عزيزى استاذ ياقو بلو
فى مقالك الموسوم(فى بطنايا الاشورية صوت اهلى للعراق وليس للدين والقومية) يعنى ان تصويتنا لقوائمناالقوميةنحن السورايى(كلدان اشوريين سريان) ليس للعراق وتصويتنا للقائمة العراقية لاياد علاوى يدل على ثقافة المواطنة الصالحة للعراق.
انى لست منتميا لاى من احزابنا القومية لكن لا يعقل ان اصوت لغيرها وان لم تكن بالمستوى المطلوب لان العراق الان بدستوره الفدرالى اللامركزى يذهب باتجاه نيل حقوق جميع القوميات ولا يعقل ان نجعل من انفسنا كبش فداء ولا نطالب بحقوقنا وان كنا نفضل ترسيخ ثقافة المواطنة وجعلها فوق القومية والدين والمذهب.ويمكن ان يكون كذلك عندما نبنى الديمقراطية الحقة بحيث يكون لاصغر قومية فى البلد وان كانت بعشرة انفار مثلما لاكبر قومية من الحقوق والامتيازات. واننا بنيل حقوقنا القومية كباقى القوميات سنكون عامل توحيد للعراق اكثر من غيرنا لما نمتاز به من الوطنية والاخلاص للواجب والالتزام بالقانون والنظام ونبذ العنف . وبسبب موقعنا خاصة بين العرب والاكراد بالاضافة لكوننا السكان الاصليين للعراق
ومن اين جاء ايمانك بقائمة اياد علاوى الذى تركه الكثير ممن كانوا ضمن قائمته سابقا بسبب تفرده بالقرارات وعدم استعماله للاساليب الديمقراطية داخل كتلته قبل كل شىء. وانه لم يكافح الفساد الادارى والمالى والسياسى عندما كان رئيسا للوزراء بل بالعكس. ويقال بانه لم يحضر اجتماعات مجلس النواب غير مرتين طيلة دورته لاربع سنوات. ولم يتحالف مع الاحزاب والشخصيات النظيفة كالحزب الشيوعى وحزب الامةالعراقية وكتلة احرار لاياد جمال الدين وغيرها بل فظل التحالف مع الذين يتغلب عليهم التعاطف مع النظام السابق الذين هم اخطر على العراق من الاحزاب الدينية الشيعية لان العراق يمكن ان يتخلص من تسلطهم بسهولة اكثر من تخلصه من سطوة الاحزاب القومية الشوفينية كما نلاحظ الان.وان كان ما ذهبت اليه بسبب موقفك من الاكراد فاقول مهما كانت مبرراتك فان مصلحتنا العليا تتطلب التحالف مع الاكراد ولكن ليس كتابعين ذيليين بل بارادة حرة .
والماخذ الاخر على مقالتك قولك(فى بطنايا الاشورية) الم يحاول الزوعا واحزاب ومنضمات اشورية اخرى دمجنا تحت التسمية الاشورية مدى عشرات السنين ولم يفلحوا حتى بادر زوعا مشكورا بتبنى التسمية الكلدو اشورية السريانية ونتطلع لليوم الذى يبدل اسمه الى الحركة الديمقراطية للسورايى (كلدان اشوريين سريان)او حركة السورايى الديمقراطية.
فلماذا هذا التحدى لمشاعر اكثريتنا من الكلدان والسريان مما يزيد من تشتتنا لمصلحة الاعداء ويعكس ثقافة الجهالة والتخلف.وخاصة وان الجميع مستعدون للتخلى عن تسميتهم لصالح لم الشمل على تسمية موحدة مفردة ك(سورايى) وهى الافظل لسهولة الاجماع عليها.
واخيرا احذر كل كتابنا باعتبارهم قادةالمجتمع وليسوا من بسطاء الناس وتاثيرهم كبير علينا ساكون بالمرصاد لكل من يزل قلمه ولا يلتزم بثوابتنا ومشتركاتنا خاصة فى هذا الظرف المصيرى.
ٍسولاقا بولص يوسف
009647504609048