|
رحالة
|
 |
« في: 03:27 13/03/2010 » |
|
موسوعة عائلة الفراعنة
قمت بعمل الموسوعة وارجو من لديه معلومات يزودنا بيها والموسوعة تشمل كافة الفراعنة الي حكمو المصر
1-أحمس الأول 2-أخناتون 3-أمنحوتب الأول 4-توت عنخ أمون 5- تييه 6--تاو الثاني سقنن رع 7-تحتمس الثاني 8-تحتمس الثالث 9-ست ناختي 10-سمنخ كا رع 11-سيتي الأول 12-شيشنق 13-حتشپسوت 14-خباباش 15-دجيدف رع 16-رمسيس الثاني 17-رمسيس الثالث 18-رمسيس الرابع 19-رمسيس الخامس 20-بسماتيك الأول 21-پسماتيك الثالث 22- نفرتيتي 23-عنخ إسن أمون
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #3 في: 03:58 13/03/2010 » |
|
3-أمنحوتب الأول فرعون مصر الحكم 1526 ق.م. إلى 1506 ق.م. (إلا أنها موضع خلاف) 20 عاماً و 7 أشهر حسب مانيتو[1], الأسرة 18 سبقه أحمس الأول تبعه تحتمس الأول أمنحُتِپ الأول (ت. 1504 ق.م.) كان ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م. وكان الابن الثالث لأحمس الأول ونفرتاري أحمس.
حروب أمنحوتب الأول أول حملة قام بها كانت على بلاد كوش ثم قام بحملته على النوبيين .
عبادته كانت عبادة الفرعون أمنحوتب الأول تعد أهم عبادة وأطولهم مدة بين الفراعنة الذين قدسهم الشعب المصرى عبادتهم بعد موتهم.
الزوجات أحمس-مريت أمون الأب أحمس الأول الأم أحمس-نفرتاري
وفاته توفى بعد أن حكم البلاد مايقرب على عشرين عاما ومقبرة هذا الفرعون تعد الأول بين طائفة المقابر الطويلة العمق التى إنتشر نموذجها فى عهد الأسرات من الثامنة عشر إلى العشرين. توفي 1506 ق.م. أو 1504 ق.م. دفن مومياؤه عـُثر عليها ضمن مجموعة دير البحري, إلا أنها غالباً دُفـِنت أصلاً في دراع أبو النجا
مومياءه مع امه لكن ام غير ملفوفة

|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #4 في: 04:02 13/03/2010 » |
|
4-توت عنخ أمون الحكم 1333 BC – 1324 BC, 18th Dynasty سبقه سمنخ كا رع? أو نفر نفرو آتن? تبعه آي  توت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم, و كان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من اشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها او حروب انتصر فيها وانما لأسباب اخرى لا تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن ابرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون اي تلف واللغز الذي احاط بظروف وفاته حيت اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدا امرا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ و الجمجمة و زواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونا, كل هذه الأحداث الغامضة والإستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون اشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق على الأطلاق بالاهمية التاريخية او لأنجازات حققه اثناء سنواته القصيرة كفرعون مصر وانما لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من اقدم الأغتيالات في تاريخ الأنسان.
توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما اصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر واحدث هذا الإكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.
يعتقد معظم خبراء علم الآثار ان توت عنخ أمون كان أما أبن أمنحوتب الرابع المشهور باسم أخناتون او أمنحوتپ الثالث ويعتقد انه فترة حكمه كانت تتراوح من 8-10 سنوات وتظهر المومياء الخاص به انه كان شابا دون العشرين من العمر و قد تم الإستنتاج مؤخرا باستعمال وسائل حديثة انه كان على الأرجح في التاسعة عشر من عمره عند وفاته.
في عام 2005 قام فريق من علماء الأثار والمتخصصين في تاريخ مصر القديمة من مصر و الولايات المتحدة و فرنسا وبالاشتراك مع مجلة National Geographic بمحاولة خلق صورة شبيهة قدر الأمكان بشكل توت عنخ آمون واستندوا في محاولتهم على جمجمة توت عنخ أمون ووسائل حديثة في التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد Three-dimensional CT Scans واعتبر النموذج الذي قدمه هذا الفريق من اقرب النماذج إلى الشكل الحقيقي للفرعون توت عنخ آمون ولكن كان هناك اختلاف على لون البشرة والعيون حيث لا يتوفر لحد هذا اليوم التكنولوجيا الذي بواسطته يمكن تحديد لون البشرة استنادا على بقايا المومياء.
هناك أعتقاد سائد بين علماء الأثار والمختصون بتأريخ مصر القديمة ان نسب توت عنخ أمون هو كما يلي:
أمنحوتپ الثالث (1390 - 1353 ق.م.) و كبرى زوجاته الملكة تيي (1390-1340 ق.م.) انجبوا الفرعون أخناتون الذي كان يسمى ايضا باسم أمنحوتب الرابع. أخناتون (1353 - 1336 ق.م.) بالاضافة إلى زوجته الرئيسية نفرتيتي (1352 - 1340 ق.م.) كان عنده زوجة ثانوية اسمها كييا ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.). توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.) اصبح فرعون مصر وهو طفل و توفي في ظروف غامضة و مجهولة وكانت زوجته اسمها عنخ إسن أمون. الفرعون الذي اتى بعد توت عنخ أمون كان وزيره السابق خپرخپرو رع آي والذي تزوج من عنخ إسن أمون ارملة توت عنخ أمون. يتبع
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #5 في: 04:09 13/03/2010 » |
|
فترة حكمه أثناء حكم توت عنخ أمون بدأت ثورة من تل العمارنة ضد حركة الفرعون السابق أخناتون الذي نقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا و حاول توحيد آلهة مصر القديمة المتعددة بما فيها الاله أمون في شكل الإله الواحد آتون . في سنة 1331 ق.م. أي في السنة الثالثة لحكم توت عنخ أمون الذي كان عمره 11 سنة وبتأثير من الوزير خپر خپرو رع آي رفع الحضر المفروض على عبادة الآله المتعددة ورجعت العاصمة إلى طيبة.
هناك اعتقاد سائد ان وفاة توت عنخ أمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپرخپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي و عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون وايضا يوجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون (أرملة توت عنخ أمون) إلى ملك الحيثيين تطلب منه ارسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال احد ابناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل ان يدخل ارض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل فرعون توت عنخ أمون وقتل عريس ارملته ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لأثبات كل هذه النظريات.
ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما آي الذي تم ذكره والأخر كان اسمه حورمحب وهناك ادلة اثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده أتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون و الوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون نتيجة عملية اغتيال وليست لأسباب مرضية.
اسباب وفاته لفترة طويلة كان سبب وفاة توت عنخ أمون مسألة مثيرة للجدل وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة التي كانت ترجح فكرة انه لم يمت وانما تم قتله في عملية اغتيال. في 8 مارس 2005 ونتيجة لإستخدام التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد three-dimensional CT scans على مومياء توت عنخ أمون صرح عالم الأثار المصري زاهي حواس انه لاتوجد اية ادلة على ان توت عنخ أمون قد تعرض إلى عملية اغتيال واضاف ان الفتحة الموجودة في جمجمته لا تعود لسبب تلقيه ضربة على الرأس كما كان يعتقد في السابق وانما تم احداث هذه الفتحة بعد الموت لغرض التحنيط وعلل زاهي حواس الكسر في عظم الفخذ الأيسر الذي طالما تم ربطه بنظرية الأغتيال بانه نتيجة كسر في عظم الفخذ تعرض له توت عنخ أمون قبل موته وربما يكون الألتهاب الناتج من هذا الكسر قد تسبب في وفاته. ظهرت التحاليل الحديثة ايضا ان ان عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ أمون لم يكن مكتملا وكان طول قامة توت عنخ أمون 170 سم وكان الطول العرضي لجمجمته اكبر من الطول الطبيعي مما حدى بالبعض باقتراح مرض متلازمة مارفان Marfan's syndrome كسبب للموت المبكر وهذه الحالة وراثية تنقل عن طريق مورثات جسمية مهيمنة. كان التقرير النهائي لفريق علماء الأثار المصري ان سبب الوفاة هو تسمم الدم نتيجة الكسر في عظم الفخذ الذي تعرض له توت عنخ أمون والتي ادى إلى الگانگرين Gangrene الذي هو عبارة موت الخلايا والأنسجة وتحللها نتيجة افراز إنزيمات من العضلات الميتة بسبب عدم وصول الأكسجين اليها عن طريق الدم. قبل هذا التقرير كانت هناك محاولات لمعرفة سبب الموت باستعمال أشعة أكس X-rays على مومياء توت عنخ أمون جرت في جامعة ليفربول و جامعة ميشيغان في 1968 و عام 1978 على التوالي وتوصلت الجامعتان إلى اكتشاف بقعة داكنة تحت جمجمة توت عنخ أمون من الخلف والذي تم تفسيره كنزيف في الدماغ مما ادى إلى انتشار فرضية انه قد تلقى ضربة في رأسه ادت إلى نزيف في الدماغ ثم الموت
اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون كان ما يسمى وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية من نهر النيل بالقرب من طيبة ولمدة 450 سنة أثناء الدولة الحديثة من تاريخ قدماء المصريين التي امتدت من 1539 إلى 1075 قبل الميلاد بمثابة مقبرة لفراعنة تلك الفترة حيث يوجد في هذا الوادي الصخري الذي يبلغ مساحته مايقارب 20,000 متر مربع 27 قبرا ملكيا تعود لثلاثة أسر وهي الأسرة المصرية الثامنة عشر و الأسرة المصرية التاسعة عشر والأسرة المصرية العشرون تم اكتشافه لحد هذا اليوم يعتقد ان الوادي يضم على اقل تقدير 30 قبورا أخرى لم يتم اكتشافها لحد الأن. القبور المكتشفة في وادي الملوك لحد الأن وحسب الترتيب الزمني لحكم الفراعنة تعود إلى تحوتمس الأول و أمنحوتپ الثاني وتوت عنخ أمون وحورمحب وهم من الأسرة المصرية الثامنة عشر ورمسيس الأول وسيتي الأول و رمسيس الثاني وآمينمسيس وسيتي الثاني وسبتاح و هم من الأسرة المصرية التاسعة عشر وست ناختي ورمسيس الثالث ورمسيس الرابع ورمسيس الخامس ورمسيس التاسع وهم من الأسرة المصرية العشرون. وهناك قبور أخرى لفراعنة مجهولين لا زالت المحاولات جارية لمعرفتهم.
كان بناء قبر الفرعون يبدأ عادة بعد ايام من تنصيبه فرعونا على مصر وكان البناء يستغرق على الأغلب عشرات السنين وكان العمال يستعملون ادوات بسيطة مثل الفأس لحفر اخاديد طويلة وتشكيل غرف صغيرة في الوادي وبمرور الزمن كانت هناك قبور تبنى فوق قبور اخرى وكان شق الأنفاق والأخاديد الجديدة تؤدي في الغالب إلى انسداد الدهاليز المؤدية إلى قبر الفرعون الأقدم, انعدام التخطيط المنظم هذا كان السبب الرئيسي الذي أدى إلى بقاء هذه الكنوز وعدم تعرضها للسرقة لألاف السنين. في 4 نوفمبر 1922 وعندما كان عالم الآثار والمتخصص في تأريخ مصر القديمة البريطاني هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس الرابع في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء؟" فجاوبه كارتر "نعم اني أرى أشياء رائعة". في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 - 1939) أول انسان منذ اكثر من 3000 سنة يطأ قدمه ارض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون. لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ ان الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوتالذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب لاقى هاورد صعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث الذي كان يغطى مومياء توت عنخ أمون عن المومياء ففكر كارتر ان تعريض الكفن إلى حرارة شمس صيف مصر اللاهبة ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبي عن المومياء ولكن محاولاته فشلت واضطر في الأخير إلى قطع الكفن الذهبي إلى نصفين ليصل إلى المومياء الذي كان ملفوفا بطبقات من الحرير وبعد ازالة الكفن المصنوع من القماش وجد مومياء توت عنخ أمون بكامل زينته من قلائد و خواتم و التاج والعصى وكانت كلها من الذهب الخالص ، لإزالة هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها وبعد ازالة الحلي اعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوه في تابوت خشبي.
 الضريح الرئيسي لقبر توت عنخ أمون
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #6 في: 04:12 13/03/2010 » |
|
5- تييه الملكة تييه أو تِيْيِ ( Tiye أو taia أو Tiy أو teje) (ح. 1398 ق.م.—1338 ق.م.)، هي الزوجة العظمى المفضلة لدى أمنحوتب الثالث فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير ،ووالدة أخناتون و ربما جدة توت عنخ أمون. ويرجح ان أخناتون (1353 - 1336 ق.م.) بالإضافة إلى زوجته الرئيسية نفرتيتي (1352 - 1340 ق.م.) كان عنده زوجة ثانوية اسمها كييا ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.). ،ساندت زوجها وابنها، وقد ساندت ابنها في حكم البلاد ولعبت دورا ما، في إعداد توت عنخ آمون، ليصبح ملكا
الاصول كانت الملكه تِيْيِ سيدة حكيمة، لم تأت من بيت ملكي، وإنما كانت فقط من أسرة من الأعيان والوجهاء . في الماضي ،افترض بعض العلماء ان والد تِيْيِ ،(يايا - yjuyu )، كان من اصل آسيوي بسبب ملامح مومياءه و من هجاء اسمه بطرق مختلفه ، والذي قد يعني ضمنا ان اسمه في الأصل كان غير مصري ، ، يفترض باحث آخر ،انها قد تكون من اصل مصري وذلك بسبب قوى الملكه السياسية والدينية غير التقليديه، و كان لها وجهات نظر ذات طابع قوي ،ولكن في اعمال حديثة اكد علماء المصريات انها كانت في الواقع من اصل مصري ، ليست غريبة أو من أصل أجنبي .
جاءت الملكه تِيْيِ من ابوين يعيشان في أخميم. وكان ابوها (يايا) ضابطا بالجيش، وترقي حتي حصل علي رتبة 'قائد العجلات الحربية' اي سلاح الفرسان اما أمها فكانت كاهنة في معبد الإله 'مين' مما اتاح لتِيْيِ ان تحصل علي قدر من الثقافة. أخا تِيْيِ، anen ، كان (النبي الثاني لآمون). يفترض بعض علماء المصريات ان خپر خپرو رع آي ( آي) وزير توت عنخ أمون ربما كان ينحدر من الملكه تِيْيِ ليس واضحا حتى الآن أدلة يمكنها ان تؤكد الصلة بين الاثنين ، ولكن هذا يفترض لان خپر خپرو رع آي ( آي) أيضا من أخميم ولانه ورث الجزء الأكبر من ألقاب والدها، يويا yuya ، خلال حياته في بلاط أمنحوتپ الثالث. استلم الوزير آي مقاليد الحكم باعتباره فرعون بعد وفاة توت عنخ أمون.
ملاحظة قناع الملكه تِيْيِ في برلين
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #7 في: 04:14 13/03/2010 » |
|
6-تاو الثاني سقنن رع سقنن رع
تم العثور له على مقبره فى البر الغربى من القصر عباره عن تابوت ولم يتبقى منها الا الجمجه .
وباقى المومياء وجدت فى حاله سيئه لان عمليه التحنيط لم تتم بالوجه الامثل .
ويعتبر سقنن رع اول شهيد فى التاريخ الفرعونى لان مات من اجل محاربه الهكسوس وعندما وجدت مومياه وجد فى ثقوب فيها.
جمجته العديد العديد من الثقوب فيها نتيجه الضرب بالحرب والبلاطى على راسه ووجدت اسنانه تضغط على لسانه من شده الالم.
|
|
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #9 في: 04:29 13/03/2010 » |
|
8-تحتمس الثالثسبقه: حتشپسوت فرعون الأسرة الثامنة عشر 1479 ق.م. حتى 1425 ق.م. لحقه: أمنحوتپ الثاني  تمثال جرانيتي أحمر لتحتمس الثالث راكعاً وهو يقدم القرابين. من خبر رع، تحوتمس الثالث ( - 1425 ق.م.) هو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وأعظم حكام مصر على مر التاريخ. توفي تحتمس الثاني تاركا العرش لابنه تحتمس الثالث، الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة. وقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث. وبعد عامين، نصبت نفسها ملكة للعرش، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده. كان تحتمس الثالث ملكا محاربا قام بسبعة عشرة حملة عسكرية على آسيا (منطقة سورية وفلسطين). كما قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري، وجبل السلسلة وجزيرة فيلة، والليثية.
الحملة الاولى
 إنشاء أقدم حديقة نباتية لأنه عرف عنه ولعه بالأزهار ونقوش هذه الحديقة في معبد الكرنك.
مبانى وآثار تحتمس الثالث
 أقام معبدا خاصا لللإله آمون فى الكرنك واقام قاعة الاعياد فى الجهة الشرقية من المعبد واقام حجرة الاجداد وتقع فى الجهة الجنوبية وهى التى امر تحتمس الثالث بأن تنقش فيها نخبة من اسماء اجداده ملوك مصر . لما تم بناء المعبد فيما بعد نقشت انواع من الأشجار على إحدى حجراته ونجد عليها كل النباتات التى وجدها فى أرض [رتنو] (سوريا). واقام معبد لللإله بتاح شمالى معبد اللإله آمون فى الكرنك (غير معبده الجنائزى) واهداه للإله بتاح إله منف ولزوجه اللإلهه حتحور
مسلات تحتمس الثالث أقام تحتمس الثالث ما لا يقل عن سبع مسلات ضخمة مسلتان كانتا منصوبتين أمام البوابة السابعة فى الجهة الجنوبية من الكرنك ومن المحتمل إن إحداهن هى مسلة القسطنطينية واقام فى أخر أيامه مسلة واحدة أمام البوابة الثامنة فى الجهة الجنوبية من معبد الكرنك وأقام مسلة جده فى مكانها وأقام مسلتين فى معبد عين شمس ونقلت إحداهن الى لندن والاخرى الى نيويورك.
وفاته
 مومياء راسه
مات تحتمس الثالث بعد أن جلس على عرش الملك أربع وخمسين عاما كاملا وقد دفن فى مقبرة أعدها لنفسه فى وادى الملوك وقد اكتشفت هذة المقبرة فى عام 1898م.
تشويه لاثار حتشبسوت لم يعترف تحتمس الثالث بحكم هذة الملكة بل جعل تواريخه التى تدون بها آثاره تبدا بالسنة الاولى التى نصب فيها فرعونا لمصر عندما اعلنه الإله رع ووالده تحتمس الثانى ملكا شرعيا على عرش مصر.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #10 في: 04:31 13/03/2010 » |
|
9-ست ناختي
سبقه: توسرت فرعون الأسرة العشرون 1183 ق.م.-1152 ق.م. لحقه: رمسيس الثالث أوسر خاو رع - ست اپن رع أو ست ناختي (بالإنجليزية: Setnakhte أو Setnakht) مؤسس الأسرة العشرون من الدولة الحديثة بمصر الفرعونية.
حكم مصر للفترة 1186 ق.م. - 1183 ق.م.. وهو والد رمسيس الثالث. كان يعتقد أنه حكم لمدة سنتين بناء على معلومات مسلة إلِفنتاين، إلا أن سنة حكمه الثالثة توثقت بمخطوط جبل سيناء رقم 271 (انظر ص. 201-202 من كتاب فون بكراث، تقويم زمني لمصر الفرعونية (بالألمانية)، عام 1997).
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #11 في: 04:34 13/03/2010 » |
|
10-سمنخ كا رعسبقه: إخناتون فرعون الأسرة الثامنة عشر 1335 ق.م. حتى 1335 ق.م. لحقه: توت عنخ آمون عنخ خپرو رع سـْمـِنخ كا رع ومعناه: "قوية هي روح رع" كان الفرعون الحادي عشر من الأسرة الثامنة عشر. هو واحد من أكثر الشخصيات الغامضة في التاريخ المصري. يحتمل ان يكون الخلف الفوري لاخناتون، وكان سـَلـَف توت عنخ آمون واستمر حكم سمنخ كا رع لمدة سنة واحدة تقريبا حكم إخناتون مع زوجته الرئيسية نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. (توفي 1336 ق.م. أو 1334 ق.م.) كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس او (روح اتون) احيانا أمنحوتپ (بمعنى آمون اقتنع) الرابع . رغم انه من المقبول ان اخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه ،هناك الكثير من الجدل حول ما اذا كان سمنخ كا رع شارك اخناتون في الحكم ربما 2 او 3 سنوات سابقة ، بعد اخناتون ،أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد ، و من المرجح انه حكم مصر لمدة تقل عن سنة. كان حب أخناتون لسمنخ كا رع وتعلقه به خارجا عن نطاق المألوف فأطلق عليه لقبا نسوياً من ألقاب زوجته.وهو ( الجمال الفائق لآتون) ولا يخجل من ان يطلق عليه (محبوبه) ولكن من المرجح ان سمنخ كا رع كان الأخ غير الشقيق أو ابنا لاخناتون. بل ان البعض اقترح ان سمنكارع كان هو الاسم المستعار لنفرتيتي أو كيا، وبالتالي واحدة من زوجات اخناتون.
 پورتريه للملك سمنخ كا رع, صُور كإمرأة, بالإسلوب الطبيعي المميز لحقبة العمارنة المتأخرة, والمقترن بالنحات تحتمس
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #12 في: 04:39 13/03/2010 » |
|
11-سيتي الأول الحكم 1290 ق.م. to 1279 ق.م., الأسرة 19 سبقه رمسيس الأول تبعه رمسيس الثاني من معت رع أو سيتي الأول كان فرعون من الأسرة التاسعة عشر، ابن رمسيس الأول و الملكة سيت رع، ووالد رمسيس الثاني. وحسب بعض المؤرخين فقد حكم الفترة من 1294 ق.م. أو 1290 ق.م. حتى 1279 ق.م. أو 1305/1302 ق.م. حسب التأريخ المتبع.سماه الإغريق سـِثوسيس. مانيتو أخطأ في إعتباره مؤسس الأسرة التاسعة عشر.الاسم سيتي يعني المتعلق بـ "ست"، والذي يدل على أنه وُهب للإله ست. وكمعظم الفراعنة، كان لسيتي عددا من الأسماء. لدى إعتلائه العرش اتخذ اسم "من معت رع" وتعني: "خالدٌ هو عدل رع". اسمه الأكثر شيوعا والأصلي كان: "ستي مري ن پتاح" ويعني: رَجُل ست ، محبوب پتاح". الإغريق سموه سِثوسيس. مانيتو، خاطئاً، اعتبره مؤسس الأسرة التاسعة عشر.
الزوجات الملكة تويا الأب رمسيس الأول الأم سيت رع توفي 1279 ق.م. دفن KV17 آثار المعبد الجنائزي لستي الأول, معبد أبيدوس الكبير
 معبد ستي الأول في أبيدوس
 راس مومياء ستي اول
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #13 في: 04:41 13/03/2010 » |
|
12-شيشنق
الحكم 943 – 922 أسرة 22 سبقه بسوسنس الثانى تبعه اوسركون الأول
شيشنق (شاشانق شيشاق شوشنق) (950 ـ 929 ق.م) هو ملك مصري من أصول ليبية. يرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح . استطاع أن يتولى الحكم فى بعض مناطق مصر حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية وهكذا وبسهولة تامة استطاع شيشنق أن يستولى على الحكم فى مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأســرة الواحدة والعشرين وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون ـ الليبيةـ في عام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمان. ، أما الإغريق فسموه سوساكوس.
كان الجيش المصرى ابتداءً من الأسرة العشرين يتكون من الليبيين دون سواهم وقد كان ملوك مصر فى ذلك الوقت يقدمون لهؤلاء الجنود هبات من الأرض كأجور لهم مما أدى إلى تكون جاليات عسكرية كانت القيادة فيها لليبيين دون سواهم وقد وصل بعض العناصر من المشوش إلى مناصب هامة فى البلاط الملكى وإلى مراكز القيادة فى الجيش.
الأسرة 21 خلال حكم العائلة الحادية والعشرون الذي دام مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم داوود، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر.
في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وبداء يعد خطة صامتة ولم يلجا إلى خلع الفرعون بسوسنس الثاني أخر ملوك هذه الأسرة ولكنه انتظر حتى يموت وفي هده الفترة قام بتوطيد مركزه العسكري والديني في الدولة وأدرك شيشنق مند البداية انه ليحكم هده البلاد عليه أن يكسب ود الشعب المصري وذلك بالحفاظ على مورثاتهم ومعتقداتهم الدينية التي كانوا يعتزون بها وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد ، حيت يتضح من النقوش المصرية أن والد شيشنق الأول ورث عن أجداده مند ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، وحمل لقب الكاهن الأعظم.
نسبه يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق هو: الفرعون شيشنق بن نمرود بن شيشنق بن باثوت بن بنبنشي بن ماواساتا بن بويو واوا.
جده الأعلى بويو واوا كان مستقرأً بالواحات الغربية في جنوب غرب مصر، أما ابنه ماواساتا فقد انتقل إلى العيش بمدينة أهناسيا وانخرط في صفوف الكهنة حتى صار كاهن معبد مدينة أهناسيا وقد خلف ابنه نبنشي الذي خلف ابنه باثوت الذي خلف ابنه شيشنق الذي ورث عن أجداده وظيفة الكاهن وصار بعد ذلك الكاهن الأعظم وقائد حامية أهناسيا وقد تزوج من محنتو سخت ابنة زعيم قبيلة مي وأنجب منها نمرود الذي تزوج من الأميرة تنتس بح التي أنجب منها شيشنق الذي أصبح فرعون مصر ومؤسس الأسرة الثانية والعشرين، بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيه لمدة خمسة أجيال بعد أن استقر جده الرابع ماواساتا بمدينة أهناسيا. مع العلم بأن نمرود بن شيشنق توفي في حياة والده الذي قام بدفنه في مكان مقدس حسب اعتقاده وهو مدينة أبيدوس ( التي تقع بمحافظة سوهاج الآن ) وقد نهب قبره فقام والده شيشنق الكبير بتقديم شكوى للفرعون الذي اهتم بالشكوى لمكانته المرموقة في مدينة أهناسيا. وبالنسبة لحفيده شيشنق الذي ورث منصب جده الكاهن الأعظم ورئيس حامية أهناسيا ورئيس قوم مي، بالإضافة إلى ألقاب أخرى منها "الرئيس الأعظم المشرف على الصعيد".
تأسيس الأسرة 22عند موت الفرعون بسوسنس الثاني تقدم شيشنق واستولى على الحكم بهدوء ومن دون مقاومة من أحد ، وأعلن قيام الأسرة الثانية والعشرين، وكان ذلك حوالي عام 940 قبل الميلاد.
حكمه فى عهده غير الكثير من شكل الحياة فى مصر وكتب في احدى الصخور فى وادى الملوك بمصر اقوى المعارك التى قادها منتصرا، وحكمت أسرته من بعده مصر لمدة 250 عام.
أول عمل قام به هو تعين ابنه اوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام ، وبعد ذلك بدأ بتفنيد برنامج عمراني واسع ما تزال أثاره الخالدة حتى هدا اليوم ، منها بوابة ضخمة تعرف الآن باسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هده الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج، وانتشرت بحيث غطت على المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على الليبيين. وبهده الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة ونقوشه تصور ما قدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان أيضا الذي كان مجرد حلم يراه جميع الفراعنة.
ذكره في التوراة ورد ذكره في التوراة (ملوك أول 14/25ـ 28). كان حاكماً قوياً رفع من شأن مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب أسيا، فسيطر على لبنان و فلسطين. كان يربعام من قبيلة إفرايم يرى أنه أحق بالمملكة من النبي سليمان فثار على سليمان بعد أن منحه شيشنق الحماية، وذلك على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تربط شيشنق بسليمان، وبعد موت سليمان طلب ممثلوا القبائل العبرانية الشمالية من رحبعام ابن سليمان أن يخفف عنهم الظلم الذي أَلَمْ بهم من أبوه رفض طلبهم وهددهم بمزيد من الضرائب. فاستطاع يربعام أن يتولى قيادة عشرة قبائل عبرانية ويستقل بها وسماها المملكة الشمالية. وفي عام 926 ق.م وبعد موت سليمان بخمسة سنوات قام شيشنق ملك المملكة الجنوبية، بمهاجمة رحبعام بن سليمان ونهب كنوز الهيكل، وقد دمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز بيت الرب يهوذا وبيت الملك وآلاف الاتراس الذهبية المصنوعة فى عهد الملك سليمان كما قام بحملات خاطفة دمر فيها عشرات المدن اليهودبة والمستعمرات التى فى سهل يزرل وشرقى وادى الاردن كما يبدو أنه هاجم المملكة الشمالية أيضاً. وتدل النقوش التي على معبد الكرنك أن شيشنق هاجم كل فلسطين فأخضع فيها مائة وستة وخمسين مدينة وقد دونت أخبار هذه الحملة على جدران معبد الكرنك.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #14 في: 04:52 13/03/2010 » |
|
13-حتشپسوت الحكم 1479 ق.م. to 1458 ق.م./1457 ق.م., الأسرة 18 سبقه تحتمس الثاني تبعه تحتمس الثالث الملكة ماعت كا رع حتشپسوت ( - 1482 ق.م.) أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م. وتميز في عهدها قوة الجيش و البناء والرحلات التي قامت بها. وهى الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس وكان أبوها الملك قد أنجب ابنا غير شرعى هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الملكية ليشاركا معا فى الحكم بعد موته، وذلك حلا لمشكلة وجود وريث شرعى له. هذه الملكة تركت ألغازا كثيرة وأسرارا وربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية " سنموت " ذلك المهندس الذى بنى لها معبدها الشهير فى الدير البحري والذى منحته 80 لقبا وكان مسئولا عن رعاية ابنتها الوحيدة وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته. وإذا جاءت تلميحات المؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا فى "حياة أسطورية " وانتهى كل منهما نهاية غامضة لا تزال لغزا حتى الأن.
 تمثال من الحجر الجيري المقسّى لحتشپسوت في متحف المتروبوليتان. التمثال انتج بدون الذقن المستعارة التقليدية، إلا أنه يحتفظ بباقي رموز السلطة الفرعونية; الحية الملكية— الواضح إزالتها — و الخات رداء الرأس.
آثارها إقامة معبدها الجنائزى المعروف باسم الدير البحرى نقشت عليه قصة الولادةالمقدسة ورحلتها الى بلاد بنت حيث أستحضرت من بلاد بنت مثل العاج والأبنوس والأخشاب الأخرى وجلود الفهد والذهب والبخور والقردة الحية والنسانيس . مقبرة حتشبسوت: كان غرض الملكة دفنها تحت محراب معبدها ففى مقبرتها فى وادى الملوك كان طول النفق الذى يؤدى الى حجرة الدفن حوالى سبعمائة قدم وعمقه عموديا يبلغ ثلاثمائة قدم كما نقلت مومياء تحتمس الاول والدها الى قبرها ودفنتها ثانية بجوارها . أقمت مسلتين لإحتفالا بعيدها الاول الثلاثينى وتذكارا لوالدها تحتمس الاولعنوان وصلة والأله آمون ثم أقامت مسلتين أخرين فى معبد الكرنك.
 Hatshepsut's Temple أسماؤها الاسم الملكي بالعربية= ماعت كا رع ويعني: العدل هو روح رع. والاسم الأصلي بالعربية=حـتشـپسوت ويعني: أميز النساء، بفضل أمون
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #15 في: 14:27 13/03/2010 » |
|
14-خباباش
خباش أو خباباش فرعون مصري ثائر ضد الإحتلال الفارسي الثاني (343 - 332 ق.م.) الذي أنهى الأسرة الثلاثين. (حكم 338 - 336 ق.م.)، بمساعدة ابنه الأكبر،[1] أجزاء كبيرة من مصر السفلى بالإضافة إلى ممفيس من سايس بالإقليم الخامس بمصر السفلى، قبل سنوات قليلة من فتح الاسكندر الأكبر لمصر.
اسم المولد: سنن ست إپن پتاح
الاسم الملكي: خباباش
مكان الدفن: غير معلوم
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #16 في: 14:30 13/03/2010 » |
|
15-دجيدف رع
دجيدف رع و يعني أسمه الثابت مثل رع, بعض المؤرخين أطلقوا عليه جددف رع و رع دجدف, هو ابن فرعون مصر العظيم خنوم خو إف وي المعروف بأسم خوفو من زوجته الثانية الليبية, هناك إعتقاد بأنها كانت إحدى محظياته, و يعتبر الحاكم الثالث في الأسرة الرابعة و يمتد حكمه من عام 2558 ق.م إلى عام 2566 ق.م أي 8 سنوات.
طريقه إلى العرش في حقيقة الأمر لم يكن دجيدف رع هو المرشح الأول لتولي حكم مصر بعد خوفو, لكنه كان أخوه غير الشقيق كا وعب من زوجته الأولى مريت إت إس, الذي قتل في ظروف غامضة في حياة أبيه خوفو, حيث يعتقد أنه أغتيل في مؤامرة مدبرة, كان أحد أطرافها هو دجيدف رع, حتى إن كان لم يكن له دور فيها ، فبلا شك أنه كان المنتفع الأول من هذه المؤامرة .
حياته العائلية بمجرد أن أمن دجيدف رع موقعه, على الفور أسرع بالزواج من أخته النصف شقيقة حتب حرس الثانية لمزيد من تأمين عرشه, التي كانت في نفس الوقت أرملة أخوه المغتال كا وعب, وأنجب منها بنت و هي نفر حوتب إس, أغلب ظن إنها كانت و الدة الفرعون أوسر كاف أول فراعنة الأسرة الخامسة, تزوج دجيدف رع مرة أخرى من خنتت إن كا, و هناك تضارب في أراء المؤرخين بينها و بين حتب حرس الثانية من انها و الدة نفر حوتب إس, لكن من المؤكد من أنها والدة أولاده الذكور الثلاثة ست كا و هر نت و با كا .
أهم الأحداث خلال فترة حكمه يظن أغلب علماء الأثار بأنه أول من أضاف إلى ألقابه الملكية لقب أبن رع ، ذلك دليل على فوز مدرسة أون (هليبوليس)و كهناتها على حساب كهنة العاصمة منف, و أتسمت فترة حكمه بشدة الخلافات و الصراعات بينه و بين أخوته الغير أشقاء, على رأسهم أخيه الغير شقيق جدف حور, أيضا مات في عهد أخيه دجيدف رع, و وجدت مقبرته بجانب أخيه كاوعب ناقصة و قد نال منها الأنتقام. في خلال فترة حكمه بدأ دجيدف رع في بناء هرمه في منطقة أبورواش, حيث كان المخطط لهذا الهرم أن يكون بنفس تصميم هرم من كاو رع الذي بني لاحقاً, لكن لم يكتمل بنائه, حيث أنه من المعتقد أن دجيدف رع قد خلع من الملك, و لم يحدد مصيره بعد ذلك هل مات بصورة طبيعية أو قتل أو أختفى في ظروف غامضة ، و من المعروف أن أخوه الغير شقيق خعفرع لم يستكمل بناء هرم دجيدف رع من بعده و تركه على حاله. بالفعل كانت فترة مليئة بالصراعات الداخلية في عائلة فرعون, حيث أنها أنتهت على الأجح بسقوط دجيدف رع, مع بداية صراع جديد بين اخوانه من زوجة خوفو الثالثة حنو تسن, و هما خعفرع و با أف رع الذان تأرجح العرش بينهم حتى دانت أخيرا لخعفرع و من بعده أبنه من كاو رع.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #17 في: 14:33 13/03/2010 » |
|
16-رمسيس الثاني رمسيس الثاني: أحد أربعة تماثيل جالسة خارج معبد أبو سمبل. سبقه ستي الأول تبعه مرنپتاح رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر. حكم مصر لمدة 66 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. (أو 1290 ق.م. - 1224 ق.م.). صعد إلى سدة الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى (مثل هيرودوت) نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري سيزوستريس. يعتقد البعض أنه فرعون خروج اليهود من مصر. إذا كان قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م.، كما يعتقد معظم علماء المصريات، فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م. بناءاً على التاريخ المصري لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27.
الزوجات حنوت مي رع, إست نوفرت, نفرتاري معت حور نفرو رع الأب ستي الأول الأم الملكة تويا ولد ح. 1303 ق.م. توفي 1213 ق.م.
 رمسيس الثاني طفلا (المتحف المصري)
حياته رمسيس الثاني كان ابن سيتي الأول والملكة تويا. أشهر زوجاته كانت نفرتاري. من ضمن زوجاته الأخريات إيزيس نوفرت و ماعت حور نفرو رع، والأميرة حاتّي. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنتاناث و مريت أمن (أميرات وزوجات والدهن)، ستناخت و الفرعون مرنپتاح (الذي خلفه) والأمير خائموست.
أسماؤه مثل معظم الفراعنة، فقد كان لرمسيس عدة أسماء. أهم اثنين منهم: اسه الملكي واسمه الأصلي يظهران بالهيروغليفية أعلى إلى اليمين. وتلك الأسماء تُكتب بالعربية كالتالي:رع وسر معت رع ستپ ن ، رع مس سو مري إمن ، ومعناهما: "قوي رع وماعت ، مصطفى رع ، روح رع ، محبوب أمون". في النسخة الحيثية من معاهدة السلام الذكورة آنفاً مع حاتّوسيليس الثالث، بإن اسم الفرعون يظهر كالتالي: وَشْمُوَارع شَتِپْنَرع رعمَشِشَ مَيْأمَنَ . ويعتقد بعض علماء المصريات أن هذا النطق يجب إعتباره أقرب نطق لاسم الفرعون.
شهرته كانت حسابات الفلكيين في مصر القديمة تقول إن اقتران ظهور النجم الذي يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع الكواكب التي تحدد بدء السنة الدينية وبداية السنة الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة واحدة كل 1461 سنة وأن هذا الاقتران الثلاثي ينبئ عن حدث مهم سوف يحدث على الأرض، وكان رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر بأن هذا الاقتران حدث في عام 1317 ق.م وأن الحدث المهم هو مولده في عام 1315 ق.م ( كتاب رمسيس العظيم تأليف ريتافرد. ص 24) وأن فيضان العام الذي سبق مولده كان وافياً وغزيراً غمر البلاد بالرخاء، وملأ البيوت بالحبوب وعمت البهجة القلوب، كذلك سجل رمسيس الثاني افتخاره بأنه وُلِدَ من الإله (آمون) نفسه الذي تقمص جسد (سيتي الأول) فأنجبه من الملكة (تويا) والدته. [1]
خلّف رمسيس الثاني والده سيتي الأول في الحكم في عام 1290 ق.م وساعدته عدة عوامل على أن تفرض شهرته على التاريخ:
1- مشاركته والده في الحكم فاكتسب خبرة سياسية وحربية.
2- ولى الحكم شاباً يملؤه الحماس وتحدوه آمال واسعة.
3- طول مدة حكمه التي بلغت 67 عاماً.
4- ورث عن أبيه دولة قوية ذات ثراء عريض.
5- وجد من رجاله المدنيين والعسكريين تأييداً لكل أعماله.
6-تصديه للحثيين وهم أضخم قوة عسكرية في عصره.
7- كان شغوفاً بتخليد ذكراه وتمجيد نفسه، ولذلك بنى عدداً كبيراً من المعابد والقصور والمسلات والتماثيل أكثر من أي حاكم آخر سبقه.
8- في عهده تكونت لمصر عاصمة جديدة سميت باسمه (بروعمسسو) أي دار رمسيس وأصبحت واحدة من أهم العواصم في الشرق الأدنى القديم.
الحياة المبكرة كان المعتاد – إذا عمل تمثال لأحد الفراعين ورؤي أن يصور أبناؤه معه – أن يكونوا بحجم صغير ومكانهم واقفين بجوار أرجل والدهم، وهذا ما نراه في كثير من التماثيل وما نراه في تماثيل رمسيس الثاني على واجهة معبد أبو سمبل إلا أننا لا نجد تمثالاً لرمسيس الثاني يمثله طفلاً يقف بجوار رجلي والده (سيتي الأول ) ولعله كان يستشعر منذ طفولته أنه (أكبر) أو (أعظم) من أن يُصوَّر هكذا، والتمثال الفريد الذي وصل إلينا يمثله طفلاً جالساً القرفصاء، وخلفه الإله حورون (المزعوم) بهيئة رأس الصقر الخاصة بالإله حورس بينما رمسيس الثاني عار من الملابس ولكنه يضع قرص الشمس على رأسه والصل الملكي على جبهته، ويضع إصبع يده اليمنى على فمه ذي الابتسامة الخفيفة التي تميز معظم تماثيله بينما يمسك في يده اليسرى حزمة نبات رمزاً لمصر والنيل بينما في تمثال آخر يمثله شاباً صور نفسه وخفله الإله (سوتخ) يحميه وقد مثل الإله سوتخ على هيئة حيوان هجين برأس تمساح، وفي مرحلة أخرى من شبابه صور نفسه واقفاً ويحميه من خلفه الكبش – رمز الإله آمون.
الحكم مشاركته والده في الحكم في الواقع أن سيتي الأول بدأ يشرك ابنه رمسيس الثاني في شؤونه وهو لم يزل في سن العاشرة وأعلنه ولياً للعهد في سن الثالثة عشرة، ثم توجه شريكاً له في الملك بعد ذلك بسنوات قليلة، وعلى أثر ذلك كُلّف بالقيام ببعض مسؤوليات الدولة وشؤونها كإقامة المباني وغيرها، وقد تم هذا التتويج على يد الإله آمون في حضرة الفرعون والده ( سيتي الأول) ويسجل في معبد سيتي الأول بالقرنة، وسُجّل له تتويج ثان في مدينة هليوبوليس على يد الإله (أتوم) والنص الموجود على أحد جدران معبد سيتي الأول أمر رمسيس الثاني بنقشه ليفاخر بنفسه فيقول:
(رفع من شأني رب الكون نفسه – يقصد الإله رع (المزعوم) – منذ كنت طفلاً حتى أصبحت حاكماً، منحني الأرض وأنا في البيضة وقبل العظماء التراب أمام وجهي، ثم عينت بوصفي الابن الأكبر أميراً وراثياً على العرش وكنت أقدم التقارير عن حالة الأرضيين بوصفي قائداً للمشاة والعجلات، ولما بدا أبي في مجده أمام شعبه وكنت طفلاً قال للقوم: توجوه ملكاً حتى أشهد بهاءه وأنا على قيد الحياة!!.
وكان رمسيس الثاني يضيف إلى لقبه نعوتاً خاصة مثل:
(مري رع) أي محبوب رع.
(تيت رع) أي صورة رع.
(أعو رع) أي وارث رع.
(ستبن رع) أي مختار رع.
رمسيس الثاني ملكا وبعد انفراده بالحكم بعد وفاة والده اختار لقب (وسر ماعت رع ستين رع ) أي (رع قوي العدالة ومختار رع ) ونبذ كل النعوت الأخرى.
وكان النقش على المعابد في عهد سيتي الأول وما قبله يتم بطريقة (النقش البارز) وظل رمسيس الثاني يتبع ذلك في أوائل سني حكمه إلا أنه بعد فترة وجد أن النقش الغائر يمكن إنجازه بسرعة كما أنه أبقى على الزمن من النقش البارز فاتبع هذه الطريقة ثم بعد انفراده بالحكم محا كل نقوشه وقليلاً من نقوش والده البارزة وأعادها بالنقش الغائر وهو ما يمكن الاهتداء إليه بسهولة على جدران المعابد التي أقامها.
وتوجد ثلاث مناظر في معبد سيتي بالعرابة المدفونة رُسم فيها رمسيس بوصفه ولياً للعهد بصورة أصغر من صورة والده سيتي الأول، إلا أن منظر التتويج الذي رسمه رمسيس الثاني بعد مضي سنتين على حادث التتويج نفسه والذي أراد تخليد هذا الحدث بنفسه، نجده قد رسم نفسه بنفس الحجم الذي رسم به والده سيتي وبحجم الآلهة الثلاثة الذين أقيم هذا الحفل في حضرتهم وذلك بالرغم من أن هذا الحفل قد تم وهو صغير السن (15 سنة ) ويمثل اشتراكه في الحكم مع والده لا انفراده بالحكم – مما يدل على نزعة فيها تكبر وتطلع إذ لم يسمح أن تُنحت صورته في هذا المنظر بالذات – كما هو المفروض – بحجم أصغر من حجم والده أو الآلهة الذين كانوا معه !
وتوجد لوحة مؤرخة بالسنة الثالثة من حكمه – كُتبت بإشرافه أو على الأقل بإيحاء منه – وفيها يخاطبه رجال البلاط قائلين: لقد وضعت خططاً حينما كنت لم تزل في البيضة وفي وظيفة طفل أمير، وكانت تلقى عليك شؤون البلاد حينما كنت صبياً تتحلى بالضفيرة، ولم ينفد أثر إذا لم يكن تحت سلطانك، ولم يُقطع بأمر إلا كنت تعلمه وكنت رئيس الجيش منذ أن كنت طفلاً في العاشرة.
ويوجد رسمان على الجانب الجنوبي لقاعة العمد العظيمة بالكرنك يمثلان الاحتفال بعيد الوادي السنوي،وفيه يُصوَّر رمسيس الثاني وهو يقوم بوظيفة فرعون وفي نفس الوقت كاهناً أكبر، في حين أن والده يسير في موكب السفينة المقدسة، وهذا يدل على اشتراكه في الحكم مع والده ويوحي كذلك بأن والده ترك له كثيراً من السلطات.
وأراد رمسيس الثاني أن يؤكد أنه تسلط على كل المنشآت، فهو يقول عن نفسه: ( لا يوجد أثر أنجز لم يكن تحت سلطاني ) فهو يؤكد تسلّطه على عمليات البناء وأنه كان له الدور الأساسي في تصميم المباني التي أقامها.
تتويج رمسيس الثاني في عام 1290 ق.م تولى رمسيس الثاني الحكم منفرداً، وقد حدد البعض يوم 27 من الشهر الثالث المسمى (شمو) (يونيو) تاريخاً للتتويج الرسمي. وتم التتويج في منف عاصمة مصر السياسية والإدارية والتي تقع عند التقاء مصر العليا والسفلى، وتسلم من الآلهة العصا المعقوفة والسوط وهما رمزا الحكم ووضع التاج على رأسه ( شكل 127) والكوبرا الملكية على جبهته تحميه وتدمر أعداءه وبذلك أصبح رمسيس الثاني هو(حورس) الجديد والإله المجسد حاكم البلاد. وفي المقابل يتلقى حياة أبدية وسلطاناً دائماً وبعد ذلك أعلنت أسماء رمسيس الثاني الشرفية في كل أنحاء البلاد.
- حورس الثور القوي. محبوب (ماعت)
- سليل الآلهة. حامي مصر. قاهر البلاد الأجنبية.
- حورس الذهبي. ذو السنوات العديدة. عظيم الانتصارات.
- ملك مصر العليا والسفلى. القوي في الحق (أوسر. ماعت. رع).
- ابن (رع) رمسيس. محبوب (آمون).
وفي السنة الثانية من حكمه أضيف لفظ ستين رع أي (المختار من رع) فصار اسمه الكامل (أوسر ماعت رع – ستين رع) وبعد ذلك أضيفت ألقاب أخرى تمجيدية تفصح عن نزعته التعاظمية (رمسيس العظيم – ريتا فرد. ص 31).
ولما تميز به من طموح ونشاط ودهاء سياسي فقد بدأ منذ توليه العرش – وحتى قبل ذلك – في أن يضع بصمته على كل مكان كما سنرى فيما بعد من إنشاءاته التي انتشرت في كل مدن مصر والنوبة.
رمسيس الثاني كاهنا أكبر للإله آمون لم يكن قد مضى على توليه الحكم إلا شهران حتى حل موعد الاحتفال بعد ( أويت) وفيه يقام احتفال كبير إذ يقوم أتباع ( آمون) بزيارة معبد الأقصر المجاور. وكانت مدينة الأقصر. تعتبر من الوجهة الدينية المصرية القديمة هي المكان الذي بدأ منه خلق الكون، ويعبّر احتفال (أوبت) عن إحياء ذكرى لحظة الخلق هذه إذ أن الإله يجدد نفسه في هذا اليوم وكذلك فإن روح الملك الجديد تجدد نفسها،وكانت الاحتفالات تقام لمدة 3 أسابيع وفيها يقوم المغنون والراقصون والراقصات بتقديم عروض مبهجة وتزدحم الشوارع بباعة الطعام والشراب والهدايا التذكارية وعندما يعود ( آمون) إلى الكرنك يترك الفرعون طيبة وغالباً ما يكون الفرعون قد أضاف إلى المعبد بوابة ببرجين ضخمين Pylon وتمثالاً أو تماثيل ضخمة لنفسه وعدة مسلات تخليداً لهذا الاحتفال.
كان الفرعون – بصفته حاكماً للبلاد – يعتبر الكاهن الأكبر للإله ( آمون ) وباقي الآلهة، ولكن لم يكن ذلك يعدو أن يكون صفة شرفية بينما يتولى أحد الكهنة القيام بالشعائر التي تتطلبها وظيفة كاهن أول للإله ( آمون ) في الاحتفال إلا أن رمسيس الثاني قام في هذا الاحتفال بدور الكاهن الأكبر بنفسه، وهو شيء لم يفعله أحد من الفراعين من قبل فقد حدث أن كان منصب الكاهن الأكبر للإله (آمنون) خالياً، ولم يقم بتعيين أحد في الكرسي الخالي، وأدى المراسم الدينية التي يتطلبها هذا الاحتفال ولبس رداء الكهنة والفراء الخاص فوق الملابس الملكية، وعمل على تسجيل ذلك في نقش كتب فوقه: الكاهن الأول للإله (آمون) ملك الجنوب والشمال رعمسيس الثاني معطي الحياة ( سليم حسن مصر القديمة جـ 2 ص 477) وبعد أن أتم مراسم الاحتفال اختار الكاهن ( ذنب ونتف ) ليشغل منصب الكاهن الأول للإله آمون بالرغم من أنه لم يكن من طائفة آمون في طيبة بل كان كبير كهنة مصر الوسطى، وأرجع رمسيس هذا الاختيار لرغبات الإله (آمون) نفسه ثم عاد من طيبة في قاربه الملكي وتوقف ليزف الخبر بنفسه إلى الكاهن ( نب وننف ) ثم تابع سيره في النيل حتى وصل العاصمة ورعمسيس وسجل نب وننف – امتنانه في متن يقول فيه موجهاً الكلام إلى الفرعون.
لقد امتدح رجال البلاط ومجلس الثلاثين معاً تعطف جلالته وسجدوا مرات عدة أمام هذا الإله الطيب مصلين له ومتعبدين أمام وجهه، وقد مجّدوا أرواحه حتى عنان السماء قائلين: أنت يا من سيبقى حتى السرمدية ليتك تحتفل بأعياد ثلاثينية بالملايين وليت سنيك تكون عديدة مثل رمال شاطئ البحر، وإنك تولد كل صباح وتجدد لنا مثل الشمس وتصير صبياً كالقمر، وإنك تحكم بوصفك ملكاً على الأرضيين، والأقواس التسعة تحت أوامرك ونهاية حدودك تمتد حتى حدود السماء، ودائرتها تحت سلطانك وما تحيط به الشمس تحت أوامرك ونهاية حدودك تمتد حتى حدود السماء، ودارتها تحت سلطانك وما تحيط به الشمس تحت نظرك، وما يغمره المحيط خاضع لك وإنك على الأرض فوق عرش (حور) حيث تظهر بوصفك رئيساً للأحياء، وإنك كقرص الشمس في السماء ووجودك مثل وجوده.
ويمكن أن رمسيس الثاني - أراد بهذا التصرف – ومنذ الأيام الأولى من حكمه _ إشعار كهنة آمون بطيبة أنه عازم على أن يكون له النفوذ الديني الأول في البلاد وسيمارس سلطانه إلى أقصى حدودها، فيكون الكاهن الأكبر لمن يشاء من الآلهة، وبعين كبار الكهنة كما يشاء حتى من خارج أقاليمهم ولعل الكهنة – في طول البلاد وعرضها – قد فهموا الرسالة وآثروا السلامة وأصبحوا يمتثلون لرغباته وأوامره، ولم يعودوا يطمعون في زيارة نفوذهم عن طريق أي مؤامرات بل أصبح كل همهم إرضاؤه ليبقى عليهم في مناصبهم.
زواج رمسيس الثاني كان رمسيس الثاني في السادسة عشرة من عمره حين تزوج من نفرتاري مونموت وكانت من أجل جميلات مدينة طيبة يجري في عروقها الدم الملكي أو من أسرة لا تقل عراقة عن أسرة رمسيس الثاني وظلت هي الزوجة الرئيسية حتى بعد أن تزوج بغيرها، وكانت تلقب بالأميرة الوراثية وسيدة مصر العليا والسفلى وسيدة الأرضيين أي على قدر المساواة بالملك الذي كان يطلق عليه لقب سيد الأرضيين.
وكانت زوجته تحمل وتلد ويعطى للمولد اسم ولكنه لا يلبث أن يموت، تكرر هذا عدة مرات، ففي التاسعة عشرة رزق بولد سماه ( خعموا ست الأول) ولم يعش إلا أشهراً قليلة ثم توفى، ثم ولد له بعد عام ( آمون خرخبشف الأول ) لم يلبث إلا أن توفى أيضاً، وتكرر هذا عدة مرات.
ذلك وهو لا يزال ولياً للعهد. ثم تولى الحكم رسمياً وعمره 23 عاماً، وتكررت الولادات ووفاة المواليد، ويحدث ذلك طبياً إذ كان الأم حاملة للفيروس Cytomegalo virus CMV، إذ يولد الأطفال وقد انتقل إليهم الفيروس من الأم ويتسبب في وفاة الأطفال في سن مبكرة، ومن المحتمل انه فسر ذلك بأن ( هواء طيبة ) لا يلائم زوجته ولعل ذلك كان أحد أسباب تفكيره في نقل العاصمة إلى الوجه البحري، أو أنه تصور أن ( لعنة شريرة ) قد أصابته في أولاده. وكأي أب في مثل هذه الحالة فقد لجأ إلى الآلهة يستعطفها ويركع أمامها ويقدم القرابين ويرجوها أن يعيش أبناؤه فنراه يركع أمام الإله (تحوت) يقدم له البخور، ونقارن هذا (التواضع ) بصورته أثناء تتويجه ) بواسطة الإلهين (حورس) و(ست) وقد رسم نفسه بنفس حجم الآلهة، وعمد إلى أن يجعل الآهلة تقف على قطعة حجر حتى لا يضطر لأن يحني رأسه أثناء وضع التاج عليه ! وفي أحد المنحوتات نراه يقدم الزهور للآلهة( حورس ميعام وحورس باكي وحورس بوهن ) (الإله حورس منتسباً إلى ثلاثة أقاليم مختلفة ) وفي منحوتة أخرى نراه راكعاً يقدم الخبز والطيور والنبيذ قرابين للإله (آمون ) على هيئة رجل برأس صقر. وفي منحوتة أخرى نراه يقدم تمثال ( ماعت) إلى الإله (تحوت ) رب الأشمونين، وهكذا لم يترك إلهاً في الشمال أو الجنوب إلا وطلب منه أن يحافظ عليه أبناءه.
ثم بدأت زوجته نفرتاري تتردد على المعابد تترجى الآلهة هي الآخرة كي يعيش أبناؤها. فنراها في شكل (136) تقدم الزهور والفواكه للآلهة ( خنوم وسانت وعنفت ). وفي منحوتة أخرى نرها أمام أله ( تحوت ) وفي آخر نراها تقدم الزهور للإلهة (حتحور) على هيئة البقرة وفي منحوتة أخرى رُسمت وهي تقوم برقصة طقسية ويقدم أحد الكهنة حزمة من سنابل القمح للثور ( كاحج) (أحد مظاهر الإله "مين" ) ثم تماثيل الملوك الأسلاف في أسفل الصورة والثور كاحج يمثل القوة والفتوة والشباب، وليس من تفسير لوضع هذه الرسوم في لوحة واحدة إلا أنها تترجى الآلهة أن يكون أبناؤها في مثل قوة وفتوة الثور كاحج ليعيشوا ويصبح لها من أبنائها ملوكاً مثل ما كان للأسلاف.
ونلاحظ أن رمسيس الثاني كان يتخير هو وزوجته الآلهة التي لها علاقة بالخصوبة والأمومة والشباب والقوة وهي التي يمكن أن تحقق لهما مطلبهما، فالإله (مين) هو الإله الأكبر الذي كان يعبد في منطقة أخميم وطيبة وأرمنت، وكان يمثّل وعلى رأسه ريشتان عاليتان، رافعاً ذراعه الأيمن وقابضاً على السوط المثلث الفروع ويمثل واقفاً منتصباً إذ كان يعتبر إله الإخصاب الذي يسرق النساء وسيد العذارى كما أن الأساطير تروي أنه قد أخصب أمه !! وكان يعتبر أيضاً إلهاً لخصوبة الأرض ويُعبد ليكون المحصول وافراً، كذلك كان اختيار نفرتاري للإلهة (حاتحور) لتتعبد لها، فهي سيدة الإلهات، وهي إلهة الحب وهي الإلهة الطروب المحببة عند النساء وكانوا يسمونها (الذهبية ) ودعاها اليونانيون ( إفروديت). وكانت النسوة يحتفلن بها بإقامة حفلات الرقص والغناء واللعب بالصاجات والشخشخة بقلائدهن وبالعزف على الدفوف، وهي أم لابن إلهي هو (إيجي) بل وهي أيضاً رمز للأمومة وكثرة الأبناء، وقد أطلق الشعب على بناتها (الحاتحورات السبع) واللاتي كن يحمين الأطفال ويتنبأن بمستقبل كل مولود جديد.
كذلك كان تعبّد رمسيس الثاني للإلهين ( تحوت ) و(أمون) ولعله باختياره هذين الإلهين كان يتمثل في ذهنه قصة ولادة الملكة حتشبسوت والقصة تقول ( أدولف إرمان. ديانة مصر القديمة ص 64) إن الإله آمون أراد أن ينجب ملكاً وطلب من الآلهة أجمعين حماية الملك المرتقب.. وتخيّر آمون المرأة التي يريد الإنجاب منها وهي زوجة تحتمس الثالث فتقمص شكل زوجها الملك تحتمس وقاده تحوت إلى الملك فحبلت منه وأعلن (آمون) أن ابنته حتشبسوت ستشغل أعلى منصب في البلاد وتستمد من روحه وقوته وسوف تحكم القطرين.
وقصة أخرى مكتوبة تقول بأن (بتاح تاتنن) قد أكد لرمسيس الثاني، " لقد تقمصت صورة تيس منديس، واضطجعت بجانب أمك الجميلة لكي تلدك وأصبحت أعضاؤك كلها إلهية" ، وهذه القصة مدونة فوق جدران معبد أبي سمبل الذي بناه رمسيس الثاني، و(التيس ) هنا رمز الخصوبة ولعل رمسيس الثاني كان يطلب من الآلهة أن يتقمص أحدها جسده، حتى ينجب من زوجته نفرتاري ابناً إلهياً لا يموت ويعيش حتى يصبح الوريث للعرش ويعتليه !
ثاني الزوجات تزوج رمسيس الثاني – بعد حوالي 8 سنوات من زواجه بنفرتاري وكان قد بلغ 24 عاماً تقريباً – تتزوج من ثاني زوجاته وهي إست نفرت ولعله كان يرجو منها الولد، ولكن تكررت المأساة معها هي الأخرى، يولد الأبناء ويموتون في سن مبكرة، وليس أدل على ذلك من أن مرنبتاح كان ترتيبه الـ 13 في الأمراء، وتوفي الـ 12 الذين كانوا قبله وأصبح هو ولي العهد.
العاصمة الجديدة، بررعمسيس في أول حكمه كانت العاصمة في (طيبة) ولكنه بعد سنوات قليلة بدأ في إنشاء عاصمة جديدة سماها (بررعمسيس مرى آمون) أي ( بيت رمسيس محبوب آمون).
وقد اختلف علماء المصريات حول موقع المدينة رأي يقول إنها في تانيس (صان الحجر) على الفرع التانيسي للنيل 20 كيلو متراً جنوب بحيرة المنزلة، وقد وجد العالم ( مونتييه ) عدداً من التماثيل واللوحات تحمل خراطيش رمسيس الثاني وخلفائه، ومنها وجود نقش على قطعة حجر من معبد تانيس الكبير جاء فيه ( صاحب بررعمسيس. مرى آمون. صاحب الانتصارات العظيمة )، ولكن استقرت آراء غالبية عملماء الآثار على الرأي الثاني وهو أن بي أو بررعمسيس تشمل قنتير الحالية وأفاريس القديمة على مبعدة 9 كيلو مترات شمال شرق فاقوس على مصرف بحر فاقوس الحالي والذي كان مكانه الفرع البيلوزي للنيل وهو آخر الفروع من ناحية الشرق، وقد وجدت أدلة كثيرة تساند هذا الرأي (محمد بيومي مهران. مصر والشرق الأدنى القديم جـ 3 ص 286) مثل وجود بقايا كثيرة في الحقول والمنازل عليها اسم رمسيس الثاني. كما توجد أجزاء لقصر جميل عليها اسمه أيضاً، كما يوجد بقايا معبد للآلهة أمون وبتاح ومسوتخ، كما توجد آثار تحمل بعض أسماء كبار موظفي رمسيس الثاني مما يدل على أن الإدارة الحكومية كانت هناك، كما أن المدينتين (بررعمسيس) و(تانيس) قد ذكرتا في بعض البرديات منفصلتين مما يدل على أن المصري القديم نفسه قد فرق بينهما، أما ما وجد من آثار في تانيس فقد سبق أن قلنا إن رمسيس الثاني لا تخلو مدينة من آثار له.
وفي وصف هذه العاصمة الجديدة وجد خطاب كتبه أحد الأشخاص يقول فيه: إنني وصلت (بررعمسيس) وقد ألفيتها غاية في الازدهار. حقاً إن موقعها جميل منقطع النظير، وقد أقامها (رع) نفسه، ومقر الملك، تحب الإقامة فيه، فحقوله مملوءة بكل شيء طريف ومجهز بالأغذية الوفيرة يومياً. ومياهه الخلفية تزخر بالسمك، وبركه مزدحمة بالطيور ومراعيه نضرة أعشابها. وطعم فاكهته المغروسة في حقوله كالشهد بعينه، ومخازن غلاله مكدسة بالقمح والشعير وتناهض عنان السماء في ارتفاعها والبصل والكرات في الحقول، وفيها الرمان والتفاح والزيتون والتين في البستان، ويستمر في الوصف ثم يقول حقاً إن الإنسان ليبتهج بالسكنى فيه.
ويوجد وصف ثان على بردية أخرى: لقد شيد جلالته لنفسه قلعة اسمها ( عظيم الانتصارات ) بررعمسيس وتقع بين زاهى ( صحراء شرق الدلتا ) وأرض الدميرة ( مصر ) وهي تزخر بالطعام والمؤن، والشمس تشرق في الأفق منها ثم تغرب ثانية فيها، وقد هجر كل إنسان بلدته وسكن في أرجائها، وحيها الغربي هو ( بيت آمون ) وحيها الجنوبي هو ( بيت سوتخ ) والإله (رع) في شرقها والإله ( بوتو) في حيها الشمالي أي أن المدينة كان بها أربعة أحياء وفي كل حي معبد لكل من الآلهة الأربعة السابق ذكرها وفي منتصف المدينة يوجد قصر الملك وبجوراه بحيرة تتصل بقناة تأخذ مياهها من الفرع البيلوزي للنيل وكانت البحيرة خاصة بعائلة الفرعون، وكان القصر الملكي يرتفع فوق ما حوله من أرض وله أعمدة حجرية وحوائطه مبنية بالطوب اللبن ولكنها مغطاة ببلاط من خزف عليه زخارف ورسومات وكانت الرسومات في قاعة العرش تصور الأسرى من الأعداء والوفود الأجنبية وهي تقدم الجزية وأسود تأكل المساجين كل ذلك مما يبعث الرهبة في نفوس الزائرين أما الجزء المخصص للحريم فكانت زخارفه مناظر مبهجة مثل الأزهار والأسماك الملونة وعذارى مسترخيات كل ذلك بألوان جميلة مثل التركواز واللازورد والقرمزي وحول القصر وإلى الشمال الغربي يوجد حي لعظماء القوم من الأفراد والكهنة والوزراء. وكان بالمدينة حديقة حيوان وقد وجدت عظام أسود وغزلان وزراف وفيلة، ثم خارج ذلك كله توجد ساحات لمران الجند وثكنات لإقامتهم ومباني الإداريين ومباني للمخطوطات والسجلات ومساحات للأسواق وميناء ومخازن للقمح ومستودعات للأغذية والنبيذ. كل ذلك يعكس النشاط والازدهار التي كانت عليه المدينة وقد بقيت فترة الازدهار مدة طويلة بعد رمسيس الثاني ولكن بعد ذلك بدأ فرع النيل البيلوزي يغيّر مجراه في اتجاه الشمال وبَعُد عن المدينة ففقدت بررعمسيس رونقها وأهميتها، واتخذ ملوك الأسرة 21 من تانيس عاصمة لهم وبدلاً من قطع أحجار جديدة من المحاجر البعيدة نسبياً فإنهم أخذوا أحجاراً لمبانيهم من المباني التي كانت مقامة في بررعمسيس واستعملوها في بناء معابد عاصمتهم الجديدة ولعل ذلك هو سبب الخلط بين المدينتين وأيهما بررعمسيس التي كانت عاصمة رمسيس الثاني، إذ أن الأحجار التي أخذت لبناء تانيس كان على كثير منها اسم رمسيس الثاني. بل إن فراعين الأسرة 21 نقلوا عدداً كبيراً من المسلات التي كان رمسيس الثاني قد أقامها في بررعمسيس وكانت تبلغ 24 مسلة أو تزيد وكذلك نقلوا عدداً كبيراً من تماثيله وتكسر بعضها أثناء نقله فتُرك مكانه. ولذلك فإن ما بقي من آثار في قنتير هو عبارة عن حطام معابد ومسلات وقصور ولكنه يشير إلى العز الذي رأته هذه المدينة في عهد رمسيس الثاني.
وإلى الجنوب الشرقي من المدينة كانت تقع أفاريس القديمة وهي تقع على حافة أرض جوشن ( جاسان) التي كان يقطنها بنو إسرائيل، وكان في أفاريس بعض بيوت للعمال من بني إسرائيل الذين كانوا يعملون في المباني والإنشاءات في بررعمسيس.
وأفاريس القديمة هي المعروفة في التوراة باسم صوعن Zoan والمذكور ( عدد 12: 22) أن مدينة حبرون بنيت قبلها بسبع سنين وكانت من مراكز عبادة الإله ست ( مسوتخ ) وقد أقام سيتي الأول فيها معبداً للإله ست وسّه فيما بعد رمسيس الثاني ولما بنيت بررعمسيس لتشمل المنطقة من شمال قنتير إلى أفاريس أصبح معبد سوتخ في جنوب القصر الملكي.
وفي أسباب اختياره لهذا المكان للعاصمة الجديدة قالوا إنها تقع في موطن أسرته الأصلي، وفي موضع قريب من بقية أملاك الإمبراطورية في آسيا. ومنها البعد عن نفوذ كهنة آمون في طيبة بعد أن زاد سلطانهم، وأخذوا يتدخلون في شؤون الدولة السياسية والاقتصادية وقد أصاب ذلك طيبة بهزة عنيفة في مركزها السياسي وإن ظلت تحتفظ بمكانتها الدينية.
ولما كانت العاصمة الجديدة قريبة من أرض جوشن – مكان إقامة بني إسرائيل فقد كان من الطبيعي أن يستخدمهم في بناء المدينة، وهذا ما أشارت إليه التوراة ( إصحاح أول خروج: 11) إذ تقول: فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلوهم بأثقالهم فبنوا لفرعون مدينتي مخازن فيثوم ورعمسيس وجاء في تفسير الكتاب المقدس ( ص 406) عن بررعمسيس: هي مدينة في أخصب منطقة في البلاد، وهذه المنطقة اسمها أرض جاسان سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون ( أيام يوسف عليه السلام ) وبنى رمسيس الثاني في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #20 في: 15:01 13/03/2010 » |
|
17-رمسيس الثالث
رمسيس الثالث أشهر حاكم في الأسرة العشرون. حكم مصر للفترة 1183 ق.م. - 1152 ق.م.. عرفه الإغريق باسم: رامپسينيتوس. اقتدى بوالده رمسيس الثاني في الشروع في مشاريع انشائية ضخمة.
رمسيس الثالث له اسمان رئيسيان، يظهران إلى اليسار، و يكتبان بالعربية كالتالي: وسر-معت-رع-مري-إمن ، رع-مس-س-هيكاع-إوُنو. ويعني "القوي بماعت ورع، محبوب أمون، حمله رع، حاكم أون".
سبقه: ست ناختي فرعون الأسرة العشرون 1183 ق.م.-1152 ق.م. لحقه: رمسيس الرابع
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #21 في: 15:03 13/03/2010 » |
|
18-رمسيس الرابع هقا ماعت رع أو رمسيس الرابع ثالث حكام الأسرة العشرون. حكم مصر للفترة 1152 ق.م. - 1146 ق.م.. وكان خامس أبناء رمسيس الثالث. ويعتقد أنه كان في الأربعينات من العمر عندما اعتلى العرش.
مشاريعه حاول إطلاق حملة إنشاءات على تضاهي إنشاءات رمسيس الثاني، مضاعفا عدد الفنانين في دير المدينة إلى 120 رجلاً، وارسل عدة حملات إلى المحاجر في وادي حمامات و سيناء. إلا أنه لم يعش طويلاً ليحقق أهدافه. جزء من برنامجه كان توسعة ضخمة لمعبد خونسو الذي أنشأه أبوه في الكرنك، وبناء معبد جنائزي كبير بالقرب من معبد حتشپسوت.
أهم وثيقتان وصلتانا من عهده كانتا:
بردية هاريس 1، والتي تمجد عهد أبيه، رمسيس الثالث، بسرد إنجازاته وهداياه لمعابد مصر. بردية تورين وهي أقدم خريطة جيولوجية. بعد ستة أعوام قصار توفي رمسيس الرابع ودفن في المقبرة KV2 في وادي الملوك. زوجته الرئيسية كانت تنتوپت، والتي دفنت في المقبرة WV74.
سبقه: رمسيس الثالث فرعون الأسرة العشرون 1183 ق.م.-1152 ق.م. لحقه: رمسيس الخامس
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #22 في: 15:05 13/03/2010 » |
|
19-رمسيس الخامس
رمسيس الخامس ابن رمسيس الرابع، حكم لمدة أربعة أعوام فقط. وقد صورت اثنين من البرديات العظيمة في عصره، هما بردية تورين وبردية ويلبور، الإدارة والفساد في عصر الرعامسة. كما مدحت الملك أيضاً وأعطت أمثلة للمعاملات القانونية. قام رمسيس الرابع بتجهيز مقبرة رقم 9 في وادى الملوك، والتى لم تكن قد اكتملت في وقت وفاته. ولكنه على آى حال من الأحوال قد دفن بها. كما قام خليفة، الملك رمسيس السادس، باستخدامها. وقد قام رمسيس الخامس بتكملة العمل في إحدى المعابد الجنائزية الهائلة والذى بدأه أبيه، رمسيس الرابع. وأغلب الظن أن الملك رمسيس الخامس قد توفى وهو شاباً بسبب مرض الجدرى. يبدو أن الملك رمسيس الخامس قد مات في بداية الثلاثينات من عمره، وربما كان هذا هو السبب في استيلاء خليفته رمسيس السادس على مقبرته.
وعلى الرغم من ذلك وصلت مومياؤه لاحقاً إلى الخبيئة الملكية بالدير البحرى. وقد لون وجه الملك بالأحمر، كما ملئت فتحات الأنف بالشمع.
وتحمل المومياء دليل اصابة بمرض الجدرى، حيث يغطى الرقبة والصدر والوجه بثور صغيرة بارزة. وكل المومياء محشوة بالنشارة التى تضمنت جزء من الأحشاء الداخلية.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #23 في: 15:07 13/03/2010 » |
|
20-بسماتيك الأول
پسماتيك الأول كان أول الفراعنة سايتِ الثلاث ، أي الأسرة السادسة والعشرون. قصة هيرودوت عن الدوديكارخي (حكم الإثنا عشر) وصعود پسماتيك للحكم أغلب الظن أنها خيالية. من المعلوم من كتابات مسمارية أن عشرين أميراً معينين من قبل إسارحدّون ومرسمين من قبل آشور بانيبال لحكم مصر. نخاو الأول، والد پسماتيك، كان زعيم هؤلاء الأمراء. ويبدو أن هؤلاء الأمراء فشلوا في الحفاظ على مصر للآشوريين المكروهين من السعب أمام هجمات النوبيين المحبوبين من الشعب. وحسب هيرودوت، اللابيرنث (قصر التيه) الذي بناه سنوسرت الثالث من الأسرة الثانية عشر كان مقر الدوديكارخي، أي حكم الإثنى عشر ، والتي غالباً ما تكون تحريفاً للأمراء العشرين. بعد وفاة والده، پسماتيك تمكن من تحرير مصر من سيطرة الآشوريين، واستعاد رخاء مصر خلال فترة حكمه الطويلة التي امتدت 54 عاماً.
وحد پسماتيك مصر في العام الثامن من حكمه عندما أرسل أسطولاً قوياً في مارس 656 ق.م. إلى طيبة وأجبر زوجة الإله أمون على اتخاذ ابنته نيتوكريس كوريثة لها، كما دون في مسلة التبني. نجاح پسماتيك في السيطرة على طيبة حطم آخر مظاهر سيطرة الأسرة النوبية على مصر العليا بقيادة تنتاماني. نيتوكريس ستبقى في منصبها لمدة 70 عاماً من 656 ق.م. حتى وفاتها في 585 ق.م. بعد ذلك قام پسماتيك الأول بالعديد من الحملات ضد هؤلاء الحكام الإقليميين الذين عارضوا توحيده لمصر. أحد انتصاراته على عصابات ليبية ذكرت في مسلة من العام 10-11 من عهده في واحة الداخلة. وقد كان پسماتيك الأول فرعونا عظيماً لمصر حيث حررها من الآشوريين، ثم أسس علاثات وطيدة مع الإغريق و شجع العديد منهم على الإستقرار في مصر، وانشاء مستوطنات لهم والإنخراط في الجيش المصري.
ويروي هيرودوت قصة عن پسماتيك في الباب الثاني من كتابه، "التواريخ". أثناء سفره إلى مصر، سمع هيرودوت أن پْسِمّاتيخوس (پسماتيك) أراد أن يعرف أصل اللغات بإجراء تجربة بطفلين رضيعين. أعطى پسماتيك الطفلين لراعي وأمره برعايتهما على ألا يتحدث إليهم على الإطلاق، على أن يعود ذلك الراعي إلى الملك لدى سماعه أول الكلمات التي ينطقها الطفلان، ليرى بأي لغة تكون. الافتراض كان أن أول الكلمات المنطوقة ستكون باللغة الجذرية التي هي أم كل اللغات الأخرى. وعندما صاح أحد الطفلين "بـِكوس" وهو ماد لذراعية استنتج الراعي أن الكلمة من اللغة الفريجية لأن الكلمة كانت تعني "خبز" بالفريجية. وبذلك استنتجوا أن الفريجيين هم أقدم من المصريين. صحة قصة هيرودوت، مثل الكثير من قصصه، مشكوك بها.
سبقه: نخاو الأول فرعون الأسرة السادسة والعشرون 664 – 610 ق.م. لحقه: نخاو الثاني
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #24 في: 15:09 13/03/2010 » |
|
21-پسماتيك الثالث
سبقه: أحمس الثاني فرعون الأسرة السادسة والعشرون 526 ق.م.-525 ق.م. لحقه: قمبيز الثاني
عنخ كا إن رع ، پسماتيك الثالث آخر الفراعنة المصريين، وآخر الأسرة السادسة والعشرون. حكم مصر للفترة 526 ق.م. - 525 ق.م.. هزمه قمبيز الثاني ملك الفرس في معركة قرب بلوزيوم (قرب بورسعيد)، و حمل إلى سوسا، عاصمة الفرس، مقيدا بالأصفاد والسلاسل حيث تم اعدامه لاحقاً.
في الباب الثالث، فصل 15، من كتاب هيرودوت التواريخ، ابنة بسماتيك اُخِذت جارية، وحُكِم على ابنه بالإعدام، وتحول أحد سدنته إلى متسول. أحضر الفرس الثلاثة إليه ليروا رد فعله. لم يثر إلا حين رأى حال سادن العرش الذي تحول إلى متسول. الفرس أوفروا حياته ، إلا أن ابنه قُطّع إرباً أمامه. بعد فترة بدأ بسماتيك في التخطيط لثورة على الإحتلال الفارسي، فاُجبر على شرب دم الثور مما أدى إلى وفاته.
حكمه تولى بسماتيك الثالث بعد وفاة أحمس الثانى ووقع على عاتق هذا الملك الدفاع عن المملكة من الخطر الفارسى الذى بدأ يلوح في نهاية عهد ابيه وكان هذا الامير في نهاية العمر تربى بعيدا عن السياسه وفنون الحكم لذا كان غير مؤهل لتحمل المسئوليه في حين ان مصر كانت محتاجه لحاكم متمرس في الحرب والحكم في ان واحد وبالرغم من كل هذه الظروف الصعبه اظهر بسماتيك الثالث حكمه كبيره في هذه الساعة الخطيرة فامر باخلاء المرتزقة لمعسكراتهم الدائمة وجرد القصور من الحراس والأسطول من الملاحين وذهب سريعا إلى الميدان ليختار أرض المعركه فخطته إلى حد ما كانت موفقة لأنها كانت ملائمة للدفاع لكن كان الفرس متفوقين بمراحل حيث كان القواد والجنود من المحنكين في الحرب خصوصا في حروب ليديا وبابل بعكس المصريين في ذلك الوقت لم يدخلوا أى حرب أو معركة واستمرت المعركه بين المصريين والفرس من طلوع الشمس إلى غروبها وكان القتال في الجانبين بنفس الحماس ولكن تفوق الفرس لايمكن انكاره وعندما شعر المصريين انهم سوف يحاصرون اوقفوا المقاومة وذهب بسماتيك الثالث إلى منف وتحصن بها بواسطه النيل وسدودها وقلاعها.
ومن هيرودت الفصل الثالث 199 نعرف أنه حدث بعد ذلك حادث السفينة المليتينية وهي سفينة حربية ارسلها قمبيز ووضع عليها بعض الاقتراحات للسلام وكان تقدمها يشار اليه من قرية إلى قرية وبذلك رتبت منف حفل استقبال متوحش لهذه السفينه فبمجرد وصولها إلى منف صعد إلى السفينه الجنود المصريين وذبحوا رسول قمبيز والبحاره وقطعوا اجسادهم ومثلوا بها في طرقات المدينه لذا اسرع قمبيز بالعقاب فهاجم منف ودخلها وأسر بسماتيك الثالث واحتفظ بحق عقابه لنفسه ولكنه كلف لجنه من القضاه الفرس لعقاب المصريين وقادتهم واعلن الحكم أن على بحار فارسى قد اغتيل أن يدفع عشرة نبلاء مصريين حياتهم ثمن لحياته.
وأرسل قمبيز في طلب بسماتيك الثالث وعامله باحتقار وألبس ابنته لبس الإماء وأرسلها بيدها إناء لتسقى به ومعها مجموعه من بنات الأشراف ولما رآهم بسماتيك الثالث غض الطرف عنهم ثم رأى ابنه مصحوبا بألفي مصري وهم ماضين للقتل ولكنه ظل مستكيناً كما كان عند رؤية ابنته ولكنه انهار تماما الذى كان يأكل على مائدته وهو يتسول من الجنودفلما رآه الملك لم يستطيع ان يمسك دمعه ولما رويت هذه الحادثه لقمبيز ارسل له رسوله يقول له "يقول لك سيدك قمبيز لأى سبب ما حزنت وأجريت دمعا عندما رأيت ابنتك في زى امة وابنك يسار به إلى القتل ولكنك اكرمت هذا المتسول " فرد عليه الملك وقال " ياابن قورش ان مصائب بيتى كبيرة جدا حتى لا تستطيع البكاء لاجلها واما ما اصاب هذا الرجل صديقى في أول شيخوخته من وقوعه في الفقر بعد ان كان كثير الاملاك والخيرات ظهر لى انه يستوجب البكاء " فرق قلب قمبيز لهذه الاجابه فامر ان يحضر ابنه ولايقتل ولكنه كان أول من نفذ فيه حكم القتل وذهبوا ببسماتيك إلى قمبيز فأقام عنده سائر ايامه ولم يلحق به اذى كما روى من هيرودت لكنه عمل على اثارة المصريين فانكشف امره وأمره قمبيز ان يشرب دم ثور فمات على الفور.
|
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #25 في: 15:11 13/03/2010 » |
|
22- نفرتيتي نفرتيتي هي زوجة أمنحوتپ الرابع (الذي أصبح لاحقاً أخناتون) فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير، وحماة توت عنخ أمون. واسمها يعني: "الجميلة أتت".عاشت فترة قصيرة بعد وفاة زوجها، وساعدت توت عنخ أمون على تولى المُلك . عاشت فترة قصيرة بعد وفاة زوجها ، وساعدت توت عنخ أمون على تولى المُلك .
ذاعت شهرة جمالها وحسن مفاتنها بعد أن اصبحت ملكة لمصر ، لا يزال جمالها الفاتن نابضاً بالحياة فى الصورة الخالدة لتمثالها النصفى المستقر فى متحف برلين بألمانيا. عثر عليه عالم المصريات الألماني، لودفيگ بورشاردت، في 6 ديسمبر 1912، في ورشة النحات تحتمس في تل العمارنة. بورشاردت هرب التمثال الكامل (غير المخدوش) إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك هربه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم.
|
|
|
|
|
|
|
njmat_alba7r
|
 |
« رد #27 في: 18:03 13/03/2010 » |
|
موضوع مميز شكرا
|
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :
|
|
|
|
رحالة
|
 |
« رد #28 في: 18:29 13/03/2010 » |
|
مشكورة لتواجدكي اختي ادارية الطيبة والمتفاهمة
|
|
|
|
|
angie-dawood
زائر
|
 |
« رد #29 في: 07:12 02/01/2011 » |
|
عاشَِت الاياًُدًي ,, 
|
|
|
|
|
|