Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:12 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  العلوم و التكنلوجيا
| |-+  الانسان والحياة
| | |-+  منتدى بنك المعرفة (مشرف: hewy)
| | | |-+  موسوعة عائلة الفراعنة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: موسوعة عائلة الفراعنة  (شوهد 6933 مرات)
رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 03:27 13/03/2010 »

موسوعة عائلة الفراعنة

قمت بعمل الموسوعة وارجو من لديه معلومات يزودنا بيها
والموسوعة تشمل كافة الفراعنة الي حكمو المصر

1-أحمس الأول
2-أخناتون
3-أمنحوتب الأول
4-توت عنخ أمون  
5- تي‌يه
6--تاو الثاني سقنن رع
7-تحتمس الثاني
 8-تحتمس الثالث  
9-ست ناختي
10-سمنخ كا رع
11-سيتي الأول
12-شيشنق
13-حتشپسوت
14-خباباش
 15-دجيدف رع
 
16-رمسيس الثاني
17-رمسيس الثالث
18-رمسيس الرابع
19-رمسيس الخامس
20-بسماتيك الأول
21-پسماتيك الثالث
22- نفرتيتي
23-عنخ إسن أمون

تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 03:43 13/03/2010 »

1-أحمس الأول

أحمس الأول محرر مصر وطارد الهكسوس والأسيويون، ومؤسس الأسرة الثامنة عشر - أعظم الأسر الحاكمة في مصر. حكم من 1550 ق.م. حتى 1525 ق.م.

أحمس كان ابنا للملك تاو الثاني سقنن رع، وأخو الملك الشهيد كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر. في سن العاشرة تولى أحمس (وُلِد القمر أي: هلال) الحكم بعد وفاة والده واستشهاد أخيه في الحرب ضد الهكسوس. لدى توليه الحكم اتخذ الإسم الملكي نب - پهتي - رع (رع هو سيد القوة). 

تمثال مهشم يصور ما يشبه أحمس الأول، يوجد الآن في متحف متروپوليتان للفن.
   
    فرعون مصر 
الحكم  1550 BC to 1525 BC (though disputed)
25 سنة حسب مانيتو,  الأسرة 18 
سبقه  كامس
(فرعون مصر العليا)
خامودي
(ملك مصر السفلى) 
تبعه  أمنحوتپ الأول 


أصله

أحمس هو ابن الملك سقنن رع تاعا الأول والملكة اعح حتب ، وأخو الملك كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر. في سن العاشرة تولى أحمس والذي يعنى اسمه وُلِد القمر أي:هلال الحكم بعد وفاة والده ووفاة أخيه في الحرب ضد الهكسوس. لدى توليه الحكم اتخذ الاسم الملكي نب - پهتي - رع .

طرد الهكسوس 
خنجر من البرونز لأحمس الأولكان سقنن رع أول من بدأ بمهاجمة الهكسوس لمحاربتهم وخروجهم من مصر ويعتقد انه قتل في إحدى معاركه مع الهكسوس ثم استكمل ولديه كامس و أحمس طرد الهكسوس خارج البلاد . جرى احمس بجيوشه عندما كان عمره حوالي 19 سنة واستخدم بعض الأسلحة الحديثة مثل العجلات الحربية وانضم إلى الجيش كثير من شعب طيبة وذهب هو وجيوشه إلى أواريس (صان الحجرحاليا) عاصمة الهكسوس وهزمهم هناك ثم لاحقهم إلى فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين وفتت شملهم هناك حتى استسلموا ولم يظهر الهكسوس بعدها في التاريخ, كانت هذه المعركة حوالي عام 1580 ق.م.

حكمه 
تمثال لرأس أحمس بمتحف المتروبوليتانقام احمس بتطوير الجيش المصري فكان أول من ادخل عليه العجلات الحربية " والتى كان يستخدمها الهكسوس وهي سبب تغلب الهكسوس على مصر " وكان يجرها الخيول وطور كذلك من الاسلحة الحربية باستخدام النبال المزودة بقطعة حديد على الأسهم ثم بدأ بمحاربة الهكسوس بدءا من صعيد مصر والتف حوله الشعب فقام بتدريبهم بكفاءة حتى أصبحوا محاربين اقوياء ومهرة وظل يحارب الهكسوس من صعيد مصر حتى وصل إلى عاصمة مصر آنذاك التي اقامها الهكسوس بجوار مدينة الزقازيق الحالية وظل يحاربهم حتى فروا إلى شمال الدلتا وهو خلفهم فسيناء ثم إلى فلسطين ولم يرجع احمس إلا أن اطمئن على حدود مصر الشرقية انها امنه منهم ومن هجماتهم بعد القضاء عليهم بعد طرد الهكسوس وصل أحمس بجيشه إلى بلاد فينيقيا ، كما هاجم بلاد النوبة لاستردادها مرة أخرى إلى المملكة المصرية التي وصلت حدودها جنوبا إلى الشلال الثانى ، وصورت حملات احمس في مقبرة اثنين من جنوده هما أحمس بن إبانا و أحمس بن نكيب.
وبعد انتهاء احمس من حروبه لطرد الأعداء وتأمينه لحدود مصر وجه اهتمامه إلى الشئون الداخلية التي كانت متهدمة خلال فترة احتلال الهكسوس ، فأصلح نظام الضرائب وأعد فتح الطرق التجارية وأصلح القنوات المائية ونظام الرى.
كما قام بإعادة بناء المعابد التي تحطمت وأتخذ من طيبة عاصمة له ، وكان آمون هو المعبود الرسمى في عصره واستمر حكم أحمس مدة ربع قرن وتوفى وعمره تقريبا 35 عاما.

عائلته
تزوج أحمس من شقيقته أحمس-نفرتاري التي أصبحت أول زوجة لآله آمون وأنجبت له ثلاثة أبناء أحدهم هو خليفته أمنحتب الأول وقد توفى الأول والثانى في سن صغير ، وأربعة بنات هم مريت آمون وسات آمون و إعح حتب و ست كامس.

إصلاحات أحمس
بعد أن خاص البلاد من الأحتلال وجه عنايته نحو لإصلاح ما أفسده الدهر من آثار إلهه العظيم آمون فأمر بصنع أوان جديدة لمعبده فى الكرنك معظمها من خالص النضار والفضة والأحجار الغلية على يد أمهر الصناع . وفتح محاجر لقطع الاحجار اللازمة لبناء معبد بتاح بمنف ومعبد آمون بطيبة وتحت هذا النقش رسم ستة ثيران تجر زحافة عليها قطعة كبيرة من الحجر.
 
وفاته
مات أحمس وهو فى ربيع حياته بين الأربعين والخمسين وتدل مومياؤه على ذلك إذ ترى أنها لرجل قوى الجسم عظيم المنكبين عريضهما طوله نحو خمسة أقدام وست بوصات أسود الشعر مجعده

المومياء


لجواهر والأسلحة الرسمية وَجدا في دفنِ الملكةِ Ahhotep، بضمن ذلك فأسِ الذي يُصوّرُ نصلَه Ahmose أَنهي a جندي Hyksos، ومَنحَ الذبابَ الذهبيَ إلى الملكةِ لدورِها المساعدِ ضدّ Hyksos
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 03:49 13/03/2010 »

2-أخناتون

سبقه:
أمنحوتپ الثالث 

فرعون

الأسرة الثامنة عشر

1353 ق.م. حتى 1334 ق.م.

 لحقه:
سمنخ كا رع  






أخناتون (Akhenaten ، Ikhnaton) أو أمنحوتب الرابع هو فرعون من الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. كلمة أخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس. حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الاله أمون رع في شكل الإله الواحد أتون . ونقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا. وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون . أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة . وإنشغل الملك أخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا . فانفصل الجزء الآسيوي منها . ولما مات خلفه أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون. وهدم كهنة طيبة آثار أخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.
والآن دعونا نتناول قصة الملك المارق كما أطلق عليه من بعده أو الملك الموحد كما أطلق عليه محبوه ومؤيدوه. وسوف نتطرق بالبحث إلى أخلاق إخناتون والدين الجديد الذي بدأ بالدعوة إليه وسوف نستمع إلى ترنيمة الشمس ومعنى التوحيد في العقيدة الجديدة مما سيأخذنا للفن الجديد والإرتكاس والملكة الجميلة نفرتيتي إلى أن ندخل لمرحلة تفكك الإمبراطورية التي ستنتهي بموت إخناتون.

في عام 1380 ق.م مات أمنحوتب الثالث الذي خلف تحتمس الثالث على عرش مصر بعد حياة حافلة بالعظمة والنعيم الدنيوي ، وخلفه إبنه أمنحوتب الرابع الذي شاءت الأقدار أن يعرف بإسم اخناتون. ولدينا تمثال نصفي لهذا الملك واضح المعارف ، عثر عليه في تل العمارنة، ومنه نحكم بأنه كان شخصاً نحيل الجسم إلى حد لا يكاد يصدقه العقل ، ذا وجه نسائي في رقته، شاعري في أحاسيسه. وكانت له جفون كبيرة كجفون الحالمين الخياليين ، وجمجمة طويلة شوهاء، وجسم نحيل ضعيف. وملاك القول أنه كان شاعراً شاءت الأقدار أن تجعل منه ملكاً. ولم يكد يتولى الملك حتى ثار على دين آمون وعلى الأساليب التي يتبعها كهنته. فقد كان الهيكل العظيم بالكرنك طائفة كبيرة من النساء يتخذن سراري لآمون في الظاهر ، وليستمتع بهن الكهنة في الحقيقة. وكان الملك الشاب في حياته الخاصة مثالاً للطهر والأمانة، فلم يرضه هذا العهر المقدس ؛ وكانت رائحة دم الكبش الذي يقدم قرباناً لآمون كريهة نتنة في خياشيمه كما كان إتجار الكهنة في السحر والرقى ، وإستخدامهم نبوءات آمون للضغط على الأفكار بإسم الدين ، ولنشر الفساد السياسي ، مما تعافه نفسه، فثار على ذلك كله ثورة عنيفة، وقال في هذا: "إن أقوال الكهنة لأشد إثماً من كل ما سمعت حتى السنة الرابعة (من حكمه)؛ وهي أشد إثماً مما سمعه الملك أمنحوتب الثالث ، وثارت روحه الفتية على الفساد الذي تدهور إليه دين شعبه، وكره المال الحرام والمراسم المترفة التي كانت تملأ الهياكل ، وأحفظه ما كان لطائفة الكهنة المرتزقة من سيطرة على حياة الأمة. ثار الرجل على هذا كله ثورة الشعراء، فلم يقبل تراضياً ولم يقنع بأنصاف الحلول، وأعلن في شجاعة أن هاتيك الآلهة وجميع ما في الدين من إحتفالات وطقوس كلها وثنية منحطة، وأن ليس للعالم إلا إله واحد هو- آتون. ورأى إخناتون- كما رأى أكبر في الهند من بعده بثلاثين قرناً- أن الألوهية أكبر ما تكون في الشمس مصدر الضوء وكل ما على الأرض من حياة. ولسنا نعلم هل أخذ نظريته هذه عن بلاد الشام، أو ابتدعها من عنده وهل كان آتون مجرد صورة أخرى لأدنيس. وأياً كان أصل هذا الإله فقد ملأ نفس الملك بهجة وسروراً ، فإستبدل بإسمه الأول أمنحوتب المحتوي على لفظ آمون إسم إخناتون ومعناه "آتون-راض" ، وإستعان ببعض الترانيم القديمة، وبعض قصائد في التوحيد- نشرت في أيام سلفه - فألف أغاني حماسية في مدح آتون، أحسنها وأطولها جميعاً القصيدة الآتية. وهي أجمل ما بقى لدينا من الأدب المصري القديم:


ما أجمل مطلعك في أفق السماء!

أي آتون الحي ، مبدأ الحياة؛

فإذا ما أشرقت في الأفق الشرقي

ملأت الأرض كلها بجمالك.

إنك جميل ، عظيم ، براق ، عال فوق كل الرؤوس ،

أشعتك تحيط بالأرض ، بل بكل ما صنعت ،

إنك أنت رِى ، وأنت تسوقها كلها أسيرة؛

وإنك لتربطها جميعاً برباط حبك.

ومهما بعدت فإن أشعتك تغمر الأرض؛

ومهما علوت ، فإن آثار قدميك هي النهار ،

وإذا ما غربت في أفق السماء الغربي

خيم على الأرض ظلام كالموت ،

ونام الناس في حجراتهم ،

وعصبت رؤوسهم ،

وسدت خياشيمهم،

ولم ير واحد منهم الآخر ،

وسرق كل متاعهم،

الذي تحت رؤوسهم،

ولم يعرفوا هم هذا.

وخرج كل أسد من عرينه

ولدغت الأفاعي كلها...

وسكن العالم بأجمعه

لأن الذي صنعها يستريح في أفق سمائه.

ما أبهى الأرض حيت تشرق في الأفق ،

وحين تضيء يا آتون بالنهار

تدفع أمامك الظلام.

وإذا ما أرسلت أشعتك

أضحت الأرضان في أعياد يومية،

واستيقظ كل من عليهما ووقفوا على أقدامهم

حين رفعتهم.

فإذا غسلوا أجسامهم ، لبسوا ملابسهم ،

ورفعوا أيديهم يمجدون طلوعك ،

وأخذوا في جميع أنحاء العالم يؤدون أعمالهم ،

وإستراحت الأنعام كلها في مراعيها،

وإزدهر الشجر والنبات ،

ورفرفت الطيور في مناطقها،

وأجنحتها مرفوعة تسبح بحمدك.

ورقصت كل الأغنام وهي واقفة على أرجلك،

وطار كل ذي جناحين ،

كلها تحيا إذا ما أشرقت عليها،

وأقلعت السفائن صاعدة ونازلة،

وتفتحت كل الطرق لأنك قد طلعت.

وإن المسك في النهر ليقفز أمامك ،

وإن أشعتك لفي وسط البحر العظيم الأخضر ،

يا خالق الجرثومة في المرأة،

ويا صانع النطفة في الرجل ،

ويا واهب الحياة للابن في جسم أمه،

ويا من يهدئه فلا يبكي ،

يا من يغذيه حتى وهو في الرحم،

يا واهب الأنفاس يا من ينعش كل من يصنعه!

وحين يخرج من الجسم... في يوم مولده

تفتح أنت فاه لينطق ،

وتمده بحاجاته،

والفرخ حين يزقزق في البيضة

تهبه النفس فيها لتحفظ له حياته

فإذا ما وصلت به،

إلى النقطة التي عندها تكسر البيضة

خرج من البيضة، ليغرد بكل ما فيه من قوة

ويمشي على قدميه

ساعة يخرج منها.

ألا ما أكثر أعمالك

الخافية عليا.

أيها الإله الأوحد الذي ليس لغيره سلطان كسلطانه،

يا من خلقت الأرض كما يهوى قلبك


حين كنت وحيداً.

إن الناس والأنعام كبيرها وصغيرها،


وكل ما على الأرض من دابة،

وكل ما يمشي على قدمين،

وكل ما هو في العلا

ويطير بجناحيه،

والبلاد الأجنبية من سوريا إلى كوش

وأرض مصر ،

إنك تضع كل إنسان في موضعه

وتمدهم بحاجاتهم...

أنت موجد النيل في العالم السفلي،

وأنت تأتي به كما تحب

لتحفظ حياة الناس...

ألا ما أعظم تدبيرك

يا رب الأبدية!

إن في السماء نيلاً للغرباء

ولما يمشي على قدميه من أنعام كل البلاد.

إن أشعتك تغذي كل الحدائق،

فإذا ما أشرقت سرت فيها الحياة،

فأنت الذي تنميها.

أنت موجد الفصول

لكي تخلق كل أعمالك

خلقت الشتاء لتأتي إليها بالبرد،

وخلقت الحرارة لكي تتذوقك.

وأنشأت السماء البعيدة، وأشرقت فيها

لتبصر كل ما صنعت ،

أنت وحدك تسطع في صورة آتون الحي.

تطلع ، وتسطع ، وتبتعد ، وتعود ،

إنك تصنع آلاف الأشكال

منك أنت وحدك؛

من مدائن ، وبلاد، وقبائل ؛

وطرق كبرى وأنهار ،

كل الأعين تراك أمامها ،

لأنك أنت آتون النهار فوق الأرض ...



إنك في قلبي

وما من أحد يعرفك

إلا ابنك إخناتون.

لقد جعلته حكيماً

بتدبيرك وقوتك.

إن العالم في يدك

بالصور التي خلقته عليها،

فإذا أشرقت دبت فيه الحياة

وإذا غربت مات؛

لأنك أنت نفسك طول الحياة

والناس يستمدون الحياة منك

مادامت عيونهم تتطلع إلى سناك

حتى تغيب.

فتقف كل الأعمال

حين تتوارى في المغرب...

*
أنت أوجدت العالم ،

وأقمت كل ما فيه لإبنك ...

إخناتون ، ذي العمر المديد؛

ولزوجه الملكية الكبرى محبوبته، سيدة القطرين

نفر- نفر- آتون ، نفرتيتي ،

الباقية المزدهرة أبد الآبدين.


وليست هذه القصيدة من أولى قصائد التاريخ الكبرى فحسب ، بل هي فوق ذلك أول شرح بليغ لعقيدة التوحيد ، فقد قيلت قبل أن يجيء إشعيا بسبعمائة عام كاملة. ولعل عقيدة التوحيد هذه كانت صدى لوحدة عالم البحر الأبيض المتوسط تحت حكم مصر في عهد تحتمس الثالث، كما يقول برستد. ويرى إخناتون أن إلهه رب الأمم كلها ، بل إنه في مديحه ليذكر قبل مصر غيرها من البلاد التي يوليها الإله عنايته. ألا ما أعظم الفرق بين هذا وبين العهد القديم عهد آلهة القبائل! ثم ناظر إلى ما في القصيدة من مذهب حيوي: إن آتون لا يوجد في الوقائع والانتصارات الحربية، بل يوجد في الأزهار والأشجار وفي جميع صور الحياة والنماء؛ وآتون هو الفرحة التي تجعل الخراف الصغرى "ترقص فوق أرجلها" والطير "ترفرف في مناقعها" . وليس الإله إنساناً في صورة البشر دون غيرها من الصور ، بل إن هذا الإله الحق هو خالق حرارة الشمس ومغذيها ؛ وليس ما في الكرة المشرقة والآفلة من مجد ملتهب إلا رمزاً للقدرة الغائبة. على أن هذه الشمس نفسها تصبح في نظر إخناتون "رب الحب" لما لها من قدرة شاملة مخصبة مباركة؛ وهي فوق ذلك المرضع الحنون التي "تخلق في المرأة الطفل- الرجل" والتي "تملأ قطري مصر بالحَب" . وهكذا يصبح آتون آخر الأمر رمزاً للأبوة الجزعة القلقة الرحيمة الرقيقة القلب ؛ ولم يكن كيهوه ، رب الجيوش ، بل كان رب الرحمة والسلام. ومن مآسي التاريخ أن إخناتون بعد أن حقق حلمه العظيم حلم الوحدانية العامة التي سمت بالبشرية إلى الدرجات العُلى لم يترك ما في دينه الجديد من صفات نبيلة يسري في قلوب الناس ويستميلها إليه على مهل ، بل عجز عن أن يفكر في الحقائق التي جاء بها تفكيراً يتناسب مع الواقع. لقد خال أن كل دين وكل عبادة عدا عقيدته وعبادته فحش وضلال لا يطاق. فأصدر أمره على حين غفلة بأن تمحى من جميع النقوش العامة أسماء الآلهة كلها إلا اسم آتون ، وشوه إسم أبيه بأن محا كلمة آمون من مئات الآثار ، وحرم كل دين غير دينه ، وأمر أن تغلق جميع الهياكل القديمة. وغادر طيبة لأنها مدينة نجسة، وأنشأ له عاصمة جديدة جميلة في إخناتون "مدينة أفق آتون". وما لبثت طيبة أن تدهورت بعد أن أخرجت منها دور الحكومة- وخسرت رواتب الموظفين ، وأضحت إخناتون حاضرة غنية أقيمت فيها المباني الجديدة- ونهض الفن بعد أن تحرر من أغلال الكهنة والتقاليد. ولقد كشف السير وليم فلندرز بيتري في تل العمارنة- وهي قرية حديثة أنشئت في موقع إخناتون القديمة- طواراً جميلاً تزينه صور الطيور، والسمك وغيرهما من الحيوانات ، رسمت كلها أدق رسم وأجمله. ولم يفرض إخناتون على الفن قيوداً بل كل ما فعله من هذا القبيل أن حرم على الفنانين أن يرسموا صوراً لآتون، لأن الإله الحق في اعتقاده لا صورة له، وما أسمى هذه من عقيدة. ثم ترك الفن بعدئذ حراً طليقاً ، عدا شيئا واحداً آخر، وهو أنه طلب إلى فنانيه: بِك ، وأوتا ، ونتموز ، أن يمثلوا الأشياء كما يرونها ، وأن يغفلوا العرف الذي جرى عليه الكهنة. وصدع هؤلاء بأمره، وصوروه هو نفسه في صورة شاب ذي وجه ظريف رقيق رقة تكاد تبلغ حد الوجل، ورأس مستطيل مسرف في الطول، واسترشدوا في تصويرهم بعقيدته الحيوية في إلهه، فصوروا كل الكائنات الحية نباتية كانت أو حيوانية في تفصيل ينم عن حب وعطف عظيمين، ودقة لا تسمو عليها دقة في أي مكان أو زمان. وكان من أثر هذا أن ازدهر الفن أعظم ازدهار لأن الفن في جميع العصور يحس بآلام المسغبة والقتام. ولو أن إخناتون كان ذا عقل ناضج لأدرك أن ما يريده من خروج على تعدد الآلهة القديم المتأصل في عادات الناس وحاجاتهم ، إلى وحدانية فطرية تخضع الخيال للعقل ، لأدرك أن هذا تغيير أكثر من أن يتم في زمن قصيرة؛ وإذن لسار في عمله على مهل وخفف من حدة الانتقال بأن جعله على مراحل تدريجية. ولكنه كان شاعراً لا فيلسوفاً ، فاستمسك بالحقيقة المطلقة فتصدع بذلك جميع بناء مصر وانهار على أم رأسه. ذلك أنه ضرب ضربة واحدة جرد بها طائفة غنية قوية من ثرائها فأغضبها عليه، وحرم عبادة الآلهة التي جعلتها العقيدة والتقاليد عزيزة على الناس. ولما أن محا لفظ آمون من إسم أبيه خيل إلى الناس أن هذا العمل زيغ وضلال ، إذ لم يكن شيء أعز عليهم من تعظيم الموتى من أسلافهم. وما من شك في أن إخناتون قد إستخف بقوة الكهنة وعنادهم، وتغالي في قدرة الشعب على فهم الدين الفطري. وقام الكهنة من وراء الستار يأتمرون ويتأهبون ، وظل الناس في دورهم وعزلتهم يعبدون آلهتهم القديمة المتعددة. وزاد الطين بلة أن مئات الحرف التي لم تكن لها حياة إلا على حساب الهياكل أخذت تزمجر في السر غضباً على الملك الزنديق ، بل إن وزرائه وقواده بين جدران قصوره كانوا يحقدون عليه ويتمنون موته. ألم يكن هو الرجل الذي ترك الدولة تنهار وتتقطع أوصالها بين يديه؟. وكان الشاعر الفتى في هذه الأثناء يعيش عيشة البساطة والإطمئنان. وكانت له سبع بنات ولكنه لم يكن له ولد ذكر. مع أن القانون كان يجيز له أن يطلب وارثاً ذكراً من زوجة ثانية ، فإنه لم يقدم على هذا الحل ، وآثر على أن يظل وفياً لنفرتيتي. ولقد وصلت إلينا تحفة صغيرة من عهده تظهره يحتضن الملكة ؛ كما أجاز لمصوريه أن يرسموه في عربة يسير بها في الشوارع يلهو ويطرب مع زوجته وبناته. وكانت الملكة تجلس إلى جانبه في الإحتفالات وتمسك بيده كما كانت بناته يلعبن إلى جانب عرشه. وكان يصف زوجته بأنها: "سيدة سعادته" ويقول "إن الملك يبتهج قلبه حين يسمع صوتها" ؛ وكان في قسمه يقسم بهذه الصيغة: "بقدر ما تسعد قلبي الملكة وأطفالها". لقد كان حكم هذا الملك فترة من الحنو والعطف وسط ملحمة القوة والسلطان في تاريخ مصر. وجاءت الرسائل المروعة من الشام تنغص على الملك هذه السعادة الساذجة البريئة ، فقد غزا الحيثيون وغيرهم من القبائل المجاورة لهم البلاد التابعة لمصر في الشرق الأدنى. وأخذ الحكام المعيَّنون من قِبَل مصر يلحون في طلب النجدة العاجلة. وتردد إخناتون في الأمر ؛ ذلك أنه لم يكن على ثقة من أن حق الفتح يبرر إخضاع هذه الولايات لحكم مصر ؛ وكان يكره أن يرسل المصريين ليهلكوا في ميادين القتال البعيدة دفاعاً عن قضية لا يثق بعدالتها. ولما رأت الولايات أنها لا تطلب النجدة من ملك حاكم بل تطلبها من ولي صالح ، خلعت حكامها المصريين ، وإمتنعت في غير جلبة عن أداء شيء من الخراج ، وأصبحت حرة مستقلة في جميع شؤونها. ولم يمض من الزمن إلا أقصاه حتى خسرت مصر إمبراطوريتها الواسعة، وانكمشت حتى عادت دولة صغيرة ضيقة الرقعة. وسرعان ما أقفرت الخزانة المصرية التي ظلت قرناً كاملاً تعتمد أكثر ما تعتمد على ما يأتيها من الجزية الخارجية. ونقصت الضرائب المحلية إلى أقصى حد، ووقف العمل في مناجم الذهب، وعمت الفوضى في جميع فروع الإدارة الداخلية. وألفا أخناتون نفسه فقيراً لا صديق له ولا معين في عالم كان يخيل إليه من قبل أنه كله ملك له. واندلع لهيب الثورة في جميع الولايات التي كانت تابعة لمصر وقامت جميع القوى الداخلية في وجهه تناوئه وتترقب سقوطه. ولم يكد يتم الثلاثين من عمره حتى توفي في عام 1362 ق.م محطم القلب بعد أن أدرك عجزه عن أن يكون مَلِكاً وأيقن أن شعبه غير جدير به.


اسرة اخناتون

أخناتون وأسرته يبدون اعجابهم بالشمس
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 03:58 13/03/2010 »

3-أمنحوتب الأول


فرعون مصر 
الحكم  1526 ق.م. إلى 1506 ق.م. (إلا أنها موضع خلاف)
20 عاماً و 7 أشهر حسب مانيتو[1],  الأسرة 18 
سبقه  أحمس الأول 
تبعه   تحتمس الأول 

أمنحُتِپ الأول (ت. 1504 ق.م.) كان ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م. وكان الابن الثالث لأحمس الأول ونفرتاري أحمس.

حروب أمنحوتب الأول
أول حملة قام بها كانت على بلاد كوش ثم قام بحملته على النوبيين .

عبادته
كانت عبادة الفرعون أمنحوتب الأول تعد أهم عبادة وأطولهم مدة بين الفراعنة الذين قدسهم الشعب المصرى عبادتهم بعد موتهم.

الزوجات
  أحمس-مريت أمون 
الأب
 أحمس الأول 
الأم
 أحمس-نفرتاري 

وفاته
توفى بعد أن حكم البلاد مايقرب على عشرين عاما ومقبرة هذا الفرعون تعد الأول بين طائفة المقابر الطويلة العمق التى إنتشر نموذجها فى عهد الأسرات من الثامنة عشر إلى العشرين.
توفي  1506 ق.م. أو 1504 ق.م. 
دفن  مومياؤه عـُثر عليها ضمن مجموعة دير البحري,
إلا أنها غالباً دُفـِنت أصلاً
في دراع أبو النجا

مومياءه مع امه لكن ام غير ملفوفة

 
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 04:02 13/03/2010 »

4-توت عنخ أمون
  
الحكم  1333 BC – 1324 BC,  18th Dynasty 
سبقه  سمنخ كا رع? أو
نفر نفرو آتن? 
تبعه  آي 



توت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم, و كان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من اشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها او حروب انتصر فيها وانما لأسباب اخرى لا تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن ابرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون اي تلف واللغز الذي احاط بظروف وفاته حيت اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدا امرا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ و الجمجمة و زواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونا, كل هذه الأحداث الغامضة والإستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون اشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق على الأطلاق بالاهمية التاريخية او لأنجازات حققه اثناء سنواته القصيرة كفرعون مصر وانما لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من اقدم الأغتيالات في تاريخ الأنسان.

توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما اصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر واحدث هذا الإكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.

يعتقد معظم خبراء علم الآثار ان توت عنخ أمون كان أما أبن أمنحوتب الرابع المشهور باسم أخناتون او أمنحوتپ الثالث ويعتقد انه فترة حكمه كانت تتراوح من 8-10 سنوات وتظهر المومياء الخاص به انه كان شابا دون العشرين من العمر و قد تم الإستنتاج مؤخرا باستعمال وسائل حديثة انه كان على الأرجح في التاسعة عشر من عمره عند وفاته.

في عام 2005 قام فريق من علماء الأثار والمتخصصين في تاريخ مصر القديمة من مصر و الولايات المتحدة و فرنسا وبالاشتراك مع مجلة National Geographic بمحاولة خلق صورة شبيهة قدر الأمكان بشكل توت عنخ آمون واستندوا في محاولتهم على جمجمة توت عنخ أمون ووسائل حديثة في التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد Three-dimensional CT Scans واعتبر النموذج الذي قدمه هذا الفريق من اقرب النماذج إلى الشكل الحقيقي للفرعون توت عنخ آمون ولكن كان هناك اختلاف على لون البشرة والعيون حيث لا يتوفر لحد هذا اليوم التكنولوجيا الذي بواسطته يمكن تحديد لون البشرة استنادا على بقايا المومياء.

هناك أعتقاد سائد بين علماء الأثار والمختصون بتأريخ مصر القديمة ان نسب توت عنخ أمون هو كما يلي:

أمنحوتپ الثالث (1390 - 1353 ق.م.) و كبرى زوجاته الملكة تيي (1390-1340 ق.م.) انجبوا الفرعون أخناتون الذي كان يسمى ايضا باسم أمنحوتب الرابع.
أخناتون (1353 - 1336 ق.م.) بالاضافة إلى زوجته الرئيسية نفرتيتي (1352 - 1340 ق.م.) كان عنده زوجة ثانوية اسمها كييا ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.).
توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.) اصبح فرعون مصر وهو طفل و توفي في ظروف غامضة و مجهولة وكانت زوجته اسمها عنخ إسن أمون.
الفرعون الذي اتى بعد توت عنخ أمون كان وزيره السابق خپرخپرو رع آي والذي تزوج من عنخ إسن أمون ارملة توت عنخ أمون.


يتبع
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 04:09 13/03/2010 »

فترة حكمه
أثناء حكم توت عنخ أمون بدأت ثورة من تل العمارنة ضد حركة الفرعون السابق أخناتون الذي نقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا و حاول توحيد آلهة مصر القديمة المتعددة بما فيها الاله أمون في شكل الإله الواحد آتون . في سنة 1331 ق.م. أي في السنة الثالثة لحكم توت عنخ أمون الذي كان عمره 11 سنة وبتأثير من الوزير خپر خپرو رع آي رفع الحضر المفروض على عبادة الآله المتعددة ورجعت العاصمة إلى طيبة.

هناك اعتقاد سائد ان وفاة توت عنخ أمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپرخپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي و عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون وايضا يوجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون (أرملة توت عنخ أمون) إلى ملك الحيثيين تطلب منه ارسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال احد ابناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل ان يدخل ارض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل فرعون توت عنخ أمون وقتل عريس ارملته ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لأثبات كل هذه النظريات.

ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما آي الذي تم ذكره والأخر كان اسمه حورمحب وهناك ادلة اثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده أتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون و الوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون نتيجة عملية اغتيال وليست لأسباب مرضية.

اسباب وفاته
لفترة طويلة كان سبب وفاة توت عنخ أمون مسألة مثيرة للجدل وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة التي كانت ترجح فكرة انه لم يمت وانما تم قتله في عملية اغتيال. في 8 مارس 2005 ونتيجة لإستخدام التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد three-dimensional CT scans على مومياء توت عنخ أمون صرح عالم الأثار المصري زاهي حواس انه لاتوجد اية ادلة على ان توت عنخ أمون قد تعرض إلى عملية اغتيال واضاف ان الفتحة الموجودة في جمجمته لا تعود لسبب تلقيه ضربة على الرأس كما كان يعتقد في السابق وانما تم احداث هذه الفتحة بعد الموت لغرض التحنيط وعلل زاهي حواس الكسر في عظم الفخذ الأيسر الذي طالما تم ربطه بنظرية الأغتيال بانه نتيجة كسر في عظم الفخذ تعرض له توت عنخ أمون قبل موته وربما يكون الألتهاب الناتج من هذا الكسر قد تسبب في وفاته.
 ظهرت التحاليل الحديثة ايضا ان ان عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ أمون لم يكن مكتملا وكان طول قامة توت عنخ أمون 170 سم وكان الطول العرضي لجمجمته اكبر من الطول الطبيعي مما حدى بالبعض باقتراح مرض متلازمة مارفان Marfan's syndrome كسبب للموت المبكر وهذه الحالة وراثية تنقل عن طريق مورثات جسمية مهيمنة.
كان التقرير النهائي لفريق علماء الأثار المصري ان سبب الوفاة هو تسمم الدم نتيجة الكسر في عظم الفخذ الذي تعرض له توت عنخ أمون والتي ادى إلى الگانگرين Gangrene الذي هو عبارة موت الخلايا والأنسجة وتحللها نتيجة افراز إنزيمات من العضلات الميتة بسبب عدم وصول الأكسجين اليها عن طريق الدم.
قبل هذا التقرير كانت هناك محاولات لمعرفة سبب الموت باستعمال أشعة أكس X-rays على مومياء توت عنخ أمون جرت في جامعة ليفربول و جامعة ميشيغان في 1968 و عام 1978 على التوالي وتوصلت الجامعتان إلى اكتشاف بقعة داكنة تحت جمجمة توت عنخ أمون من الخلف والذي تم تفسيره كنزيف في الدماغ مما ادى إلى انتشار فرضية انه قد تلقى ضربة في رأسه ادت إلى نزيف في الدماغ ثم الموت

اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون
كان ما يسمى وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية من نهر النيل بالقرب من طيبة ولمدة 450 سنة أثناء الدولة الحديثة من تاريخ قدماء المصريين التي امتدت من 1539 إلى 1075 قبل الميلاد بمثابة مقبرة لفراعنة تلك الفترة حيث يوجد في هذا الوادي الصخري الذي يبلغ مساحته مايقارب 20,000 متر مربع 27 قبرا ملكيا تعود لثلاثة أسر وهي الأسرة المصرية الثامنة عشر و الأسرة المصرية التاسعة عشر والأسرة المصرية العشرون تم اكتشافه لحد هذا اليوم يعتقد ان الوادي يضم على اقل تقدير 30 قبورا أخرى لم يتم اكتشافها لحد الأن. القبور المكتشفة في وادي الملوك لحد الأن وحسب الترتيب الزمني لحكم الفراعنة تعود إلى تحوتمس الأول و أمنحوتپ الثاني وتوت عنخ أمون وحورمحب وهم من الأسرة المصرية الثامنة عشر ورمسيس الأول وسيتي الأول و رمسيس الثاني وآمينمسيس وسيتي الثاني وسبتاح و هم من الأسرة المصرية التاسعة عشر وست ناختي ورمسيس الثالث ورمسيس الرابع ورمسيس الخامس ورمسيس التاسع وهم من الأسرة المصرية العشرون. وهناك قبور أخرى لفراعنة مجهولين لا زالت المحاولات جارية لمعرفتهم.

كان بناء قبر الفرعون يبدأ عادة بعد ايام من تنصيبه فرعونا على مصر وكان البناء يستغرق على الأغلب عشرات السنين وكان العمال يستعملون ادوات بسيطة مثل الفأس لحفر اخاديد طويلة وتشكيل غرف صغيرة في الوادي وبمرور الزمن كانت هناك قبور تبنى فوق قبور اخرى وكان شق الأنفاق والأخاديد الجديدة تؤدي في الغالب إلى انسداد الدهاليز المؤدية إلى قبر الفرعون الأقدم, انعدام التخطيط المنظم هذا كان السبب الرئيسي الذي أدى إلى بقاء هذه الكنوز وعدم تعرضها للسرقة لألاف السنين.
في 4 نوفمبر 1922 وعندما كان عالم الآثار والمتخصص في تأريخ مصر القديمة البريطاني هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس الرابع في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء؟" فجاوبه كارتر "نعم اني أرى أشياء رائعة".
في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 - 1939) أول انسان منذ اكثر من 3000 سنة يطأ قدمه ارض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون. لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ ان الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوتالذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب
لاقى هاورد صعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث الذي كان يغطى مومياء توت عنخ أمون عن المومياء ففكر كارتر ان تعريض الكفن إلى حرارة شمس صيف مصر اللاهبة ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبي عن المومياء ولكن محاولاته فشلت واضطر في الأخير إلى قطع الكفن الذهبي إلى نصفين ليصل إلى المومياء الذي كان ملفوفا بطبقات من الحرير وبعد ازالة الكفن المصنوع من القماش وجد مومياء توت عنخ أمون بكامل زينته من قلائد و خواتم و التاج والعصى وكانت كلها من الذهب الخالص ، لإزالة هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها وبعد ازالة الحلي اعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوه في تابوت خشبي.


الضريح الرئيسي لقبر توت عنخ أمون
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 04:12 13/03/2010 »

5- تي‌يه


الملكة تي‌يه أو تِيْيِ ( Tiye أو taia أو Tiy أو teje) (ح. 1398 ق.م.—1338 ق.م.)، هي الزوجة العظمى المفضلة لدى أمنحوتب الثالث فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير ،ووالدة أخناتون و ربما جدة توت عنخ أمون. ويرجح ان أخناتون (1353 - 1336 ق.م.) بالإضافة إلى زوجته الرئيسية نفرتيتي (1352 - 1340 ق.م.) كان عنده زوجة ثانوية اسمها كييا ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.). ،ساندت زوجها وابنها، وقد ساندت ابنها في حكم البلاد ولعبت دورا ما، في إعداد توت عنخ آمون، ليصبح ملكا

الاصول
كانت الملكه تِيْيِ سيدة حكيمة، لم تأت من بيت ملكي، وإنما كانت فقط من أسرة من الأعيان والوجهاء . في الماضي ،افترض بعض العلماء ان والد تِيْيِ ،(يايا - yjuyu )، كان من اصل آسيوي بسبب ملامح مومياءه و من هجاء اسمه بطرق مختلفه ، والذي قد يعني ضمنا ان اسمه في الأصل كان غير مصري ، ، يفترض باحث آخر ،انها قد تكون من اصل مصري وذلك بسبب قوى الملكه السياسية والدينية غير التقليديه، و كان لها وجهات نظر ذات طابع قوي ،ولكن في اعمال حديثة اكد علماء المصريات انها كانت في الواقع من اصل مصري ، ليست غريبة أو من أصل أجنبي .

جاءت الملكه تِيْيِ من ابوين يعيشان في أخميم. وكان ابوها (يايا) ضابطا بالجيش، وترقي حتي حصل علي رتبة 'قائد العجلات الحربية'­ اي سلاح الفرسان­ اما أمها فكانت كاهنة في معبد الإله 'مين' مما اتاح لتِيْيِ ان تحصل علي قدر من الثقافة. أخا تِيْيِ، anen ، كان (النبي الثاني لآمون). يفترض بعض علماء المصريات ان خپر خپرو رع آي ( آي) وزير توت عنخ أمون ربما كان ينحدر من الملكه تِيْيِ ليس واضحا حتى الآن أدلة يمكنها ان تؤكد الصلة بين الاثنين ، ولكن هذا يفترض لان خپر خپرو رع آي ( آي) أيضا من أخميم ولانه ورث الجزء الأكبر من ألقاب والدها، يويا yuya ، خلال حياته في بلاط أمنحوتپ الثالث. استلم الوزير آي مقاليد الحكم باعتباره فرعون بعد وفاة توت عنخ أمون.

ملاحظة
قناع الملكه تِيْيِ في برلين
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 04:14 13/03/2010 »

6-تاو الثاني سقنن رع
سقنن رع

تم العثور له على مقبره فى البر الغربى من القصر عباره عن تابوت ولم يتبقى منها الا الجمجه .

وباقى المومياء وجدت فى حاله سيئه لان عمليه التحنيط لم تتم بالوجه الامثل .

ويعتبر سقنن رع اول شهيد فى التاريخ الفرعونى لان مات من اجل محاربه الهكسوس وعندما وجدت مومياه وجد فى ثقوب فيها.

جمجته العديد العديد من الثقوب فيها نتيجه الضرب بالحرب والبلاطى على راسه ووجدت اسنانه تضغط على لسانه من شده الالم.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 04:18 13/03/2010 »

7-تحتمس الثاني

تحتمس الثاني (1501 - 1490 ق.م) جاء بعد تحوتمس الأول من زوجة ثانويه لأن أباه لجده لم يرزق بابن من الزوجة الشرعية أحمس بل بنت سماها حتشبسوت. كان المفروض أن تخلفه العرش. تزوج منها وكان فى الحاديه والعشرين وكذلك هي.

 
خرطوش اسم العرش للملك تحتمس الثاني ويسبقه رمزا نصل بردي ونحلة, من معبد حتشپسوت, الأقصر 

مبانى تحتمس الثانى
بدأ تحتمس الثانى إقامة البوابة الثامنة وأقام بعض المبانى فى إسنا وفى معبد قمة ونحت تمثالا لوالده تحتمس الأول وهو محفوظ الان بمتحف تورين


 
الرأس المحنط لتحتمس الثاني
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 04:29 13/03/2010 »

8-تحتمس الثالث

سبقه: حتشپسوت
 فرعون الأسرة الثامنة عشر
1479 ق.م. حتى 1425 ق.م.
  لحقه: أمنحوتپ الثاني


تمثال جرانيتي أحمر لتحتمس الثالث راكعاً وهو يقدم القرابين.

من خبر رع، تحوتمس الثالث ( - 1425 ق.م.) هو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وأعظم حكام مصر على مر التاريخ. توفي تحتمس الثاني تاركا العرش لابنه تحتمس الثالث، الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة. وقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث. وبعد عامين، نصبت نفسها ملكة للعرش، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده. كان تحتمس الثالث ملكا محاربا قام بسبعة عشرة حملة عسكرية على آسيا (منطقة سورية وفلسطين). كما قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري، وجبل السلسلة وجزيرة فيلة، والليثية.

الحملة الاولى

إنشاء أقدم حديقة نباتية لأنه عرف عنه ولعه بالأزهار ونقوش هذه الحديقة في معبد الكرنك.


مبانى وآثار تحتمس الثالث

أقام معبدا خاصا لللإله آمون فى الكرنك واقام قاعة الاعياد فى الجهة الشرقية من المعبد واقام حجرة الاجداد وتقع فى الجهة الجنوبية وهى التى امر تحتمس الثالث بأن تنقش فيها نخبة من اسماء اجداده ملوك مصر . لما تم بناء المعبد فيما بعد نقشت انواع من الأشجار على إحدى حجراته ونجد عليها كل النباتات التى وجدها فى أرض [رتنو] (سوريا). واقام معبد لللإله بتاح شمالى معبد اللإله آمون فى الكرنك (غير معبده الجنائزى) واهداه للإله بتاح إله منف ولزوجه اللإلهه حتحور

مسلات تحتمس الثالث

أقام تحتمس الثالث ما لا يقل عن سبع مسلات ضخمة مسلتان كانتا منصوبتين أمام البوابة السابعة فى الجهة الجنوبية من الكرنك ومن المحتمل إن إحداهن هى مسلة القسطنطينية واقام فى أخر أيامه مسلة واحدة أمام البوابة الثامنة فى الجهة الجنوبية من معبد الكرنك وأقام مسلة جده فى مكانها وأقام مسلتين فى معبد عين شمس ونقلت إحداهن الى لندن والاخرى الى نيويورك.

وفاته

مومياء راسه

مات تحتمس الثالث بعد أن جلس على عرش الملك أربع وخمسين عاما كاملا وقد دفن فى مقبرة أعدها لنفسه فى وادى الملوك وقد اكتشفت هذة المقبرة فى عام 1898م.

تشويه لاثار حتشبسوت
لم يعترف تحتمس الثالث بحكم هذة الملكة بل جعل تواريخه التى تدون بها آثاره تبدا بالسنة الاولى التى نصب فيها فرعونا لمصر عندما اعلنه الإله رع ووالده تحتمس الثانى ملكا شرعيا على عرش مصر.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 04:31 13/03/2010 »

9-ست ناختي

سبقه: توسرت
  فرعون الأسرة العشرون
1183 ق.م.-1152 ق.م.
لحقه: رمسيس الثالث 
أوسر خاو رع - ست اپن رع أو ست ناختي (بالإنجليزية: Setnakhte أو Setnakht) مؤسس الأسرة العشرون من الدولة الحديثة بمصر الفرعونية.

حكم مصر للفترة 1186 ق.م. - 1183 ق.م.. وهو والد رمسيس الثالث. كان يعتقد أنه حكم لمدة سنتين بناء على معلومات مسلة إلِفنتاين، إلا أن سنة حكمه الثالثة توثقت بمخطوط جبل سيناء رقم 271 (انظر ص. 201-202 من كتاب فون بكراث، تقويم زمني لمصر الفرعونية (بالألمانية)، عام 1997).
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 04:34 13/03/2010 »

10-سمنخ كا رع

سبقه: إخناتون
 فرعون الأسرة الثامنة عشر
1335 ق.م. حتى 1335 ق.م.
لحقه: توت عنخ آمون 


عنخ خپرو رع سـْمـِنخ كا رع ومعناه: "قوية هي روح رع" كان الفرعون الحادي عشر من الأسرة الثامنة عشر. هو واحد من أكثر الشخصيات الغامضة في التاريخ المصري. يحتمل ان يكون الخلف الفوري لاخناتون، وكان سـَلـَف توت عنخ آمون واستمر حكم سمنخ كا رع لمدة سنة واحدة تقريبا
حكم إخناتون مع زوجته الرئيسية نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. (توفي 1336 ق.م. أو 1334 ق.م.) كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس او (روح اتون) احيانا أمنحوتپ (بمعنى آمون اقتنع) الرابع . رغم انه من المقبول ان اخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه ،هناك الكثير من الجدل حول ما اذا كان سمنخ كا رع شارك اخناتون في الحكم ربما 2 او 3 سنوات سابقة ، بعد اخناتون ،أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد ، و من المرجح انه حكم مصر لمدة تقل عن سنة.
كان حب أخناتون لسمنخ كا رع وتعلقه به خارجا عن نطاق المألوف فأطلق عليه لقبا نسوياً من ألقاب زوجته.وهو ( الجمال الفائق لآتون) ولا يخجل من ان يطلق عليه (محبوبه) ولكن من المرجح ان سمنخ كا رع كان الأخ غير الشقيق أو ابنا لاخناتون. بل ان البعض اقترح ان سمنكارع كان هو الاسم المستعار لنفرتيتي أو كيا، وبالتالي واحدة من زوجات اخناتون.

پورتريه للملك سمنخ كا رع, صُور كإمرأة, بالإسلوب الطبيعي المميز لحقبة العمارنة المتأخرة, والمقترن بالنحات تحتمس
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #12 في: 04:39 13/03/2010 »

11-سيتي الأول


الحكم  1290 ق.م. to 1279 ق.م.,  الأسرة 19 
سبقه   رمسيس الأول 
تبعه   رمسيس الثاني

من معت رع أو سيتي الأول كان فرعون من الأسرة التاسعة عشر، ابن رمسيس الأول و الملكة سيت رع، ووالد رمسيس الثاني. وحسب بعض المؤرخين فقد حكم الفترة من 1294 ق.م. أو 1290 ق.م. حتى 1279 ق.م. أو 1305/1302 ق.م. حسب التأريخ المتبع.سماه الإغريق سـِثوسيس. مانيتو أخطأ في إعتباره مؤسس الأسرة التاسعة عشر.الاسم سيتي يعني المتعلق بـ "ست"، والذي يدل على أنه وُهب للإله ست. وكمعظم الفراعنة، كان لسيتي عددا من الأسماء. لدى إعتلائه العرش اتخذ اسم "من معت رع" وتعني: "خالدٌ هو عدل رع". اسمه الأكثر شيوعا والأصلي كان: "ستي مري ن پتاح" ويعني: رَجُل ست ، محبوب پتاح". الإغريق سموه سِثوسيس. مانيتو، خاطئاً، اعتبره مؤسس الأسرة التاسعة عشر.

الزوجات  الملكة تويا 
الأب  رمسيس الأول 
الأم  سيت رع 
توفي  1279 ق.م. 
دفن  KV17 
آثار  المعبد الجنائزي لستي الأول, معبد أبيدوس الكبير


معبد ستي الأول في أبيدوس


راس مومياء ستي اول
 
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #13 في: 04:41 13/03/2010 »

12-شيشنق

الحكم  943 – 922   أسرة 22  
سبقه  بسوسنس الثانى  
تبعه  اوسركون الأول  

شيشنق (شاشانق شيشاق شوشنق) (950 ـ 929 ق.م) هو ملك مصري من أصول ليبية. يرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح . استطاع أن يتولى الحكم فى بعض مناطق مصر حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية وهكذا وبسهولة تامة استطاع شيشنق أن يستولى على الحكم فى مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأســرة الواحدة والعشرين وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون ـ الليبيةـ في عام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمان. ، أما الإغريق فسموه سوساكوس.

كان الجيش المصرى ابتداءً من الأسرة العشرين يتكون من الليبيين دون سواهم وقد كان ملوك مصر فى ذلك الوقت يقدمون لهؤلاء الجنود هبات من الأرض كأجور لهم مما أدى إلى تكون جاليات عسكرية كانت القيادة فيها لليبيين دون سواهم وقد وصل بعض العناصر من المشوش إلى مناصب هامة فى البلاط الملكى وإلى مراكز القيادة فى الجيش.

الأسرة 21
خلال حكم العائلة الحادية والعشرون الذي دام مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم داوود، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر.

في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وبداء يعد خطة صامتة ولم يلجا إلى خلع الفرعون بسوسنس الثاني أخر ملوك هذه الأسرة ولكنه انتظر حتى يموت وفي هده الفترة قام بتوطيد مركزه العسكري والديني في الدولة وأدرك شيشنق مند البداية انه ليحكم هده البلاد عليه أن يكسب ود الشعب المصري وذلك بالحفاظ على مورثاتهم ومعتقداتهم الدينية التي كانوا يعتزون بها وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد ، حيت يتضح من النقوش المصرية أن والد شيشنق الأول ورث عن أجداده مند ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، وحمل لقب الكاهن الأعظم.

نسبه
يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق هو:
الفرعون شيشنق بن نمرود بن شيشنق بن باثوت بن بنبنشي بن ماواساتا بن بويو واوا.

جده الأعلى بويو واوا كان مستقرأً بالواحات الغربية في جنوب غرب مصر، أما ابنه ماواساتا فقد انتقل إلى العيش بمدينة أهناسيا وانخرط في صفوف الكهنة حتى صار كاهن معبد مدينة أهناسيا وقد خلف ابنه نبنشي الذي خلف ابنه باثوت الذي خلف ابنه شيشنق الذي ورث عن أجداده وظيفة الكاهن وصار بعد ذلك الكاهن الأعظم وقائد حامية أهناسيا وقد تزوج من محنتو سخت ابنة زعيم قبيلة مي وأنجب منها نمرود الذي تزوج من الأميرة تنتس بح التي أنجب منها شيشنق الذي أصبح فرعون مصر ومؤسس الأسرة الثانية والعشرين، بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيه لمدة خمسة أجيال بعد أن استقر جده الرابع ماواساتا بمدينة أهناسيا.
مع العلم بأن نمرود بن شيشنق توفي في حياة والده الذي قام بدفنه في مكان مقدس حسب اعتقاده وهو مدينة أبيدوس ( التي تقع بمحافظة سوهاج الآن ) وقد نهب قبره فقام والده شيشنق الكبير بتقديم شكوى للفرعون الذي اهتم بالشكوى لمكانته المرموقة في مدينة أهناسيا. وبالنسبة لحفيده شيشنق الذي ورث منصب جده الكاهن الأعظم ورئيس حامية أهناسيا ورئيس قوم مي، بالإضافة إلى ألقاب أخرى منها "الرئيس الأعظم المشرف على الصعيد".

تأسيس الأسرة 22عند موت الفرعون بسوسنس الثاني تقدم شيشنق واستولى على الحكم بهدوء ومن دون مقاومة من أحد ، وأعلن قيام الأسرة الثانية والعشرين، وكان ذلك حوالي عام 940 قبل الميلاد.

حكمه
فى عهده غير الكثير من شكل الحياة فى مصر وكتب في احدى الصخور فى وادى الملوك بمصر اقوى المعارك التى قادها منتصرا، وحكمت أسرته من بعده مصر لمدة 250 عام.

أول عمل قام به هو تعين ابنه اوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام ، وبعد ذلك بدأ بتفنيد برنامج عمراني واسع ما تزال أثاره الخالدة حتى هدا اليوم ، منها بوابة ضخمة تعرف الآن باسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هده الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج، وانتشرت بحيث غطت على المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على الليبيين. وبهده الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة ونقوشه تصور ما قدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان أيضا الذي كان مجرد حلم يراه جميع الفراعنة.

ذكره في التوراة
ورد ذكره في التوراة (ملوك أول 14/25ـ 28). كان حاكماً قوياً رفع من شأن مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب أسيا، فسيطر على لبنان و فلسطين. كان يربعام من قبيلة إفرايم يرى أنه أحق بالمملكة من النبي سليمان فثار على سليمان بعد أن منحه شيشنق الحماية، وذلك على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تربط شيشنق بسليمان، وبعد موت سليمان طلب ممثلوا القبائل العبرانية الشمالية من رحبعام ابن سليمان أن يخفف عنهم الظلم الذي أَلَمْ بهم من أبوه رفض طلبهم وهددهم بمزيد من الضرائب. فاستطاع يربعام أن يتولى قيادة عشرة قبائل عبرانية ويستقل بها وسماها المملكة الشمالية. وفي عام 926 ق.م وبعد موت سليمان بخمسة سنوات قام شيشنق ملك المملكة الجنوبية، بمهاجمة رحبعام بن سليمان ونهب كنوز الهيكل، وقد دمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز بيت الرب يهوذا وبيت الملك وآلاف الاتراس الذهبية المصنوعة فى عهد الملك سليمان كما قام بحملات خاطفة دمر فيها عشرات المدن اليهودبة والمستعمرات التى فى سهل يزرل وشرقى وادى الاردن كما يبدو أنه هاجم المملكة الشمالية أيضاً. وتدل النقوش التي على معبد الكرنك أن شيشنق هاجم كل فلسطين فأخضع فيها مائة وستة وخمسين مدينة وقد دونت أخبار هذه الحملة على جدران معبد الكرنك.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #14 في: 04:52 13/03/2010 »

13-حتشپسوت


الحكم  1479 ق.م. to 1458 ق.م./1457 ق.م.,  الأسرة 18 
سبقه  تحتمس الثاني 
تبعه  تحتمس الثالث 

الملكة ماعت كا رع حتشپسوت ( - 1482 ق.م.) أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م. وتميز في عهدها قوة الجيش و البناء والرحلات التي قامت بها. وهى الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس وكان أبوها الملك قد أنجب ابنا غير شرعى هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الملكية ليشاركا معا فى الحكم بعد موته، وذلك حلا لمشكلة وجود وريث شرعى له.
هذه الملكة تركت ألغازا كثيرة وأسرارا وربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية " سنموت " ذلك المهندس الذى بنى لها معبدها الشهير فى الدير البحري والذى منحته 80 لقبا وكان مسئولا عن رعاية ابنتها الوحيدة وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته. وإذا جاءت تلميحات المؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا فى "حياة أسطورية " وانتهى كل منهما نهاية غامضة لا تزال لغزا حتى الأن.

تمثال من الحجر الجيري المقسّى لحتشپسوت في متحف المتروبوليتان. التمثال انتج بدون الذقن المستعارة التقليدية، إلا أنه يحتفظ بباقي رموز السلطة الفرعونية; الحية الملكية— الواضح إزالتها — و الخات رداء الرأس.

آثارها
إقامة معبدها الجنائزى المعروف باسم الدير البحرى نقشت عليه قصة الولادةالمقدسة ورحلتها الى بلاد بنت حيث أستحضرت من بلاد بنت مثل العاج والأبنوس والأخشاب الأخرى وجلود الفهد والذهب والبخور والقردة الحية والنسانيس . مقبرة حتشبسوت: كان غرض الملكة دفنها تحت محراب معبدها ففى مقبرتها فى وادى الملوك كان طول النفق الذى يؤدى الى حجرة الدفن حوالى سبعمائة قدم وعمقه عموديا يبلغ ثلاثمائة قدم كما نقلت مومياء تحتمس الاول والدها الى قبرها ودفنتها ثانية بجوارها . أقمت مسلتين لإحتفالا بعيدها الاول الثلاثينى وتذكارا لوالدها تحتمس الاولعنوان وصلة والأله آمون ثم أقامت مسلتين أخرين فى معبد الكرنك.


Hatshepsut's Temple
أسماؤها
الاسم الملكي بالعربية= ماعت كا رع ويعني: العدل هو روح رع. والاسم الأصلي بالعربية=حـتشـپسوت ويعني: أميز النساء، بفضل أمون
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #15 في: 14:27 13/03/2010 »

14-خباباش


خباش أو خباباش فرعون مصري ثائر ضد الإحتلال الفارسي الثاني (343 - 332 ق.م.) الذي أنهى الأسرة الثلاثين. (حكم 338 - 336 ق.م.)، بمساعدة ابنه الأكبر،[1] أجزاء كبيرة من مصر السفلى بالإضافة إلى ممفيس من سايس بالإقليم الخامس بمصر السفلى، قبل سنوات قليلة من فتح الاسكندر الأكبر لمصر.

اسم المولد: سنن ست إپن پتاح

الاسم الملكي: خباباش

مكان الدفن: غير معلوم
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #16 في: 14:30 13/03/2010 »

15-دجيدف رع

دجيدف رع و يعني أسمه الثابت مثل رع, بعض المؤرخين أطلقوا عليه جددف رع و رع دجدف, هو ابن فرعون مصر العظيم خنوم خو إف وي المعروف بأسم خوفو من زوجته الثانية الليبية, هناك إعتقاد بأنها كانت إحدى محظياته, و يعتبر الحاكم الثالث في الأسرة الرابعة و يمتد حكمه من عام 2558 ق.م إلى عام 2566 ق.م أي 8 سنوات.

طريقه إلى العرش
في حقيقة الأمر لم يكن دجيدف رع هو المرشح الأول لتولي حكم مصر بعد خوفو, لكنه كان أخوه غير الشقيق كا وعب من زوجته الأولى مريت إت إس, الذي قتل في ظروف غامضة في حياة أبيه خوفو, حيث يعتقد أنه أغتيل في مؤامرة مدبرة, كان أحد أطرافها هو دجيدف رع, حتى إن كان لم يكن له دور فيها ، فبلا شك أنه كان المنتفع الأول من هذه المؤامرة .

حياته العائلية
بمجرد أن أمن دجيدف رع موقعه, على الفور أسرع بالزواج من أخته النصف شقيقة حتب حرس الثانية لمزيد من تأمين عرشه, التي كانت في نفس الوقت أرملة أخوه المغتال كا وعب, وأنجب منها بنت و هي نفر حوتب إس, أغلب ظن إنها كانت و الدة الفرعون أوسر كاف أول فراعنة الأسرة الخامسة, تزوج دجيدف رع مرة أخرى من خنتت إن كا, و هناك تضارب في أراء المؤرخين بينها و بين حتب حرس الثانية من انها و الدة نفر حوتب إس, لكن من المؤكد من أنها والدة أولاده الذكور الثلاثة ست كا و هر نت و با كا .

أهم الأحداث خلال فترة حكمه
يظن أغلب علماء الأثار بأنه أول من أضاف إلى ألقابه الملكية لقب أبن رع ، ذلك دليل على فوز مدرسة أون (هليبوليس)و كهناتها على حساب كهنة العاصمة منف, و أتسمت فترة حكمه بشدة الخلافات و الصراعات بينه و بين أخوته الغير أشقاء, على رأسهم أخيه الغير شقيق جدف حور, أيضا مات في عهد أخيه دجيدف رع, و وجدت مقبرته بجانب أخيه كاوعب ناقصة و قد نال منها الأنتقام. في خلال فترة حكمه بدأ دجيدف رع في بناء هرمه في منطقة أبورواش, حيث كان المخطط لهذا الهرم أن يكون بنفس تصميم هرم من كاو رع الذي بني لاحقاً, لكن لم يكتمل بنائه, حيث أنه من المعتقد أن دجيدف رع قد خلع من الملك, و لم يحدد مصيره بعد ذلك هل مات بصورة طبيعية أو قتل أو أختفى في ظروف غامضة ، و من المعروف أن أخوه الغير شقيق خعفرع لم يستكمل بناء هرم دجيدف رع من بعده و تركه على حاله. بالفعل كانت فترة مليئة بالصراعات الداخلية في عائلة فرعون, حيث أنها أنتهت على الأجح بسقوط دجيدف رع, مع بداية صراع جديد بين اخوانه من زوجة خوفو الثالثة حنو تسن, و هما خعفرع و با أف رع الذان تأرجح العرش بينهم حتى دانت أخيرا لخعفرع و من بعده أبنه من كاو رع.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #17 في: 14:33 13/03/2010 »

16-رمسيس الثاني

رمسيس الثاني: أحد أربعة تماثيل جالسة خارج معبد أبو سمبل.
سبقه  ستي الأول 
تبعه  مرنپتاح 

رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر. حكم مصر لمدة 66 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. (أو 1290 ق.م. - 1224 ق.م.). صعد إلى سدة الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى (مثل هيرودوت) نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري سيزوستريس. يعتقد البعض أنه فرعون خروج اليهود من مصر. إذا كان قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م.، كما يعتقد معظم علماء المصريات، فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م. بناءاً على التاريخ المصري لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27.

الزوجات  حنوت مي رع, إست نوفرت, نفرتاري
معت حور نفرو رع 
الأب  ستي الأول 
الأم  الملكة تويا 
ولد  ح. 1303 ق.م. 
توفي  1213 ق.م. 


رمسيس الثاني طفلا (المتحف المصري)

حياته
رمسيس الثاني كان ابن سيتي الأول والملكة تويا. أشهر زوجاته كانت نفرتاري. من ضمن زوجاته الأخريات إيزيس نوفرت و ماعت حور نفرو رع، والأميرة حاتّي. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنتاناث و مريت أمن (أميرات وزوجات والدهن)، ستناخت و الفرعون مرنپتاح (الذي خلفه) والأمير خائموست.

أسماؤه
مثل معظم الفراعنة، فقد كان لرمسيس عدة أسماء. أهم اثنين منهم: اسه الملكي واسمه الأصلي يظهران بالهيروغليفية أعلى إلى اليمين. وتلك الأسماء تُكتب بالعربية كالتالي:رع وسر معت رع ستپ ن ، رع مس سو مري إمن ، ومعناهما: "قوي رع وماعت ، مصطفى رع ، روح رع ، محبوب أمون". في النسخة الحيثية من معاهدة السلام الذكورة آنفاً مع حاتّوسيليس الثالث، بإن اسم الفرعون يظهر كالتالي: وَشْمُوَارع شَتِپْنَرع رعمَشِشَ مَيْأمَنَ . ويعتقد بعض علماء المصريات أن هذا النطق يجب إعتباره أقرب نطق لاسم الفرعون.

شهرته
كانت حسابات الفلكيين في مصر القديمة تقول إن اقتران ظهور النجم الذي يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع الكواكب التي تحدد بدء السنة الدينية وبداية السنة الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة واحدة كل 1461 سنة وأن هذا الاقتران الثلاثي ينبئ عن حدث مهم سوف يحدث على الأرض، وكان رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر بأن هذا الاقتران حدث في عام 1317 ق.م وأن الحدث المهم هو مولده في عام 1315 ق.م ( كتاب رمسيس العظيم تأليف ريتافرد. ص 24) وأن فيضان العام الذي سبق مولده كان وافياً وغزيراً غمر البلاد بالرخاء، وملأ البيوت بالحبوب وعمت البهجة القلوب، كذلك سجل رمسيس الثاني افتخاره بأنه وُلِدَ من الإله (آمون) نفسه الذي تقمص جسد (سيتي الأول) فأنجبه من الملكة (تويا) والدته. [1]

خلّف رمسيس الثاني والده سيتي الأول في الحكم في عام 1290 ق.م وساعدته عدة عوامل على أن تفرض شهرته على التاريخ:

1- مشاركته والده في الحكم فاكتسب خبرة سياسية وحربية.

2- ولى الحكم شاباً يملؤه الحماس وتحدوه آمال واسعة.

3- طول مدة حكمه التي بلغت 67 عاماً.

4- ورث عن أبيه دولة قوية ذات ثراء عريض.

5- وجد من رجاله المدنيين والعسكريين تأييداً لكل أعماله.

6-تصديه للحثيين وهم أضخم قوة عسكرية في عصره.

7- كان شغوفاً بتخليد ذكراه وتمجيد نفسه، ولذلك بنى عدداً كبيراً من المعابد والقصور والمسلات والتماثيل أكثر من أي حاكم آخر سبقه.

8- في عهده تكونت لمصر عاصمة جديدة سميت باسمه (بروعمسسو) أي دار رمسيس وأصبحت واحدة من أهم العواصم في الشرق الأدنى القديم.

الحياة المبكرة
كان المعتاد – إذا عمل تمثال لأحد الفراعين ورؤي أن يصور أبناؤه معه – أن يكونوا بحجم صغير ومكانهم واقفين بجوار أرجل والدهم، وهذا ما نراه في كثير من التماثيل وما نراه في تماثيل رمسيس الثاني على واجهة معبد أبو سمبل إلا أننا لا نجد تمثالاً لرمسيس الثاني يمثله طفلاً يقف بجوار رجلي والده (سيتي الأول ) ولعله كان يستشعر منذ طفولته أنه (أكبر) أو (أعظم) من أن يُصوَّر هكذا، والتمثال الفريد الذي وصل إلينا يمثله طفلاً جالساً القرفصاء، وخلفه الإله حورون (المزعوم) بهيئة رأس الصقر الخاصة بالإله حورس بينما رمسيس الثاني عار من الملابس ولكنه يضع قرص الشمس على رأسه والصل الملكي على جبهته، ويضع إصبع يده اليمنى على فمه ذي الابتسامة الخفيفة التي تميز معظم تماثيله بينما يمسك في يده اليسرى حزمة نبات رمزاً لمصر والنيل بينما في تمثال آخر يمثله شاباً صور نفسه وخفله الإله (سوتخ) يحميه وقد مثل الإله سوتخ على هيئة حيوان هجين برأس تمساح، وفي مرحلة أخرى من شبابه صور نفسه واقفاً ويحميه من خلفه الكبش – رمز الإله آمون.

الحكم
مشاركته والده في الحكم
في الواقع أن سيتي الأول بدأ يشرك ابنه رمسيس الثاني في شؤونه وهو لم يزل في سن العاشرة وأعلنه ولياً للعهد في سن الثالثة عشرة، ثم توجه شريكاً له في الملك بعد ذلك بسنوات قليلة، وعلى أثر ذلك كُلّف بالقيام ببعض مسؤوليات الدولة وشؤونها كإقامة المباني وغيرها، وقد تم هذا التتويج على يد الإله آمون في حضرة الفرعون والده ( سيتي الأول) ويسجل في معبد سيتي الأول بالقرنة، وسُجّل له تتويج ثان في مدينة هليوبوليس على يد الإله (أتوم) والنص الموجود على أحد جدران معبد سيتي الأول أمر رمسيس الثاني بنقشه ليفاخر بنفسه فيقول:

(رفع من شأني رب الكون نفسه – يقصد الإله رع (المزعوم) – منذ كنت طفلاً حتى أصبحت حاكماً، منحني الأرض وأنا في البيضة وقبل العظماء التراب أمام وجهي، ثم عينت بوصفي الابن الأكبر أميراً وراثياً على العرش وكنت أقدم التقارير عن حالة الأرضيين بوصفي قائداً للمشاة والعجلات، ولما بدا أبي في مجده أمام شعبه وكنت طفلاً قال للقوم: توجوه ملكاً حتى أشهد بهاءه وأنا على قيد الحياة!!.

وكان رمسيس الثاني يضيف إلى لقبه نعوتاً خاصة مثل:

(مري رع) أي محبوب رع.

(تيت رع) أي صورة رع.

(أعو رع) أي وارث رع.

(ستبن رع) أي مختار رع.

رمسيس الثاني ملكا
وبعد انفراده بالحكم بعد وفاة والده اختار لقب (وسر ماعت رع ستين رع ) أي (رع قوي العدالة ومختار رع ) ونبذ كل النعوت الأخرى.

وكان النقش على المعابد في عهد سيتي الأول وما قبله يتم بطريقة (النقش البارز) وظل رمسيس الثاني يتبع ذلك في أوائل سني حكمه إلا أنه بعد فترة وجد أن النقش الغائر يمكن إنجازه بسرعة كما أنه أبقى على الزمن من النقش البارز فاتبع هذه الطريقة ثم بعد انفراده بالحكم محا كل نقوشه وقليلاً من نقوش والده البارزة وأعادها بالنقش الغائر وهو ما يمكن الاهتداء إليه بسهولة على جدران المعابد التي أقامها.

وتوجد ثلاث مناظر في معبد سيتي بالعرابة المدفونة رُسم فيها رمسيس بوصفه ولياً للعهد بصورة أصغر من صورة والده سيتي الأول، إلا أن منظر التتويج الذي رسمه رمسيس الثاني بعد مضي سنتين على حادث التتويج نفسه والذي أراد تخليد هذا الحدث بنفسه، نجده قد رسم نفسه بنفس الحجم الذي رسم به والده سيتي وبحجم الآلهة الثلاثة الذين أقيم هذا الحفل في حضرتهم وذلك بالرغم من أن هذا الحفل قد تم وهو صغير السن (15 سنة ) ويمثل اشتراكه في الحكم مع والده لا انفراده بالحكم – مما يدل على نزعة فيها تكبر وتطلع إذ لم يسمح أن تُنحت صورته في هذا المنظر بالذات – كما هو المفروض – بحجم أصغر من حجم والده أو الآلهة الذين كانوا معه !

وتوجد لوحة مؤرخة بالسنة الثالثة من حكمه – كُتبت بإشرافه أو على الأقل بإيحاء منه – وفيها يخاطبه رجال البلاط قائلين: لقد وضعت خططاً حينما كنت لم تزل في البيضة وفي وظيفة طفل أمير، وكانت تلقى عليك شؤون البلاد حينما كنت صبياً تتحلى بالضفيرة، ولم ينفد أثر إذا لم يكن تحت سلطانك، ولم يُقطع بأمر إلا كنت تعلمه وكنت رئيس الجيش منذ أن كنت طفلاً في العاشرة.

ويوجد رسمان على الجانب الجنوبي لقاعة العمد العظيمة بالكرنك يمثلان الاحتفال بعيد الوادي السنوي،وفيه يُصوَّر رمسيس الثاني وهو يقوم بوظيفة فرعون وفي نفس الوقت كاهناً أكبر، في حين أن والده يسير في موكب السفينة المقدسة، وهذا يدل على اشتراكه في الحكم مع والده ويوحي كذلك بأن والده ترك له كثيراً من السلطات.

وأراد رمسيس الثاني أن يؤكد أنه تسلط على كل المنشآت، فهو يقول عن نفسه: ( لا يوجد أثر أنجز لم يكن تحت سلطاني ) فهو يؤكد تسلّطه على عمليات البناء وأنه كان له الدور الأساسي في تصميم المباني التي أقامها.


تتويج رمسيس الثاني
في عام 1290 ق.م تولى رمسيس الثاني الحكم منفرداً، وقد حدد البعض يوم 27 من الشهر الثالث المسمى (شمو) (يونيو) تاريخاً للتتويج الرسمي. وتم التتويج في منف عاصمة مصر السياسية والإدارية والتي تقع عند التقاء مصر العليا والسفلى، وتسلم من الآلهة العصا المعقوفة والسوط وهما رمزا الحكم ووضع التاج على رأسه ( شكل 127) والكوبرا الملكية على جبهته تحميه وتدمر أعداءه وبذلك أصبح رمسيس الثاني هو(حورس) الجديد والإله المجسد حاكم البلاد. وفي المقابل يتلقى حياة أبدية وسلطاناً دائماً وبعد ذلك أعلنت أسماء رمسيس الثاني الشرفية في كل أنحاء البلاد.

- حورس الثور القوي. محبوب (ماعت)

- سليل الآلهة. حامي مصر. قاهر البلاد الأجنبية.

- حورس الذهبي. ذو السنوات العديدة. عظيم الانتصارات.

- ملك مصر العليا والسفلى. القوي في الحق (أوسر. ماعت. رع).

- ابن (رع) رمسيس. محبوب (آمون).

وفي السنة الثانية من حكمه أضيف لفظ ستين رع أي (المختار من رع) فصار اسمه الكامل (أوسر ماعت رع – ستين رع) وبعد ذلك أضيفت ألقاب أخرى تمجيدية تفصح عن نزعته التعاظمية (رمسيس العظيم – ريتا فرد. ص 31).

ولما تميز به من طموح ونشاط ودهاء سياسي فقد بدأ منذ توليه العرش – وحتى قبل ذلك – في أن يضع بصمته على كل مكان كما سنرى فيما بعد من إنشاءاته التي انتشرت في كل مدن مصر والنوبة.

رمسيس الثاني كاهنا أكبر للإله آمون
لم يكن قد مضى على توليه الحكم إلا شهران حتى حل موعد الاحتفال بعد ( أويت) وفيه يقام احتفال كبير إذ يقوم أتباع ( آمون) بزيارة معبد الأقصر المجاور. وكانت مدينة الأقصر. تعتبر من الوجهة الدينية المصرية القديمة هي المكان الذي بدأ منه خلق الكون، ويعبّر احتفال (أوبت) عن إحياء ذكرى لحظة الخلق هذه إذ أن الإله يجدد نفسه في هذا اليوم وكذلك فإن روح الملك الجديد تجدد نفسها،وكانت الاحتفالات تقام لمدة 3 أسابيع وفيها يقوم المغنون والراقصون والراقصات بتقديم عروض مبهجة وتزدحم الشوارع بباعة الطعام والشراب والهدايا التذكارية وعندما يعود ( آمون) إلى الكرنك يترك الفرعون طيبة وغالباً ما يكون الفرعون قد أضاف إلى المعبد بوابة ببرجين ضخمين Pylon وتمثالاً أو تماثيل ضخمة لنفسه وعدة مسلات تخليداً لهذا الاحتفال.

كان الفرعون – بصفته حاكماً للبلاد – يعتبر الكاهن الأكبر للإله ( آمون ) وباقي الآلهة، ولكن لم يكن ذلك يعدو أن يكون صفة شرفية بينما يتولى أحد الكهنة القيام بالشعائر التي تتطلبها وظيفة كاهن أول للإله ( آمون ) في الاحتفال إلا أن رمسيس الثاني قام في هذا الاحتفال بدور الكاهن الأكبر بنفسه، وهو شيء لم يفعله أحد من الفراعين من قبل فقد حدث أن كان منصب الكاهن الأكبر للإله (آمنون) خالياً، ولم يقم بتعيين أحد في الكرسي الخالي، وأدى المراسم الدينية التي يتطلبها هذا الاحتفال ولبس رداء الكهنة والفراء الخاص فوق الملابس الملكية، وعمل على تسجيل ذلك في نقش كتب فوقه: الكاهن الأول للإله (آمون) ملك الجنوب والشمال رعمسيس الثاني معطي الحياة ( سليم حسن مصر القديمة جـ 2 ص 477) وبعد أن أتم مراسم الاحتفال اختار الكاهن ( ذنب ونتف ) ليشغل منصب الكاهن الأول للإله آمون بالرغم من أنه لم يكن من طائفة آمون في طيبة بل كان كبير كهنة مصر الوسطى، وأرجع رمسيس هذا الاختيار لرغبات الإله (آمون) نفسه ثم عاد من طيبة في قاربه الملكي وتوقف ليزف الخبر بنفسه إلى الكاهن ( نب وننف ) ثم تابع سيره في النيل حتى وصل العاصمة ورعمسيس وسجل نب وننف – امتنانه في متن يقول فيه موجهاً الكلام إلى الفرعون.

لقد امتدح رجال البلاط ومجلس الثلاثين معاً تعطف جلالته وسجدوا مرات عدة أمام هذا الإله الطيب مصلين له ومتعبدين أمام وجهه، وقد مجّدوا أرواحه حتى عنان السماء قائلين: أنت يا من سيبقى حتى السرمدية ليتك تحتفل بأعياد ثلاثينية بالملايين وليت سنيك تكون عديدة مثل رمال شاطئ البحر، وإنك تولد كل صباح وتجدد لنا مثل الشمس وتصير صبياً كالقمر، وإنك تحكم بوصفك ملكاً على الأرضيين، والأقواس التسعة تحت أوامرك ونهاية حدودك تمتد حتى حدود السماء، ودائرتها تحت سلطانك وما تحيط به الشمس تحت أوامرك ونهاية حدودك تمتد حتى حدود السماء، ودارتها تحت سلطانك وما تحيط به الشمس تحت نظرك، وما يغمره المحيط خاضع لك وإنك على الأرض فوق عرش (حور) حيث تظهر بوصفك رئيساً للأحياء، وإنك كقرص الشمس في السماء ووجودك مثل وجوده.

ويمكن أن رمسيس الثاني - أراد بهذا التصرف – ومنذ الأيام الأولى من حكمه _ إشعار كهنة آمون بطيبة أنه عازم على أن يكون له النفوذ الديني الأول في البلاد وسيمارس سلطانه إلى أقصى حدودها، فيكون الكاهن الأكبر لمن يشاء من الآلهة، وبعين كبار الكهنة كما يشاء حتى من خارج أقاليمهم ولعل الكهنة – في طول البلاد وعرضها – قد فهموا الرسالة وآثروا السلامة وأصبحوا يمتثلون لرغباته وأوامره، ولم يعودوا يطمعون في زيارة نفوذهم عن طريق أي مؤامرات بل أصبح كل همهم إرضاؤه ليبقى عليهم في مناصبهم.

زواج رمسيس الثاني
كان رمسيس الثاني في السادسة عشرة من عمره حين تزوج من نفرتاري مونموت وكانت من أجل جميلات مدينة طيبة يجري في عروقها الدم الملكي أو من أسرة لا تقل عراقة عن أسرة رمسيس الثاني وظلت هي الزوجة الرئيسية حتى بعد أن تزوج بغيرها، وكانت تلقب بالأميرة الوراثية وسيدة مصر العليا والسفلى وسيدة الأرضيين أي على قدر المساواة بالملك الذي كان يطلق عليه لقب سيد الأرضيين.

وكانت زوجته تحمل وتلد ويعطى للمولد اسم ولكنه لا يلبث أن يموت، تكرر هذا عدة مرات، ففي التاسعة عشرة رزق بولد سماه ( خعموا ست الأول) ولم يعش إلا أشهراً قليلة ثم توفى، ثم ولد له بعد عام ( آمون خرخبشف الأول ) لم يلبث إلا أن توفى أيضاً، وتكرر هذا عدة مرات.

ذلك وهو لا يزال ولياً للعهد. ثم تولى الحكم رسمياً وعمره 23 عاماً، وتكررت الولادات ووفاة المواليد، ويحدث ذلك طبياً إذ كان الأم حاملة للفيروس Cytomegalo virus CMV، إذ يولد الأطفال وقد انتقل إليهم الفيروس من الأم ويتسبب في وفاة الأطفال في سن مبكرة، ومن المحتمل انه فسر ذلك بأن ( هواء طيبة ) لا يلائم زوجته ولعل ذلك كان أحد أسباب تفكيره في نقل العاصمة إلى الوجه البحري، أو أنه تصور أن ( لعنة شريرة ) قد أصابته في أولاده. وكأي أب في مثل هذه الحالة فقد لجأ إلى الآلهة يستعطفها ويركع أمامها ويقدم القرابين ويرجوها أن يعيش أبناؤه فنراه يركع أمام الإله (تحوت) يقدم له البخور، ونقارن هذا (التواضع ) بصورته أثناء تتويجه ) بواسطة الإلهين (حورس) و(ست) وقد رسم نفسه بنفس حجم الآلهة، وعمد إلى أن يجعل الآهلة تقف على قطعة حجر حتى لا يضطر لأن يحني رأسه أثناء وضع التاج عليه ! وفي أحد المنحوتات نراه يقدم الزهور للآلهة( حورس ميعام وحورس باكي وحورس بوهن ) (الإله حورس منتسباً إلى ثلاثة أقاليم مختلفة ) وفي منحوتة أخرى نراه راكعاً يقدم الخبز والطيور والنبيذ قرابين للإله (آمون ) على هيئة رجل برأس صقر. وفي منحوتة أخرى نراه يقدم تمثال ( ماعت) إلى الإله (تحوت ) رب الأشمونين، وهكذا لم يترك إلهاً في الشمال أو الجنوب إلا وطلب منه أن يحافظ عليه أبناءه.

ثم بدأت زوجته نفرتاري تتردد على المعابد تترجى الآلهة هي الآخرة كي يعيش أبناؤها. فنراها في شكل (136) تقدم الزهور والفواكه للآلهة ( خنوم وسانت وعنفت ). وفي منحوتة أخرى نرها أمام أله ( تحوت ) وفي آخر نراها تقدم الزهور للإلهة (حتحور) على هيئة البقرة وفي منحوتة أخرى رُسمت وهي تقوم برقصة طقسية ويقدم أحد الكهنة حزمة من سنابل القمح للثور ( كاحج) (أحد مظاهر الإله "مين" ) ثم تماثيل الملوك الأسلاف في أسفل الصورة والثور كاحج يمثل القوة والفتوة والشباب، وليس من تفسير لوضع هذه الرسوم في لوحة واحدة إلا أنها تترجى الآلهة أن يكون أبناؤها في مثل قوة وفتوة الثور كاحج ليعيشوا ويصبح لها من أبنائها ملوكاً مثل ما كان للأسلاف.


ونلاحظ أن رمسيس الثاني كان يتخير هو وزوجته الآلهة التي لها علاقة بالخصوبة والأمومة والشباب والقوة وهي التي يمكن أن تحقق لهما مطلبهما، فالإله (مين) هو الإله الأكبر الذي كان يعبد في منطقة أخميم وطيبة وأرمنت، وكان يمثّل وعلى رأسه ريشتان عاليتان، رافعاً ذراعه الأيمن وقابضاً على السوط المثلث الفروع ويمثل واقفاً منتصباً إذ كان يعتبر إله الإخصاب الذي يسرق النساء وسيد العذارى كما أن الأساطير تروي أنه قد أخصب أمه !! وكان يعتبر أيضاً إلهاً لخصوبة الأرض ويُعبد ليكون المحصول وافراً، كذلك كان اختيار نفرتاري للإلهة (حاتحور) لتتعبد لها، فهي سيدة الإلهات، وهي إلهة الحب وهي الإلهة الطروب المحببة عند النساء وكانوا يسمونها (الذهبية ) ودعاها اليونانيون ( إفروديت). وكانت النسوة يحتفلن بها بإقامة حفلات الرقص والغناء واللعب بالصاجات والشخشخة بقلائدهن وبالعزف على الدفوف، وهي أم لابن إلهي هو (إيجي) بل وهي أيضاً رمز للأمومة وكثرة الأبناء، وقد أطلق الشعب على بناتها (الحاتحورات السبع) واللاتي كن يحمين الأطفال ويتنبأن بمستقبل كل مولود جديد.

كذلك كان تعبّد رمسيس الثاني للإلهين ( تحوت ) و(أمون) ولعله باختياره هذين الإلهين كان يتمثل في ذهنه قصة ولادة الملكة حتشبسوت والقصة تقول ( أدولف إرمان. ديانة مصر القديمة ص 64) إن الإله آمون أراد أن ينجب ملكاً وطلب من الآلهة أجمعين حماية الملك المرتقب.. وتخيّر آمون المرأة التي يريد الإنجاب منها وهي زوجة تحتمس الثالث فتقمص شكل زوجها الملك تحتمس وقاده تحوت إلى الملك فحبلت منه وأعلن (آمون) أن ابنته حتشبسوت ستشغل أعلى منصب في البلاد وتستمد من روحه وقوته وسوف تحكم القطرين.

وقصة أخرى مكتوبة تقول بأن (بتاح تاتنن) قد أكد لرمسيس الثاني، " لقد تقمصت صورة تيس منديس، واضطجعت بجانب أمك الجميلة لكي تلدك وأصبحت أعضاؤك كلها إلهية" ، وهذه القصة مدونة فوق جدران معبد أبي سمبل الذي بناه رمسيس الثاني، و(التيس ) هنا رمز الخصوبة ولعل رمسيس الثاني كان يطلب من الآلهة أن يتقمص أحدها جسده، حتى ينجب من زوجته نفرتاري ابناً إلهياً لا يموت ويعيش حتى يصبح الوريث للعرش ويعتليه !

ثاني الزوجات
تزوج رمسيس الثاني – بعد حوالي 8 سنوات من زواجه بنفرتاري وكان قد بلغ 24 عاماً تقريباً – تتزوج من ثاني زوجاته وهي إست نفرت ولعله كان يرجو منها الولد، ولكن تكررت المأساة معها هي الأخرى، يولد الأبناء ويموتون في سن مبكرة، وليس أدل على ذلك من أن مرنبتاح كان ترتيبه الـ 13 في الأمراء، وتوفي الـ 12 الذين كانوا قبله وأصبح هو ولي العهد.

العاصمة الجديدة، بررعمسيس
في أول حكمه كانت العاصمة في (طيبة) ولكنه بعد سنوات قليلة بدأ في إنشاء عاصمة جديدة سماها (بررعمسيس مرى آمون) أي ( بيت رمسيس محبوب آمون).

وقد اختلف علماء المصريات حول موقع المدينة رأي يقول إنها في تانيس (صان الحجر) على الفرع التانيسي للنيل 20 كيلو متراً جنوب بحيرة المنزلة، وقد وجد العالم ( مونتييه ) عدداً من التماثيل واللوحات تحمل خراطيش رمسيس الثاني وخلفائه، ومنها وجود نقش على قطعة حجر من معبد تانيس الكبير جاء فيه ( صاحب بررعمسيس. مرى آمون. صاحب الانتصارات العظيمة )، ولكن استقرت آراء غالبية عملماء الآثار على الرأي الثاني وهو أن بي أو بررعمسيس تشمل قنتير الحالية وأفاريس القديمة على مبعدة 9 كيلو مترات شمال شرق فاقوس على مصرف بحر فاقوس الحالي والذي كان مكانه الفرع البيلوزي للنيل وهو آخر الفروع من ناحية الشرق، وقد وجدت أدلة كثيرة تساند هذا الرأي (محمد بيومي مهران. مصر والشرق الأدنى القديم جـ 3 ص 286) مثل وجود بقايا كثيرة في الحقول والمنازل عليها اسم رمسيس الثاني. كما توجد أجزاء لقصر جميل عليها اسمه أيضاً، كما يوجد بقايا معبد للآلهة أمون وبتاح ومسوتخ، كما توجد آثار تحمل بعض أسماء كبار موظفي رمسيس الثاني مما يدل على أن الإدارة الحكومية كانت هناك، كما أن المدينتين (بررعمسيس) و(تانيس) قد ذكرتا في بعض البرديات منفصلتين مما يدل على أن المصري القديم نفسه قد فرق بينهما، أما ما وجد من آثار في تانيس فقد سبق أن قلنا إن رمسيس الثاني لا تخلو مدينة من آثار له.

وفي وصف هذه العاصمة الجديدة وجد خطاب كتبه أحد الأشخاص يقول فيه: إنني وصلت (بررعمسيس) وقد ألفيتها غاية في الازدهار. حقاً إن موقعها جميل منقطع النظير، وقد أقامها (رع) نفسه، ومقر الملك، تحب الإقامة فيه، فحقوله مملوءة بكل شيء طريف ومجهز بالأغذية الوفيرة يومياً. ومياهه الخلفية تزخر بالسمك، وبركه مزدحمة بالطيور ومراعيه نضرة أعشابها. وطعم فاكهته المغروسة في حقوله كالشهد بعينه، ومخازن غلاله مكدسة بالقمح والشعير وتناهض عنان السماء في ارتفاعها والبصل والكرات في الحقول، وفيها الرمان والتفاح والزيتون والتين في البستان، ويستمر في الوصف ثم يقول حقاً إن الإنسان ليبتهج بالسكنى فيه.

ويوجد وصف ثان على بردية أخرى: لقد شيد جلالته لنفسه قلعة اسمها ( عظيم الانتصارات ) بررعمسيس وتقع بين زاهى ( صحراء شرق الدلتا ) وأرض الدميرة ( مصر ) وهي تزخر بالطعام والمؤن، والشمس تشرق في الأفق منها ثم تغرب ثانية فيها، وقد هجر كل إنسان بلدته وسكن في أرجائها، وحيها الغربي هو ( بيت آمون ) وحيها الجنوبي هو ( بيت سوتخ ) والإله (رع) في شرقها والإله ( بوتو) في حيها الشمالي أي أن المدينة كان بها أربعة أحياء وفي كل حي معبد لكل من الآلهة الأربعة السابق ذكرها وفي منتصف المدينة يوجد قصر الملك وبجوراه بحيرة تتصل بقناة تأخذ مياهها من الفرع البيلوزي للنيل وكانت البحيرة خاصة بعائلة الفرعون، وكان القصر الملكي يرتفع فوق ما حوله من أرض وله أعمدة حجرية وحوائطه مبنية بالطوب اللبن ولكنها مغطاة ببلاط من خزف عليه زخارف ورسومات وكانت الرسومات في قاعة العرش تصور الأسرى من الأعداء والوفود الأجنبية وهي تقدم الجزية وأسود تأكل المساجين كل ذلك مما يبعث الرهبة في نفوس الزائرين أما الجزء المخصص للحريم فكانت زخارفه مناظر مبهجة مثل الأزهار والأسماك الملونة وعذارى مسترخيات كل ذلك بألوان جميلة مثل التركواز واللازورد والقرمزي وحول القصر وإلى الشمال الغربي يوجد حي لعظماء القوم من الأفراد والكهنة والوزراء. وكان بالمدينة حديقة حيوان وقد وجدت عظام أسود وغزلان وزراف وفيلة، ثم خارج ذلك كله توجد ساحات لمران الجند وثكنات لإقامتهم ومباني الإداريين ومباني للمخطوطات والسجلات ومساحات للأسواق وميناء ومخازن للقمح ومستودعات للأغذية والنبيذ. كل ذلك يعكس النشاط والازدهار التي كانت عليه المدينة وقد بقيت فترة الازدهار مدة طويلة بعد رمسيس الثاني ولكن بعد ذلك بدأ فرع النيل البيلوزي يغيّر مجراه في اتجاه الشمال وبَعُد عن المدينة ففقدت بررعمسيس رونقها وأهميتها، واتخذ ملوك الأسرة 21 من تانيس عاصمة لهم وبدلاً من قطع أحجار جديدة من المحاجر البعيدة نسبياً فإنهم أخذوا أحجاراً لمبانيهم من المباني التي كانت مقامة في بررعمسيس واستعملوها في بناء معابد عاصمتهم الجديدة ولعل ذلك هو سبب الخلط بين المدينتين وأيهما بررعمسيس التي كانت عاصمة رمسيس الثاني، إذ أن الأحجار التي أخذت لبناء تانيس كان على كثير منها اسم رمسيس الثاني. بل إن فراعين الأسرة 21 نقلوا عدداً كبيراً من المسلات التي كان رمسيس الثاني قد أقامها في بررعمسيس وكانت تبلغ 24 مسلة أو تزيد وكذلك نقلوا عدداً كبيراً من تماثيله وتكسر بعضها أثناء نقله فتُرك مكانه. ولذلك فإن ما بقي من آثار في قنتير هو عبارة عن حطام معابد ومسلات وقصور ولكنه يشير إلى العز الذي رأته هذه المدينة في عهد رمسيس الثاني.


وإلى الجنوب الشرقي من المدينة كانت تقع أفاريس القديمة وهي تقع على حافة أرض جوشن ( جاسان) التي كان يقطنها بنو إسرائيل، وكان في أفاريس بعض بيوت للعمال من بني إسرائيل الذين كانوا يعملون في المباني والإنشاءات في بررعمسيس.

وأفاريس القديمة هي المعروفة في التوراة باسم صوعن Zoan والمذكور ( عدد 12: 22) أن مدينة حبرون بنيت قبلها بسبع سنين وكانت من مراكز عبادة الإله ست ( مسوتخ ) وقد أقام سيتي الأول فيها معبداً للإله ست وسّه فيما بعد رمسيس الثاني ولما بنيت بررعمسيس لتشمل المنطقة من شمال قنتير إلى أفاريس أصبح معبد سوتخ في جنوب القصر الملكي.

وفي أسباب اختياره لهذا المكان للعاصمة الجديدة قالوا إنها تقع في موطن أسرته الأصلي، وفي موضع قريب من بقية أملاك الإمبراطورية في آسيا. ومنها البعد عن نفوذ كهنة آمون في طيبة بعد أن زاد سلطانهم، وأخذوا يتدخلون في شؤون الدولة السياسية والاقتصادية وقد أصاب ذلك طيبة بهزة عنيفة في مركزها السياسي وإن ظلت تحتفظ بمكانتها الدينية.

ولما كانت العاصمة الجديدة قريبة من أرض جوشن – مكان إقامة بني إسرائيل فقد كان من الطبيعي أن يستخدمهم في بناء المدينة، وهذا ما أشارت إليه التوراة ( إصحاح أول خروج: 11) إذ تقول: فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلوهم بأثقالهم فبنوا لفرعون مدينتي مخازن فيثوم ورعمسيس وجاء في تفسير الكتاب المقدس ( ص 406) عن بررعمسيس: هي مدينة في أخصب منطقة في البلاد، وهذه المنطقة اسمها أرض جاسان سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون ( أيام يوسف عليه السلام ) وبنى رمسيس الثاني في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #18 في: 14:36 13/03/2010 »

حملاته ومعاركه
المعركة ضد شردان قراصنة البحر
الحملة السورية الأولى
قاد رمسيس الثاني عدة حملات شمالاً إلى بلاد الشام.

الحملة السورية الثانية
للمزيد من المعلومات: معركة قادش
 
رمسيس على العجلة الحربية، في معركة قادش، في نقش بارز داخل معبده في أبو سمبل.معركة قادش في العام الخامس من حكمه (1274 ق.م.)، كانت قمة حملات رمسيس في بلاد الشام ضد قوات مواتالّيس، ملك الحيثيين. وقعت هذه المعركه بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك مواتللي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفة الغربية لنهر العاصي جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات في سورية, وهذه المعركه مؤرخة بالعام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني (العام الخامس فصل شمو, اليوم التاسع) أي حوالي العام 1274 ق.م. علي وجه التقريب, وتعتبر هذه المعركة هي أشهر المعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني في صراعه مع الحيثيين والتي انتهت بعقد معاهدة صلح بين الطرفين.

”  عندما اُحضِروا بين يدي فرعون، سألهم جلالته، 'من أنتم؟' فأجابوا 'نحن رعايا ملك حتي. وقد أرسلنا للتجسس عليكم.' فقال لهم جلالته، 'أين هو، العدو من حتي؟ لقد سمعت أنه في أرض خالب، شمال تونيپ.' فأجابوا جلالته، انظر، فملك حتي قد وصل بالفعل، ومعه الأمم العديدة التي تناصره... إنهم مسلحون بمشاتهم وعرباتهم. إن سلاح معاركهم على أهبة الاستعداد. إن عديدهم ليفوق حبات الرمل على الشاطئ. لاحظ، إنهم يقفون مدججين بالسلاح مستعدين للمعركة خلف مدينة قادش القديمة. “ 

زين رمسيس صروحه بنقوش مصورة ونصوص تصف الحملة بكاملها، والمعركة على وجه الخصوص كنصر مؤزر. نصوص هذا النصر تزين الرمسيوم، أبيدوس، الكرنك، الأقصر وأبو سمبل. For example, on the temple walls of Luxor the near catastrophe was turned into an act of heroism:

ذبح جلالته قوات الحيثيين بكاملها، بما فيهم قادتهم وأشقائهم ... مشاتهم وقوات العربات الحربية خروا ساجدين فوق بعضهم البعض. قتلهم جميعاً جلالته ... وسقطوا ممددين على الأرض أمام جيادهم. ووقف جلالته وحيداً، لا شريك له قاد رمسيس أيضاً عدة حملات جنوب الشلال الأول إلى بلاد النوبة.




على مر السنين التالية لم يتمكن أي من الطرفين هزيمة الطرف الآخر. وبالتالي ففي العام الحادي والعشرين من حكمه (1258 ق.م.)، أبرم رمسيس الثاني معاهدة مع حاتّوسيليس الثالث، وهي أقدم معاهدة سلام في التاريخ.

الحملة السورية الثالثة



معاهدة السلام مع الحيثيين

 
لوح المعاهدة بين حتوسيلي الثالث من حتي ورمسيس الثاني من مصر، في متحف آثار اسطنبول.الحملات في النوبة
 
Photo of the free standing part of Gerf Hussein temple, originally in Nubiaقام رمسيس الثاني بحملات من جنوب الشلال الأول إلى النوبة. عندما كان في سن 22، رافقه في هذه الحملات واحد من أبناءه الإثنين، بالإضافة إلى أمون-هر-خپيشف. بحلول عهد رمسيس، أصبحت النوبة مستعمرة لمدة مائة عام، لكن أشير إلى إعادة إحتلالها في نقوش من معبد رمسيس الثاني الذي تم بناؤه فيبيت الوالي|بيت الوالي[1] (والذي كان موضوع العمل من معهد الدراسات الشرقية أثناء حملة انقاذ النوبة في الستينيات),[1] گرف حسين وكلابشة في النوبة. على الحائط الجنوبي لمعهد بيت الوالي، يظهر رمسيس الثاني على عربة حربية، مشاركا في معركة ضد النوبيين ، بينما ظهر أبناؤه الاثنين أمون-هر-خپيشف وهائمواست وراءه، في عربة حربية أخرى.

الحملات في ليبيا
في عهد رمسيس الثاني، وجدت أدلة على نشاط المصريين على امتداد 300-كيلومتر (190 ميل) بطول ساحل البحر الأبيض المتوسط، على الأقل حتى زاوية أم الرخام.[1] وعلى الرغم من عدم وضوح الأحداث الدقيقة المحيطة ببناء القلاع والحصون الساحلية، some degree of political and military control must have been held over the region to allow their construction.

وقعه الديني
كان رمسيس الثاني من أكثر الفراعنة المسئولين عن محو فترة العمارنة من التاريخ.[بحاجة لمصدر] وسعي رمسيس الثاني ، أكثر من أي فرعون، لطمس آثار العمارنة وتغيير طبيعة التركيب الديني والكهنوتي، محاولا اعادتها إلى ما كانت عليه قبل عهد أخناتون.[بحاجة لمصدر]

عيد سد
للمزيد من المعلومات: عيد سد
بعد فترة حكم 30 عاما، انضم رمسيس الثاني إلى مجموعة ملوك مصر الأطول عمرا. وكما جرى العرف، في السنة الثلاثين لجلوسه على العرش، احتفل رمسيس بيوبيل جلوسه وأطلق عليه اسم عيد سد، حيث يتحول الملك عقائديا في هذا الاحتفال إلى إله.[1] Only halfway through what would be a 66-year reign, Ramesses had already eclipsed all but a few greatest kings in his achievements. وقد حقق رمسيس الثاني السلام، واستطاع تأمين الحدود المصرية وتشيد عدد كبير من الآثار العظيمة على امتداد البلاد. وأصبحت مصر في عهده أكثر قوة وازدهارا مما كانت عليه قبل قرن من توليه العرش. عندما أصبح رمسيس الثاني إلها، تغير بشكل كبير ليس فقط بصفته حاكما لمصر، لكن بالنسبة لحكم ابنه الأكبر، أمون-هر شپسف. بصفته ولي العهد والقائد ورئيس الجيوش المصرية، أصبح إبنه حاكما بكل ما تعنيه الكلمة.

إنشاءاته وصروحه
پي-رمسيس
للمزيد من المعلومات: پي-رمسيس
قام رمسيس خلال مدة حكمه ببناء عدد كبير من المبانى يفوق اى فرعون أخر ، فقد بدأ بإتمام المعبد الذى بدأه والده في أبيدوس ثم بنى معبد صغير خاص به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا اطلال ، وفى الكرنك أتم بناء المعبد الذى قد بدأه جده رمسيس الأول.

الرمسيوم
للمزيد من المعلومات: الرمسيوم
وأقام في طيبة الرامسيوم ( أطلق علماء القرن التاسع عشر على هذا المعبد الجنائزى اسم الرامسيوم نسبة إلى رمسيس الثانى ) وهو معبد جنائزى ضخم بناه رمسيس لآمون ولنفسه ، وأقام أيضا التحفة الرائعة معبدى أبو سمبل المعبد الكبير له المنحوت في الصخر ويحرس مدخل المعبد أربعة تماثيل ضخمة لرمسيس الثانى وهو جالسا ، ويزيد ارتفاع كل تمثال عن 20 متر. [1].

 
Ramesseum courtyardكما بنى المعبد الصغير المنحوت أيضا في الصخر لزوجته نفرتاري وكان مكرسا لعبادة الآلهه حتحور إلهه الحب والتى تصور برأس بقرة ، وتوجد في واجهة المعبد 6 تماثيل ضخمة واقفة 4 منهم لرمسيس الثانى و2 للملكة نفرتارى ويصل ارتفاع التمثال إلى حوالى 10 متر.

أبو سمبل
للمزيد من المعلومات: أبو سمبل
كانت آثار أبو سمبل مهددة بالغرق تحت مياة بحيرة ناصر ، ولكن تم إنقاذها بمساعدة اليونسكو حيث تم نقل المعبدين الكبير والصغير إلى موقعهما الحالى.

وأقام رمسيس الثانى العديد من المسلات منها مسلة مازالت قائمة بمعبد الأقصر ، ومسلة أخرى موجودة حاليا في فرنسا بميدان الكونكورد بباريس قام بنقاها مهندس فرنسى يدعى ليباس.

الصروح النوبية الأخرى
مقبرة نفرتاري

 جدار مصور في مقبرة نفرتاري.

ولعل رمسيس الثاني شعر بما تعانيه زوجته المحبوبة نفرتاري من آلام نفسية نتيجة وفاة أولادها المتكرر. الواحد وراء الآخر، فأراد أن يخفف عنها ويعوضها عن ذلك فزاد من حنانه بها، وأراد أن يشعرها أن هذا الأمر لا دخل لها به ولم ينتقض من قدرها عنده فبنا لها ما يمكن اعتباره أجمل مقبرة بنيت لملكة من الملكات فهي تمثل إبداعات الفنان المصري القديم، فليس هناك مقبرة في مصر كلها على درجة من التفوق الفني تقارن بمقبرة الملكة نفرتاري، فالرسوم الرائعة تزين حوائطها، وقام الرسامون بالإبداع في استخدام الظلال وإبراز الأضواء. ورسموا الملكة في وقفة أنيقة بقوامها الرشيق ترتدي رداء شفافاً فضفاضاً، من اللون الأبيض يكشف عن ساعديها وقد ربطت الرداء بشريط معقود يتدلى طرفه أسفل صدرها، وتضع الملكة على رأسها تاجاً من الذهب على هيئة طائر، وقد تزينت بالعديد من الحلي مثل الإفراط والأساور والعقود، ووضعت مساحيق الزينة على وجهها.

وقد تم الكشف عن مقبرتها عام 1904 بواسطة الإيطالي (إسكيا باريللي) الذي حالفه الحظ بالعثور عليها بعد أن طمرت تحت الرمال بفعل الزمن وكان لصوص المقابر قد سبقوه إليها وسرقوا كنوزها ولم يتركوا وراءهم سوى غطاء التابوت الذي يحمل اسم (نفرتاري) – وقلادة الملكة وحذائها وبعض التماثيل الصغيرة، وجزءاً من جثمانها عبارة عن الساقين - ولعل الكهنة قد أهملوا في عملية التحنيط فتحللت الجثة ولم يبق منها غير الساقين إذ ليس من المعقول سرقة أجزاء من الجثة، وقد شحن هذا كله في باخرة إلى تورينو، حيث بُني هناك ما يعتبر أول متحف للآثار المصرية في العالم ( متحف تورينو) وإذا عدنا إلى المقبرة ذاتها نجد أن سقف المقبرة يمثل القبة الزرقاء، وما فيها من نجوم لامعة، وقبل الوصول إلى حجرة الدفن توجد قاعة فيها منضدة ليوضع عليها القربان، وعلى الجدران نقوش دينية من كتاب الموتى، ثم صورة الملكة راكعة تتعبد للشمس، كما يُشاهد الإله ( تحوت ) في صورة الطائر مالك الحزين، وعلى جدران أخرى نشاهد صوراً للملكة أمام عدد من الآلهة: الإله (أوزير) إله الآخرة، و(حوارختيى) إلهة الغرب. وتُرى الإلهة (إيزيس) تأخذ بيدها وتقودها أمام الإله (خبر) إله الشمس، وصورت الملكة تتعبد للعجل المقدس وللبقرات السبع الإلهية.

وفي متحف بروكسل توجد قطعة من تمثال لهذه الملكة مكتوب عليها بعض ألقاب نادرة مثل الأميرة الممدوحة كثيراً، سيدة الرشاقة، راحة الحب، ماهرة اليدين في الضرب الصاجات، الحلوة الحديث والغناء، زوجة الملك العظيمة ومحبوبته ( نفر تاري مرنموت) العائشة مثل الشمس أبداً ( مصر القديمة – سليم حسن: جـ 6 ص 433).
خطابات رمسيس الثاني
تثبت جميع الوثائق التي كتبت على جدران المعابد أن الفراعين جميعهم كانوا شديدي الفخر بأنفسهم ومولعين بأن ينسبوا لأنفسهم أعمالاً عظيمة وأحيانا بطولات غير حقيقية وعند دراسة ما كتبه رمسيس الثاني على جدران الجزء الذي أضافه لمعبد (سيتي) بالعرابة ) المدفونة على شكل خطابات أُرّخت بالسنة الأولى من انفراده بالحكم – وقد كتبت هذه الخطابات تحت إشرافه أو بإيحاء أو إملاء منه – تبين لنا أنه كان أكثر الفراعين فخراً بنفسه وبأعماله محباً لذاته، وفيما يلي بعضاً من هذه الكتابات وهي على شكل خطابات متبادلة:

1- خطاب أوزير الملك يسجل فيه شكر الآلهة على إقامة المعابد لها نصه ما يلي: خطاب أوزير رب الأبدية للابنه ملك الوجه القبلي والوجه البحري (وسرماعت رع ستبن رع ) (أي (رمسيس الثاني) ): إن قلبي في راحة بفضل ما فعلت لي وإني لمبتهج بما قد أمرت به لي وإني لفرح لأني أعيش بأعمال الخير التي أهديتها لي، وإن أعمالك الصالحة تشبه أعمال قرص الشمس وستبقى أنت ما بقي (أتوم) لأنك تسطع على عرشه، وكذلك ما دام (رع) مزدهراً عندما يخترق السماوات العلا حينما تكون أنت ملكاً بفضل أعمالك الصالحة وخططك محببة إلى قلبي، وما فعلته في الأفق كان مقبولاً، والمحراب يكون في حبور عندما يسمعك تلقي قصة أعمالك الصالحة، والإله (تاتنن) (إله الآخرة) قد منحك مئات وآلاف السنين.

تراه في هذا الخطاب يسجل شكر الآلهة على إقامة المعابد لها، كما أنه يتمنى لنفسه طول العمر.

2- خطاب إيزيس

من إيزيس العظيمة والدة الإله: يا بني العزيز (رعمسيس) محبوب آمون، إن طول حياتك مثل طول حياة ابني (حور) فهكذا أنت، وهكذا سيكون من خرج من بطني، وإنك بار بنا مثله، وإن مدة أجل السماء وممالك السيد المهيمن (أوزير) جميعها وسني (حور) و(ست) ستمنح لك بوصفك ملكاً على الأرض.

وهنا نلاحظ أنه قد سجل بنوته (الحقيقية) للإلهة إيزيس فصور نفسه يرضع ثديها، وحتى في هذا الموقف لم يتنازل عن نظرته التعاظمية لنفسه فلم يشأ أن يصور نفسه طفلاً مثل حورس، بل صور نفسه يافعاً واقفاً وقد لبس التاج على رأسه وفي يده اليمنى علامة الملك وجعل إيزيس من الطول بحيث لا يحني رأسه.

3- خطاب سيتي الأول

وهو يكتب الخطاب على لسان والده، وكان سيتي الأول قد توفى، وحسب ما كان متبعاً في أيامهم كان يعطى لقب (صادق القول ) كما نقول في أيامنا (المرحوم) ونص الخطاب ما يلي: خطاب من الملك ( من ماءت رع ) صادق القول: فليفرح قلبك يا ملك الوجه القبلي والوجه البحري (وسر ماعت رع ستين رع ) (أي رمسيس الثاني ) لأن رع إله الشمس يهبك الخلود، وأتون يبتهج باسمك إني لفي سرور لما فعلته لي منذ أن دعيتُ صادق القول (أي منذ أن توفيت ) وقد عظّمني (أوزير) لما فعلته لي.

4- خطاب من رمسيس الثاني إلى أوزير

إني أتضرع لوجهك كما كان يفعل ابنك ( حورس) وغني أفعل لك آثاراً في المكان المقدس (الجبانة) وأضاعف الأوقاف لروحك، وإني تحت تصرفك وتحت سلطانك، حتى تجعل الأرض ملكاً لي، وحتى تهبني الخلود بوصفك ملكاً والأبدية بوصفك راعياً للأرضيين وإني على استعداد لتنفيذ ما يحبه قلبك كل يوم بلا انقطاع.

5- خطاب يصف الأعمال التي قام بها تكريماً لوالده، ويفخر بها

لقد كان ولداً باراً بأبيه مثل حورس عندما انتقم لوالده أوزير، فهو (رمسيس الثاني) الذي صوّر سواه وتحت تمثال من أنجبه و أحيا اسم من وضع بذرته هو ابن الشمس والذي يحبه (آمون) معطي الحياة مثل (رع) مخلداً مثل (أوزير) حافظ على ذكرى والده، ونحت تمثالين لوالده ويرجع الفضل في ذلك إلى (رمسيس) معطي لحياة لوالده صادق القول وقد أسس له أملاكاً، وأمدها بالأرزاق لما له من سمعة بين الملوك.

6- خطاب يصف تجديده لآثار العرابة (مع الاختصار):

وذات يوم في السنة الأولى دخل جلالته ليرى والده وليقرب القرابين وقد وجد مباني الجبانة التي من عهد الملوك الأقدمين وكذلك مقابرهم آيلة للخراب ساقطة على الأرض. وجدرانها منبوذة على الطريق ولم تكن لبناتها متماسكة ولم يكن هناك إنسان ليبنى منذ أن طار أصحابها إلى السماء ولم يكن هناك ابن يقوم بإصلاح ما تركه والده.

ومعنى منذ، طار أصحابها إلى السماء أي بعد أن توفى أصحابها – كما نقول في عصرنا (لحق بالرفيق الأعلى ).

7- وثيقة يصف فيها تولّيه على العرش في صيغة خطاب لمستشاريه:

( مع الاختصار ) تأملوا. لقد أمرت بدعوتكم عندما شاهدت مباني الجبانة ومقابر العرابة لم تنجز أعمالها منذ زمن أصحابها حتى اليوم، وإنه لجميل أن يهتم الابن بوالده، وإني سأعمل حتى يقول الناس إلى الأبد السرمدي، إنه ابنه الذي جعل اسمه يحيا، ومن أجل هذا سيخصني والدي (أوزير) بحياة ابنه (حورس) الطويلة جزاء ما سأقوم به من الأعمال الطيبة لوالدي قولوا أنتم إن (رع) و(أوزير) نفسه قد نشأني وجعلني أنمو حينما كنت لا أزال طفلاً حتى أصبحت ملكاً وأعطاني الملك ومنذ أن كنت لا أزال في البيضة، وكان العظماء يقبلون الأرض أمامي وأنا لم أزل أميراً وراثياً على العرش، وكنت قائد المشاة والخيالة، وعندما كان يظهر والدي أمام الشعب كنت طفلاً صغيراً، وكان يقول عني: توجوه ملكاً حتى أرى حاله وأنا لا أزال حياً، ضعوا التاج على رأسه حتى ينظم هذه البلاد ويدير شؤون مصر. وعلى ذلك وضعوا التيجان على جبيني، تأملوا، لقد كنت (رع) فوق الناس، فأهل الجنوب وأهل الشمال كانوا تحت نعليّ.. لقد وضع معبده تحت ملاحظتي، وكل أشغاله تحت مراقبتي منذ كنت طفلاً، وإنه أنا الذي صنعتُ تمثال والدي من الذهب وحبست القربان على روحه، ومن خمر وزيت خروع وكل أنواع الفاكهة وكل باكورات المحاصيل، ويستمر في وصف ما عمله من آثار تكريماً لوالده.

8- جواب المستشارين ( يمدخونه ويضعونه في مصاف الآلهة ):

إنك (رع) الشمس، وجسمك جسمه، ولا يوجد قط ملك يشابهك، فأنت وحدك مثل ابن أوزير حورس ابن إيزيس، ولم يفعل أي ملك هكذا منذ عهد (رع) إلا أنت، وإن ما فعلته أعظم مما فعله أحد قبلك، لقد عملتَ ما لم يعمل من قبل، فأي مثال فضيلة يوجد في استطاعتنا أن نأتي به لنذكره أمامك، ومن ذا الذي يأتي لينصحك عندما تفكر بمحض عبقريتك!

لم يُرَ مثلك وجه، ولم يُسمع مثل قولك، ولا أحد اعتلى العرش مثلك قد حافظ بصلاح على ذكرى والده إذ كان كل واحد يعمل لما فيه فائدة اسمه إلا أنت وحورس، لذلك فأنت وابن أوزير سيان، إنك وارث ممتاز مثله إذ تدير ملكه بنفس طريقته وتفعل ما فعله الآلهة وقد نفس طول عمر الآهلة، إن قلب (رع ) في السماء لفرح والآلهة مبتهجون منذ تتويجك ملكاً على الأرضيين..

ويستمرون قائلين: إنك ستكون على الأرض مثل (آتون) لقد جددت آثاراً في الجبانة والمشروعات التي كانت مهملة قد أنجزتها على الوجه الأكمل، الأجيال تمر ويحل غيرها وجلالتك ملك الوجه القبلي والوجه البحري لأنك أنت الذي تعمل الخير وقلبك مرتاح لإقامة العدل، وعندما تُرفع إلى السماء ستصعد أعمالك الصالحة حتى الأفق، والأعين ترى أعمالك العظيمة التي أنجزت أمام الآلهة والناس.. ويبلغ النفاق مداه إذ يقولون: اسمك في كل بلد من أول بلاد النوبة جنوباً وشمالاً، من أول شواطئ البحر وكل الأماكن تعرف أنك إله لكل الموجودات والناس يسهرون ليقوموا بتقديم البخور لك على حسب أمر والدك ( آتون) !!

وتستمر الوثائق المسجلة على جدران المعابد على هذا النحو، ولا يتبادر إلى الذهن أن بعض هذه الرسائل كان يسجل دون علمه، أو أنه لم يكن راضياً تمام الرضا عن كل المديح الذي جاء بها لأن كل ما كان يسجل على جدران المعابد كان لا بد أن يعرض على الفرعون وينال موافقته وقد سبق أن ذكرنا ما قاله رجال البلاط في خطاب موجه إليه، ولم ينفذ أثر إذا لم يكن تحت سلطانك ولم يقطع بأمر إلا كنت تعلمه !! فجميع هذه الخطابات قد حظيت بموافقته قبل تسجيلها، وعرف كاتبوها سواء كانوا من رجال البلاط أو غيرهم – كيف ينفذون إلى قلبه وينالون رضاه بترديد عبارات النفاق الواضح أو المقنع، وكلهم تدور في معنيين اثنين – أنه الابن البار بوالده، فأقام المعابد تكريماً له، ثم كيف اختاره أبوه ليشركه معه في الحكم وفي هذا معنى مستتر أنه استحق ذلك لأنه كان (عبقرياً) منذ صغره بل ويمنّ على والده بما بناه له من آثار، كذلك فإنه يسجل ما معناه أنه الابن البار للآلهة يقيم لها المعابد، وأنها ترسل له الرسائل تشكره على صنعه هذا وتنظر إليه على أنه ابن لها.. بل وتعتبره نِداً لها ومساوياً لها في المكانة وطول العمر..

ويتضح ذلك أكثر ما يتضح في الخطاب التالي:

9- خطاب (رمسيس الثاني ) لوالده ( سيتي) يقول فيه:

كلام ملك الوجه القبلي والوجه البحري (وسر ما عت رع ستبن رع ) ابن الشمس، سيد التيجان. محبوب (آمون) رعمسيس معطي الحياة، عندما أعلن ما فعله لوالدك الملك ( من ماعت رع ) صادق القول: تنبه وولّ وجهك قِبَل السماء لترى (رع) يا والدي. أنت يا من أصبحت إلهاً. انظر لقد جعلت اسمك يحيا وإني أرعى صلاح ذكراك إذ أعتني بمعبدك وقربانك ثابت دائم، وإنك تثوي في العالم السفلي مثل (أوزير) في حين أني أشرق مثل (رع) على الإنسانية وأجلس على عرش ( أتوم) مثل (حورس ) ابن (أوزير) ما أجمل ما فعلته لك ! فإنه مضاعف الحسن. لأنك عدت به إلى الحياة من جديد !! فقد صنعت لك تمثالاً. وبنيت مثواك الذي كنت ترغب فيه والذي في صورتك في إقليم الأبدية (جبانة العرابة ) وإني أضع قرابين لتماثيلك. وأعين لك خدماً للمائدة ليحملوا الطعام لروحك، وليصبوا الماء على الأرض من خبز وماء، ولقد أتيت بنفسي !! مرتين لأزور معبدك الذي بجوار (وننفر) ملك الأبدية، ولقد عكفتُ على أعمال هذا المعبد فبنيتُ رقعته. وغطيتها بالبلاط. وأقمت كل مساكنك التي نبت فيها اسمك سرمدياً. ويستمر في سرد ما فعله لوالده – والمن عليه – فيقول وقد جعلتُ خزانتك فاخرة إذ ملأتها بالخيرات وإني أهديك سفينة نقل بحمولتها على البحر المتوسط مشحونة بالذخائر العظيمة من ذهب وفضة ونحاس. ودونت من أجلك قوائم حقول. وإني أمدّها بملاحظين ومزارعين لحصد الحبوب للقرابين المقدسة، وقد جمعتُ لك قطعاناً من كل نوع من الحيوان الصغير لإمداد قرابينك بطريقة منظمة وخصصت لك أوزاً مجلوباً من حظائر التسمين و.. و.. ثم يصل في النهاية إلى هدفه من كل هذا فيكتب ليتك تقول ( لرع) امنح الحياة بقلب محب وأعطِ حياة طويلة فوق حياة طويلة موحدة في أعياد ثلاثينية للملك (ورس ماعت رع ستين رع ) (أي رمسيس الثاني ) معطي الحياة وكل شيء سيصير على ما يرام لك ما دمت أحيا عمراً طويلاً بوصفي محبوب (آمون) معطي الحياة مثل (رع ) ابن (رع) !

10- ونختم هذه الخطابات بخطاب كتبه على لسان والده:

خطاب شكر من (سيتي الأول) لابنه (رمسيس الثاني) يقول فيه: إن الملك (من ماعت رع ) صادق القول (أي المرحوم سيتي الأول ) ذو روح سامية كأوزير مبتهج بالسرور من أجل كل ما فعله ابنه منفذا الأشياء الممتازة ملك الوجه القبلي والوجه البحري، ورئيس الأقواس التسعة سيد الأرضيين (وسر ماعت رع ستين رع ) ابن الشمس رب التيجان محبوب (آمون) رعمسيس، مخلداً وسرمدياً، وقد أعلن كل أعماله الصالحة أمام ( رع حوارختي) وأمام الآلهة الذين في العالم السفلي، إنه تكلم بقوة كما يتكلم والد على الأرض لابنه قائلاً: فليبتهج قلبك كثيراً يا بني العزيز، إن (رع) يمنحك ملاين السنين والأبدية على عرش (حور) الأحياء وإن أوزير يرجو لك بقاء السماء التي تشرق فيها مثل (رع) كل صباح، إن الحياة والصحة معك والصدق والقوة وابتهاج القلب هي من عمل غنى بالسنين وإن القوة والنصر ملكك أنت يا عظيم الانتصار والصحة ملك أعضائك مثل ما هي ملك أعضاء (رع) في السماء، والفرح والسرور في كل الأماكن التي توجد فيها يا أيها الملك يا حامي مصر وهازم الأقوام الأجنبية وإن الأبدية قد عملت لتكون عمرك ما قلته لرع بقلب محب امنحه الخلود على الأرض وقد كررت على (أوزير) عندما دخلت أمامه ضاعف له عمر ابنك (حور) وعلى ذلك فقد أجاب (رع ) في أفق السماء، ليت الخلود والسرمدية وملايين السنين تكون لك في صورة أعياد ثلاثينية وقد وهبك (أتوم) مدى عمره بوصفك ملكاً، وقد تجمعت القوة والانتصارات في ركابك إن (رع) في سفينته وعيناه تريان ما فعلتهُ من الأشياء الممتازة، عندما يخترق السماء في ريح رخاء كل يوم وهو في بهجة عظيمة عندما يستذكر أعمالك الصالحات، وحبك في صدره كل يوم، ويستمر الخطاب.. إن (رع) يذكر أفعالك الطيبة وسيكون لك بقاء طويل في الحياة وإن (رع) قد منحك ملكاً أبدياً، وإنك تأتي بوصفك (رع) منبع الحياة للناس، فالجنوب والشمال تحت قدميك.. والآلهة ترجوا أعياداً ثلاثينية (وسر ماعت رع ستين رع ) في خلود سرمدي.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #19 في: 14:40 13/03/2010 »


 
تمثال رمسيس الثاني.


مومياء رمسيس الثاني.


الرئيس السادات في زيارته لمومياء رمسيس الثاني.المقبرة KV5


دفن رمسيس في وادي الملوك، في المقبرة kv7، إلا أن مومياءه نُقلت إلى خزانة المومياوات في الدير البحري، حيث اكتُشفت عام 1881 ونقلت إلى المتحف المصري بالقاهرة بعد خمس سنوات، حيث مازالت محفوظة ومعروضة بإعتزاز من المصريين. رمسيس كان يبلغ ارتفاع قامته 170 سم، مما يجعله طويل القامة بمقاييس زمنه. الفحوص الطبية على موميائه تظهر آثار شعر أحمر أو مخضب. ويعتقد أنه عانى من روماتيزم حاد في المفاصل في سني عمره الأخيرة، وكذلك عانى من أمراض في اللثة.

صورة لبعض الأكواب التي كان يستعملها رمسيس الثاني، المتحف المصري).



خاتم رمسيس الثاني (متحف اللوفر).


انعام النظر في عهده
هل كان فرعون الخروج؟
 
الخط الأسود هو مسار خروج اليهود التقليدي المزعوم كما يتفق عليه الكثير. الطرق الأخرى غير المحتملة لخروج اليهود موضحة باللونين الوردي والأخضر. انظر: قائمة محطات بني إسرائيلأقدم من زعم أن رمسيس الثاني هو الفرعون الذي طالبه موسى بإخراج اليهود كان يوسيبيوس القيصاري (275 - 339 م). والزعم خاطئ للأسباب التالية:

رمسيس الثاني لم يغرق في البحر، ولا آثار للموت غرقاً على موميائه.
على الرغم من الآثار المفصلة جداً لكل جوانب وسني حكم رمسيس الثاني، فليس هناك أي أدلة مكتوبة أو (حفريات) أثرية تشير إلى (أو تتوافق مع) الأوبئة التي عوقبت بها مصر في عهد خروج اليهود.
 

وعندما مات كان في يبلغ 90 عاما أو أكثر أي أنه وصل الي سن وهن فيه عظمة غير قادر علي الحركة وأثبتت الفحوصات التي تمت له أثناء علاجه أنهكان يعاني من آلام شديدة في الفم والتهاب تمنعه حتي من المشىء متنزن دون عصا يتكأ عليها وأيضا من المعروف أنه أشرك ابنه معه في الحكم في أواخر أيامه مثل ما يفعل كل الفراعنة من قبله فبذلك يستحيل تخيل أن هذا الملك بمثل هذة الظروف الصحية أن يتمكن من ركوب عجلة حربية وملاحقة بني اسرائيل.


تمثال رمسيس الثاني
 
تمثال رمسيسي الثاني، كان مقره السابق ميدان رمسيس.نقل تمثال رمسيس الثاني في بداية الخمسينيات ووضع بأشهر ميادين القاهرة (ميدان باب الحديد) الذي تغير اسمه إلى ميدان رمسيس، وفي 2006 تم نقله من ميدانه الشهير الذى يقع فى وسط القاهره أمام محطة السكه الحديد وتم وضعه فى منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزه لإجراء الترميمات عليه ولمدة عام ولحين الإنتهاء من إنشاء المتحف المصرى الجديد.


تمثال رمسيسي الثاني، كان مقره السابق ميدان رمسيس.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #20 في: 15:01 13/03/2010 »

17-رمسيس الثالث

رمسيس الثالث أشهر حاكم في الأسرة العشرون. حكم مصر للفترة 1183 ق.م. - 1152 ق.م.. عرفه الإغريق باسم: رامپسينيتوس. اقتدى بوالده رمسيس الثاني في الشروع في مشاريع انشائية ضخمة.

رمسيس الثالث له اسمان رئيسيان، يظهران إلى اليسار، و يكتبان بالعربية كالتالي: وسر-معت-رع-مري-إمن ، رع-مس-س-هيكاع-إوُنو. ويعني "القوي بماعت ورع، محبوب أمون، حمله رع، حاكم أون".


سبقه: ست ناختي  فرعون
الأسرة العشرون
1183 ق.م.-1152 ق.م.
لحقه: رمسيس الرابع
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #21 في: 15:03 13/03/2010 »

18-رمسيس الرابع
هقا ماعت رع أو رمسيس الرابع ثالث حكام الأسرة العشرون. حكم مصر للفترة 1152 ق.م. - 1146 ق.م.. وكان خامس أبناء رمسيس الثالث. ويعتقد أنه كان في الأربعينات من العمر عندما اعتلى العرش.

مشاريعه
حاول إطلاق حملة إنشاءات على تضاهي إنشاءات رمسيس الثاني، مضاعفا عدد الفنانين في دير المدينة إلى 120 رجلاً، وارسل عدة حملات إلى المحاجر في وادي حمامات و سيناء. إلا أنه لم يعش طويلاً ليحقق أهدافه. جزء من برنامجه كان توسعة ضخمة لمعبد خونسو الذي أنشأه أبوه في الكرنك، وبناء معبد جنائزي كبير بالقرب من معبد حتشپسوت.

أهم وثيقتان وصلتانا من عهده كانتا:

بردية هاريس 1، والتي تمجد عهد أبيه، رمسيس الثالث، بسرد إنجازاته وهداياه لمعابد مصر.
بردية تورين وهي أقدم خريطة جيولوجية.
بعد ستة أعوام قصار توفي رمسيس الرابع ودفن في المقبرة KV2 في وادي الملوك. زوجته الرئيسية كانت تنتوپت، والتي دفنت في المقبرة WV74.

سبقه: رمسيس الثالث  فرعون
الأسرة العشرون
1183 ق.م.-1152 ق.م.
لحقه: رمسيس الخامس 
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #22 في: 15:05 13/03/2010 »

19-رمسيس الخامس

رمسيس الخامس ابن رمسيس الرابع، حكم لمدة أربعة أعوام فقط. وقد صورت اثنين من البرديات العظيمة في عصره، هما بردية تورين وبردية ويلبور، الإدارة والفساد في عصر الرعامسة. كما مدحت الملك أيضاً وأعطت أمثلة للمعاملات القانونية. قام رمسيس الرابع بتجهيز مقبرة رقم 9 في وادى الملوك، والتى لم تكن قد اكتملت في وقت وفاته. ولكنه على آى حال من الأحوال قد دفن بها. كما قام خليفة، الملك رمسيس السادس، باستخدامها. وقد قام رمسيس الخامس بتكملة العمل في إحدى المعابد الجنائزية الهائلة والذى بدأه أبيه، رمسيس الرابع. وأغلب الظن أن الملك رمسيس الخامس قد توفى وهو شاباً بسبب مرض الجدرى. يبدو أن الملك رمسيس الخامس قد مات في بداية الثلاثينات من عمره، وربما كان هذا هو السبب في استيلاء خليفته رمسيس السادس على مقبرته.

وعلى الرغم من ذلك وصلت مومياؤه لاحقاً إلى الخبيئة الملكية بالدير البحرى. وقد لون وجه الملك بالأحمر، كما ملئت فتحات الأنف بالشمع.

وتحمل المومياء دليل اصابة بمرض الجدرى، حيث يغطى الرقبة والصدر والوجه بثور صغيرة بارزة. وكل المومياء محشوة بالنشارة التى تضمنت جزء من الأحشاء الداخلية.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #23 في: 15:07 13/03/2010 »

20-بسماتيك الأول

پسماتيك الأول كان أول الفراعنة سايتِ الثلاث ، أي الأسرة السادسة والعشرون. قصة هيرودوت عن الدوديكارخي (حكم الإثنا عشر) وصعود پسماتيك للحكم أغلب الظن أنها خيالية. من المعلوم من كتابات مسمارية أن عشرين أميراً معينين من قبل إسارحدّون ومرسمين من قبل آشور بانيبال لحكم مصر. نخاو الأول، والد پسماتيك، كان زعيم هؤلاء الأمراء. ويبدو أن هؤلاء الأمراء فشلوا في الحفاظ على مصر للآشوريين المكروهين من السعب أمام هجمات النوبيين المحبوبين من الشعب. وحسب هيرودوت، اللابيرنث (قصر التيه) الذي بناه سنوسرت الثالث من الأسرة الثانية عشر كان مقر الدوديكارخي، أي حكم الإثنى عشر ، والتي غالباً ما تكون تحريفاً للأمراء العشرين. بعد وفاة والده، پسماتيك تمكن من تحرير مصر من سيطرة الآشوريين، واستعاد رخاء مصر خلال فترة حكمه الطويلة التي امتدت 54 عاماً.

وحد پسماتيك مصر في العام الثامن من حكمه عندما أرسل أسطولاً قوياً في مارس 656 ق.م. إلى طيبة وأجبر زوجة الإله أمون على اتخاذ ابنته نيتوكريس كوريثة لها، كما دون في مسلة التبني. نجاح پسماتيك في السيطرة على طيبة حطم آخر مظاهر سيطرة الأسرة النوبية على مصر العليا بقيادة تنتاماني. نيتوكريس ستبقى في منصبها لمدة 70 عاماً من 656 ق.م. حتى وفاتها في 585 ق.م. بعد ذلك قام پسماتيك الأول بالعديد من الحملات ضد هؤلاء الحكام الإقليميين الذين عارضوا توحيده لمصر. أحد انتصاراته على عصابات ليبية ذكرت في مسلة من العام 10-11 من عهده في واحة الداخلة. وقد كان پسماتيك الأول فرعونا عظيماً لمصر حيث حررها من الآشوريين، ثم أسس علاثات وطيدة مع الإغريق و شجع العديد منهم على الإستقرار في مصر، وانشاء مستوطنات لهم والإنخراط في الجيش المصري.

ويروي هيرودوت قصة عن پسماتيك في الباب الثاني من كتابه، "التواريخ". أثناء سفره إلى مصر، سمع هيرودوت أن پْسِمّاتيخوس (پسماتيك) أراد أن يعرف أصل اللغات بإجراء تجربة بطفلين رضيعين. أعطى پسماتيك الطفلين لراعي وأمره برعايتهما على ألا يتحدث إليهم على الإطلاق، على أن يعود ذلك الراعي إلى الملك لدى سماعه أول الكلمات التي ينطقها الطفلان، ليرى بأي لغة تكون. الافتراض كان أن أول الكلمات المنطوقة ستكون باللغة الجذرية التي هي أم كل اللغات الأخرى. وعندما صاح أحد الطفلين "بـِكوس" وهو ماد لذراعية استنتج الراعي أن الكلمة من اللغة الفريجية لأن الكلمة كانت تعني "خبز" بالفريجية. وبذلك استنتجوا أن الفريجيين هم أقدم من المصريين. صحة قصة هيرودوت، مثل الكثير من قصصه، مشكوك بها.




سبقه: نخاو الأول  فرعون
الأسرة السادسة والعشرون
664 – 610 ق.م.
 لحقه: نخاو الثاني 
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #24 في: 15:09 13/03/2010 »

21-پسماتيك الثالث

سبقه: أحمس الثاني  فرعون
الأسرة السادسة والعشرون
526 ق.م.-525 ق.م.
لحقه: قمبيز الثاني 

عنخ كا إن رع ، پسماتيك الثالث آخر الفراعنة المصريين، وآخر الأسرة السادسة والعشرون. حكم مصر للفترة 526 ق.م. - 525 ق.م.. هزمه قمبيز الثاني ملك الفرس في معركة قرب بلوزيوم (قرب بورسعيد)، و حمل إلى سوسا، عاصمة الفرس، مقيدا بالأصفاد والسلاسل حيث تم اعدامه لاحقاً.

في الباب الثالث، فصل 15، من كتاب هيرودوت التواريخ، ابنة بسماتيك اُخِذت جارية، وحُكِم على ابنه بالإعدام، وتحول أحد سدنته إلى متسول. أحضر الفرس الثلاثة إليه ليروا رد فعله. لم يثر إلا حين رأى حال سادن العرش الذي تحول إلى متسول. الفرس أوفروا حياته ، إلا أن ابنه قُطّع إرباً أمامه. بعد فترة بدأ بسماتيك في التخطيط لثورة على الإحتلال الفارسي، فاُجبر على شرب دم الثور مما أدى إلى وفاته.

حكمه
تولى بسماتيك الثالث بعد وفاة أحمس الثانى ووقع على عاتق هذا الملك الدفاع عن المملكة من الخطر الفارسى الذى بدأ يلوح في نهاية عهد ابيه وكان هذا الامير في نهاية العمر تربى بعيدا عن السياسه وفنون الحكم لذا كان غير مؤهل لتحمل المسئوليه في حين ان مصر كانت محتاجه لحاكم متمرس في الحرب والحكم في ان واحد وبالرغم من كل هذه الظروف الصعبه اظهر بسماتيك الثالث حكمه كبيره في هذه الساعة الخطيرة فامر باخلاء المرتزقة لمعسكراتهم الدائمة وجرد القصور من الحراس والأسطول من الملاحين وذهب سريعا إلى الميدان ليختار أرض المعركه فخطته إلى حد ما كانت موفقة لأنها كانت ملائمة للدفاع لكن كان الفرس متفوقين بمراحل حيث كان القواد والجنود من المحنكين في الحرب خصوصا في حروب ليديا وبابل بعكس المصريين في ذلك الوقت لم يدخلوا أى حرب أو معركة واستمرت المعركه بين المصريين والفرس من طلوع الشمس إلى غروبها وكان القتال في الجانبين بنفس الحماس ولكن تفوق الفرس لايمكن انكاره وعندما شعر المصريين انهم سوف يحاصرون اوقفوا المقاومة وذهب بسماتيك الثالث إلى منف وتحصن بها بواسطه النيل وسدودها وقلاعها.

ومن هيرودت الفصل الثالث 199 نعرف أنه حدث بعد ذلك حادث السفينة المليتينية وهي سفينة حربية ارسلها قمبيز ووضع عليها بعض الاقتراحات للسلام وكان تقدمها يشار اليه من قرية إلى قرية وبذلك رتبت منف حفل استقبال متوحش لهذه السفينه فبمجرد وصولها إلى منف صعد إلى السفينه الجنود المصريين وذبحوا رسول قمبيز والبحاره وقطعوا اجسادهم ومثلوا بها في طرقات المدينه لذا اسرع قمبيز بالعقاب فهاجم منف ودخلها وأسر بسماتيك الثالث واحتفظ بحق عقابه لنفسه ولكنه كلف لجنه من القضاه الفرس لعقاب المصريين وقادتهم واعلن الحكم أن على بحار فارسى قد اغتيل أن يدفع عشرة نبلاء مصريين حياتهم ثمن لحياته.

وأرسل قمبيز في طلب بسماتيك الثالث وعامله باحتقار وألبس ابنته لبس الإماء وأرسلها بيدها إناء لتسقى به ومعها مجموعه من بنات الأشراف ولما رآهم بسماتيك الثالث غض الطرف عنهم ثم رأى ابنه مصحوبا بألفي مصري وهم ماضين للقتل ولكنه ظل مستكيناً كما كان عند رؤية ابنته ولكنه انهار تماما الذى كان يأكل على مائدته وهو يتسول من الجنودفلما رآه الملك لم يستطيع ان يمسك دمعه ولما رويت هذه الحادثه لقمبيز ارسل له رسوله يقول له "يقول لك سيدك قمبيز لأى سبب ما حزنت وأجريت دمعا عندما رأيت ابنتك في زى امة وابنك يسار به إلى القتل ولكنك اكرمت هذا المتسول " فرد عليه الملك وقال " ياابن قورش ان مصائب بيتى كبيرة جدا حتى لا تستطيع البكاء لاجلها واما ما اصاب هذا الرجل صديقى في أول شيخوخته من وقوعه في الفقر بعد ان كان كثير الاملاك والخيرات ظهر لى انه يستوجب البكاء " فرق قلب قمبيز لهذه الاجابه فامر ان يحضر ابنه ولايقتل ولكنه كان أول من نفذ فيه حكم القتل وذهبوا ببسماتيك إلى قمبيز فأقام عنده سائر ايامه ولم يلحق به اذى كما روى من هيرودت لكنه عمل على اثارة المصريين فانكشف امره وأمره قمبيز ان يشرب دم ثور فمات على الفور.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #25 في: 15:11 13/03/2010 »

22- نفرتيتي


نفرتيتي هي زوجة أمنحوتپ الرابع (الذي أصبح لاحقاً أخناتون) فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير، وحماة توت عنخ أمون. واسمها يعني: "الجميلة أتت".عاشت فترة قصيرة بعد وفاة زوجها، وساعدت توت عنخ أمون على تولى المُلك . عاشت فترة قصيرة بعد وفاة زوجها ، وساعدت توت عنخ أمون على تولى المُلك .

ذاعت شهرة جمالها وحسن مفاتنها بعد أن اصبحت ملكة لمصر ، لا يزال جمالها الفاتن نابضاً بالحياة فى الصورة الخالدة لتمثالها النصفى المستقر فى متحف برلين بألمانيا. عثر عليه عالم المصريات الألماني، لودفيگ بورشاردت، في 6 ديسمبر 1912، في ورشة النحات تحتمس في تل العمارنة. بورشاردت هرب التمثال الكامل (غير المخدوش) إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك هربه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم.
تنبيه للمراقب   سجل

رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #26 في: 15:15 13/03/2010 »

23-عنخ إسن أمون



عنخ إسن أمون (1348—1324 قبل الميلاد) عنخ إسن أمون يعني انها تعيش من خلال آمون ولدت عنخ سن پا أتن ( وهو ما يعني أنها تعيش من خلال آتون) كانت زوجة ملكية عظيمة لشقيقها (أو الاخ غير الشقيق) توت عنخ أمون و خليفته خپر خپرو رع آي و ربما كانت الزوجة الملكية العظيمة لوالدها، اخناتون ، بعد وفاة والدتها.

والديها
عنخ سن پا أتن كانت الثالثة من ستة بنات معروفة للفرعون المصري اخناتون وزوجته الملكية العظيمة نفرتيتي، شبابها موثق جيدا في اللوحات القديمة من عهد والديها. ولدت عنخ سن پا أتن على الأرجح بعد 4 سنوات من حكم اخناتون وقبل 12 سنة من نهايه عهد والدها.

توت عنخ آمون
 
توت عنخ آمون يأخذ أزهاراً من عنخ إسن آمون، رمزاً للمحبة.

خلف توت عنخ آمون سمنخ كا رع، ويعتقد أن توت عنخ آمون كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، ابنة وأرملة إخناتون.حكم في اخت أتون، أو تل العمارنة، لمدة ثلاثة أعوام، ثم نقل عرش مصر إلى طيبة مرة أخرى، تحت ضغط كهنة آمون.

وفاة توت عنخ أمون
هناك اعتقاد سائد أن وفاة توت عنخ أمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپر خپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي و عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون.

وأيضا توجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون (أرملة توت عنخ أمون) إلى ملك الحيثيين تطلب منه إرسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال أحد أبناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل أن يدخل أرض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل الفرعون توت عنخ أمون وقتل عريس ارملته ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لإثبات كل هذه النظريات.
تنبيه للمراقب   سجل

njmat_alba7r
الاداري الذهبي
عضو مميز جدا
*******
غير متصل غير متصل

رسائل: 39352


مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。

yahoo.com@◕‿◕
مشاهدة الملف الشخصى
« رد #27 في: 18:03 13/03/2010 »

موضوع مميز شكرا
تنبيه للمراقب   سجل

: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :




رحالة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 324


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #28 في: 18:29 13/03/2010 »

مشكورة لتواجدكي اختي ادارية الطيبة والمتفاهمة
تنبيه للمراقب   سجل

angie-dawood
زائر
« رد #29 في: 07:12 02/01/2011 »


عاشَِت الاياًُدًي ,,


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.101 ثانية مستخدما 22 استفسار.