مسؤول مكتب علاقات وإعلام الطائفة رائد حسون بقال في بيان صدر عنه ان الصابئة المندائيين يعانون من سياسية التمييز والتهميش والإقصاء المتعمد ، للحكومات المتعاقبة على سدة الحكم ، “التي نشعر أنها مازالت تمارس معهم حتى الان “واوضح البيان ان المندائيين “على الرغم من حصولهم بعد تغيير الحكم في 2003 على جزء بسيط من حقوقهم الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية ، الا ان نزعة السيادة وفرض ثقافة الاغلبية على الاقلية ، وحالة التمييز ضدهم ما زالت قائمة ، وهي الصفة الغالبة على العلاقات الرسمية بينهم وبين السلطة العراقية واصحاب القرار”.واعتبر البيان قانون الانتخابات الذي شرعه مجلس النواب العراقي مؤخرا ، دليلا صارخا على تلك الثقافة التي تحكم عقلية العديد من القادة السياسيين وبعض المسؤولين بالدولة العراقية.(حسب تعبيره).واضاف ” ان التعديلات التي جرت على قانون الانتخابات رقم (16) لسنة 2005 والتي شرعها مجلس النواب ، لم تجسد روح الدستور وفلسفته ، بل جاءت مخالفة صريحة لمفهوم المادة (14) منه التي تنص ( بان العراقيين متساوون امام القانون بدون تمييز ) ، منوها الى ان هذه التعديلات قد ميزت بين المسيحيين ، وبين الصابئة المندائيين المنتشرين في جميع محافظات العراق، عندما اعتبرت ان المسيحيين دائرة انتخابية واحدة ، كحقا مكتسبا لهم ،ولم تعط هذا الحق للمندائيين من منطلق حقوق المواطنة والعدل والمساواة للجميع والتي تجسد مبدأ الديمقراطيه .وتابع “وعلى الرغم من مطالبة رئاسة الطائفة في لقائها بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وببعثة الامم المتحدة في العراق بشخص رئيسها اد مليكرت ومناشدتها لهما لرفع هذا الاجحاف ، مازال الصمت المطبق ازاء التعامل بالمساواة مع المسيحيين في حقوقنا الانتخابية سائدا على موقف كليهما”.وشدد البيان على ان “قانون الانتخابات المعدل لمجلس النواب العراقي القادم قد هضم حقوق المندائيين بحرمان (75%) من الصابئة المندائيين والموجودين في (12) محافظة عراقية من ممارسة حقهم الدستوري باختيار من يمثلهم لمقعد الكوتا “.وذكر ان هناك “مفارقة عجيبة وغريبة بان يسمح للصابئة المندائيين في الخارج بالتصويت لمرشح الكوتا ولايعطى نفس الحق للموجودين في المحافظات العراقية، مما سيسهل للكتل والكيانات السياسية الأخرى فرصة الاستحواذ والفوز بالمقعد على حساب مرشح المؤسسات الشرعية للطائفة ، الذي جرى انتخابه (داخليا ) بشكل حر وديمقراطي”.وناشدت رئاسة طائفة الصابئة المندائيين من دعتهم بـ” الخيرين والشرفاء ” للوقوف الى جانبها ومساندتها في مطلبها العادل باعتبار الصابئة المندائيين في الداخل والخارج دائرة انتخابية واحدة أسوة بالمسيحيين