الحجاب والعباءة اللباس المفضل لطالبات جامعة واسط

المحرر موضوع: الحجاب والعباءة اللباس المفضل لطالبات جامعة واسط  (زيارة 932 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احسان عبدعلي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تسود ظاهرة الحجاب  بين الطالبات الجامعيات اللائي يدرسن في جامعة واسط التي تبعد عن مركز مدينة الكوت حوالي 7 كيلومترات، بشكل يكاد يكون  ظاهرة ملفتة لنا نحن القادمات من بغداد في مهمة صحفية لاتعكس الظاهرة طبيعة الاعراف والتقاليد المحافظة لمنطقة مثل الكوت وحدها

 

بل ثمة اسباب  اخرى تلعب دورا لايقل اهمية في  ارتداء طالبات الجامعة في واسط للحجاب.

آراء الطالبات
ليس الحجاب الاسلامي التقليدي وحده هو السائد بين طالبات الجامعة بل هناك زي العباءة التقليدي التي ترتديه النساء عادة في الاسواق والشوارع العامة ،ولكن يندر ان تجد طالبة سافرة وانت تتجول بين ممرات الجامعة  ولذلك اسباب متعددة،  تقول  الطالبة ( آيات ابراهيم) : ارتديت الحجاب منذ دخولي الجامعة  لاني واجهت  انتقادات كثيرة من قبل الطلبة والاساتذة معا، لم استطع  تحملها .. وهكذا تخلصت  من الكلام  القاسي  الذي لاارغب  في سماعه، رغم عدم  اقتناعي بالحجاب، والطالبات هنا يفضلن  صداقة  المحجبة  على السافرة  على اعتبار  انها انسانة ملتزمة  ومحافظة .. وادارة الجامعة  تتدخل في هذه المسألة رغم انها خيار شخصي، حيث دوما تنصح الطالبات  بارتداء  الحجاب  وتردع الطالبة  التي لاتلتزم  بالحجاب .
 اما (آية محمد) وهي طالبة  في المرحلة الثانية  من قسم الاجتماع التي ترتدي  النقاب تدافع عن تدخلات الجامعة بهذه القضية  فتؤكد ان الفتيات  غير واعيات  لمعنى ومفهوم الحجاب  الشرعي، وهن يتخبطن  في ارتدائه مع ان ادارة الجامعة تحرص في المحافظة على الطالبات  داخل مجتمع عشائري  ومحافظ  وتفرض الحجاب باسلوب مقنع  ومحبب وليس بالاجبار حفاظا على صورة الطالبة  من تقولات تسيء لها.

موضة الحجاب
(ايمان سلمان) 21عاماً من قسم الرياضيات ترتدي  الحجاب بطريقة عصرية  تختلف مع سابقاتها ،مؤكدة ان اللباس  لايدل على شخصية  الانسان  بل انه من الأروع ان يتماشى الحجاب مع الموضة .. ولايرتبط الحجاب بسلوك الفتاة سلبا اوايجابا، وعلى الجامعة ان لاتفرض ماهو خارج مسؤوليتها واهتمامها العلمي !! موضحة، ان الفتاة وتنشئتها الأسرية  هي التي تصنع اخلاقها  في البيت والجامعة.
وتشاركها الرأى ( نور احمد) 21 عاماً كلية الادارة والاقتصاد لتؤكد بعدم موضوعية  الحكم  الخارجي على الفتاة  من ملابسها، فالطالبات يحرصن على ارتداء الحجاب هنا، لانهن في محافظة  اعرافها الاجتماعية تحترم وتميز الفتاة من التزامها بالحجاب  سواء بهيئته الاسلامية او القبلية، وتعتقد ان  ازدياد ظاهرة الحجاب بعد العام 2003  ومارافق هذا التاريخ من تداعيات  كان وراءه ضغط الجماعات الدينية التي ظهرت بعد سقوط النظام.

مع وضد
مثلما اختلفت الطالبات في اسباب ظاهرة انتشار الحجاب كان الطلاب مختلفين فيما بينهم بتعليل الظاهرة وأسبابها، الحجاب جزء من شخصية الفتاة وكثير من الشباب يفضلون  الطالبة المحجبة .. هذا ماقاله الطالب (مرتضى علي) كلية الادارة والاقتصاد،  مشيرا الى ان الحجاب يجعل الطالب يلتزم بحدود صداقته ولايتجاوز في تصرفاته.
ويعلق الطالب ( سلام سوادي) على رأي زميله موضحا، إن سلوك الفتاة هو الذي يفرض الاحترام  وليس الملبس الخارجي، فلاالحجاب يمنعها من تصرف سيئ ولا عدم ارتدائه يحكم عليها بالفتاة السيئة .. لكن ادارة الجامعة هنا تحرص على المحافظة على طالباتها من خلال تكامل الزي بالحجاب، وهو امر في غاية الاهمية في منطقة تحكمها التقاليد العشائرية التي تفرض الحجاب على نسائها .. فمن النادر ان نجد فتاة لاترتدي العباءة او الحجاب.

البحث عن الموضات الحديثة
مديرة احد محال بيع الالبسة، تنتقد هذا اللباس  وتقول: انه يعكس ثقافة الفتاة الاجتماعية ، مشيرة الى ان المحال تساعد  بنسبة 20% على انتشاره  وان معظم اقبال الفتيات على محالنا هو على الشالات والحجاب الحديث الذي يبرز الموديلات الجديدة  والالوان  البراقة.. لكن اكثر فتيات الجامعيات يطلبن مقاسات اصغر من مقاساتهن الطبيعية  في الجلابيب والعباءة الاسلامية اضافة الى أغطية الرأس، وهذا دليل على انهن يفضلن الحداثة في الملبس الشرعي كما يطلقون عليه هنا .. واغلبهن يلجأن الى الحجاب هربا من الكلام القاسي الذي يواجهنه في الكلية والشارع.

الزي المثالي
الدكتور ( نجم عبد علي )  عميد كلية التربية في جامعة واسط  يدافع عن موقف رئاسة الجامعة في التشجيع على ارتداء الحجاب قائلا: ان الحجاب هو الزي المثالي للطالبة الجامعية كونه يبعدها عن المشاكل والكلام  الذي لاتحبذ الفتاة سماعه .. وسبق وان تعرضت احدى الطالبات غير المحجبات الى موقف جعلها تخجل مما ترتديه .. ما حدا بها الى تقديم شكوى الى ادارة الكلية  من المضايقات التي تتعرض لها بسبب زيها، لكننا استطعنا ان نقنعها بارتداء الحجاب بطريقة سلسة وبكلام لطيف حببنا اليها الحجاب دون ان نفرضه عليها .. وبذلك تكون الطالبة قد تجنبت الاقاويل لاسيما ان الجامعة تعد المكان الاكثر ترويجا للاشاعات والاقاويل لذا نتجنب ان تحدث أية مشكلة تمس الطالبات داخل الحرم الجامعي .. حتى بات الحجاب وبسبب طبيعة المنطقة  العشائرية والدينية هو اللباس المفضل لدى معظم الفتيات وجميع الطالبات يرتدين الحجاب بقناعة والتزام.
 
 

 

 
 
 

 

 
 
 

 

 

 

 

 
 
·