هل صرخت...
تالمت...
اجبرت على تجرع المادة السامة....
كلمتهم وانت ترى الايادي الملطخة بدماء ابناءك اللذين قتلوا نفس الليلة
ام بدمعك الذي فاض حين كنت تذكر ابناءهم....عوائلهم.. اللذين فارقوا
هل اهانوك...ضربوك
ارادوا ان يغيروا ايمانك
وانت الذي نقلت بايمانك الجبال
كيف يعبر الانسان عن غضبه عندما تخرس الكلمات
وسامحتهم....غفرت لهم....حاولت ان تهديهم
اي قوة هذه واي ايمان واي سر
هل كان الله في قلبك ام كنت انت في قلب الله ام كنتما معا واحد
ايها الشيخ المبارك...غير ايمانك ..لا...ادفع الفدية ..لا
فلتقتل اذن...لن اكون افضل من ربي والهي يسوع...وها حياتي منه وله اهبها
شجاعة اسد .. عظمة محبة...صلابة ايمان...ماذا يكتب القلم بوصفك
ثم تقتل وتدفن خارج الارض فجسدك يابى ان يفارق الحدباء التي احب
ويسجل الحدث ضد مجهول وتطوى الاوراق لكن جرحا مؤلما يمزق القلب
اه ايها الظلم.......
من يحقق العدالة ..من يعاقب المجرم...ومن يعالج الجرح....
وكيف تجف ارضا احمرت بالدماء
ما اصعب الكلام عندما يكون مجرد صدى
ابتي الحبيب المطران فرج رحو
بالرغم من ان لساني لايرجو سوى ان تشل كل يد اساءت اليك
الا ان قلبي يحس بنظراتك المعاتبة وانت الذي غفرت لهم وسامحتهم
فنلت القداسة استحقاقا واحظان الآب مكانا
فقوما احببت وساعدت وصليت لاجله... صار رمحا يطعنك
بينما كنت انت وابناءك تقفون هناك في دير ماربهنام ممسيكين الايادي ناظرين السماء
لتكسروا الصمت وتدوسوا الخوف فتسمعوا المعمورة صلاة ال ابانا وتطلبوا السلام والمحبة والفرح لوطن الجميع ...........
لذلك طرزت الشمس لكم تيجانا ذهبية تنور هاماتكم التي ارتفعت الى السماء..... فكل من يطلب صلاتكم وينظر وجهكم يرفع راسه........
اما الحدباء فهيهات لها ان تغير قدرا لاترى به سوى التراب
نادين توما
السويد _ اسكلستونا