رئيس شرطة دبي ..نجم تلفزيوني


المحرر موضوع: رئيس شرطة دبي ..نجم تلفزيوني  (زيارة 697 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل edwar zaia

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا أعرف متى ستنتهي هذه الحالة عند العرب حيث يعتبرون أي نصر في أي مجال هي الجولة الأخيرة فعلى اساسها يحتفلون بالنصر.

منذ اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في 19 كانون الثاني 2010 تحول الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي إلى نجم تلفزيوني حيث لم يمر يوم منذ ذلك التاريخ إلا وتراه يظهر على القنوات الفضائية ليشرح عن (نصف الأنتصار) الذي حققته كاميرات دبي لأن النصر الكامل هو القبض على الجناة قبل تنفيذ الجريمة وبدء الفريق خلفان بأذاعة الأسماء على مراحل ونشر معلومات وشغل القنوات (بالعاجل) و (المباشر) وحتى وصل الأمر به بدخوله في مهاترات سياسية مع حركة حماس كل هذا والسبب (نصف الأنتصار).

وذكرتني قضية خلفان بذلك السوداني الذي كان يريد أن يشتهر في قريته ففي أحدى ليالي مراقبة شهر رمضان ذهب هذا السوداني الى المحكمة الشرعية وأقسم بأنه شاهد هلال شهر رمضان فذاع صيته في القرية فجاءوا إليه أهل القرية للتهنئة والتحدث معه وأثناء الكلام  معه نظر السوداني الي السماء وقال أنظروا (هذا هلال آخر).

بعد أيام من عملية أغتيال المبحوح قامت مجموعة من عناصر المخابرات الإيرانية بمتابعة المعارض البلوشي عبد الملك ريغي حيث هبط ريغي ترانزيت في دبي لمدة ساعتين هو والفريق المتابع له فأنكر السيد ضاحي خلفان في البداية ولكنه أعترف بعد ذلك.

وآخر إطلالة للفريق ضاحي كانت قبل يومين حيث قال لأحدى القنواة الفضائية (بأن لديه معلمومات مؤكدة بوجود جواسيس من جنسيات شرقية وغربية تعمل لدى جهات مخابراتية أجنبية وتتواجد في منطقة الخليج وأن امامهم مدة اسبوع لمغادرة الخليج).

ويوم أمس قام الإسرائيليون بجعل كل معلومات الفريق ضاحي مادة للسخرية وللأعلانات التجارية لغرض إفراغها من محتواها.

قبل يومين أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن جريمة أخطر من جريمة دبي بمرات وذلك عبر بيان قالت فيه أنه في تشرين الأول 2009 تم إلقاء القبض على امرأة امريكية متهمة بتقديم خدمات تجنيد ووثائق هوية ودعم بشري ولوجستي ومالي للتحضير لإعتداءات في دول اوربا وجنوب آسيا ومن ضمن لوائح إتهامها هو قرارها السفر للسويد وإرتكاب جريمة قتل هناك.. وبهذا حققت الأجهزة الأمريكية (إنتصارا كاملا) في هذه القضية ولكن بدون الظهور يوميا على القنوات التلفزيونية والأحتفال كما احتفل خلفان بـ (نصف الإنتصار)، والسؤال متى يتعمل العرب بأن يعملوا بصمت ويدعون أعمالهم تتكلم.




ادور زيا