فوز الرافدين والمجلس الشعبي.. وانطلاق الأقلام الصفراء: السيد بيتو نموذجا

المحرر موضوع: فوز الرافدين والمجلس الشعبي.. وانطلاق الأقلام الصفراء: السيد بيتو نموذجا  (زيارة 523 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Amer Easa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فوز الرافدين والمجلس الشعبي.. وانطلاق الأقلام الصفراء: السيد بيتو نموذجا
بقلم: عامر إيشو

ما ان بدأت النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب العراقي ومنها نتائج كوتا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بالظهور سواء من خلال مراقبي الكيانات السياسية المتواجدين في مراكز الاقتراع او من خلال المفوضية نفسها.. حتى بدأ بعض اصحاب الأقلام الصفراء والأبواق المشروخة يشمرون عن سواعدهم ويبرمون أقلامهم هذه محاولين تحقيق أمرين:
الأول: مداراة خساراتهم المتتالية والتغطية على فشلهم المتواصل في العملية السياسية وفي الانتخابات المتتالية وفي كسب ثقة أبناء شعبنا.
الثاني: التشويش على أبناء شعبنا محاولين كعادتهم وضع الضبابية على المشهد العام واواقع الصحيح وإخفاء الشمس بغربال.
فمع اتضاح فوز قائمة الرافدين (زوعا) 389 وقائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 390 وتقاسمهما المقاعد الخمسة لشعبنا، انبرى هؤلاء وسينبري آخرون مثلهم في الأيام القادمة محاولين وضع العربة أمام الحصان، لأن ما عندهم قليل ونزير، فيحاولون الأخذ من ما عند الآخرين. ومن ذلك المقال المعنون (قائمة الرافدين يجب أن تشكر الجميع مع نتائج الانتخابات) لكاتبه السيد نوئيل بيتو، المنشور في موقع عنكاوا دوت كوم، الرابط (http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,395055.msg4494631.html#msg4494631): والذي يدعي فيه أنه محلل رياضي وسياسي وأنه بحكم وجوده في الوطن فهو قريب من الأحداث ويعرفها جيدا والواقع أنه أوقع نفسه في المطب،،، ذلك لأن كل تحليلاته أو تحاليله (ربما يكون طبيبا) جاءت مغايرة للواقع ولا تعدو كونها مغالطات وتلفيقات بحق الرافدين والمجلس الشعبي.. حيث لم أستطع أن أجد جملة واحدة حقيقية وصحيحة فيه، إنما العكس تماما وكأنه يسقط ذاته على الآخرين، لكن هذا هو ديدن أقلام النخبة الذين لو كانوا توجهوا منذ سنوات إلى كتابة سيناريوهات الأفلام الهندية وأفلام الخيال العلمي لكنوا أفلحوا في ذلك بشكل كبير لأنهم يمتلكون مخيلة جيدة في هذا الجانب، فكل ما يكتبوه هو أقرب إلى الخيال والأوهام منه إلى الحقيقة.
وإحدى الطرف التي أوردها الكاتب في مقاله هذا حديثه عن التغيير في زوعا وإشارته إلى بعض أسماء قيادييه وهو في ذلك يتكأ على عكاز غيره حيث يستشهد بمقال كتبه شخص آخر دون أن يمتلك هو نفسه أية معلومات أو استقراءات صحيحة مع أنه في الوطن و (قريب من الأحداث).. بالإضافة إلى تعرضه إلى المجلس الشعبي بتحاليل ليست رياضية ولا سياسية إنما (عنجوقية).
إن ما آلت إليه الانتخابات الأخيرة لا تعتبر نجاحا للرافدين (زوعا) أو المجلس الشعبي) بقدر ما هي نجاح لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري الذي حافظ على صوته النزيه وأعطاه لمن يستحق أن يمثله تاركا هؤلاء الصغار يتخبطون لا يدرون ماذا هم بفاعلين، ولن تنفعهم فقاعاتهم هذه في التشويش على الشعب الذي قال كلمته من خلال صناديق الاقتراع وقد صار يرى ويسمع ويتكلم.
أنا لو كنت مكان الأخوة في النخبة لكنت اتخذت قرارا بحل الحزب من خلال بيان يقولون فيه: (أننا حاولنا أن نقدم خلال السنوات الأخيرة ما نستطيع لشعبنا لكننا اليوم يبدو أننا غير قادرين على التواصل لأن لا أحد ينتخبنا لذلك قررنا حل الحزب احتراما لأنفسنا ولشعبنا متمنين التوفيق لكل جهد يريد خدمة هذا الشعب.. مع التقدير).