إستفتاء عزيزي القارىء /عزيزتي القارئة هل نقدر الجمال ؟


التصويت

إستفتاء عزيزي القارىء /عزيزتي القارئة  هل نقدر الجمال ؟

نعم
4 (100%)
كلا
0 (0%)
لا أبالي
0 (0%)

إجمالي التصويت: 0

المحرر موضوع: إستفتاء عزيزي القارىء /عزيزتي القارئة هل نقدر الجمال ؟  (زيارة 2743 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحالة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل نقدر الجمال ؟


جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن، وبدأ يعزف على كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن. عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك، أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.
بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه. وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.
وبعد بضع دقائق، استند شخص على الجدار للاستماع اليه، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد. من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.
وأحد أكثر الذين أظهروا إهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير بجانبها دون توقف، لكن نظره كان مع العازف، حتى وبعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف، وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين. جميع الآباء، ودون استثناء، كانوا يجبرون أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم.
وبعد مضي 45دقيقة أخرى من العزف على الكمان، ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا. حوالي عشرين شخصاً قدم له المال وعاد للسير على عجلة من أمره..
لقد جمع 32 دولاراً حتى الآن. وبعد انتهاءه من العزف، عمّ الصمت في محطة المترو، لكن لم ينتبه لذلك أحد، ولم يصفق له أو يشكره أي شخص.

لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر وأفضل الموسيقيين في العالم. وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها بـ 3.5 مليون دولار. حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة الواحدة 100 دولار أمريكي.

عازف الكمان الاميركي جوشوا بيل في كاليفورنيا في 22 ايار/مايو 2004

لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر. وكانت الخطوط العريضة للتجربة:
في بيئة عامة مزدحمة وفي وقت غير ملائم: هل لدينا القدرة على استشعار الجمال؟ هل نتوقف لنقدر الجمال؟ هل نستطيع أن نميز الموهبة في مكان غير متوقع؟
إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقي لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن، يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها دون وعي


منقول بلتصرف





غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26588
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
كلام صحيح فعلا كم من جمال فوتنا علينا فرصة التمتع برؤياه نتيجة خلل في ترتيب اولوياتنا


غير متصل رحالة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا سيدتي اختي المشرفة
« رد #2 في: 01:11 18/03/2010 »
سيدتي أخت المشرفة
اشكركي اقولها والخجل بنفسي من كثر طيبة شخصيتكي المتسامحة والرحومة
ولكثر شخصيتكي المحترمة والمتوازنة والتي لاتتصرف سوى بلحكمة والصبر مع اخرين
اشكركي ياسيدتي
ان قلمي  وينحي رأسه امام تواجدكي بلصفحاتي ويصمت لايستطيع نطق باي كلمة
ويود من كل قلبه فقط ان يشكركي ويدعي لكي بلخير والسعادة
كما انتي تهتمين باخرين وتودين لهم كل مودة رغم تواجد سلبياتهم فلا تبالين وتحاولين تعملين بشخصيتهم كل مميزات الأنسانية
شكرا ولو كلمة شكر كلش قليلة ياسيدتي وتبقين سيدة الطيبة والحكمة