فرحة رجوع لم تدم طويلاً...
تجدد الخوف من تكرار الاستهدافات بعد اغتيال المواطن المسيحي صباح ادم
عنكاوا كوم – الموصل – خاص تجددت مخاوف المسيحيين في مدينة الموصل مرة ثانية بعد الحادثتين الاخيرتين التي استهدفت احداهما كنيسة الطاهرة الداخلية في منطقة سوق، والثانية اغتيال المواطن المواطن صباح يعقوب ادم، صباح اليوم، اثناء توجهه لممارسة عمله كتاجر للزجاج في منطقة الساعة بالجانب الايمن من المدينة.
واكد عدد من المسيحيين الذين كانوا قد عادوا خلال الايام القليلة الماضية من المناطق التي نزحوا اليها في أحاديث لموقع "عنكاوا كوم" أنهم لم ينهوا أحاديثهم لبعضهم البعض عن فترة التهجير الاخيرة، وكيف قضوها في مناطق متفرقة من سهل نينوى حتى تجددت مخاوفهم من بداية تهجير جديدة، انطلقت مع حادثة اغتيال ادم.
حيث قال و.ح "اعتقد إننا لن نشعر بتاتا بفترة هادئة في المدينة فكما ترى ان خبر اغتيال مواطن مسيحي ينتشر كالنار بين الهشيم فيما بيننا وتبدا الموبايلات تتناقل المخاوف والهواجس والتحذيرات".
واضاف بلهجة عامية "وين ننطي وجهنا ؟!"، متابعاً "لقد اتعبتنا الظروف الحالية ومللنا عدم الاستقرار وكل يوم نحن بين مدينة واخرى نبحث عن الملاذ الذي يجعلنا نشعر بنوع من الامن".
وقال س. ك " كنت لن اشعر بالخوف لو كنت بمفردي لكن ما يؤلمني ان برقبتي عائلة اتحمل مسؤوليتها واخاف عليها".
واضاف "تصور لقد اصبح دوام ابنائي الصغار في المدارس غير مستقر، انهم يداومون يوم او يومين وبعدها ينقطعون، لقد مل ابني الصغير هذا الوضع ولم يعد يفهم أية معلومات يتلقاها في المدرسة فكيف الحال معي وانا ملتزم باعمال وابحث عن مصدر رزقي".
وتساءل ف.ع "متى نجد ان كل شيء عاد لوضعه الماضي؟".
واضاف " واشعر بان للأحزاب التي تربط بشعبنا مسؤولية ما يحدث لأنها تبحث عن الكثير من الحقوق، ولاتعلم ان تلك المطالبات نتيجتها تهجيرنا واستهدافنا في أي وقت".
وتابع، في السابق قالوا ان الاغتيالات جاء بسبب الانتخابات وقربها واليوم ماذا نبرر ما يحدث، وهنالك العديد ممن باتوا يضعون الاسباب الواهية لمجرد البقاء، مطمئنين انفسهم فبعضهم يقول ان الشهيد صباح اغتيل بسبب (حسد عيشة) واخرون يبررون الأمر لوجود عداوات وكلها مبررات لاتسمن ولاتغني عن هاجس الرحيل وترك المدينة.
اما س.خ فقال "نشهد في اليوم الواحد الكثير من المطالبات التي تبثها وترسلها مئات الجهات الدولية والإنسانية من اجل وضع حد لمسلسل استهدافنا لكن المؤلم بالموضوع ان الأمر لايتعدى كونه مجرد إعلانات إعلامية تجري على حساب وجودنا في الموصل.
واضاف "لقد مللنا الاستنكارات والوقفات التضامنية والبيانات ونريد افعال وليس كلمات لانها لاتقدم ولاتؤخر بشان ما يجري لنا".
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية