Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 05:55:43 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الموقف الكلداني من الأنتخابات
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الموقف الكلداني من الأنتخابات  (شوهد 1041 مرات)
nazar malakha
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 640



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: مارس 17, 2010, 10:44:38 pm »

الموقف الكلداني من الأنتخابات
نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

بالرغم مما رافق عملية الأنتخابات من عدم دقة وظُلم وتَجَنّي على حقوق الناخب العراقي بشكل عام والمسيحي العراقي بشكل خاص ، حيث تم حرمان الكثيرين منهم من الإدلاء بأصواتهم لأسباب واهية غير منطقية ليست لها قيمة كحرمان الكثيرين من أبناء شعبنا في الداخل من التصويت بحجة أنهم مهجرين ، وفي الخارج بسبب عدم أمتلاكهم وثيقة عراقية بالرغم من تثبيت جنسيتهم الام على هويات دول اللجوء ، كل هذا جرى بسبب تعليمات ظالمة من لدن المفوضية السامية للأنتخابات ، حيث أشترطت على الناخب العراقي حمل هويتين عراقيتين بالإضافة إلى هوية الدولة المقيم فيها ،مما سبب حرمان الكثيرين من الإدلاء بأصواتهم وبالنتيجة أنخفاض نسبة عدد الأصوات في بعض قوائم شعبنا وعدم وصولهم إلى القاسم الأنتخابي ، إضافة إلى ذلك تعرض الكثير من قرى شعبنا الكلداني إلى مضايقات من قبل الأحزاب والمنظمات التي تمتلك المادة والمال والجاه والسلطة والقوة والجبروت ، حيث تم صرف المبالغ الطائلة بدون حساب من أجل صالح إحدى القوائم ومن لا يغرّه المال يبدأ مسلسل الترهيب والتهديد والحرمان من الوظيفة أو النقل خارج حدود منطقته أو معاقبته بشتى الوسائل والطرق ، كما قامت بعض المنظمات بتقديم الهدايا للناخبين مع وعود بوظائف جديدة ومناصب عديدة فيما إذا تم التصويت لصالح قوائمهم .

الموقف الكلداني داخل الوطن


مما لاشك فيه أن العراق يمر بضائقة كبيرة ، لا بل كبيرة جداً وعلى كافة الأصعدة، وشعبنا الكلداني جزء من العراق ، وحالهُ أسوأ بكثير من حال بقية أبناء شعب العراق ، بما معنى أن ضغط بسيط جداً يُسلّط عليهم يؤدي إلى نتائج رهيبة جداً أو سلبية على عموم شعبنا ، ناهيك عن العوز والفقر وقلة مستلزمات الحياة أو صعوبة الحصول عليها ، مما خلق أجواءاً كبيرة ومجالات واسعة للأحزاب القوية والمدعومة والمسنودة من قبل قِوى خارجية أقليمية ودولية إضافة إلى ما يتمتعون به من سلطة وقوة داخل العراق للتأثير على هؤلاء المحتاجين ، وبذلك أرتمى الكثير من الكلدانيين مُجبرين على ذلك في أحضان هذه الأحزاب والمنظمات ، على الأقل لتأمين العيش الشريف وسهولة الحصول على أحتياجاتهم ، ولهم العذر في ذلك .لذلك نرى قُرانا ممزقة الولاءات والكلدان حائرون في أي أتجاه يسيرون ، فالمنظمات السياسية وأحزابها على جنب وأحزاب السلطة على جنب آخر قد أنتشرت في هذه القصبات والقرى الكلدانية وتأثيراتها كبيرة جدا على أبناء شعبنا الكلداني ، فنرى أنتشار مقرات الحزب الشيوعي أو الأحزاب الكردية والحزب الجديد للأستاذ سركيس أغاجان وأقصد المجلس الشعبي وزوعا وغيرها  في مناطق سهل نينوى مثل ألقوش وتللسقف وباقوبا وبطنايا وكرملش وتسقوبا وغيرها أكثر من أنتشار مقرات المجلس القومي الكلداني وحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني وغيرها من المنظمات الكلدانية ، وما تقدمه تلك الأحزاب أكثر بمليارات المرات مما يقدمه الحزب الكلداني أو المجلس القومي الكلداني فذاك يوزع البطانيات وآخر يوزع المدافئ النفطية وآخر يوزع مناصب وآخر يوزع نفط ومحروقات ويعتبر نفسه من أعرق الأحزاب السياسية في العراق وإن لم يحصل على نسبة نجاح بسيطة ، وآخرون يعزفون على الوتر الميت " وحدة شعبنا " فسار خلفهم البسطاء من الناس أستدرجوهم بهذه الخزعبلات أما المثقفون فساروا وراءهم بفعل بريق الدولار ، فقد طرق سمعنا أن ممثلي بعض المنظمات في الخارج يتقاضون ألفي دولار شهريا ، وفي موسم الأنتخابات تم تخصيص لهم مبلغ أحد عشر ألف دولار لطبع البوسترات ولإقامة الولائم بأسم العيش المشترك وغيرها ولا يخفى على أحد الإمكانية المالية لهذه المنظمات .

موقف المنظمات الكلدانية

بعد سقوط العراق في 2003 ، جاء بريم سئ الصيت ليحكم العراق وبذلك يصبح أول حاكم أجنبي يحكم العراق منذ عام 1921 ، وأصبحت قرارات بريمر منزلّة لا تقبل النقاش ، وذلك بسبب خضوع العراق وما زال لسلطة الأحتلال الأمريكي ، وقد فعل بريمر ما فعل من أجل تمزيق وحدة العراق وبث الطائفية بين أبناء شعبه الواحد ، وقد حاول مع أبناء الكلدان والآشوريين ولكنه فشل إلى حد ما ، حيث حاول بكل جهده من أجل أن يتقاتل الكلدان مع الآشوريين ، وقد أتخذ بريمر قراراً جائراً ضد أكبر قومية مسيحية في العراق  " الكلدان " التي تأتي في التدرج القومي في العراق في المرتبة الثالثة أي بعد العرب والأكراد ، أتخذ  قراراً ظالماً بشعاً ، مضمونه حرمان الكلدان من حق تمثيلهم في مجلس الحكم المزعوم ، حيث رفض رفضاً باتا أن يكون غبطة البطريرك الكلداني ممثلاً عن الكلدان في الوقت الذي سمح للكثير من رجال الدين المسلمين أن يحصلوا على مقاعد في ذلك المجلس ، في الوقت الذي كان الكلدان على مر الحكومات والأزمنة ومنذ تأسيس العراق كدولة ومملكة كان للكلدان ممثلين في مجلس الأعيان أوغيره من التشكيلات الحكومية ، كانت هذه الضربة كافية لأن تخلق أختلالاً كبيراً في التوازن المسيحي داخل مجلس الحكم ، وبذلك حرم الكلدان من حق تمثيلهم ،
الضربة الثانية جاءت من لدن بريمر نفسه ولتدل دلالة واضحة على أن الأمريكان يحقدون على الكلدانيين بشكل خاص هو دعمهم للأخوة الآثوريين من خلال تسمية الأستاذ يونادم كنا ممثلاً للمسيحيين في مجلس الحكم ،   السؤال أو الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا المجال هي : ــ
•   على ماذا أستند بريمر ؟ ولماذا أتخذ مثل هذه القرارات ؟
•   مَنْ وافق على ذلك ؟
•   هل للمسلمين ممثل في مجلس الحكم ليكون للمسيحيين ممثل ؟
•   لماذا لم يقل ممثل الكلدان والعرب والآثوريين والتركمان والأكراد والسريان ؟ أليست هذه تسميات قومية لجميع مكونات الشعب العراقي ؟ لماذا يقبل أن يخاطب العرب والأكراد والتركمان بأسمائهم القومية وليست الدينية ، بينما يخاطب الكلدان والسريان والآشوريين بأنتمائهم الديني الضيق الأفق ؟ وماذا عن الكلدان في الناصرية والعمارة والبصرة وغيرها من المحافظات ممن يدينون بالدين الإسلامي ؟ ما هو موقف بريمر منهم ؟ وفي أي حقل يضعهم ؟ أليس هذا ظلم وعدم تقدير للمسؤولية ؟ أم أنها إستهانة بمقدرات شعب وأمة تاريخية مثل الكلدان ؟
لماذا لم يتم أختيار الأستاذ أبلحد أفرام ليكون ممثلاً عن الكلدان والأستاذ يونادم كنا ممثلاً عن الآثوريين ؟ إن لم يكن هناك شئ ما ، غاية في نفس يعقوب ، كيف كان يفكر بريمر ؟ لقد أجاب بريمر على كل هذه التساؤلات في كتابه حينما أوضح أنه اراد أن يخلق فتنة كبيرة بين الكلدان والآثوريين ولكنه لم ينجح .
بعد كل ذلك تم الأستمرار في المنهج العدائي ضد الكلدان ، حيث فُجّرت كنائسهم وأعتدي على كهنتهم وسبي نسائهم وقتل أولادهم وشبابهم ، بينما نجت الكنائس الآشورية والكهنة من كل ذلك ، ألا يدعو ذلك للتفكير بالمخطط الرهيب المدعوم من الخارج ضد الكلدان ؟ ومن أساليب ضرب الكلدان ومحاربتهم ، أستحداث التسميات الجديدة لقوميتنا العتيدة ، فبدأت الأبواق النشاز بالعزف على اللحن الخبيث ، حيث أستحدث البعض تسمية قطارية جديدة لم نسمع بها من قبل ، والناعبين لها هم من أبواق الخباثة ، كما تم أستحداث تسمية " الكلدو ىشوري " ومن ثم " الكلدوآشوري السرياني" ومنهم من وضع بعدها الأرمن ، ومنهم من غيّرها إلى  " شعب السورايي " ولا أدري ما هو المدلول التأريخي لهذه التسمية ، ما هو موقف الكلدان قبل المسيح منها ، وما هو موقف الكلدان المسلمين من هذه التسمية ، وماذا تدل ومن تشمل ؟ جهل مطبق ، وإن لم يكن كذلك فهو تجنيد أناس يغرونهم بالمادة والمال للتشجيع وكسب الأصوات لهذه التسميات الهجينة وسوف يلعنها التأريخ الكلداني ، ولن تعلو غير التسمية الكلدانية ، ولن يرفرف علما في سماء الكلدان غير العلم الكلداني ، ولن يُعزف نشيداً قومياً في قرانا الكلدانية غير النشيد القومي الكلداني شاء بريمر وأذنابه أم أبو .
نقول من حق بعض الكلدان ضعيفي الحس القومي أن يتبعوا هذا المجلس أو تلك المنظمة ، أو ذاك الحزب ، بسبب بريق الدولار كما قلنا ومن حقهم أن يفعلوا ذلك لضعف الموقف القومي وأهتزاز قيم الرجولة لديهم وكذلك إذا ما قورنت الحالة بالوضع المتردي في العراق ، رأى المحتل وأذنابه بأن كل هذه الأمور غير كافية لتمزيق وحدة شعبنا ، فعاد وأستحدث التسميات .
أقول ، أليس الأفضل لنا نحن، أن نعود كما كنا منذ آلاف السنين ولحد ما قبل السقوط ، أي أن نبقى كدان وآثوريين ، إخوة وأعزاء ، دون النيل من حقوق أحدنا الآخر ، نحترم خصوصيات المقابل ولا نتدخل في أموره السياسية أو الأجتماعية أوغيرها ، فالكلدان هم كلدان ولن يقبلوا مهما جار الزمان ودارت دورة الظلم والعدوان أن يتسموا بغير أسمهم " الكلدان " وإن تعالت صيحات الأستهجان ، وكذلك بني قومنا من الآشور والسريان ، فكلٌ يعتز بإسمه ويرى فيه الخلاص وهو صمام الأمان ، فلماذا كل هذا التناحر ياأخوان ؟
كنتُ أتمنى على مثقفي شعبنا ممن أنزلقوا وراء لذة جمع المال ، أن يضحّوا قليلاً وبجزء من تفكيرهم لصالح شعبنا ومستقبل أبنائه ومسيرته النضالية .
بالنسبة للمنظمات الكلدانية فإنه لم يسمح لها بالعمل في هذا المجال ، ولم تخصص لها نفس المبالغ التي خصصت لغيرها من المنظمات العراقية بدون أستثناء ، ولم يخصص للنائب ابلحد افرام ما تم تخصيصه لغيره ، ولم تتلق هذه المنظمات أي دعم مالي من قبل أية جهة سوى بعض الطفائف الخفيفة جدا والتي قد لا تقدر بشئ قياساً إلى المبالغ الضخمة التي تستلمها منظمات أخرى مدعومة من الخارج .
الكلدان حُرموا من الدعم الشعبي والدولي والأقليمي ، لذلك ضَعُف موقف هذه المنظمات وتلك الشخصيات ، فمن حق أبناء شعبنا أن يتساءلوا ، ماذا فعل لنا النائب أبلحد أفرام أو السيد ضياء بطرس أو الدكتور حكمت حكيم ؟
هل استطاعوا أن يعيّنوا مدير ناحية واحد ؟ أو قائم مقام قضاء ؟ أو مدير عام في دائرة ؟ أو وزير في وزارة ؟ أو سفير ؟ كلا
لماذا يتمكن النائب يونادم كنا من فعل ذلك ؟ وهل تمكنت منظماتنا الكلدانية من عقد ندوات في قرانا وعمل جولات في دول الخارج كما يفعل غيرهم ؟ هل تمكنت المنظمات الكلدانية من توزيع البطانيات والمدافئ النفطية وتعيين الحراس في قرانا الكلدانية كما تفعل غيرها من المنظمات ؟
مقرات منظماتنا ضعيفة ويتيمة وذلك بفعل عدم وجود دعم لهم وشعبيتهم في هبوط ، ومن يريد الأنتماء فإنه يتساءل أولاً : كم تدفعون لي مقابل أن أكون معكم ؟ يا أخي عملنا قومي وطوعي وبدون مقابل ..... هذا الكلام لا يساوي شيئاً ، الشعب بحاجة ماسة وأنتم يا منظماتنا الكلدانية ليس لديكم ما تدفعون ، ولا هناك قِوى دولية عليها تستندون ، فكيف تريدون أن تنجحون ؟؟؟؟ وأنتم ليس لديكم دعم دولي أو أقليمي .

صوت الناخب الكلداني

توزعت أصوات الناخبين الكلدان بين العديد من القوائم الأنتخابية ، فمنهم من صوّت لصالح قائمة الحزب الشيوعي  وذلك بفعل ألأنتماء العائلي لهذا الحزب العريق ، متناسياً أنه كلداني قبل أن يكون شيوعياً ومتناسياً أن له اليوم حرية في ما يريد بدون ضغط أو إكراه أو إجبار على شئ، ومنهم لصالح الأحزاب الكردية  ومنهم لصالح حركة زوعا ، ومنهم لصالح المجلس الشعبي ، منهم لصالح اياد علاوي وقسم قليل جداً جداً لصالح القوائم الكلدانية حيث تبعثرت أصوات الشرفاء الكلدان بين قائمة أور لحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني وقائمة المجلس القومي الكلداني وبعض الشخصيات التي رشحت بشكل فردي ولبعض الكلدان الذين تآلفوا مع قوائم أنتخابية أخرى ،
والسبب الثاني الأكثر مرارة وألماً هو تشتت ما تبقى من الكلدان الأصلاء ومن الذين لم تغرهم كل هذه الإغراءات المادية ضمن قوائم كلدانية متعددة .
وخسارتنا سببها تشتتنا وتمزقنا وعدم إيماننا بسمو الهدف القومي على الأهداف الأخرى مثل التعصب القبلي والأنانية وحب المال والذات .
لقد فشل القرار الكلداني في الوصول إلى حد أدنى من التآلف والوفاق ، وحماية شعبنا من التمزق والضياع وهدر الأصوات هنا وهناك ، فكان على المناضلين الكلدان أن يوحدوا رأيهم وصوتهم في هذا المجال وكان الأولى بهم أن يقوموا بتوعية جماهيرية واسعة ليثبتوا للكلدان بأنهم موحدين أولاً فيما بينهم كمناضلين ومن ثم كشعب يتمكنون من قيادته بالشكل الذي يضمن تحقيق الأهداف .
تأبى الرماح إذا أجتمعن تكسراً  ,,,,,,,,,,,,,,   وإذ أفترقن تكسرت آحادا
السبب الآخر هو عدم أخذ الأهمية للمشاركة في الأنتخابات ، وهذه مسؤولية ابناء شعبنا الكلداني ، عدم الأهتمام بما يتعرض له أبناء شعبنا في الداخل ، فمثلا في أمريكا وحدها ما يقارب 750 ألف كلداني لم يشارك في الأنتخابات سوى عدد قليل جدا لا يصل إلى ربع ربع هذا العدد ، لماذا ؟؟ وكذلك بقية دول المهجر  ؟ لماذا يا أخي الكلداني ؟ وقبل أن تسأل المنظمات الكلدانية عن سبب الفشل يجب أن تحاكم نفسك أنت أولاً ، لأنك انت جزء من هذا الفشل ، لا بل المسبب لهذا الفشل  وذلك بعدم مشاركتك في الأنتخابات .
ناهيك عن التزوير والترهيب والتهديد والتطميع وغيرها من الأساليب التي مورست ضد أبناء شعبنا الكلداني بغية تحجيمهم وإعطاء الدور القيادي والريادي لغيرهم .فهل بعد كل هذا يحق لنا أن نتساءل :

لماذا فشلت المنظمات الكلدانية في أداء دورها لمميز في الأنتخابات ؟

‏16‏/03‏/2010
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 20 استفسار.