Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:03 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ليس من السهل . . الخروج من اللعبة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ليس من السهل . . الخروج من اللعبة  (شوهد 291 مرات)
Marwan Ys
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 70



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:48 22/03/2010 »

ليس من السهل . . الخروج من اللعبة


لم اكن  متفائلاً حتى هذه اللحظة  بطبيعة النظام السياسي الذي حل بيننا بعد سقوط نظام صدام في 9/ 4/ 2003 . ذلك لانه كرّس  في حياتنا مفاهيم متخلفة وظلامية نسفت كل القيم الانسانية والوطنية التي كانت ولم تزل  تجمع العراقيين على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والطائفية رغم قسوة الانظمة السياسية التي حكمت العراق ابتداً من حكم العسكر عام 1958وحتى هذه اللحظة .
 إلاّ انني كنت اتأمل ـــ  مثل عامة العراقيين البسطاء والمغلوبين على امرهم منذ عقود طويلة تحت جور الانظمة السياسة التي حكمت العراق منذ سقوط النظام الملكي على ايدي ابناء المؤسسة العسكرية ـــ ان يشهد العراق نقلة نوعية في طبيعة النظام والحياة السياسية انطلاقاً من تصريحات ساسة العراق الجدد الذين قضوا عقوداً طويلة من نضالهم منفيين ومشردين  خارج الوطن ، عرفوا خلالها معنى الظلم القهر والحرية بعيداً عن وطنهم .
كنت مقتنعاً الى حد كبير بوطنية كل القوى السياسية العراقية المعارضة للنظام السابق ( دينية وعلمانية ) ولم اكن اشك بصدق ولائها وانتمائها للوطن لانها دفعت الكثير من الشهداء والمعتقلين خلال مسيرة صراعها مع نظام صدام حسين ،لذا كنت اقف معها في نضالها من اجل التغيير وتحقيق العدالة الاجتماعية في العراق دون ان اتوقف امام انتماءاتها الطائفية التي لم تكن مُعلنة في بياناتها وخطاباتها ومؤتمراتها التي كانت تعقدها خارج العراق والتي كنت اتتبعها عبر وسائل الاعلام السمعية التي كانت الوسيلة الوحيدة لنا لمعرفة مايجري خارج العراق كبقية العراقين قبل ظهور البث الفضائي للقنوات التلفزيوني الذي لم نشهده إلاّ بعد سقوط نظام صدام عام 2003 .
ولكن الاعوام التي اعقبت السقوط وماحفلت به من احداث جسام وخسارات فادحة في الاحلام والارواح دفعها الشعب العراقي وضعتنا امام مرحلة جديدة من الوعي بعد ان استوعبنا العديد من اللحظات والمواقف الصادمة والتي كان ابطالها عددا ليس بالقليل من الساسة الجدد في العراق هذه المرحلة الجديدة  من الوعي التي انتقلنا اليها والتي جاءت متأخرة مكنتنا من الوصول الى حقيقة لم يعد ختلف عليها اغلب العراقيين . إذ اكتشفنا بعد فوات الاوان ان اغلب تلك القوى السياسة التي كانت تعارض النظام السابق وكانت تحمل عليه قسوته ودكتاتوريته لم تكن في حقيقتها وفي بنيتها الايدلوجية وخطابها السياسي  تختلف عنه شيئاً في احتقارها لدور المواطن العراقي ولارادته الحرة في بناء وطن جديد يخلو من ظلم السلطات،وقسوتها وكذبها عليه .
بل اتضح لدى المراقبين وبسطاء الناس كذلك ،ان القوى السياسية الجديد التي وصلت الى الحكم بمساندة الاميركان وبدأت تحكم الحياة السياسية في العراق   ماهي إلاّ قوىً اشد فظاعة من النظام الذي حاربته عقوداً طويلة ، وما يعشش في ادمغة قادة هذه الاحزاب  من فكر طائفي مقيت لم يعد يصلح  لانسان القرن الواحد والعشرين ، إذ لم  يعد هذا الانسان غافلاً ولاجاهلاً عمّا يجري ويدور في كل بقاع الكون،ومرت عليه رياح التغيير والفهم والوعي بفعل الثورة الحاصلة في ميدان وسائل الاتصالات ونقل المعلومات .  لذا  لم يعد المواطن العراقي هو نفسه ذاك المواطن الذي كان عليه الى ماقبل عام 2003 عندما كان متعاطفاً مع شعارات المعارضة العراقية واحزابها السياسية دون ان يتعرف حتى على اي واحد من قادتها ولايعرف شكل او ملامح اي واحد منهم . لان المواطن العراقي كان يحيا في وطنه وهو مسّور بجدران عالية من الممنوعات والمحذورات ابتدأً من السفرالذي كان يكلف العراقي  اموالاً طائلة من اجل الحصول على جواز السفر ومروراً بالصحف والمجلات العربية والاجنبية التي كانت محظورة من الدخول الى العراق اضافة الى السجن والاعتقال لمن كان يتم ضبط صحن لاقط للقنوات الفضائية في بيته .
وبناءً على تلك العوامل التي ساهمت في تجهيل المواطن العراقي  اضافة الى عوامل اخرى كالحروب الطويلة الطاحنة التي مرت عليه والحصار الدولي الذي مزق النسيج الاجتماعي للعائلة العراقية بعد ان حطمها الجوع  ، كان لابد في اخر الامر ان يكون المواطن العراقي في موقف هش ٍلايحسد عليه، كان لابد ان يكون وهو على تلك الحال المزرية من الدمار والحطام التي أمست بها حياته ان يكون مصدقاً بكل القوى العراقية  المعارضة للنظام انذاك،  ومؤمناً  بكل الشعارات الوطنية التي رفعتها من اجل الديموقراطية وكانت تبدو ساعية للترويج لها و انباتها على ارض العراق المحرومة من الامن والسلام والحرية .
لقد صدّق المواطن العراقي وهو على تلك الحالة  كل ماطرح من افكارسياسية في سلّته الفارغة ساعياً من وراء ذلك الى نقطة ضوء تخرجه من النفق المظلم الذي كان يقبع فيه منذ عقود طوال .
رجال الدين الذين كان عدد منهم بين صفوف المعارضة العراقية ، كانوا  يتمتعون برصيد عالٍ من التقدير والاحترام من قبل عامة الناس،  لانهم وقفوا الى صف الشعب المظلوم بالحروب والانظمة الدكتاتورية الفاسدة التي سممت حياته لاكثر من ستة عقود مرت عليه .
ولكن بعد سقوط النظام بدأت تتضح الكارثة الجديدة  التي حلت على شعب العراق عاماً بعد اخرعندما بدأت تتكشف نوايا الكثير من تلك الاحزاب العراقية التي كانت تقاوم نظام صدام لعقود طويلة . واتضح من خلال امساكها بزمام السلطة السياسة غياب المشروع الوطني من جعبتها تماماً وسعيها المحموم من اجل بناء نظام سياسي تتوفر فيه كل الممكنات الطائفية ،وعملت لاجل ذلك وبشكل واضح ودون ان تشعر بالخوف او التردد على سحق كل الاصوات التي تنتقد نهجها وسلوكها الطائفي ، ووصل الامر الى حد التصفية الجسدية التي يسبقها عادة حملة اعلامية لتشويه وتسقيط تلك الاصوات من خانة المواطنة . ولم يسلم من  ذلك العقاب احد ،ليطال سياسيون ومثقفون وصحفيون ونواب في البرلمان ومن كل الطوائف دون استثناء . وأمست كل  التُهَم التي تلصق بهم جاهزةً ومعدةً سلفاً وقد حفظها عامة الناس واصبحوا يتندرون بها فيما بينهم .
في خضم هذه الاجواء الفاسدة التي بدأت تشهدها الحياة السياسية الجديدة في عراق مابعد صدام حسين كان المواطنون العراقيون قد وصلوا الى مرحلة من الياس وماعادوا بناءً على هذا الوضع يملكون اي ثقة  بكل الساسة الذين يتصدرون واجهة المشهد السياسي العراقي ، ً وبدأوا يخصّون البعض منهم بدرجة عالية من الرفض والاحتقار لِم َكان يصدر من اولئك الساسة ورجال الدين  بين فترة واخرى من تصريحات تنم عن فكر طائفي مقيت لم يعهده العراقيون سابقاً .
 البعض من اولئك الساسة كانوا يلبسون العمائم والبعض الاخر كانوا يلبسون الاربطة والبدلات الانيقة، لكنهم كانوا يشتركون جميعاً في تخندقهم داخل مستنقع الطائفية وما يحملونه من حقدٍ وكره ٍلاحدود له  ضد ابناء الطائفة الاخرى أياً كانت تلك الطائفة .
هذا ماكشفته الاحداث التي مرت على العراقيين، وردود افعال تلك الزُمرة من الساسة ورجال الدين العراقيين  تجاهها ،وهذا ما حصل بعد  تفجير قبة الامامين في سامراء وماتبعها من تداعيات دموية يندى لها جبين الانسانية خجلاً،  تمثلت  بالقتل على الهوية، والتهجير  الطائفي .
 لم يكن يترد اولئك الساسة ورجال الدين  والبرلمانيون من التصريح جهراً بأفكارهم الطائفية،  ولم يترددوا في تحريضهم لجهلاء القوم على العنف والقتل استناداً على الهوية، والبعض منهم استخدم دور العبادة والمناسك الدينية اسوأ استخدام ،لترويج افكاره السوداء  الداعية للقتل وظلم الاخر من الطائفة الاخرى .
 لقد  نجح هؤلاء  لفترة ما ليست بالقصيرة في تظليل اعداد لابأس بها من عموم الناس البسطاء، إلاّ ان الاغلبية من الشعب العراقي لم تنطلِ عليها تلك ألاكاذيب والخطب والتصريحات المشحونة بالحقد على عموم الشعب وليس على طائفة بعينها ، وهذا ماأثبتته الايام بعد ذلك.
كانت الانتخابات الاخيرة في 7 / 3/ 2010 هي الحد الفاصل لسقوط  تلك الاسماء والرموز التي توهّمت طيلة الفترة الماضية بأنها قد نجحت في تمرير خطابها الداعي الى تفتيت مكونات الشعب العراقي وصولاً الى تجزأته وتقسيمه وفقاً للاجندة المشوّهة والغريبة التي حملوها معهم من الدول التي سبق ان احتضنتهم قبل 2003 . .
الانتخابات الاخيرة رغم ماشابها من ملاحظات سلبية كانت في ابسط معانيها  صفعة قوية ومفاجئة َ، تلقتها  تلك الاسماء التي كانت تطالعنا طيلة الاعوام الماضية من على المنابر وشاشات التلفزة ومواقعها الالكترونية الخاصة بها ولم تكن تتوقعها مطلقاً خصوصاً انها جاءت من القاعدة الواسعة التي كانت تعتقد انها تستند عليها بقوتها ووجودها وخطابها ليتأكد لها وللعالم ان الشعب العراقي رغم مايقع عليه من ترهيب وتخويف وترغيب لم يسقط في الفخ الطائفي الذي نصبه له عدد من الساسة والمعممين، وان هذا الشعب رغم فقره وجراحه لازال يملك من القيم النبيلة الكثير ومازال يضع شرفه الشخصي على درجة واحدة مع شرف الوطن الذي ينتمي له قبل اي انتماء ديني اوعرقي او طائفي . والشواهد التي جاءاتنا بها  بعض مدن العراق خير دليل على ذلك .
 والاصوات المعدودة والمضحكة  التي حصل عليها المرشحون الذين كنا نعنيهم في هذا المقال   بعضهم حصل على 22 صوتاً . واخر 4 اصوات واخر19 صوتاً ــ  تعني في ماتعنيه من دلالات واضحة وصريحة :  ان لامكان لهم  على ارض العراق بكل مايحملونه من فكرطائفي مسموم ، سواء لبسوا  الاربطة او العمائم ومهما كان لونها سوداء او بيضاء . لامكان لهم بين هذا الشعب الطيب والصبور  الذي  صبرعليهم سبعة اعوام ،سمع منهم الكثير من الوعود والخطب الكاذبة  ولم يجد له بين تلك الوعود العريضة ،  بيتا يسكنه ولاعملاً يؤمن له العيش الكريم له ولعائلته ، ولا أياماً آمنةً يحيا بظلها في وطنه كما لم  يرأى منهم إلاّ الكثير من الحقد والكُره الذي لم  يسلم منه أحد  لاهو ولاحتى جيرانه الذين ينتمون الى اديان وطوائف اخرى .
 لقد اشعل هولاء  النيران في وطن لاينتمون إليه  ولايشعرون بأية محبة له . وجاءت اللحظة التي عصفت بهم وبكذبهم وفكرهم المريض ، عبر الناس فيها عن رأيهم  بتلك الاسماء والعناوين  بطريقة حضارية وديموقراطية لاكما يفعلون هم عندما يختلف الاخرين معهم بالرأي .   كما حاولوا أن يسرقوا من الشعب هذه الفرصة حتى اللحظة الاخيرة من ساعات العد والفرز للاوراق الانتخابية  عبر محاولات  التزوير ، وسرقة الصناديق ، ورمي الاوراق الانتخابية في براميل الزبالة ، والتشكيك في عمليات العد والفرز الالكتروني . وغيرها من الاساليب التي وصلوا عبرها في الدورة الانتخابية السابقة . لكنهم فشلوا هذه المرة  وقال لهم العراقيون  : لقد انتهى الوقت وآن لكم ان تغادروا الشاشة بعد ان فعلتم بنا مافعلتم .
المراقبون  للوضع السياسي الشائك في العراق والذي تولد بفعل الاخطاء التي ارتكبها الساسة الاميركان في العراق بعد 2003 يدركون جيداً ان الخروج من هذا المازق ليس من السهولة بمكان ، لكنه ليس امراً  مستحيلاً والانتخابات الاخيرة بما افرزته من نتائج ،  تقدم فيها  الخيار الوطني لدى الشعب العراقي عموماً على بقية  الخيارات الطائفية والقومية المتطرفة، خير دليل على يقظة قوى الشعب العراقي وصحوته من الغيبوبة التي اوقعته فيها المشاريع السياسية  المريبة التي روجتها عدد من القوى السياسية العاملة في المشهد السياسي العراقي والتي لعبت دوراً كبيراً في ماوصلت اليه الاوضاع في البلاد من دمار وخراب وقتل وتهجير وتخوين . وستكون نتائج هذه الدورة الانتخابية بداية جديدة لمرحلة سياسية اكثر نضجاً للشعب العراقي . كما يضع  القوى السياسية الخاسرة  امام مرحلة جديدة من اعادة التفكير بهيكليتها الفكرية والسياسية التي تفرض عليها استبدال كل الوجوه والاقنعة والرموز التي كانت تستند عليها . وإلاّ ستنهي عاجلاً أم اجلاً  الى زوايا النسيان غير مأسوفاً عليها .
مع اننا ندرك ان  ليس من السهل عليها ان تغادر اللعبة السياسية التي ساهمت هي وبدرجة كبيرة  بوضع  قوانينها وشروطها . وستفعل مابوسعها ان تفعله  ، انتقاماً من الشعب الذي صوت ضدها وضد مشروعها الطائفي . وستشهد الايام على ذلك، كما كانت قد شهدت عليها من قبل في ايام الاربعاء الدامي والثلاثاء الدامي والاحد الدامي، سعياً منها لجعل بقية الايام دامية هي الاخرى على رؤوس العراقيين الشرفاء الذين لم يصوتوا إلاّ للخيار الوطني .




                                                          مروان ياسين الدليمي
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 21 استفسار.