Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:03 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  وحدة المؤمنين وفرحهم وسط الآلام والأضطهادات الجزء الثاني:
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: وحدة المؤمنين وفرحهم وسط الآلام والأضطهادات الجزء الثاني:  (شوهد 291 مرات)
Al Berwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:07 22/03/2010 »

وحدة المؤمنين وفرحهم وسط الآلام والأضطهادات
الجزء الثاني:
ثمن اتباع يسوع المسيح
بقلم نافع البرواري
أنّ وحدتنا مع المسيح لها ثمن، كما أنّ للحرية ثمن، وعلينا نحن المؤمنون اليوم، وكما في عهد الرسل أن ندفع ثمن ايماننا بيسوع المسيح، ففي الكثير من جهات العالم اليوم، يواجه المسيحيّون ضغوطا واضطهادات لا تقّل في قسوتها الضغوط والأضطهادات التي عاناها أتباع المسيح في القرن الأول، وبدلا من أن نَظلُّ مُرتعبين مما يحدث في العالم علينا أن ننتظر مجيء الرب يسوع المسيح(مارن اثا) بكل ثقة ورجاء لا يُخيب، وذلك بالصلاة حتى ننجو من الأضطهادات، لانّ حتى المسيح طلب من أبيه السماوي، لو أمكن أن يُبعد عنه الام الصليب"لوقا 22:41,42 ".
انّ صورة الأضطهادات الحالية والقادمة صورة مظلمة وكئيبة لكنها في النهاية ستتحوّل الى صورة مشرقة وسعيدة وستكون سببا لفرح عظيم ( كالنفق المُظلم الذي يبدو في نهايته ضوءا مشرقا )، لقد علم التلاميذ بالأخطار المحيطة بالرب يسوع المسيح عند ذهابه الى أورشليم (أحد السعانين) فحاولوا ايضاحُها له، وعندما فشلت اعتراضاتهم على ذهابه، كانوا مستعدين ومُرحّبين بالذهاب معه بل والموت معه ايضا.
يخبرنا البشير متى كيف كان المسيح يعيش في هذا العالم:
"..فدنا منه(من يسوع)أحد معلّمي الشريعة وقال له "يامُعلّم أتبعُك أينما تذهب ". فأجابه يسوع : للثعالب أوكار ولطيور السماء أعشاش وأمّا أبن الأنسان، فلا يجد أين يسندُ رأسه"متى 8:19,20 .
انّ الذهاب وراء المسيح ليس في كل الأحوال سهلا أو مريحا، بل يقتضي كُلفة باهضة وتضحية عظيمة، بلا جزاءاً وبلا أمناً في هذا العالم، فلم يكن ليسوع مكان يسميه بيتهُ.
انّ أتباع يسوع المسيح واجهها العالم ويواجهها اليوم بالحرب الشعواء ضدّ المؤمنين بالمسيح , والذي يتبع المسيح عليه أن يتوقّع كل شيء واسوأ الأشياء"وها أنا أُرسلكم مثل الخراف بين الذئاب، فكونوا حذرين كالحيّات ووُدعاء كالحمام"متى 10 16 " .
العالم لم يقبل المسيح ولا رسله ولا المؤمنين بالمسيح، بل كان العالم على مر التاريخ ولا زال يحارب المسيحيين لانّ المسيحية هي نور وسط الظلام والشرير يخاف من نور العالم يسوع المسيح، الذي ارسل تلاميذه ليكونوا هم شعاء لهذا النور الذي يفضح الظلام الذي يعيش فيه ابناء هذا العالم(الخطية) ولهذا ابناء هذا العالم يحاربون ويضطهدون ويقتلون المؤمنين لخوفهم من افتضاح امرهم ، ولكن وسط الأضطهاد علينا أن نطمئن لأنّ يسوع المسيح غلب العالم"يوحنا 16:33 . فالأيمان بيسوع المسيح كثيرا بل في الغالب ياتي بالأضطهاد، وعلينا أن نعرف هذا الأمر ولا نخاف عندما تأتي الأضطهادات والآلام .
"ان أبغضكم العالم ، فتذكّروا أنّهُ أبغضني قبل أن يبغضكم"يوحنا 15:18 .
"سيطردونكم من المجامع ، بل تجيء ساعة ُيظُنُّ فيها من يقتلكُم أنّه يؤديّ فريضة لله"يوحنا16":2 .
"ستبكون وتندبون وامّا العالم فسيفرح. ستحزنون ولكن حُزنكم يصيرُ فرحا"يوحنا16:20
كان الرب يسوع المسيح يعلم كم سيُكلّفُه عمل مشيئة الآب وكان يدرك الآلام التي سيُعانيها ، هكذا بالنسبة للمؤمنين ، فالألتزام بالأيمان المسيحي مُكلف، وله ثمن مكلف يَدفع للفوز في النهاية بما هو أثمن، ان يسوع المسيح علّمنا واعطانا درسا في الامه وموته على الصليب، انّ الآلام والعذابات والجروحات الجسدية والنفسية ليست الآ معبرا الى الحياة الأبدية والسعادة الحقيقية، فحبّة الحنطة لن تُعطي الثمر الآ بعد أن تُدفن الحبة في التراب وتموت ، وهكذا يقول كاتب سفر نشيد الأناشيد "انّ المحبّة أقوى من الموت"  .
فمحبّة المسيح لنا ومحبّتنا له هي علاقة أقوى من أن يفصلها الموت  .
وقد عرف بولس الرسول هذه المحبة عندما يقول :
"من سيفصلنا من محبة المسيح ؟ هل الشدة أم الضيق أم الأضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف؟ عندما يريد انسان بناء بيت عليه أن يحسب كلفة انشاء هذا البيت، وهكذا الأنسان الذي يتبع المسيح عليه ان يحسب ما يكلّفه هذا القرار، كان الرب على الدوام صريحا مع الذين أرادوا أن يتبعوه، فكان يتأكّد من أنّهم حسبوا الكُلفة، وتخلّوا عن كُلّ الشروط التي يمكن أن يضعوها لكي يتبعوه.
"وقال له واحد من تلاميذه: "ياسيّدي دعني أذهبُ أوّلا وادفُنَ أبي" فقال له يسوع :"اتبعني وأترك الموتى يدفنون موتاهم!"متى 8:21,22 .
نعم فحتّى دفن الموتى لم يكن له الأولوية في نظر المسيح على مطالب الطاعة لله .
وهذا هو التحدي لنا نحن المسيحيين المضطهدين (وخاصة مسيحيي العراق) يجعلنا نسأل انفسنا ماهي اولويّاتنا ؟ هل هي وحدتنا في المسيح كوننا أعضاء في جسده ونحن أخوة في الروح والجسد متّحدين فيه؟ أم وحدتنا هي في القومية أو الحزبية أو المذهبية أو شهوات هذا العالم؟ والأجابة على هذه الأسألة قد يتوقّف مصيرنا ومستقبلنا والتحديات التي تواجه وحدتنا المسيحية ،  فهل نحن في وحدة مع المسيح أم مع هذا العالم المنقسم على نفسه؟
نرجو من كل المؤمنين أن يتأمّلوا في الام المسيح من أجل كنيسته (المؤمنين به) وأن يراجعوا اولوياتهم قبل فوات الأوان "ماذا ينفع الأنسان لو ربح العالم كُلّه وخسر نفسه"متى 16:26 .
فمملكة المسيح هي اثمن من كلّ شيء يمكن الحصول عليه، هكذا في مثل الكنز المخفي ومثل اللؤلوة علينا أن نترك كل شيء ونضحي بكل شيء زائل في هذا العالم وأن نتحمّل الالام والمشقات من أجل الكنز الحقيقي يسوع المسيح .
كان المسيحييون الأوائل يفرحون عندما كانوا يواجهون الآلام  والأضطهادات "أعمالل 7:6"
لانّ ذلك معناه أعتبارهم أهلا لذلك ، لأنّ الرب يسوع  المسيح أيضا تألّم ، فهم كانوا يعتبرون الآلام هي امتحان لهم؟ هل هم فعلا يتبعون طريق الرب الذي قال"ان اراد أحدُ أن يسير ورائي  فلينكر نفسه ويحمل صليبه  ويتبعني"؟ .
كان الرسل يفرحون عندما يتلقون الأهانة "أعمال 5:41" ويسبّحون الله لأنّهم أُضطهِدوا كسيّدهم وربهم يسوع المسيح، وليس هذا فقط بل كانوا يغفرون للذين يضطهدونهم ، وهكذا فعل استفانوس لأنّه تبع ما فعله معلّمه الرب يسوع المسيح وهو على الصليب عندما غفر للذين كانوا يعذّبوه ويصلبونه"يوحنا6:27 " .
يقول الرب يسوع المسيح "ما من أحد يضعُ يده على المحراث ويلتفتُ الى الوراء"لوقا 9:62
الرب يسوع المسيح يريدُ التكريس الكامل له، وليس الألتزام الجزئي، فعلى المؤمن أن يقبل الصليب مع الأكليل، كما يجب على المؤمن حساب التكلفة ويكون مستعدا للتنازل عن كلّ شيء ويتحمّل كل الآلام والأضطهادات مهما كانت، لأنّ يسوع المسيح يقول "من امن بي وان مات فسيحيا"يوحنا 11:25 .
أبونا ابراهيم ترك أهله وعشيرته ووطنه وتبع الله في مسيرة حياته لا بل تنازل عن حقوقه لأبن أخيه لوط، لأنّ ابراهيم ركّز نظره على الله ومواعيده، ولم يسمح لأيّ شيء أن يمنعه من العيش كما أراد الله منه  .
وهكذا كانت الام المسيح رهيبة، لقد ذاق كأس المر وصلب على الصليب بعد أن عُذّب، فواجه موتا رهيبا، ولكنه أطاع أبيه السماوي حتى النهاية، ولكن يسوع المسيح يُعلّمنا انّ المكافئات تُعطى لمن ظلّوا أُمناء له رغم التجارب القاسية. قد لايمنع الرب الألم عنّا ولكن علينا أن نثق  من أنّ الرب يُحافظ علينا من الضياع الروحي أو الأبدي "ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك البتةَّ فبأحتمالكم تربحون انفسكم"لوقا 21
يقول الرسول بطرس:
"واله كل نعمة.....هو الذي يجعلكم كاملين، بعدما تألمتم قليلا، ويثبّتكم ويقوّيكم ويجعلكم راسخين له العزّة الى الأبد امين"1بطرس5:10 .
بطرس الرسول تعلّم الألم من الرب يسوع المسيح "فالمسيح تألّم من أجلكم وجعل من نفسه قدوة لتسيروا على خُطاه"1بطرس 2:21 .
 أمّا الرسول بولس عانى من الم في جسمه وطلب من الرب يسوع  أن ينزعهُ منه ولكن الرب قال لبولس: "تكفيك نعمتي . في الضعفِ يَظهرُ كمال قُدرتي"2كورنثوس 12:9 .
فمن خلال الآلام تتضح قوّة المسيح، وعندما نكون أقوياء بقدراتنا أو مواردنا (أو القوّة الجسدية أو القوّة العسكرية ) عندها نكون معرّضين لتجربة القيام بعمل الله بقوتنا وعدم اعتمادنا على قوّة الله، عندها نصاب بالكبرياء التي هي راس الخطايا لعصيان الله  .
ولكن علينا أن نتذكّر انّ لاشيء يقارن بالثمن الفادح الذي دفعه المسيح ليخلصنا، ولا بالمجد الذي ينتظرنا، فلا يجب أن تُضعف متاعبنا أيماننا أو تثبط عزيمتنا، بل يجب أن نثق أن هناك غرضاً وراء الامنا .
شكرا والى اللقاء
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8055


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 00:06 09/06/2010 »

    موضوع رائـــــع !!!
       عاشت الأيااااااااادي ,,,
         خالص تحياتنا ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.