تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل
الحلقة الثالثة عشر:
في هذهِ الحلقة سنتكلم عن الختم السابع وابواق الملائكة السبعة:
الرؤيا الفصل الثامن: (1) ولما فتح الختم السابع حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة. (2) ورأيت الملائكة السبعة الذين يقفون أمام الله وقد أُعطوا سبعة أبواق. (3) وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مجمرة من ذهب. فأُعطي بخوراََ كثيراََ ليقدم صلوات القديسين كلهم على مذبح الذهب الذي أمام العرش. (4) فصعد دخان البخور من صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله. (5) وأخذ الملاك المجمرة وملاءها من نار المذبح والقاها على الارض فحدثت رعود وأصوات وبروق وزلزلة. (6) وتهيأَ السبعة الملائكَةُ الذين معهم السبعة الابواق لينفخوا فيها.
لقد
أعطى الرب مثلاََ لنهاية العالم ليكون
رمزاََ للمؤمنين والعالم أجمع ولكي يثبت قصد الله, جعل الله
مدينة أريحا بأسوارها المنيعة هي ذلك الرمز. فكان حالها يمثل حال هذا العالم بأجمعه وقت النهاية. فنرى إن ضربة أريحا وسقوط أسوارها وحرقها بالنار وإبسال كل ساكنيها الرجال والنساء والاطفال والشيوخ
وحتى الحيوانات التي فيها,
لم تكن هذه الضربة الا
رمزاََ لحال
العالم في الايام الاخيرة.ولكي نفهم ذلك نقراء في سفر يشوع الفصل السادس ونقارنهُ مع الرؤيا الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والسادس عشر
يشوع(6 - 2): فقال الرب ليشوع أُنظر. إني قد دفعت أريحا الى يديك مع جبابرة البأس (3) وتطوفون حول المدينة جميع رجال الحرب
كل يوم مرةََ واحدة هكذا تفعلون
ستة أيام. (4) ويحمل
سبعة كهنة سبعة أبواق الهتاف
أمام التابوت. وفي
اليوم السابع تطوفون حول المدينة
سبع مرات وينفخ الكهنة في الابواق (5) ويكون إذا إمتد صوت قرن الهتاف. إذا سمعتم صوت البوق إن جميع الشعب يهتفون هتافاََ شديداََ فيسقط سور المدينة في موضعه فيصعد الشعب كل واحد على وجهه (6) فنادى يشوع بن نون الكهنة وقال لهم: إحملوا تابوت العهد وليحمل سبعة كهنة
سبعة أبواق هتاف قدام تابوت الرب (7) وقال للشعب جوزوا وطوفوا حول المدينة وليَسِر كل متجرد أمام تابوت الرب (8) فكان كما قال يشوع للشعب سار سبعة كهنة حاملين سبعة أبواق الهتاف أمام الرب ونفخوا في الابواق وتابوت عهد الرب سائرُُ ورائهم (9) والمتجردون سائرون قدام الكهنة النافخين في الابواق ولفيف الساقة سائرون وراء التابوت يمشون وينفخون في الابواق (10) وأمر يشوع الشعب قائلاََ لا تهتفوا ولا تُسمِعوا أصواتكم ولا يخرج من أفواهكم كلمة الى يوم أقول لكم إهتِفوا فحينئذِِ تهتفون.
(11) فطاف
تابوت الرب حول المدينة
مرة واحدة ثم عادوا الى المحلة وباتوا في المحلة (12) ثُمَ بكَر يشوع في الغداة وحمل الكهنة تابوت الرب (13) والسبعة الكهنة حاملوا
سبعة أبواق الهتاف قدام تابوت الرب يسيرون وينفخون في الابواق والمتجردون سائرون أمامهم ولفيف الساقة سائرون وراء تابوت الرب يمشون وينفخون في الابواق (14) وفي اليوم الثاني طافوا حول المدينة مرة واحدة ثم عادوا الى المحلة وفعلوا كذلك
ستة أيام (15) ولما كان
اليوم السابع بكروا عند مطلع الفجر وطافوا حول المدينة على هذا المنوال
سبع مرات في
ذلك اليوم فقط طافوا حول المدينة سبع مرات (16) فلما
كانت المرة السابعة نفخ الكهنة في الابواق فقال يشوع للشعب إهتفوا فقد أسلَمَ الرب اليكم المدينة (17) ولتكن
المدينة بكل ما فيها مبسلة للرب ولكن
راحاب البغي تحيا هي وجميع من معها في بيتها لانها أخفَت الرسولين الذين بعثناهما (18) أما أنتم
فتحفظوا من المبسل أن تأخذوا شيئاََ عند الابسال فتُبسلوا محلة إسرائيل وتعنتوها (19) وكل فضة وذهب وإناء نحاس أو حديد
فهو قدسُُ للرب يدخُلَ خِزانَة الرب (20) فهتف الشعب ونفخوا في الابواق فكان عند سماع الشعب صوت البوق أن الشعب
هتفوا هتافاََ شديداََ فسقط السور في مكانه, فصعد الشعب الى المدينة
كلُُ على وجهه وأخذوا المدينة. (21) وأبسلوا
جميع ما في المدينة من
رجل وإمرأة وطفل وشيخ وحتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (22) وقال يشوع للرجُلين اللذين تجسسا الارض أُدخُلا بيت المرأة البغي وأُخرجا من هناك المرأة وجميع ما هو لها (23) فدخَلَ الغلامان الجاسوسان وأخرجا راحاب وأباها وأمها وإخوتها وجميع ما هو لها وسائر عشائرها وأقاموهم خارج محلة إسرائيل(24)
وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بألنار إلا الذهب والفضة وآنية النحاس والحديد فإنهم جعلوها في خِزَانة بيت الرب (25) ....
نعم لقد
إستَبدَلَ الله السبعَة ملائكة النافخين بألابواق في نهاية العالم
بسبع كهنة النافخين
بسبعة أبواق الهتاف .
وكُل ملاك وبوقِه مثلَ
دورةََ واحدة حول المدينة
لستةِ أيام....ثُم في
اليوم السابع سبع دورات, والتي مثلت
بوق الملاك السابع مع
جامات الملائكة السبعة التي تُنهي العالم في الايام الاخيرة.
وهنا نرى إن المدينة تسقط مع أسوارها
وتحرق بألنار وتُبسل للرب ولا يبقى أحد سوى
راحاب الزانية التي خلصها إيمانها. وهكذا حال العالم في الايام الاخيرة بعد الضربات التي تقع على الارض
فلن يبقى رجل ولا إمرأة ولا طفل ولا شيخ وحتى الحيوانات تموتُ جميعا ولا يبقى أحياء ويعود ملك العالم بأجمعه لله وحده, ويكون الله هو
الكل بألكل مالك الكل. ولا يبقى سِواه من يدعي
ملكية الارض وما فيها وما عليها. فلا يبقى من يأخُذَ
الذهب أو الفضة ولا أي شيء مهما كان
فألأَموات لا يَرِثُون شيئاََ.
وخلاص راحاب الزانية: كان مثالاََ ليفهم العالم بأن في الايام الاخيرة,
إن كل من يدعو بإسم الرب ويؤمن يخلص. حتى لو كان
زاني أو زانية المهم هو أن يتوب ويؤمن فالنعمة توهب مجاناََ, فللجميع رب واحد غنيُُ لِكُلِ من يدعوه, فلا تنسوا أينما كنتم ومهما كان حالَكُم: إن كل من يدعوا بإسم الرب يخلص ولا يُخزى أبداََ ... وهذا هو وعد الله للجميع.
الرؤيا(8 - 7): فنفخ
الملاك الاول في بوقهِ فحدث
بردُُ ونار يخالطهما دم والقيا على الارض,
فإحترق ثلث الارض وإحترق ثلث الشجر وكل عشب أخضر إحترق.
يقول النبي
يوئيل(2 - 30): وأجعل عجائب في السماء
وعلى الارض دماََ وناراََ وأعمدة دخان (31) فتنقلب
الشمس ظلاماََ والقمرُ دماََ قبل أن يأتي يوم الرب العظيم الهائل (32) ويكون إن
كل من يدعوا بإسم الرب يَخلُص. لانها في جبل صهيون وأُورشليم تكون النجاة كما قال الرب وفي الباقين الذين يدعوهم الرب.
طبعا المقصود بألنجاة هو الخلاص الحقيقي في جبل صهيون وأُورشليم السماوية وليس الارضية.
( وقد كانت الدورة الاولى في اليوم الاول حول مدينة أريحا رمزاََ لِما سيحصل بعد البوق الاول).
الرؤيا(8 - 8): ونفخ
الملاك الثاني في بوقهِ فكان جبلا عظيما متقداََ بألنار قد القي في البحر فصار
ثلث البحر دماََ (9) ومات ثلث الخلائق التي في البحر مما له نفس وتلُفَ ثلث السفن.
ويقول النبي
هوشع(4 - 1): إسمعوا كلمة الرب يا بني إسرائيل فإن للرب
خصومة مع سكان الارض إذ ليس في الارض حق ولا رحمة ولا معرفة الله. (2) بل
اللعنة والكذب والقتل والسرقة والفسق قد فاضت
والدِماء تلحقُ بإلدماء. (3) لذلك تنوح الارض ويذبل كل ساكن فيها مع وحش الصحراء وطير السماء بل
سمكِ البحر أيضاََ
يهلك.
( وقد كانت الدورة في اليوم الثاني حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الثاني).
الرؤيا(8 - 10): ونفخ
الملاك الثالث في بوقه فهوى من السماء كوكب عظيم متقد كألمصباح وسقط على
ثلث الانهار وعلى عيون المياه (11) والكوكب يقال له أفسنتين فأهلكت المياه كثيراََ من الناس لانها صارت مرة.
( وقد كانت الدورة في اليوم الثالث حول مدينة أريحا رمزاََ لمَا سيحصل بعد البوق الثالث).
(12) ونفخ
الملاك الرابع في بوقه ف
ضرب ثلث القمر والشمس وثلث الكواكب حتى
إظلم ثلثهن ولم يضيْ
ثلث النهار وكذا الليل. (13) ورأيت نسراََ في وسط السماء ويقول بصوت عظيم
الويل الويل الويل لسكان الارض مما بقي من أصوات أبواق الملائكة المزمعين أن ينفخوا فيها.
وفي
أشعيا(13 - 9): هوذا يوم الرب قد حضر يومُُ قاس ذو سخط وإضطرام غضب ليجعل الارض خراباََ ويُبيد خطاتها منها (10) إن
كواكِبَ السماء ونجومها لا تبعث نورها والشمس تظلم في خروجها
والقمر لا يضيء بنورهِ.
نعم لقد ذكر النبي أشعيا ماذا يحدث عندما ينفخ الملاك الرابع في بوقه ولم يسمع أحد.
( ولقد كانت الدورة في اليوم الرابع حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الرابع).
الرؤيا الفصل التاسع: (1) ونفخ
الملاك الخامس في بوقه فرأيت
كوكبا قد سقط من السماء على الارض وأُعطي مفتاح بئر الهاوية. (2) ففتح بئر الهاوية فتصاعد من البئر دخان اتون عظيم فإظلمت الشمس والهواء من دخان البئر. (3) وخرج من الدخان جرادُُ على الارض فأُعطي سلطاناََ مثل سلطان عقارب الارض. (4) وأُمِر أن
لا يضر عشب الارض ولا شيئاََ مما هو أخضر ولا الشجر
الا الناس الذين ليس في
جباههم ختم الله. (5) وأُبيح له لا أن يقتلهم بل أن يعذبهم خمسة أشهر وتعذيبه كتعذيب عقرب إذا لدغت إنساناََ. (6) في تلكَ الايام
يطلب الناس الموت فلا يجدونه ويتمنون ان يموتوا
فيهرب الموت منهم (7) وهيئة الجراد تشبه خيلا معدة للقتال وعلى روؤسها شبه أكاليل من ذهب ووجوهها كوجوه الناس. (8) ولها شعر كشعر النساء وأسنانها كاسنان الاسود. (9) ولها دروع كدروع الحديد وصوت أجنحتها كصوت عجلات خيل كثيرة تجري الى القتال (10) ولها أذناب كأذناب العقارب وفي أذنابها حمات وقد سُلِطت أن تَضرَ الناس
خمسة أشهر. (11) ولها ملك وهو ملاك الهاوية الذي إسمه بألعبرانية
أبدون وبأليونانية
أبليون أي مهلِك. (12) قد مضى ويل واحد وهوذا يأتي بعده ويلان.
( ولقد كانت الدورة في اليوم الخامس حول أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الخامس).
إِنتبهوا إلى الفقرة الرابعة اعلاه:
إِنَّ المختمومين لا زالوا على الارض والضربات تتوالى على الناس إلا انهم
يُستثنون من ضررها واهوالها.
(13) ونفخ
الملاك السادس في بوقه فسمعتُ صوتا من قرون الذهب الاربعة الذي أمام الله. (14) قائلا للملاك السادس الذي معه البوق حل الملائكة الاربعة الموثقين على نهر الفرات العظيم. (15) فحل الملائكة الاربعة المتجهزون
للساعة واليوم والشهر والسنة ليقتلوا
ثلث الناس (16) وعدد جيوش الفرسان مئتا الف الف (
200,000,000) وقد سمعتُ عددهم. (17) وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والراكبين عليها لهم دروع نارية وسمنجونية وكبريتية وروؤس الخيل
كروؤس الاسود ومن أفواهها تخرج
نار ودخان وكبريت. (18) وبهذه الثلاثة
قتلَ ثلث الناس أي بألنار والدخان والكبريت الخارجة من أفواهها (19) فإن سلطان الخيل في أفواهها وفي أذنابها لان أذنابها تشبه الحيات ولها روؤس تضر بها. (20) وباقي الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات لم يتوبوا من أعمال أيديهم بحيث لا يسجدوا للشياطين وأوثان الذهب والفضة والنحاس والحجر التي لا تستطع أن تبصر أو تسمع أو تمشي. (21) ولم يتوبوا
من قتلهم ولا سحرهم السام ولا زناهم ولا سرقتهم.
( ولقد كانت الدورة في اليوم السادس حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق السادس).
إن الفقرة 16 و 17 تقول إن جيوش الفرسان مئتا الف الف (
200,000,000), وتقول تقارير الامم المتحدة الاخيرة إن تعداد جيوش العالم هذه الايام بلغ
(200) مليون أي مئتا الف الف,. والخيل لها دروع نارية وكبريتية وروؤس الخيل كروؤس الاسود ومن أفواهها تخرج نار ودخان وكبريت, فهذا الوصف يشبه وصف
دبابات الحرب حيثُ إن رأس مدفع الدبابة
يشبه رأس الاسد, ومن مدفَعِهَا يخرج النار والدخان والكبريت. ( وهذا نوردهُ هنا للمقارنة فقط).
وفي
الرؤيا(13 - 15) يقول: وأوتي أن يجعل في
صورة الوحش روحا حتى تتكلم صورة الوحش وتامر بقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش .......
فالرؤيا كانت في زمان يوحنا أي في أوائل القرن الاول الميلادي وفي رؤياه أُري صورة وهي تتكلم وتتأمر وبإعتقادي إنهُ قد أُري صورة التلفزيون وفي وقتِِ قريب من من وقتنا الحالي حيثُ إن
سماكة التلفزيون بشاشتِهِ قد تم تطويرهُ بحيث لا يزيد عن سماكة الصورة العادية لاي رسام. وهذا النوع من التلفزيونات سينزل الى الاسواق خلال بضعة سنين ولقد عرضت عدة شركات المنتوج فعلاََ وهذا هو تصوري لما قد رآه يوحنا هنا.
الرؤيا الفصل العاشر: (1) ورأيت ملاكا آخر قوياََ نازلاََ من السماء ملتحفاََ بسحابة وعلى رأسه قوس غمام ووجهه كالشمس ورجلاه كعمودين من نار. (2) وبيده كتابا مفتوح فوضع رجله اليمنى على البحر واليسرى على الارض, (3) وصرخ بصوت عظيم كأنه أسد يزأر ولما صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها (4) ولما تكلمت الرعود السبعة باصواتها هممتُ بأن أكتب فسمعتُ صوتاََ من السماء يقول
إختم على ما تكلمت به الرعود السبعة ولا تكتبه. (5) ثُم أن الملاك الذي رأيته واقفاََ على البحر وعلى الارض رفع يده اليمنى الى السماء (6)
وأقسمَ بألحي الى دهر الدهور خالق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه إنهُ
لا يكون زمانُُ بعد. (7) بل
في أيام صوت الملاك السابع متى أزمعَ أن ينفُخَ في البوق
يتم سِر الله كما بَشَرَ بِه عباده الانبياء. (8) ثم إن الصوت الذي سمعتُه من السماء كلمني وقال خُذ الكتاب الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض. (9) فذهبتُ الى الملاك وقلتُ أعطني الكتاب الصغير, فقال لي خذه فهو يُمَرِر جوفَكَ أما في فمك فيكون حلواََ كالعسل. (10) فأخذتُ الكتاب الصغير من يد الملاك وإبتلعته فكان في فمي حلواََ كألعسل وبعد أن إبتلعته صار في جوفي مرارة. (11) فقال لي لابد لك من أن تتنبأ أيضاََ على شعوب وأُمم والسِنَة وملوك كثيرين.
لقد قال الملاك وأقسم بألحي الى دهر الدهور
إنَهُ لا يكون زمان بعد.
متى؟ بل
في أيام الملاك السابع متى
أزمع أن ينفُخَ في بوقِهِ.
وماذا سيحصل؟
يتُم سرُ الله كما بشرَ به عباده الانبياء.
أي ,
في أيام الملاك السابع عندما
ينفخَ في بوقه سَيَتَوقَف الزمان, وسنرى معنى ذلك لاحقاََ.
إن
الله نفسه قد أعطى مثلا لذلك أيام يشوع بن نون, ليكون تأكيداََ على إتمام القصد في آخر الزمان.
ولقد
بشر الله عباده الانبياء بمجيء المسيح في مجده,
وقيامةالاموات وأن
يرثوا مع الفادي ملكوت السماء حيثُ يبقى حكم المسيح ويدوم
الى ابد الاباد.
أي إنه تعالى
بَشَرهُم بألقيامة وإبتلاع الموت في الغلَبة, وأن يضع جميع
أعدائهم تحت أقدامهم,
وتحت قدمي السيد المسيح.
وهاهنا نحنُ أيضاََ سنسأل القديس بولس: أن يكشفَ لنا
سِراََ؟ ولكن دعونا
أولاََ نسمع بوق الملاك السابع .......
وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن
بوق الملاك السابع والقيامة الاولى والإختطاف.
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
15 / 02 / 2010