قصة بيكهام مع الوشم
يهوى ديفيد بيكهام لاعب الكرة الإنجليزي، في صفوف نادي آي سي ميلان الإيطالي، نقش الوشوم، وتحويل جسده إلى متحف حي، يضم أعمالاً فنية مختلفة.
وفي آخر صرعاته «الوشمية»، قرر بيكهام نقش وشم على أعلى يده اليسرى، مستوحى من لوحة تعود للفنان الإيطالي فرانشيسكو فرانسيا، يظهر فيها «كيوبيد» أسطورة الحب عند الرومان، حاملاً زوجته، وصاعداً بها إلى السماء. لكن، بيكهام أبى أن تظهر المرأة وهي عارية تماماً، كما جاءت في اللوحة الأصلية، إذ طلب تغطية المنطقة السفلية، لخشيته ربما، من أن يكون الوشم فاضحاً للغاية في نظر مشجعيه الصغار.
ويُعتقد أن هذا الوشم هو الرابع عشر لبيكهام، كما أنه يأتي بعد شهرين فقط من الوشم، الذي استوحاه من لوحة الفنان البريطاني ماثيو بروكس، التي يظهر فيها السيد المسيح، وهو ينزف دماً، وهو نقشَه تخليداً لذكرى جده، الذي مات في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، طلب بيكهام نقش 10 ورود على ذراعيه، بمناسبة العيد العاشر لزواجه.
وكشف بيكهام في مذكراته، أن الوشوم التي يحملها على جسده، ترمز إلى الأشخاص المهمين في حياته وزوجته وأبنائه.