Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:21 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  مختارات فنية
| | |-+  شيرين عبدالوهاب: أنا مظلومة ويتربّصون بي
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: شيرين عبدالوهاب: أنا مظلومة ويتربّصون بي  (شوهد 280 مرات)
ريكاني
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10050


مدريدي مدريدي
مشاهدة الملف الشخصى
« في: 06:48 27/03/2010 »

في عيد الأم.. أرادت ابنة النيل ونجمة غلاف «زهرة الخليج» المطربة شيرين عبدالوهاب، أن تكون على قدر المناسبة، مكتملة الأمومة خارجياً.. تحمل طفلتها مريم، البالغة من العمر قرابة العامين، وداخلياً.. حامل في شهرها السادس، تنتظر بشَغَف مولودها الثاني.. فأهلاً بها في حوارٍ على مسؤوليتها.

كبرت البنت الصغيرة التي اسمها شيرين، وعلى غرار حكاية «سندريلّا» التَقت مَن تُكمل معه بقية مشوار حياتها.. تزوّجا.. واليوم يعيشان بحب وسعادة، في صغرها كانت شيرين مُولعة بلعبتها «العروس»، التي لا تفارقها. واليوم لم تتغيَّر الحال كثيراً، بعد أن رُزقت بطفلة عروس أجمل من لعبتها.. فغدَت عَدَا عن كونها مطربة ناجحة، حازت لقب «أفضل مطربة» عربية في استفتاء «زهرة الخليج» السنوي لعام 2009.. زوجة وأُم مثالية، وها هي في «عيد الأم» على موعد مع الإنجاب ثانية.

على أي حال، على أنغام «ألبومها» الجديد «أخيراً اتجرأت».. «كتّر خيري».. «انكتبلي عمر» وغيرها. حاورناها، وربما لهذا جاءت إجاباتها مُوازية لوضوحها وإحساسها العالي.

• شيرين، ما هي هديتك للأمهات في مناسبة «عيد الأم»؟

- العام الماضي، أهديت جميع الأمهات أغنية بصوتي تتعلق بهذه المناسبة. بالتالي، من غير المعقول أن أُقدِّم كل عام أغنية في «عيد الأم». وهذا العام أستقبل هذه المناسبة وأنا أم لطفلتي مريم، كما أني حامل، ومن المتوقع أن تتم ولادتي في نهاية شهر يونيو/ حزيران المقبل. وقد أحببت في «عيد الأم» أن أظهر مع ابنتي وجنيني القادم. نحن الثلاثة على غلاف «زهرة الخليج» هذا الأسبوع، لتكون ذكرى جميلة لنا في المستقبل عندما يكبر أولادي.

• تردد مؤخراً أن جنس جنينك القادم ذكر، بدليل تعليقك أنك ستطلقين عليه اسم «جدّو» تيمناً باللاعب المصري الشهير؟

- لا.. مولودي القادم «بنوتة» وهذا ما أخبرني به طبيبي، (تضحك معلقة): «حفضل أنجب حتى ربنا يرزقني بولد شبه زوجي محمد مصطفى». وقصة «جدّو» دعابة، فأنا كنت أقول إني لو أنجبت ولداً سأسمّيه «جدّو»، لكن مولودي ليس ولداً، كما أن الاسم «جدّو» هو لقب وليس اسماً.

• على ذكر «جدّو»، وهل تعرفين أحداً من لاعبي منتخب مصر الحائز كأس أفريقيا الأخيرة لكرة القدم؟

- للأسف، لا أعرف «جدّو» بصفة شخصية، لكني أعرف الكابتن حسن شحاتة، وأيضاً أعرف أحمد حسن.

• هل غرتِ من المطرب عمرو دياب، لكونه من وقع عليه الاختيار، ليغني منفرداً دون غيره من مطربي مصر، في حفل تكريم منتخب مصر، بعد إحرازهم «كأس أفريقيا 2010»؟

- كان هذا الحفل قد عُرض عليَّ كي أُشارك فيه إلى جانب عمرو دياب، لكن ارتباطي مسبقاً في الكويت لإحياء حفل في مهرجان «ليالي فبراير» في توقيت حفل القاهرة نفسه، منعني من الحضور، وللأمَانَـة «كنت حابّة من كل قلبي أن أحتفل بلاعبي منتخب بلدي».

• كيف هي مشاعر طفلتك مريم تجاه شقيقتها المقبلة؟

- يومياً، «تطبطب» على بطني وتسألني متى ستخرج شقيقتها إلى النور. وأنا لا أريدها أن تغار منها، لذلك أنا حريصة على مشاعرها، وأخبرها أن هذه الطفلة المقبلة ستكون هي لعبتها.. تهتم بها وتحملها، لذلك هي متشوقة لأن تراها.

• المطربة أحلام، على وشك الولادة في منتصف شهر إبريل/ نيسان المقبل، وقد أخبرتني أن طفلتها فاطمة تغار من مولودها القادم، بدليل أنها من الآن تعانقها وتطلب منها المزيد من الحنان.

- لا شك في أنّ الغيرة موجودة لا محالة، وابنتي مريم أشعر بأنها «قرّبت مني» أكثر من السابق، ربما لإحساسها بأن هناك «في حاجة حتاخدني منها». لكني فعلاً حريصة على ألّا أجعلها تعيش هذا الشعور أبداً عندما أنجب شقيقتها.

• وما الاسم الذي اخترته لمولودتك القادمة؟

- كنّا اتفقنا على أنه إذا كان المولود المقبل ذكراً فسأختار أنا اسمه. لذلك، بما أنها أنثى، فوالدها هو مَن سيسمِّيها.

• ماذا لو أطلق زوجك اسم والدته على ابنتك القادمة؟

- سأكون سعيدة، وحماتي «أشيلها على دماغي من فوق» وهي إنسانة طيبة ورائعة، والدة زوجي اسمها سميرة. (تصمت ثم تقول): ربما يختار فعلاً اسم سميرة لِـمَـا يكنه أيضاً من محبَّة وتقدير للمطربة سميرة سعيد، حيث إنه تعاون معها على نطاق التوزيع الموسيقي كثيراً.

• بالمناسبة، ما حقيقة الـ«دويتو» الذي قيل إنه سيجمعك مع سميرة سعيد؟

- اتَّفقنا فعلياً على أن نعمل «دويتو»، وتركت لها أمر اختيار الكلام واللحن، لكونها لديها خبرة في هذه الناحية، بالتالي «الكرة في ملعبها».

• شيرين، ما حقيقة ما تَردَّد مؤخراً من أنك كنت تهمِّين بتصوير حلقة من برنامج «آخر مَن يَعلَم» على قناة «MBC»، لكن خلافات عائلية بينك وبين زوجك، قادتك إلى العودة على الفور إلى القاهرة، ما أربَك طاقم القناة، لاسيَّما أنّ شقيقتك وشقيقك، اللذين كانا قد وصلا إلى بيروت للمشاركة كحلفاء في الحلقة لمقدِّمة البرنامج الفنانة أروى، قد غادرا أيضاً معك الفندق، من دون دفع المستلزمات، ما تسبَّب في خسائر للقناة؟

- هذا غير صحيح إطلاقاً، وما حدث أنني كنت في لبنان أُصوِّر «فيديو كليب» أغنية «انكتَبْلي عمر»، ثم سافرت إلى الكويت وغنّيت في «ليالي فبراير». بعدها، على الرغم من حملي وتَعبي عدت إلى لبنان مباشرة، لتصوير برنامج «آخر مَن يعلَم»، وكانت القناة قد حددت لذلك تاريخ (7 فبراير/ شباط)، ثم أجّلته حتى يوم (9 فبراير)، لكني شعرت بآلام، عندها اتّصلت بطبيبي وشرحت له معاناتي عبر «الهاتف»، فطلب أن يراني على وجه السرعة، واستلزم هذا عودتي إلى القاهرة، بالتالي كل المستلزمات التي كانت عليَّ من إقامة في الفندق وأجرة السيارة التي أمَّنتها لي الجهة الداعية من أجل تأمين تنقّلاتي، قمت بدفعها عني وعن إخوتي، رغبة في ألّا أكلّفهم أو أحمّلهم فوق طاقتهم. وللعلم، تصوير الحلقة تم تأجيله ولم يتم إلغاؤه كلِّياً.

• إذا تحدَّثنا موسيقياً، يُعدّ «ألبومك» و«ألبوم» المطربة إليسا «تصدق بمين» هما الأفضل نسائياً حتى الآن بين «الألبومات» التي طُرحت، فهل هذا يطمئنك ويجعلك تنظرين إلى الأمور على أن الوضع مستتب غنائياً؟

- كيد، الحال الآن فنياً لم تعد مثل زمان، أي أن هناك حالة كساد فظيعة في الوسط الفني كله، سواء كان هذا من ناحية الإنتاج أم الإبداع بشكل عام، من شعراء وملحنين وموزعين «تحس كده في حاجة في الوسط ما باقتش طبيعية»، أي أن الإبداع لم يعد كما كان سابقاً. رغم هذا.. أنا والحمد لله راضية عن نفسي بنسبة ٪85 أو ٪90، وأتمنى أن يكون مستوى «ألبومي» المقبل أفضل، وسأحاول أن أتعب فيه أكثر من الحالي، كي أُرضي جميع الأذواق.

• وهل استمعت لـ«ألبوم» إليسا «تصدق بمين»؟

- سمعته طبعاً، وقد أعجبتني اختيارات الكلمات، تشعر بأن بها نَضجَاً.

• وماذا من حيث الأداء والموسيقى؟

- إليسا ذوقها في الموسيقى لا يتغيّر كثيراً، وهي حقيقة منفردة به، وهو ذوق راقٍ جداً.

• هل تغارين منها فنياً؟

- أنا لا أغار من أحد، خاصة أنّ ما أقدّمه يختلف عمّا يقدمه غيري. وللعلم، هناك بعض الأغاني التي غنتها إليسا في «ألبومها» الأخير، كانت معروضة عليَّ، لكني لم أجد نفسي فيها، لكنها في المقابل قدمت موضوعات جميلة. فمثلاً أغنية «ع بالي حبيبي»، أعتبرها من أفضل الأغاني التي قُدِّمت هذا العام، وهي أغنية أحبها جداً.

• لِـمَـن تُدندنين بها؟

- طبعاً لزوجي، وتُعلِّق قائلة: «يُعجبني في هذه الأغنية المقطَع الذي تُعلن فيه عن رغبتها في أن تُنجب مولوداً يشبه حبيبها، وأنا كذلك».. لكن زوجي سعيد بأنَّ ابنتنا طلعت شَبَهي. ويقول: هذا دليل على أنّـه يُحبِّني أكثر.. و(تضحك).

• كيف هي علاقتك مع زوجك محمد مصطفى، بعد 3 سنوات من الزواج؟

- أرى أنّ الحياة الزوجية تصبح أحلَى كلما زادت العشرة بين الطرفين، لأن أي اثنين متزوجين، في البداية يكون بينهما شد وجذب، ثم بعد ذلك «ياخدُو على بعضهم البعض». وهل تصدِّق أني وزوجي كنّا في الأمس نتحدث في هذا الموضوع. وتساءَلنا: «معقولة احنا بقالنا 3 سنوات متزوجين؟» وكيف أنها مضت بسرعة.

• أسمَع على لسان الكثيرين، عندما يتحدثون عن الغناء في مصر حالياً، يقولون «تكفينا شيرين في مصر». فهل فعلاً صوتك كافٍ ليُعبِّر عن قرابة 82 مليون مصري؟

- ألف شكر لِـمَـن يقول هذا، وأتمنَّى دائماً أن أكون عند حُسن ظنّهم بي ولا أجعلهم يندمون على ما قالوه. لكني في المقابل أحب أن يكون عددنا كمطربات في مصر كثيراً، فالملعب الذي فيه لعِّيب واحد، لا يجد مَن ينافسه، وأنا أحب المنافسة.

• هناك مَن يرى أنك في مصر تنافسين المطربين الرجال، لعدم وجود مَن ينافسك من المطربات؟

- (تضحك مُعلِّقة): «والله أتنافس مع الاثنين، الرجال والنساء، ولكني أتمنّى أن نكون أكثر من كده».

• مصر «عايزالها كم شيرين»؟

- «أكيد كل واحدة تطلع تحب تكون نفسها»، لكن أيضاً، كما أنّ هناك بلاداً خرجت منها أصوات غنائية عدة، أتمنّى أن يحدث هذا عندنا في مصر.

• أنغام، هل تنافسك؟

- طبعاً تنافسني من خلال الفن المحترم الذي تقدمه، مع فارق الخبرة والوقت والزمن الذي بيننا.

• مَن بينكما تستحق أن تحتل المرتبة الأولى في مصر؟

- أنا أفضِّل أن أكون في المرتبة الأولى، لكني أختارها أن تكون الأولى قبلي، لأن هذا حقها، ولا أقول هذا لكون علاقتنا جيدة حالياً، بل لأن أنغام منذ أن بدأت وهي تحترم فنها ولم تقدم ما هو مُسيء، بالتالي «تستأهل» أن تكون الأولى في مصر.

• هذا معناه «نيَّال مصر بكما»؟

- آه.. وهذا «مش كلام مجلات».

• مَن معكما أيضاً؟

- لا أعرف، أكيد هناك أصوات «حلوة كتير» مثل آمال ماهر، كذلك هناك فنانتان في دار «الأوبرا» المصرية، وعلى الرغم من أنهما لا تطرحان «ألبوماً» كل عام، لكنهما صوتان أعتبرهما أكبر مني.. هما ريهام عبدالحكيم ومي فاروق.

• لكنهما ليستا بارزتين على الساحتين الفنية والإعلامية، بالتالي ما مشكلتهما؟ هل ليس لديهما حظ، أم منتج، أم قبول، أم ماذا؟

- الله أعلَم.. «مش عارفة إيه المشكلة»، ولكن صوتيهما رائعان، وكذلك هي أيضاً المطربة غادة رجب.

• المطرب كاظم الساهر سبق أن امتدح غادة رجب في حوار له معنا، لكنه اعتبرها كسولاً..

- أنا لن أتهمها بالكسل، لكني أريدها أن «تغِيرْ شوية على مكانتها وتسخن أكثر» كي تقدم الجديد باستمرار.

• إذا نظرنا إلى المطربين المصريين وعلاقتهم بشركة «روتانا»، نجد أنّ عقد المطربة أنغام لم يُجدَّد، والمطرب محمد فؤاد مـرَّة يُصرِّح بأنه سيُغادرها، ومرة يتراجع عن قراره. أما هشام عباس فيتهم الشركة بالتقصير معه، ومي كساب ألغَت عقدها. وحده عمرو دياب عقده ووضعه مستمران بشكل جيد مع «روتانا». لكن ماذا عنك؟ لاسيَّما أنك أجريت مؤخراً لقاء مع الزميلة «اليقظة»، انتقدت فيها «روتانا»..

- ليسَت مسؤوليتي أن يكون هناك أحد مُتربِّص أو «شايل من «روتانا» فيُحوِّر كلامي ويقوده نحو السِّكة الوحشة»، كالذي جرى معي في ذلك الحوار، إذ سُئلت: ماذا ينقص «روتانا» كي تكون شركة عالمية؟ فقلت لهم: هي بالطبع من أهم وأكبر شركات الإنتاج، لكن لكي تكون مثل شركة «يونيفرسال» أو «سوني» تحتاج إلى «system» آخر، وكذلك إدارة مختلفة، لكن هذا ليس معناه أن إدارتها سيئة، أو أنّ النظام الذي تعمل به رديء. لكنهم في المجلة كتبوا بالخط العريض: «روتانا ينقصها إدارة مختلفة ونظام آخر كي تصبح عالمية».. ومثل هذا «المانشيت» بالطّبع «يشيل القائمين على الشركة مني» ويجعلهم يزعلون، وأنا لم أقصد الإساءة إليهم إطلاقاً.

• مَن زعل منك من طاقم «روتانا»؟

- يكفي أني كمطربة لديَّ عقد مع هذه الشركة قائم للآن، كنت أول من زعل، لأني عندما أقرأ عنواناً كهذا، فهذا يعني انتقاصاً من قيمة وقدر شركة كبيرة، لم تفعل معي سوى كل خير، وكل ما أطلبه منها تنفّذه لي، ومن خلالها حققت انتشاراً واسعاً.

• لكنه مجرّد «مانشيت»، ربما الغَرَض منه جذب القارئ إلى حواركِ، ولا نعتقد أنّ هناك أهدافاً مُبيَّتة للإساءَة إليكِ؟

- لا أعرف، لكني لا أُحب مثل هذه العناوين، التي لا غَرَض منها سوى الوَقِيعَـة بيني وبين «شركتي». كمَا أنّ الحوار فيه تشويه لصورتي، إذ يسألونني في المقابلة: هل تَرين أنّ «روتانا» كبّرت شيرين بالحجم الذي تستحقه؟ وحسب ما نُشر أُجيبهم: «طبعاً لا.. فهناك فنانون يعطونهم أولويات أكثر مني في «روتانا»، لكنهم تَعاملوا معي بشكل جيد، فطلباتي يقومون بتلبيتها ولم يبخلوا عليَّ بشيء». ومن الإجابة يتَّضح لك أنّ هناك شيئاً مستفزاً، فكيف في الجزء الثاني من الإجابة، أقول إنّ «روتانا» جيدة معي ولا ترفض لي طلباً، وكيف أني في بداية إجابة السؤال أقول: «طبعاً لا»؟ وهذا يدلّ على أنهم اقتطعوا من كلامي حتى ظَهَر بتلك الصورة المشوّهة التي تزعّل الناس مني. وأنا بصراحة «حتة إن في واحد مدلل على الآخر في «روتانا»، لا أراها.. وما أراه أنّ كل المطربين في «روتانا» سواسية»، ماعدا مَن يبذلون على أنفسهم مجهوداً أكبر.

• معنَى كلامكِ، أنك ترين الدلال الذي تحظى به المطربة إليسا في «روتانا» مساوياً لِـمَـا تحظين به من دلال في الشركة؟

- لا طبعاً، دلال إليسا أكيد ليس كدلالي، ذلك سببه أنّ «روتانا» كان لها فضل كبير في أن تصبح إليسا السابقة، هي إليسا الحالية. أما أنا فقد جئت إلى «روتانا» وأنا نجمة جاهزة، بالتالي وجودي أو معزّتي في «روتانا» لن تكون مثل مَعزّة عجينة «هم شكّلوها».

• لكن إليسا عندما انضمّت إلى «روتانا» كانت قد أحدثت قبل ذلك طفرة في «ألبومها» «بدّي دُوب».

- لا.. «مش زي «عايشالك».. وأنا عن نفسي ما كنتش أعرفها»، وهي عن نفسها تقول هذا الكلام، بالتالي ليس من العيب أبداً أن أطلَع وأقول إنّ شركة كذا، هي السبب في انتشاري، وهي التي كبّرت اسمي.

• إذا كان دلال إليسا أكبَر من دلالك في «روتانا»، فهل دلالك أكبر من دلال أنغام في الشركة؟

- «والله مش عايزة أيضاً أزعّل مني أنغام.. لأني أتساءل: أنا مدللة في إيه؟».

• لكن هذه هي الحقيقة في عيون الكثيرين، أنت مدللة أكثر من أنغام في الشركة؟

- لا، وأنا أرى يا أستاذ ربيع، أنّ الذي يعمل ويتعب على عمله، فهذا يجعل عمله بارزاً أمام الناس، بالتالي يعتقدون أنّ الشركة دللته. ثم هناك أيضاً نجوى كرم مدللة في «روتانا»، أي ليست إليسا وحدها المدللة. كذلك حسين الجسمي مدلل، وعمرو دياب كمطرب مصري «واخد حقّه واللي عايزو بيعملو». أنا أيضاً ما أريده أقوم به، بدليل الحفل الكبير الذي استقبلوني فيه عندما فسخت عقدي مع نصر محروس، وتعاقدت مع «روتانا».

• وأنت تدافعين عن اللغط الذي تعرضت له في «اليقظة»، هل هذا لكونك حساسة أم تخافين على علاقتك مع «روتانا» أن تتأثر؟

- أنت تعلم جيداً، أني لا أخاف من أحد، ورزقي على الله، ولن أجلس في البيت لو غادرت «روتانا»، لكني أتكلم بضميري، وكان عليَّ أن أوضّح، إنما ليس خوفاً من أحد.

• لا أدري لماذا يتكرر هذا الموقف لك مع الصحافة، فقد سبق أن كشفت لنا أن الزميلة «لها» أيضاً كادت تتسبَّب في خلاف لك مع عمرو دياب.

- نعم، وأنا والله العظيم مظلومة، ولا أعرف لماذا يَتربَّص بعض الناس لي بالشَّر.

• كتبوا في الصيف الماضي، في إحدى المجلات اللبنانية، لم أعد أذكر اسمها، أنك كنت خارجة من أحد النوادي الليلية في لبنان، لكنك فاقدة الوعي..

- (تُقاطعني): سأخبرك بمنتهى الأمَانَـة ما حصل، (وتحلف قائلة): «وحياة ابنتي هو دي الليل حصل»: مُصوِّر من مجلة «الجرس» طلب أن يلتقط لي صورة، وبينما أتحدّث معه طلّع الكاميرا وهَـمّ بأن يُصوّرني، فقلت له: انت بتعمل إيه؟ مش تعرف أول إذا أنا موافقة ولا مش موافقة؟ وتركته ودخلت الحمّام. وبعدها بأسبوع فوجئت بأنهم كتبوا أن شيرين كانت مش في وعيها وسكرانة». وهذا الأمر بات عادياً لديَّ، وأصبحت كلما أرى كلاماً سيئاً عني لا أستغرب، بل أقرأه وأضحك. ثم إنّ المجلة ذاتها أجرت استفتاء عن أقبح 3 فنانين لا يحبهم الجمهور، وكانت النتيجة حسبما كتبوا، هي أنا وأصالة وصابر الرباعي. و«بالذمّة مش كلام زي ده يضحّك»؟

• ذُكر أنك في تلك الليلة التقيت عمرو دياب في النادي الليلي في لبنان وسهرتما معاً..

- عمرو دياب كان موجوداً هناك بالصدفة، وعندما دخلت المكان ووجدته، سلّمت عليه. و«عايزة أقول لك» إننا كفنانين الأضواء مُسلَّطة علينا، لم نعد قادرين أن نستمتع بوجودنا في أي مكان نذهب إليه، لمثل هذا السبب، إنه بمجرد أن تلتقي مع صحافي وترفض طلبه، تجده بعد ذلك يؤلّف عنك كلاماً «معرفش بيجيبو منين». وللعلم، عندما كُتب ذلك الكلام كنّا في شهر رمضان، فهل يصح أني كسيدة مسلمة، وفي هذا الشهر الفضيل، حبقَى موجودة في مكان شاربة وعميانة؟ وأنا أصلاً لا أشرب ولا أطيق الشرب.. إزاي بَقَى؟

• لكن، ألا تعتقدين أن الجمهور البسيط من عَامَّـة الناس، يمكن أن يُصدّق كلاماً كهذا عن فنان، عندما يقرأه في الصحافة؟

- طبعاً سيُصدِّقون، لكن كل ما أقوله «حسبي الله ونعم الوكيل»، وفي زماننا الحالي بات أمراً عادياً أن تجد أُناساً يتاجرون بسمعتنا وشهرتنا، لكوننا معروفين.

• إذن، كيف هي علاقتك مع الإعلام بعد مثل تلك المواقف؟

- والله، ليست على ما يُرام، ويبدو أني المفروض أن أبقى مجاملة ودبلوماسية جداً. «ومش عارفة أقول لك إيه». مثلاً عندما توجهت مؤخراً من لبنان إلى الكويت، كي أشارك في «ليالي فبراير» كانت أحداث سقوط «الطائرة الإثيوبية» تُخيِّم على الأجواء، لاسيِّما أنّ الحادثة جرت في لبنان، لذلك تأخرت طائرتي في المطار، وما إن وصلنا إلى مطار الكويت حتى سألت شربل ضومط، المسؤول عن قسم إدارة الحفلات في «روتانا»، والذي حضر برفقتي، فقلت له: لماذا لا يوجد لنا استقبال في المطار؟ فأخبرني أنه بعد أن علم بوضعي الصحي وكم أني متعبة ومتوترة كحامل، طلب إلغاء المؤتمر الصحافي الْـمُـعدّ لي هناك.

• (أُقاطعها): لكن البعض كتب أنك مَن اشترطت عدم وجود صحافيين في المطار؟

- لا، غير صحيح هذا الكلام، فهم لم يدخلوا إلى داخلي كي يعرفوا ما إذا كنت مَن اشترطت هذا أم لا. (تصمت ثم تقول): مَن يكره أن يستقبله الناس بحفاوة كبيرة في المطار، خصوصاً إذا كانت المشاركة في مهرجان كبير، ويعني لي وجودي فيه الكثير، مثل «ليالي فبراير»؟ وللأسف، هناك مَن كتب أنّ شيرين تَعالَـت على الصحافة الكويتية، «طب دي مش حاجة تحرق الدم، لَـمَّـا يضيّعوا مجهودي ونجاحي في حفل كبير ويكتبوا كلام زي ده؟». ولم يكتفوا بذلك، بل أيضاً كتبوا أني أخذت تعليمات بعدم الرقص على المسرح في «ليالي فبراير»، وأنا هنا لا أود الإساءة إلى أحد، لكن المعروف أنّ التي تتحرك على المسرح بشكل استعراضي جميل، هي ميريام فارس، فمن بيننا التي يجب أن تأخذ أمراً بعدم الحركة على المسرح: أنا أم ميريام فارس؟

• أيضاً في تونس، بعد أن شاركت في «مهرجان قرطاج» الأخير، هل منحتك الصحافة هناك قدرك؟

- لا، و«معرفش بيحصل معايا كده ليه، لكني أخدت على كده». وأنا الآن عندما أقرأ مجلة وأجد فيها موضوعاً جيداً مكتوباً عني، أستغرب.

• لوّحتِ بأنكِ ستُقاضين الزميلة مجلة «روتانا» على خلفية موضوع نُشر فيها، أسأت من خلاله إلى زميلك المطرب تامر حسني، وقد تم اقتطاع الصفحة الأولى من المقال رقابياً. ألهذه الدرجة كان كلامك قاسياً في حقه؟

- الورقة التي تم اقتطاعها لا علاقة لي بها، كما أنّ الكلام الذي ورد في الموضوع ليس كلامي، وكل الحكاية أني كنت في لبنان وعائدة إلى القاهرة، فوجدت المجلة وفوجئت بالحوار المكتوب فيها على لساني، ولا أعرف عنه أي شيء، وكلّمت المحامي حسام لطفي، وكان مفترضاً في اليوم التالي أن أنهض مبكراً من أجل إجراء توكيل إلى المحامي كي يرفع قضية عليهم، لكني تكاسلت، وظرف حملي حال دون النهوض، ورفع القضية، لكن المحامي وجّه إليهم إنذاراً، وقررت ألّا أتعامل مرة أخرى مع هذه المجلة.

• لكن لا تنسي أنها مجلة الشركة التي بينك وبينها عقد..

- أنا عند كلامي، لاسيَّما أنهم كتبوا على لساني أني أتمنّى لزميلي «تامر حسني» الفضيحة. وأنا عمري لم أتمنَّ الأذَى لأحد. ومن المعيب أن تُوضع صورتي على «الغلاف» والحوار الذي على لساني مُفبرَك. كما أنهم أحضروا أشخاصاً لم ألتقهم في حياتي، أمثال حسن دنيا كي يتكلموا عنِّي. ولا أعرف ما إذا كان هذا الرجل ملحناً أم موزعاً، لكن «مين حسن دنيا حتى يتكلّم عني؟».

• شيرين، ملفّك مع تامر حسني هل أُغلق؟

- نعم، وخلصنا من المشكلة، فقد اجتمعنا لدى زيارتنا المنتج نصر محروس، للاطمئنان عليه، بعد العملية التي أجراها، ونُشرت لنا صُور عبر «الموبايل».

• ألم تكن هناك طريقة أُخرى تجمعكما سوى مرض نصر محروس؟

- سعيد إمام، المدير الفني في شركة «روتانا - القاهرة» كان مهتماً بالأمر، وكان يُرتّب لنا كي نجلس معاً، لكن الموضوع كان أبسط من أن نعملها «قعدة صلح».

• كنت أتمنى أن ينتهي خلافكما بتقديم أغنية تجمعكما «دويتو»؟

- كل واحد منّا متعاقد مع شركة إنتاج مختلفة، لذلك لا أعتقد أنّ هذا سيسمح بأن يُطرح شغلي مع الشركة الأخرى أو العكس. بالتالي مسألة «الدويتو» صعبة حالياً.

• إلى أي درجة من حق الفنان أن يخفي الحقيقة عن جمهوره، ثم يعلنها حسب مزاجه؟

- ليست كل الحقائق يجب أن تُزيّف، كذلك ليست كل الحقائق يجب أن تُقال للناس، لأنها لو ظهرت لهم لن تنفعهم في شيء.

• القصد من سؤالي السابق أنك زرت مؤخراً الإمارات، وشاركت هنا في احتفالات «العيد الوطني»، ومن ثم دخلت المستشفى، حيث تحدَّثت أنباء عن احتجازك في «مستشفى خليفة» جرّاء إصابتك بمرض «إنفلونزا الخنازير»، لكنك نَفَيت الخبر، ثم بعد ذلك بفترة أطللت في برنامج «البيت بيتك»، وكشفت أنك فعلاً أُصبت حينها بالمرض.. ما هذا؟

- لا، ما حصل أني عندما دخلت «مستشفى خليفة»، حجزوني 4 أيام، وطلعت من المستشفى، حين وجدت «حجز طيران» كي أعود إلى مصر. واليوم الذي غادرت فيه أبوظبي، علمت بنتائج التحليل، وأني فعلاً كنت مصابة بهذا «الفيروس». وعندما علمت بالأمر، لم أُخفِ الأمر عن الناس، حتى إنّ شقيقي قال لي: «لا تكشفي الأمر للناس، ماداموا عرفوا من البداية أنه كان لديَّ «إنفلونزا عادية». لكني أصررت أن أُفهم الناس الحقيقة، كي لا يخافوا إذا أصيبوا بـ«إنفلونزا الخنازير». ولم أقصد على الإطلاق إخفاء الأمر.

• تقاضيت عن حفلكِ في «ليالي فبراير» مبلغ (65 ألف دولار). كم نصيب «روتانا» منها؟

- ما أعرفه أن مكتب إدارة الأعمال الذي وقّعت معه في «روتانا» يتقاضى مني نسبة ٪20 أو ٪25. والحمد لله أن هذا العقد انتهى مع مطلع شهر مارس/ آذار الحالي بسلام، من دون مشاكل، ولن أجدِّد العقد.

• وما مصير عقدك مع «روتانا» على صعيد «الكاسيت»؟

- تَبقَّى لي «ألبوم» معهم، سأسلمه ثم ينتهي العقد بيننا وأغادر الشركة، حينها سأفعل خطة لنفسي مثل بقية النجوم، أي أنتج لنفسي.

• ستُغادرين «روتانا».. أين الوفـاء؟

- وهل تُريدني أن أتحايَـل عليهم حتى أكمل معهم، وهم أصلاً «يُصفّون» الناس الذين معهم.

• وهل يمكن أن يقوموا بتصفيتك؟

- الله أعلم، لكني لن أنتظر حتى يأتي مثل هذا اليوم، وحقيقة بعد مضي عشر سنوات لي في الوسط الفني، من حقي أن أفكر في نظام مختلف يخدمني أكثر. فأنا لا أريد أن أبقى «exclusive» لقنوات معيَّنة.

• لماذا تفكرين بهذه الطريقة، مادمتِ، ما شاء الله، واصلة إلى معظم الناس؟

- لا، أنا لست واصلة إلى الناس بشكل جيد، وهذا ما يضايقني، لأني لا أحب أن أكون حكراً لأحد، وأحب أن أكون حرّة وأظهَر على جميع القنوات.

• ربما هذه هي السياسة أو القناعة التي سارت عليها المطربة أصالة أيضاً؟

- ليست أصالة وحدها التي ذكرت أنها ستُنتج لنفسها، بل أيضاً سميرة سعيد. والحقيقة أني كنت أنوي قبلهما فعل هذا، فأنا أحب النظام الذي يعمل به جيجي لمارا، كمدير أعمال للمطربة نانسي عجرم، إذ إنها موجودة بشكل مُنظَّم ولافت للانتباه على كل القنوات، و«دي أحلَى حاجة».

• هذا يعني أنك تحتاجين إلى مدير أعمال ذكي؟

- بل أحتاج إلى مُنتج ومدير أعمال.

• سمعت أنّ حمادة إسماعيل، الذي كان يعمل مستشاراً فنياً لعمرو دياب وهيفاء وهبي، في طريقه إلى التعامل معك؟

- لا، وحمادة إسماعيل صديق عزيز، وأحترمه جداً، ولا أنكر أنه كانت له بصمته مع مَن ذكرتهما، لكننا عندما التقينا لم نتحدث في عمل، بل إنه بارك لي «فيديو كليب» «انكتبلي عمر» واعتبرتها لفتة جميلة منه كلّها ذوق.

• أقرأ انحياز الشارع المصري لمطربيه، ومنهم محمد فؤاد، إذ يُقال إنه كمطرب لم يأخذ قدره في «روتانا»، فهل ترين المشكلة منه أم من «روتانا»؟

- «مش عارفة»، لكن ما أعرفه أن محمد فؤاد له فترة «مش مكسّل، إنما مش مدِّي شغله حقّه»، بخلاف عمرو دياب، الذي يعمل ليلاً ونهاراً. وأنما واحدة من اللواتي يغرن على محمد فؤاد، وأتمنى أن يكون موجوداً بشكل أقوى من وجوده الحالي.

• هناك أسماء غنائية في مصر، أمثال إيهاب توفيق، هشام عباس ومحمد الحلو، أين ذهبَت؟

- كل واحد من هؤلاء كان له وقته وقطف حينها من كل بستان زهرة، لكن لكل فنان زمانه.

• لكن الأسماء التي ذكرتها أعلاه، لا أعتقد أنها دامت طويلاً، ولايزال يسكنها الطموح بمواصلة الرحلة..

- «إزاي.. وتعال نحسبها»، مثلاً إيهاب توفيق ما شاء الله له كم سنة يغني، ومحمد الحلو مرّت فترة كان فيها وحده هو مَن يغني إلى جانب الأستاذ علي الحجار، أيضاً هشام عباس جاءت فترة حققت فيها «ألبوماته» مبيعات جيدة.

• معنى كلامك، أنه سيأتي وقت وتغيبين فيه، أم «حتفضلي منوّرة»؟

- الله أعلم، يمكن يحصل هذا معي. (وتتساءل): «هوّه مش في وقت كانت فيه أنغام هي اللي وحدها على الساحة، ودلوقت طلعت شيرين وبقيت جنبها، ويمكن تطلع وحدة تالتة تقاسمنا الشهرة والنجاح».

• مَن هو أو هي أحدث صوت في مصر حالياً معجبة به؟

- للأسف الشديد، لا يوجد أحد، «وده اللي مزعّلني».

• في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة «روتانا» مؤخراً، سألته ما إذا كان لمس الوفاء لدى الفنانين، بعد سنوات من تعامل الشركة معهم. فهل أنتُم الفنانون أوفياء من وجهة نظرك؟

- بصراحة، القلائل الأوفياء توفّوا، والموجودون حالياً لديهم بعض الوفاء. والفنان لو اشتغل بوفائه، حينها سيجلس في البيت، وبالنسبة إليَّ أنا وفيّة لبلدي ولهجتي وكنت وفيّة مع نصر محروس، و«حفضل شايلة معروفه، أنه هو مَن شهرني وقدّمني للناس». كذلك لن أنسى وقوف «روتانا» إلى جانبي بعد مشاكلي مع نصر محروس، وكيف أنهم حلّوا مشكلتي في الكويت عندما كان لديَّ منع دخول وأنهم دفعوا الغرامة لي. وعندما أفكر حالياً بعد انتهاء عقدي بمغادرة الشركة، هذا ليس معناه أني لست وفيّة، لكن من حقي أن أطوّر نفسي.

• كم مرة التقيتِ فيها الأمير الوليد؟

- مرة واحدة، ووجدته في منتهى الذوق وغير مُتعالٍ ومزحت معاه قائلة: «سأعزمك على الملوخيّة عندي في البيت»، وسألني لكونه حريصاً على تناول الأكل الصحّي: «انتِ بتطبخي بزيت عربي أم نباتي»؟ فقلت له: «بطبخ بزيت عربيّات». (وضحكنا معاً).

• يبدو أنّ عزومتك «عزومة مَراكبيّــة» حتى إنَّ الأمير الوليد لم يُلبِّ الدعوة؟!

- «لا.. خالص، بدليل أني دعوت الأستاذ سالم الهندي، رئيس شركة «روتانا» عندي في البيت وذاق أكله «مسأعة» وأعجَبَته، وعلى فكرة أنا بطبخ أحسن ممّا أغنّي».

• أصالة ولطيفة ويارا وأُخريات من المطربات العربيات، خضن تجربة الأغنية الخليجية. ماذا عنك؟

- لو اتعرَض عليَّ أغنية خليجية ستضيف إلـيَّ، سأقدمها بصوتي، ولكن القلّة الذي كانوا يرسلون إلـيَّ كلاماً خليجياً وبعد عدم غنائي له، فقدوا الأمل فـيَّ ولم يعد أحد يقترح عليَّ غناء خليجي. وأنا أُفضِّل تقديم أغنية باللهجة البيضاء، لأني «مش حقدر أغني الخليجي البَحت».

• مَن يُريد أن يُقدِّم أغنية خليجية متميّزة، عليه أن يبحث، لا أن ينتظر حتى تأتيه الفرصة؟!

- المفاجأة أني سأطرح في الصيف، وتحديداً في شهر مايو/ أيار، أغنية «single» أتعاون فيها مع الشاعر الخليجي ساري، وهي من ألحان ماجد المهندس والتوزيع الموسيقي لزوجي محمد مصطفى.

• معقول أنّ الشاعر ساري كتب لك أغنية مصرية؟

- نعم، وهذه الأغنية ستعجب الناس، لأنها شرقي بحت، وستشعر عندما تستمع لها بأنّ السيدة وردة هي مَن تغنيها. أو عبدالوهاب، وبأن مَن لحّنها هو بليغ حمدي.

• وكيف تم اللقاء؟

- الأغنية وصلت إلى زوجي عن طريق الـ«إيميل»، وأسمعني إيّاها من دون أن يخبرني مَن لحّنها، فأخبرته أنها أعجبتني وأريدها. فقال لي: «الأغنية دي بتاعتك والناس منتظرين موافقتك عليها»، فقلت له إني موافقة، وفوراً سجلتها وتم توزيعها موسيقياً.

• ماذا حصل في مسألة جائزة الـ«ميوزك أوورد»؟

- لو سيعطونها لي، لأن مبيعاتي وصلت لهم، وعارفين مكانتي الفنية في الوطن العربي، طبعاً سأذهب وأتسلّمها.

• كيف سيعرفون أرقام مبيعاتك، والأستاذ سالم الهندي صرّح بأنه لن يسمح لشركته بتزويد أو نشر أي أرقام عن مبيعات «ألبومات» مطربيها؟

- الأستاذ سالم شوية يقدّم المبيعات، وشوية لا يقدمها، ولا أعرف هذا لمصلحة مَـن؟ عموماً «خلاص اعتبروني متنازلة عن الجائزة إلى أحد. وللأمانة من كتر المشاكل والتعليقات على هذه الجائزة، لم أحس بأن لها طعماً».

• أخيراً، في بطولة «كأس العالم» المقبلة لكرة القدم، مَن ستُشجعين؟

- (هنا تسأل زوجها): أنت مع مين في «كأس العالم 2010)؟ ويُجيب: مع الجزائر. (فنهنئه على روحه الرياضية، وتضحك معنا شيرين مواصلة كلامها): «أنا أهلاويّة.. بس دلوقت بحب المنتخب أكتر، وفي «كأس العالم» سأشجع البرازيل».


* celebrity_1025.jpg (13.43 KB, 454x233 - شوهد 61 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل

alwarda
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8509


القي على الرب همك فهو يعولك


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 16:11 27/03/2010 »

شكرااااااا على الموضوع
تنبيه للمراقب   سجل

همسة حب
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 11025



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 09:14 01/04/2010 »

عاشت الايادي ياوردة
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.08 ثانية مستخدما 18 استفسار.