الأشرار يخطفون ربيع الموصل ويدمرون اصالتها وتراثها

المحرر موضوع: الأشرار يخطفون ربيع الموصل ويدمرون اصالتها وتراثها  (زيارة 386 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف الو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 270
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأشرار يخطفون ربيع الموصل ويدمرون تراثها وأصالتها

عذرا لكلمات التدمير والخطف والقتل !! التي لايستسيغها لا المتكلم ولاالسامع والتي من المفروض أن لايستسيغها من يدعي بالجهاد ! وأسفا لكلمة الجهاد هذه الكلمة الجميلة ذات المعاني القيمة والنبيلة التي شوهها هؤلاء الذين يدعون بها ويفعلون أفعالا مشينة بحق الأنسان والحياة والطبيعة والتراث والأصالة وكل شيء جميل ينسجم مع معنى الجهاد الحقيقي الذي عرفناه منذ طفولتنا وصبانا !! هؤلاء الأشرار كالذين يقتلون ويسيرون خلف الجنازة وكأنهم لم يفعلوا شيء .
أن الذي يحصل في الموصل هذه الأيام ما هو ألا تدمير للتراث الثر والحضارة العريقة لهذه المدينة الأصيلة ! من علم هؤلاء الأشرار بأن الحهاد يعني قتل الأبرياء في بيوتهم وفي أماكن كسب رزقهم وهل تعلموا بأن الجهاد هو هدم المباني والجسور ومحلات ومساكن المواطنين الأبرياء ومن أين تعلموا هذه الطرق البشعة في الأعتداء على أعراض الناس وسلب ممتلكاتهم وأموالهم بطرق خسيسة كالخطف والتهديد .
لا.. لا.. وألف لا ما هذا هو الجهاد أيها الأشرار من أنتم ومن أين أتيتم لكي تهدموا مابني بعرق الجبين منذ مئات بل آلاف السنين ماذا فعل بكم المصرف  كي تدمروه بهذه الطريقة البشعة وماذنب الجسور التي طالما حملتكم من والى جوانب الموصل وما ذنب المحلات التجارية التي طاما قدمت لكم كل ماتحتاجونه في حياتكم اليومية لماذا تزرعون الرعب في نفوس الأطفال المتطلعين الى الحياة  أنكم أيها الأوغاد تقتلون زهور الطبيعة وزهور الحياة .
من المستفيد أيها العراقي أبن الحدباء وأم الربيعين متى يصحوا الجميع ويئنب الضمير على مايحصل ! أنها مدينتكم العريقة أنها الموصل التي تغنى بها الشعراء أنها التأريخ الذي كتب عنه المؤرخون والأدباء والذي لايزال شامخا وأعلموا جميعا بأنهم الغرباء الذين يحولون قتلكم وقتل حضارتكم وتأريخكم وأصالتكم ...كفى ولنكن جميعا سيفا بتارا لكل من يحاول المساس بهذه الحبيبة الغالية ..أعيدوا للموصل مجدها وبهائها .. أعيدوا تراثها وحضارتها .. صونوا كرامة أهلها وضحوا من أجل بنائها وعزتها وليس لتدميرها .

                                                             يوسف الو