ولما لا يكون هذا السبب في فشل الكلدان في الانتخابات؟


المحرر موضوع: ولما لا يكون هذا السبب في فشل الكلدان في الانتخابات؟  (زيارة 1004 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ولما لا يكون هذا السبب في فشل الكلدان في الانتخابات؟

               منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والتي بينت نتائجها على الصعيد العراقي فوز قائمة السيد الدكتور اياد علاوي، اذ تصدرت قائمته العراقية ب 91 مقعدا، و جاءت قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي في المرتبة الثانية وحصلت على 89 مقعدا، وذلك حسب ما اعلنته المفوضية العليا للانتخابات يوم الجمعة 26 مارس/اذار.
واما على نطاق الأقليات(الكوتا) الخاصة بشعبنا الاشوري بمختلف انتمائه الطائفي فقد فازت قائمة الرافدين بزعامة السيد يونادم كنا السكرتيرالعام للحركة الديمقراطية الاشورية بــ 3 مقاعد في البرلمان بحصولها على 28095 صوت، بينما حصلت قائمة المجلس الشعبي على مقعدين حيث حصلت على 21882 صوت.

اما القائمتان الكلدانيتان فقد جاءت نتائجهما مخيبة للآمال كما كان متوقعاً من اغلب الكتاب السياسيين. اذ حصدت قائمة اور على 3468 صوت وقائمة قومي كلداني على 6608 صوت والمجموع هو 12155¬¬.

ونتيجة لهذه النتائج الغير مرضية لقسم من الكلدان شرع بعض الإخوة من الكتاب بكتابة الأسباب التي بسببها لم تتمكن القائمتين اعلاه بحصد أصوات ابناء الشعب (الكلداني) فذهب البعض بتحليلهم والذي اعتدنا ان نقرأه في مُجمل كتاباتهم القومية بالقول: ان الكلدان ليس لديهم شعور قومي او هو بعد متأخر ...وماشابه من ذلك!!
ومنهم من يقول الكلدان لم يفشلوا في الانتخابات لانهم أعطوا صوتهم لقائمة الرافدين التي تناقض افكار المجلس الشعبي الانقسامية..
والبعض الآخر ناح وينوح على حال الكلدان من جهة عدم توفر لديهم قناة فضائية لتمكنهم من تمرير أفكارهم من خلالها الى المشاهد الكلداني الذي يفتقر الى تلك القوة الاعلامية التي يمتلكها خصومهم الآشوريين، وهناك العديد من الاسباب التي سطرها هؤلاء الكتاب في مقالات مختلفة بخصوص موضوع الانتخابات يستطيع القارئ الكريم الرجوع اليها. 

ووفقا لمبدأ حرية الرأي فمن حقنا نحن ايضا ان نقدم سبب واحد قد يكون الرئيسي الذي جعل تلك القائمتين ان تخرجا بتلك النتيجة الغير مرضية وعدم تمكنهما من الحصول على مقعد واحد بالرغم من انهم يقولون (هم الاغلبية) وهذا السبب هو: "ايمان الكنيسة الكلدانية بوحدانية شعبنا من الكلدان السريان الاشوريين كشعب واحد". 

فرغم كل الجهود التي بذلتها الكنيسة الكلدانية وبعض من الكتاب لرفع الشعور القومي لدى ابناء الكنيسة بنشرهم كتابات غير منطقية وترويج خطابات مزورة،  الا انهم عجزوا من زرع الانقسام بين ابناء شعبنا!

فقد جاءت نتائج الانتخابات الأخيرة وبالاخص التي تخص القائمتين الكلدنية رسالة واضحة على عدم قبول انشقاقات في هيكل شعبنا وتمزيقه اكثر مما هو ممزق، لذلك امتنع ابناء الكنيسة الكلدانية اعطاء أصواتهم للقوائم التي تهدف لزرع الانشقاق!

فكفانا اذاً ان نوهم ابناء الكنيسة الكلدانية باسباب  فطرية وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة. فشعبنا ليس متخلفا لكي لا يميز بين هذا وذاك! ومن غير المنطق اساسا القول ان الشعور القومي عند الكلدان بعده ضبابيا وغير واضح!!
فهل يمكن للشعور القومي ان يكون غير مبلج لدى الفرد؟ بالطبع هذا غير صائب، مع احترامي الشديد لكل من يقول او يؤيد هذا القول! فالشعور القومي يولد مع الإنسان ولا يمكن لاحد محييه.
والكلدان في غنى ان ياتي احد ويُعرفهم ما هو الشعور القومي!! فهم على دراية تامة بهذا الامر  لذلك هم مصرين على عدم قبول أي جهة تسبب الانشقاق. ولن يصوتوا لقائمة تفرق ولا تجمع



والرب يبارك الجميع
الشماس جورج ايشو
شبكة الشعاع الاشوري