قد يكون غريباً عند الكثيرين سفر أعضاء من قائمة دولة القانون و قائمة الائتلاف الوطني الى ايران و التحاور معها من جهة و مع مقتدى الصدر من جهة اخرى للتحالف و الائتلاف لتشكيل الحكومة الجديدة .... و لكنني اعتبره طبيعي جدا لاشخاص عاشوا و تدربوا و درسوا ( و تزوجوا ) في الـ 25 سنة الماضية في ايران ...
فمن حق ايران عليهم ان يراجعوها و ياخذوا رأيها و الحقيقة يأخذوا موافقتها و الاوامر كذلك في الكثير من الاحيان .
لم يكن في حساباتهم ابداً الخسارة في الانتخابات " لايوجد كلمة في قاموسنا أسمها خسارة " بعد ان طبخوها جيداً ... و لكن حصل ما لم يكن في الحسبان و فازت القائمة العراقية حسب ما أفرزته صناديق الاقتراع ... و لخبرة ايران السياسية قد تكون هي التي دعتهم للاجتماع و العمل على اتفاقهم و هم الاعداء بالامس و خاصة الصدريين مع المالكي و لكن للضرورة أحكام مهما كان افضل من العراقية التي ستعيدهم كما يعتقدون للمربع الاول بحكم العلمانيين و السنة و البعثيين ؟؟؟.
لو اجتمعوا معا ومع كل القوائم و الاتفاق على كلمة فيها خدمة للبلد و الشعب المظلوم المهموم الذي لم يصحو بعد من موجات العنف والتخلف حتى يضرب بموجة جديدة تعيده للتخلف و الطائفية و العنف ....
محبة بالعراق العزيز اتفقوا و اقبلوا بكل ما هو خير للبلد و هو بالتالي يكون خيرا لكم ان شاء الله .