Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:30 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الرحمة الإلهية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الرحمة الإلهية  (شوهد 611 مرات)
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 01:22 31/03/2010 »

                              الرحمه الالهيه

الرب يسوع يترأى للقديسه فوستين (رسولة الرحمه الالهيه)  قائلا لها " ابنتي الحبيبه... أعلني للعالم أجمع عن حبي ورحمة قلبي .ان شعلة رحمتي تُحرقُني ، وأريد أن أسكبها على النفوس". وبعدها قالت القديسه يايسوع ، أنا أثق بك .
مختارات من يوميات القديسه الأخت ماريا- فوستين(هيلينا كوفالسكا)من جمعية راهبات سيدة الرحمه في فرصوفبا- بولونيا.
مضمون هذا الكُتيب أخذ عن الكتب الفرنسيه التاليه-"رحمة الرب في نفسي- مختارات من يوميات الاخت ماري فوستين للقربان الاقدس، من جمعية راهبات سيدة الرحمه" الطبعه السادسه،1988، 1994.-" يوميات الاخت فوستين" منشورات جول هوفين ، فرنسا وبلجيكا،1985-واستنادا الى شريط الفيديو عن حياة الاخت فوستين، رسولة الرحمه الالهيه.
ملاحظه: عند قراءة النص يجب الانتباه الى ان اقوال الاخت فوستين تَردُ بين مزدوجين. مثلا : ذات مساء، كنت في غرفتي... وان كلمات وأقوال السيد المسيح تَردُ أيضا بين مزدوجين ومطبوعه بحرف أسود عريض مثلا :"ياأبنتي، كلمي الكهنه...."

1- لمحه وجيزه عن حياة الاخت فوستين رسولة الرحمه الالهيه.
  ان الاخت  فوستين للقربان الاقدس(هيلينا كوفالسكا)، هي راهبه بولونيه من راهبات سيدة الرحمه في فرصوفيا عاصمة بولونيا ولدت في 25 أب 1905 من عائله وضيعه ، وكانت الابنه الثالثه بين عشرة أولاد. ظهرت السيده العذراء في حياة من ستكون رسولة الرحمه الالهيه، منذ طفولتها. تَروي الاخت فوستين حلما رأته في ربيعها الخامس: أنها جالت في الفردوس مع السيده العذراء يداً بيد ، ولكن لم يعطِ اهمية لهذا الحلم نظرا لصغر سِنها. في ربيعها التاسع سنة 1914, أحتفلت هيلينا بمناولتها الاولى، وأكتشفت عظائم الصلاة، الأمر الذي شغل بال امها. وكانت تقول ببساطه: "أظن أن ملاكي الحارس هو الذي يوقظني أثناء الليل لكي أصلي". وبسبب فًقُر عائلتها ذهبت الى المدرسه لسنتين فقط وبعدها كانت تساعد العائله في اعمال الحقل وحراسة الماشيه وتقوم بأعمال المنزل والمطبخ. نِِعمُ الرب ظاهرةً في حياتها منذ صِغَرها ، ففي ربيعها الخامس عشر قالت لأمها: "يجب أن أدخل الدير" ولكن والديها كانا مٌعارضين بشدًة لهذه الفكره بسبب فقرهما وعجزهما عن تأمين  جهاز الرهبنه،  وهذا الرفض سبب لها كابه كبيره وحاولت أن تُسكت هذا الصوت الداعي لأن تكرس حياتها للرب متجهة نحو "أباطيل الحياة".ولكن في الاول من أب سنة1923 انتصر هذا الصوت الخفي ، وتَروي هيلينا ماحصل لها:"ذات مساء كنت مع احدى أخواتي في حفله ساهره وبينما كان الجميع يمرح كنت أشعر في داخلي بقلق كبير. لما بدأت بالرقص، رأيت فجأةً بقربي يسوع مُعذبا ،وعريانا ومُثخنا بالجراح قائلا لي:"إلى متى عَلي أن احتملك والى متى ستخيبين أملي؟" عند ذلك توقفت الموسيقى  العذبه بالنسبه لي وغاب كل الحضور عن ناظري ، ولم يبقَ الا يسوع وأنا". تركت هيلينا أصدقاءها خلسةً واتجهت نحو كاتدرائية القديس ستانيسلاس كوستكا,وامام القربان المقدس سألتِ الربَ ان يُعِلمَها مشيئته, وفجأة سمِعتُ هذه الكلمات:" اذهبي حالا الى فرصوفيا وهناك ستدخلين الدير". في تلك  الليله غادرت هيلينا منزل والديها ولم تُخبر بذلك الا أختها فقط واتجهت  نحو فرصوفيا ولم تكن تعرف أية وجهة تأخذ فألتجأت الى امها العذراء مُتضرعةً :" يامريم أمي، قودي خُطاي. فقادتها السيده العذراء الى ضيعه صغيره حيث دخلت كنيستها طالبةً من الربَ أن يُبينَ لها ارادتهُ."تتالت القداديس وخلال واحدِ منها سَمِعتُ هذه الكلمات : "اذهبي وتكلمي مع هذا الكاهن وأخبريه كل شيء وهو سيشرح لك ماعليك فعلهُ". وبعد نهاية القداس توجهت الى الكاهن وأخبرتهُ كل شيء ، فتعجب في بادىء الأمر ولكنه شجَعني  كي أضع ثقتي بالله وبتدبيرهُ"."قدمني هذا الكاهن الى سيدة تقيَة فأقمتُ عندها وعملتُ كخادمه الى أن طرقت باب رهبانيتنا- جمعية راهبات سيدة الرحمه, وذلك في الاول من أب سنة 1924 وكانت هيلينا في ربيعها التاسع عشر." بعد مقابلةِ صغيره مع الأم الرئيسه دعتني الى التوجه الى"رب البيت" وسؤالهُ اذا كان يقبل بي... فتوجهت بفرحِ عظيم الى الكنيسه وسألت: ياسيد هذا البيت: هل تقبل بي؟ هذا ماطلبَتهُ مني احدى الراهبات . وحالا سَمعتُ:"أقبل،انًكِ في قلبي". ولكن لأسباب عديده، مَكثت هيلينا في العالم لفتره أخرى  حيث واجهت صعوبات جمه، وأما الرب فلم يَحجُب نِعَمَهُ عنها، فقد كرستُ له ذاتي كُليا، وفي عيد الرب، سكبَ فيَ  نورا داخليا وأعطاني معرفةً عميقة له،فهو الخير والجمال الاسمى، فعَرفت كم أن الله يحبني محبةً أزلية".
سنة 1933،أبرزت الاخت فوستين نذورها المؤبده وأتخذت اسمها الجديد: ماريا فوستين وقد عمِلت في الدير كطباخه أولاً وبسبب صحتها تنقلت لاحقا بين العملِ في بستان الدير وبين ناطورة المدخل. كانت دائما تحافظ على هدوئها ومرحها ، وبساطتها وكانت متزنه ومُجتهدة،تعطي بذلك المثل للجميع بحماسِها واخلاصها اللامحدود، وبالرغم من صحَتها الهزيله كانت طاعتها وتواضعها ومحَبتها مِثاليه.ان السنوات الاربع عشرة من حياتها الرهبانيه كانت حوارا دائما وشِبه متواصل مع الرب يسوع، واستشهاداً جسديا ونفسيا طويلا تَقَبلتُهُ بفرحِ وقدمته لأجل خلاصِ العالم. في الحادي عشر من أيار سنة 1936، كان تشخيص الطبيب أن الاخت فوستين مصابة بمرض السٌل الرِئِوي والأمعائي، وقد تَحملت منهُ أوجاعا أليمة لفترةطويلة. وقبل ثلاثة عشر يوما من وفاتها، اذ هي طريحة الفراش في المستشفى، كانت كلَ يومِ تتناول القربان المقدس من يَدِ سارافيم(ملاك)، كان يزوها لهذه الغايه. فارقت الحياة في الخامس من تشرين الأول سنة 1938 في الدير في كراكوفيا، وعيناها مسمرتان بصورة المسيح وبصورة الحبل بلا دنس. ماتت دون أن تعاني لحظات النِزاع الرهيبه عن عمرِ كعمر المسيح ثلاث وثلاثين سنه. تقدمَت دعوى تطويب الاخت فوستين سنة 1966 وفي الثامن والعشرين من أذار سنة 1981 بدأ التحقيق في شفاء السيده الاميركيه مورين ديغان وقد ثبت هذه العجيبه في سنة 1992. أما في سنة 1993,أعلنها البابا يوحنا  بولس الثاني طوباويَة وذلك يوم عيد الرحمه الالهيه الواقع فيه الثامن عشر من نيسان من تلك السنه، ويوم عيد الرحمه الالهيه في 30 نيسان 2000، اعلنها البابا يوحنا بولس الثاني قديسة.

2-جوهر الرساله التي تحملها الأخت فوستين: الرب مُحبُ ورَحوم:
  مُجمل  رسالتها يلخص الانجيل حرفِيا، وكما كَتَبَ يوحنا الرسول في انجيله:" الله مَحبَةً"  .تقول الأخت فوستين في يومياتها: ان الصفه الثالثه للرب هي الحب والرحمه، وقد فهمت أن هذه الصفه هي ميزته الكبرى ، لأنها توحد بين الخالقِ ومخلوقاته. ان حبه الفائق ورحمته اللامحدوده يتجليان في تجسد الكلمه وفي تدبيره الخلاصي بالفداء". "يا أبنتي ، كلِِميِ الكهنه عن رحمتي الفائقه، ان شعلة رحمة قلبي تُحرقني وأريد ان أسكبها على النفوس، لكن تلك  النفوس لاتصدق أنني إله طيبُ ومحبُ. تفتح اذا الأخت فوستين أعيننا  وقلوبنا ، من خلال  رسالتها ، على الحب المصلوب" أرغب في أن تفهمي بعمق ذلك الحب الذي يحترق به قلبي للنفوس، ويمكنك فقط فهمه من خلال التأمل بآلامي،أسترحمي قلبي للخطاة، أنا أرغب في خلاصهم". وتقول الأخت فوستين" مامن أحدِ ينكر أن الرب رحيم، ولكنه يريد ان يُعرف العالم بأسره ذلك. ويريد من النفوس أن تتعرف عليه كَمَلِك الرحمه وذِلك قبل رجوعِهِ كَديان."
3- رسالة الأخت فوستين:

"ابنتي الحبيبه أكتُبي .... أعلني للعالم أجمع  عن حبي ورحمة قلبي .ان شعلة رحمتي تُحرقني، وأريد ان أسكبها على النفوس . حاولي ياابنتي قدر المستطاع ان تَنشري عبادة رحمة قلبي، وقولي للبشريه المعذبه ان تلتجىء الى قلبي الرحوم وانا أهَبُها السلام." "اه لو عرفت نفوس الخطاة مدى رحمتي لما هَلِك عدد كبيرُ منها. قولي لها ان لا تخشى من الدنو مني. كلَََميها عن رحمتي الفائقه.... ستفعلين ذلك في هذه الحياة وفي الأخِرَى. وأضاف طالبا منها :كوني رحومه، قومي بأعمال رحمه، يجب  أن تنبعَ هذه الاعمال من حُبك لي. عليك أن تُظهري دائما وأبدا رحمةُ للجميع، ليس بأستطاعتك التَـنَحِي او الاعتذار او التبرير عن عدم فعل الرحمة". "أقترح عليك ثلاث وسائل كي تقومي بأعمال الرحمه تجاه القريب: الاولى هي العمل، الثانيه هي الكلمه، الثالثه هي الصَلاةِ.هذه الدرجات الثلاث تُلخص كمالَ فعلِ الرحمة".
4- تفسير صورة يسوع الرحيــم :
 
  في الثاني والعشرين من شباط سنة 1931، ظهر يسوع لأولِ مرة للأخت فوشتين. "ذات مساء كنتُ في غرفتي، فرأيتُ يسوع مرتدياً رداءً أبيض ، يده اليمنى مرفوعه تبارك ويده اليُسرى تلامس رداءَه، على صدره من جهة القلب، ومِنَ الفُسحَةِ يسطع شِعاعان، الأول أحمر والثاني أبيض كنتُ أحدق  بصمت بسيِِدي يسوع، ونفسي يعتريها الخوف والفرح، بعدها قال لي:"أرسمي لوحه بما تَرَينَ وضعي عليها الكتابه التاليه: "يايسوع، أنا أثقُ بك"،اني ارغب في أن تُكرم هذه الصوره في كنيستِكِ أوَلا ومن ثَمَ في العالم اجمع." "أعِدُ كل نفسِ تُكرمُ هذه الصوره بأنها لن تهلَك، كما أعِدُها بالإنتصار على أعدائها في هذه الحياة وبخاصةِ عند ساعة موتها، أنا أدافع عنها بذاتي كمجدي الخاص". وبينما كانت تُصَلي سَمِعَت الاخت فوستين صوتا داخليا:هذان الشعاعان هما الدم والماء: الشعاع  الابيض يرمز الى الماء الذي يُطهرُ النفوس، والشعاع الاحمر يرمز الى الدم الذي هو حياة النفوس. هذان الشعاعان فاضا من أعماق رحمتي لما طُعِن بحربةِ قلبي المنازع على الصليب". "هما يحميان النفوس من غضب الآب، طوبى للذي يهتدي بنورهما لان يد الله العادل لن تطاله. ان الجنس البشري لن ينال الخلاص اذا لم يلتجىء الى رحمة قلبي اللآمحدوده".
"ياأبنتي، كلَمي العالم كلُه عن رحمة قلبي ، لتتعلَم الإنسانيه جمعاء التعمق في رحمتي اللآمحدوده، انها علامة لأخر الأزمنه ، بعدها ياتي يوم الدينونه. لكن قبل أن أظهر في يوم الدينونه كديانِ عادل ، سأفتح واسعة ابواب رحمتي. من لا يريد أن يمر بأبوابِ رحمتي ينبغي أن يمرَ بأبوابِ عدالتي". وتُضيف الاخت فوستين: " ذات يوم، قال لي  يسوع " نظرةُ عيناي في هذه الصوره هي ذاتها وانا على الصليب".
5- الثقة بالرحمة الإلهية:
   الثُقة هي نداء يسوع الكبير ، فهو يريد احياء القلوب بالثُقة برحمِتِه اللآمحدوده وذلك من خلال الأخت فوستين "عليكِ أنتِ أوَلاً  ان تتميزي بالثقة برحمتي..."."بأستطاعة اكبر خاطىء الترقي الى اعلى درجات القداسه لو أنه يثق فقط برحمة قلبي". ويضيف يسوع بانه يتألم من حذر النفوس منه،"أه كم ان شكٌ النفس يؤلمني، تقر هذه النفس بانني قدوس وعادل ولا تؤمن بأنني رحوم، وهي تَحذر من حبي لها. ان الشياطين تؤمن أيضا بعدالتي ولكنها لاتؤمن بطيبتي". لقد طلب يسوع من الاخت فوستين بألحاح: أرغب في أن يعلن الكهنه رحمتي الكبيره للنفوس الخاطئه. لاتخافن هذه النفوس من الدنو مني ، فان شعلة رحمة قلبي تحرقني واريد سكبها على النفوس". "ان حذر النفوس مني يمزق قلبي، ولكن حذر نفس مختارة يؤلمني أكثر . فبألرغم من الرحمة التي أغمرها بها، فانها تحذر مني، حتى موتي لايكفيها ولكن الويل لمن يستهين برحمتي". وقد اوصاها يسوع"صلي قدر استطاعتك للمنازعين احصلي لهم على الثقه برحمتي لانهم هم الاكثر حاجه لها وهي تنقصهم جدا. اعلمي ان الحصول على نعمة الخلاص الابدي لبعض النفوس متعلق بصلاتك... وأفضل  أن اترك السماء والأرض تزولان على أن اترك  نفسا تثق برحمة قلبي تذهب الى الهلاك". " واذا تٌِليت   مسبحة الرحمه(التساعيه الصغيره) بالقرب من منازع،أقف انا بين هذه النفس وبين الأب ولكن ليس كديان عادل انما كمخلصِ رحيمُ".  وعن أهمية المناوله والاعتراف قال يسوع لامينته:"أرغب أن أتحد بالأنفس، وأعلمي انني عندما ادخل الى قلوب الناس عند تناولهم القربان المقدس، تكون يداي مملوءتان بشتى أنواع النِِعَم وأريد أن أهبها لهم ، ولكن تلك الانفس لا تُعيرني أي انتباه فتتركني وحيدا وتهتم بأمورِ أخرى"." وعندما تريدين  الاعتراف ،غوصي  كليا وبثقه تامه في أعماق رحمتي حتى أتمكَن من ان أسكُبَ في نفسِكِ كلٌ كنوز نِعَمي"." وأعلمي أنني أنا من ينتظرٌكِ كلَ! مرِة تتقدمين للاعتراف لأنني أستتِرُ وراء سُلطان الكاهن، وأنا فقط ، من  يفعلُ في نفسكُ"." وهنا في كرسي الاعتراف، تلتقي النفس الخاطئه بأله الرحمه قولي للنفوس أنها لاتستطيع ان تنهلَ من نبعِ رحمتي الآ اذا تمَيزت بالثقه التامه. وأن سيول نعمي تغمرُ النفوس المتضعه، أما المتكبرون فيبقَون دائما بحال البؤس والفقر لان نِعَمي تحيد عنهم وتنسكبَ على المتواضعين".   
6- عيد الرحمه ألإلهيه:
  في هذا اليوم يَعدُ يسوع النفوس بالحصول على نعمِ كبيره . هو الذي قال لأمينته:" ياأبنتي، كلمي العالم أجمع عن رحمتي اللآمحدوده . أرغب ان تكون هذه الرحمه ملجاً وملاذاً لكل النفوس، وبخاصةِ للخاطئه منها"." في هذا اليوم تكون أبواب رحمتي مفتوحة، وأسكب فيضا من النِعم على النفوس التي تقترب من نبع رحمتي . كل نفس تتقدم من سرَِ الإعتراف وتتناول جسدي تنال غُفرانا كاملا لخطاياها وعفوا عن عقابها"." لاتخشى أية نفسِ  من الإقتراب مني، حتى ولو كانت خطاياها قرمُزية اللَون( بمعنى مهما كانت خطاياها مميته وكثيره)، كلُ نفسِ تلتجىْ إلي سأعطيها نعمة التامل في حبَي ورحمتي الى الآبد"." اني أرغب في ان يقام احتفال كبير في الاحد الذي يلي عيد الفصح . ان عيدَ الرحمة فاضَ من قلبي لتعزية العالم أجمع".
7- مسبحة الرحمة الإلهية( التساعيه الصغيره):
  في مساء يوم الجمعه الواقع فيه الثالث عشر من أيلول سنة 1935، تراءى للأخت فوستين ملاكِ يصبُ غضب الله على الارض صواعق وبروقًا. ولما رأت الأخت فوستين علامة غضب الله الذي سيضرب بدأت تتوسل الى الملاك لكي يتوقف للحظات، مؤكًدةً له على ان العالم سَيتوب. ولكن صلاتها لم تَلقَ صدى أمام غضب الرب. وللوقت أبصرَت الثالوث الأقدس: ان عظمة جلالتِهِ دخلت الى اعماق نفسي ولم أعد اجرؤ على ترداد توسُلاتي. وفي تلك اللحظه شَعَرت الأخت فوستين بقوًة المسيح ونعمته في نفسها وقد رُفعت أمامَ عرش الله، عندما بدأت تتوسل الى الرب لأجل العالم بكلماتِ تسمعُها في داخلها. وبينما كانت تٌصلِي هكذا، رأت عجز الملاك عن تتميم انزال العقوبه العادله بالخطأة ، ومن ثَمَ توارى عن انظارها. ولم تكن قد صلت  قبل  ذلك بتلك القوة الداخلية.
وفي اليوم التالي،لما  دخلت الى الكنيسة سمِعتُ هذه الكلمات: "إنً الصَلاة التي علِمتُكِ إيَاها البارحه عليها ان تُهدِىء من غضبي، وعليكِ تردادها على مسبحة لمدة تسعة أيام بالطريقة التالية:
   تقولين اولاً:             الأبانا........ السلام......... قانون الايمان
على حبات الأبانا تقولين الكلمات التالية:
-أيها الآب الأزلي، أقدم لكَ جَسد إبنِكَ الحبيب ربنَا يسوع المسيح، ودَمِه ونفسهِ ولاهوتِه.
-تعويضا عن خطايانا وخطايا العالم اجمع.
أما على حبَات السلام السلام فتقولين:
-بحق آلام يسوع الموجعة.
-أرحمنا وأرحم العالم أجمع.
وفي النهاية تقولين ثلاث مرَات هذا الدُعاء:
-أيها الإله القدُوس، ألإله القوي, ألإله الذي لايموت.
-أرحمنا وأرحم العالم أجمع".
8- صلاة الساعه الثالثه:
   "أذكرك ياأبنتي ،انك في كل مرَةِ تسمعين الساعه تدق الثالثه غوصي، ولو لبرهة،في أعماق رحمة ممجَدةً ومعظَمةًً إياها. أستنجدي بقوَتها العُظمى للعالم أجمع وخصوصاً للخطأة المساكين لأنهُ في هذا الوقت تكون أبواب رحمتي واسعه لكل النفوس."" في تلك الساعه اعطِيَتِ النعمه للعالم اجمع، إنَ الرحمة تغلبت على العدالة. حاولي في هذه الساعه ان تقومي بدرب الصليب حسبما تسمح لك أعمالك."" وعندما الدم والماء اللَذان تدفقا من قلبي يسوع كنبعِ رحمةِ لنا، إننا نثق بكما."
9-تساعية الرحمه الإلهيه (التساعية الكبيرة):
   ترتبط هذه التساعية مباشرةً بعيد الرحمه الإلهيه ولكن بألإمكان تلاوتها في أي وقت من السنة.
تشدٌدُ الأخت فوستين في يومياتها على تساعِية الرحمه الإلهيه التي يجب البَدء بتلاوتها يوم الجمعه العَظيمة لمدة تسعة ايام ولغاية الأحد الذي يلي الفصح المجيد."أرغب، خلال الايام التسعه، أن تقودي النفوس إلى نبع رحمتي لكي تستمد القوة والعزاء وكل النِعم التي تحتاجها في صعوبات هذه الحياة وبخاصةِ عند ساعة الممات."" وكلِ يوم، ستقودين إلي قلبي مجموعة مختلفه من النفوس وستغمرينها برحمتي الفائقه،وأنا سأقودها كلِها الى بيت أبي. ستقومين بهذه المهمه في هذه الحياة وفي الأخرى."" لن أرفض شيئا لكلِ نفس تجلبينها إلى نبع  رحمتي، وكلِ يومِ، عليك أن تلتمسي من أبي ، بإسم آلامي الموجعه، نِعَما لتلك النفوس". أجبتُ: يايسوع ، إني اجهل  كيفية تلاوة هذه التساعية واجهلُ أية نفوسِ أقودها أولا إلى قلبِكَ الرحيم؟ أجابني يسوع بانه سيُعلِمُني كلِ يومٍ أيةَ نفوسِ أقودُها إلى قلبه".
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
الصوفانية
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 11:55 03/04/2010 »




صلاة تساعية الرحمة الإلهية

تساعية الرحمة الإلهية هي صلاة أملاها ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح على الأخت فوستين، وأسند إليها مهمّة تعليمنا إياها، لننشرها ونصلّيها في العالم أجمع.
وهي صلاة تبدأ يوم جمعة الآلام (الجمعة الحزينة) وتستمرّ لتسعة أيام، وخلال تلاوة هذه التساعية، وَعَد ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح بِمنحِنا نِعماً من كلّ نوع، (قال ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح للأخت فوستين): [ أريد أن تقودي النفوس مدة تسعة أيام إلى نبع رحمتي، لكي تغرف منها القوة والنضارة، ولكي تَغرف منها جميع النِعَم التي ستكون بحاجة إليها للانتصار على أتعاب الحياة، خاصّة عند ساعة الممات، كلّ يوم قودي لقلبي مجموعة مختلفة من النفوس وغطِّسيها في محيط رحمتي. أمّا بالنسبة إليّ، فإنني سأُدخل كلّ هذه النفوس في بيت أبي، قومي بهذه المهمّة خلال حياتك وفي الأبدية. ومن جهتي لن أرفض أي شيء للنفوس التي ستقودينها إلى نبع رحمتي. كلّ يوم التمسي لهذه النفوس نِعَماً من أبي بواسطة آلامي الموجِعة ] .

وفي اليوم العاشر (أول أحد بعد عيد الفصح) طلب ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح أن نكرِّم رحمته باحتفال، وبأن نحتفل برحمته احتفالاً كلّياً، وأراد أن يكون هذا اليوم مناسبة لمساعدة وإغاثة كلّ النفوس وبخاصة الخطأة الكبار، ففي هذا اليوم (عيد الرحمة الإلهية) ستفتح أحشاء رحمته الواسعة، وكلّ من يقترب من الأسرار ينال السماح الكامل عن خطاياه، وينال الإعفاء من القصاصات المترتبة عليها .

كيفية تلاوة تساعية الرحمة الإلهية :

اليوم الأول
{"اليوم قودي إليّ الإنسانية جمعاء، وخصوصاً كلّ الخطأة، وغطّسيهم في محيط رحمتي، بهذه الطريقة تخفّفين المرارة التي يغرقني بها هلاك النفوس"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الأول بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                    (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
" لنطلب الرحمة للإنسانيّة جمعاء : يا يسوع الكثير الرحمة، يا من يتميز بالشفقة والسماح، لا تنظر إلى خطايانا، ولكن إلى الثقة التي نضعها في لطفك الغير متناه، إقبلنا جميعاً في منزل قلبك الكبير الشفقة، ولا ترفض منه أي شخص على الإطلاق، نرجوك، ذلك بحق الحب الذي يوجد بينك وبين الآب والروح القدس".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على البشرية جمعاء، وخاصةً على الخطأة المساكين الذين - قلب ابنك الكثير الرحمة ربّنا يسوع المسيح – أملهم الوحيد، بحق آلامه الموجعة اظهِر لنا رحمتك حتى نستطيع تسبيح قدرتك معاً وإلى الأبد ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

   
اليوم الثاني
{"اليوم قودي إليّ النفوس الكهنوتية والرهبانية, غطسيها في رحمتي التي لا يمكن إدراكها،  فلقد أعطتني قوة احتمال آلامي الموجعة, بواسطة هذه النفوس تنصّب رحمتي على البشرية , كما بواسطة قنوات"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الثاني بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .

وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل الأكلّيروس والرهبان: يا يسوع الكلّيّ الرحمة والذي منك يأتي كلّ خير, ضاعف النعم في نفس كهنتك ورهبانك وراهباتك, حتّى يقوموا بكرامة وفائدة بأعمال الرحمة ، وحتّى يقودوا بالكلّمة والمَثل قريبهم إلى أب المراحم الذي في السموات، والى المجد الواجب له".

ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي , ألق نظرة شفقة على مختاري كرمك, الكهنة والرهبان, بغمرك إياهم بملء بركتك. بحقّ عواطف قلب ابنك, أنعِم عليهم بالنّور والقوة حتى يستطيعوا قيادة الناس على طريق الخلاص, ويمجّدوا معهم رحمتك الغير محدودة ... آمين"
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم الثالث
{"اليوم قودي إليّ النفوس الأمينة والتقية, غطسيها في محيط رحمتي, فهذه النفوس قد قوّتني على طريق الجلجلة, كانت تُلقي النقطة من العزاء في بحر من المرارة"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الثالث بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل المسيحيين الأمينين : يا يسوع الكثير الرحمة, يا من تمنح – بفيض - كلّ الناس، نِعَم كنز رحمتك, إقبل جميع المسيحيين الأمينين في بيت قلبك الكثير الرحمة, ولا ترفضنا منه أبداً. نرجوك, ذلك بحق الحب الغير ممكن إدراكه الذي يشتعل به قلبك من اجل الآب السماوي".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألق نظرة شفقة على النفوس المؤمنة والأمينة, ميراث ابنك, وبحقّ استحقاقات آلامه الموجعة, أَنعِم عليهم ببركتك واشملهم بحمايتك الدائمة. لا تسمح بأن يضيّعوا حب و كنز الإيمان المقدّس. ولكن فَلِيُسَبِّحوا مع أجواق الملائكة والقديسين والى الأبد، رحمتك الغير متناهية...آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم الرابع
{"اليوم قودي إليّ الوثنيين، والذين لا يعرفونني حتى الآن . فكّرتُ فيهم أثناء آلامي المُرّة، وغيرتهم الآتية عزّت قلبي، غطّسيهم الآن في محيط رحمتي"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الرابع بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل الوثنيين والغير مؤمنين : يا يسوع الكثير الرحمة، أنت نور العالم، إقبل في منزل قلبك الكثير الرحمة، نفوس الوثنيين والغير مؤمنين الذين لا يعرفونك حتّى الآن، لِتُنِرهم أشعّة نعمتك حتّى يتمكّنوا من الاشتراك معنا في إنشاء تحف رحمتك إلى الأبد".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على نفوس الوثنيين وعلى نفوس كلّ الذين لا يعرفونك حتّى الآن، هي أيضاً مخبّأة في قلب ابنك سيّدنا يسوع المسيح الكثير الرحمة، إستَمِلها إلى نور الإنجيل، لتدرك كم سعادة حبّك الكبيرة، اجعلها تمجّد أيضاً سخاء رحمتك مدى الأجيال ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم الخامس
{"اليوم قودي إليّ نفوس جاحدي الدين، غطّسيهم في محيط رحمتي، هي التي، أثناء نزاعي المرير، كانت تمزّق جسدي وقلبي، أعني الكنيسة، ولكن عندما تتّحد من جديد مع الكنيسة، فإنّها تشفي جراحي، وأشعر بعزاء أثناء آلامي"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الخامس بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل الذين يخطئون في الإيمان : يا يسوع الكثير الرحمة، يا من أنت الطِيبة بالذات، ويا مَن لا تمنع النور عن الذين يطلبونه منك, إقبل في منزل قلبك الكثير الرحمة، نفوس الهراطقة وجاحدي الدين، وكلّ الذين يخطئون في الإيمان. بحق نورك, اجذبها إلى وحدة الكنيسة, لا تبعدها عن حمايتك ولكن اجعلها تمجّد أيضاً عطاء وسخاء رحمتك".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على نفوس الهراطقة وجاحدي الإيمان, الذين باستمرارهم بعناد في أخطائهم, قد بَذَّروا هباتك وأساؤوا استعمال نعمك، لا تنظر إلى سيّئاتهم، بل إلى حب وآلام ابنك المُرّة, الذي كان يصلي لك بكثير من الحرارة, حتى يكونوا كلّهم واحدا (يوحنا21:17 ) اجعلهم يعودون بأسرع وقت إلى الوحدة وبالاتّحاد معنا، اجعلهم يُعظّمون رحمتك مدى الأجيال ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم السادس
{"اليوم قودي إليّ النفوس الهادئة المتواضعة، وكذلك نفوس الأطفال الصغار، غطّسيها في محيط رحمتي، إنّها الأكثر شبهاً بقلبي، وهي التي كانت تشدّ عزيمتي أثناء نزاعي الأليم، فقد رأيتها حينئذ بقلبي مثل ملائكة أرضية تسهر فوق مذابحي، فَعَليها إذن أسكب نعمي دافقة، لأنّ النفس المتواضعة التي أغمرها بكلّ ثقتي، وحدها قادرة على قبول هباتي"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم السادس بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل الأطفال ومن أجل النفوس المتواضعة : يا يسوع الكثير الرحمة، ، الذي قلت: تعلّموا منّي، إنّي وديع ومتواضع القلب (متّى 29:11 ) إقبل في منزل قلبك الكثير الرحمة النفوس الوديعة والمتواضعة، وكذلك نفوس الأطفال الصغار، هذه النفوس - وهي تُفتِن السماوات بأسرها – هي غاية حنان الآب السماوي الخاص، هي باقة فوّاحة أمام العرش الإلهي، حيث الله يتلذّذ بعطر فضائلها، اجعلها تُقيم باستمرار في قلبك، وهي ترتّل دون انقطاع نشيد حب ورحمة الله".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على النفوس الوديعة والمتواضعة، وعلى نفوس الأطفال الصغار العزيزة بشكلّ خاص على قلب ابنك، هذه النفوس تشبه يسوع بطبعها، لدرجة أنّ لديها سلطة غير ممكن إدراكها أمام عرش الله، أب كلّ  تعزية (2 كو 3:1) فنرجوك إذاً، يا أب الرحمة وكلّ طيبة، بحقّ حبّك لهذه النفوس، وبحقّ السرور الذي تشعر به بسببها، بارك العالم أجمع حتّى نستطيع أداء مجد غير منقطع لرحمتك ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم السابع
{"اليوم قودي إليّ النفوس التي تكرّم وتمجّد بشكلّ خاص رحمتي، هذه النفوس كانت الأكثر مشاركة في آلامي، والأعمق كشفاً لروحي، هي نسخة حيّة عن قلبي الرحوم، وهذه النفوس ستلّمع في الحياة العتيدة ببريق خاص، ولن تذهب أيّة واحدة منها إلى جهنّم، كلّ واحدة منها ستحصل على مساعدتي يوم الممات"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم السابع بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل الذين يكرّمون الرحمة الإلهية وينشرون عبادتها : يا يسوع الكثير الرحمة، الذي قلبه حب، إقبل في منزل قلبك الرحوم النفوس التي تكرّم وتنشر بطريقة خاصة عَظَمَة رحمتك، هذه النفوس – وهي مُنعم عليها بقوّة الله بالذات، ودائمة الثقة برحمتك الغير ممكن إدراكها، والمستجيبة لإرادة الله – تَحمل على أكتافها البشرية جمعاء، حاملة لها بدون انقطاع، مغفرة ونِعَماً من الآب السماوي، فلتستمر حتّى النهاية في غيرتها الأولى، وعند ساعة الممات لا تأتِ إليها كقاضٍ، ولكن كمخلّص رحوم".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على النفوس التي تكرّم وتمجّد خاصةً صفتك الأهم، الرحمة الغير ممكن إدراكها، هذه النفوس وهي مخبّأة في قلب ابنك الكثير الرحمة، هي كإنجيل حي، أيديها مليئة بأعمال الرحمة، وروحها – وهي مغمورة بالفرح – ترنّم بنشيد مجدك. نسألك أيّها الإله الرحيم أن تُظهر لها رحمتك بموجب الأمل والثقة التي تضعها بك، حتّى يتحقّق بذلك وعد المخلّص، وهو أنّه سيحمي كلّ من يكرّم وينشر سرّ رحمتك أثناء حياته وعند ساعة الممات ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم الثامن
{"اليوم قودي إليّ النفوس الموجودة في المَطهر، وغطّسيها في سر رحمتي حتّى تخفّف سيول دمي حروقاتها، كلّ هذه النفوس المسكينة هي في مودّتي، بينما هي تُرضى العدالة الإلهية، ففي مستطاعكِ أن تَجلبي لها تخفيفاً – بغرفك من كنز الكنيسة – الغفرانات والتقادم التكفيرية ... آه، لو كُنتِ تعرفين عذاباتها، لما كُنتِ تنقطعين عن تقديم حسنة صلواتك، ودفع ديونها المترتّبة لعدالتي"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم الثامن بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل نفوس المَطهر : يا يسوع الكثير الرحمة، يا من قُلت، كونوا رحماء كما أنّ أبي هو رحيم (لوقا 36:6) إقبَل، نرجوك ذلك، في منزل قلبك الكثير الرحمة نفوس المَطهر التي تعزّ عليك كثيراً، والتي تُرضي العدالة الإلهية، فلتطفئ دفقات الدم والماء المتفجّرة من قلبك، شهب نار المطهر، حتّى تظهر هنالك أيضاً، قوّة رحمتك".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على النفوس التي تتألّم في المَطهر، وبحقّ استحقاقات آلام ابنك الموجعة، وبحقّ المرارة التي امتلأ بها في ذلك الحين قلبه المقدّس، أشفق على جميع الذين هم في الوقت الحاضر تحت نظر عدالتك، نتوسّل إليك ألاّ تَحكُم على النفوس إلاّ من خلال جروحات ابنك الحبيب، ونحن مقتنعون أنّ لطفك ورحمتك ليس لهما حدود ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (عشر مرّات).
- وعند انتهاء المسبحة نقول : "يا إلهاً قدّوساً، يا إلهاً قويّاً، يا إلهاً أزليّاً، أشفِق علينا وعلى العالم أجمع". (ثلاث مرّات).
ومن ثم نصلّي الصلاة التالية :
"اللهم يا مَن تَبْرَع رحمته في جميع أعماله, أشكرك من أجل النِعَم التي لا تُحصى والعجيبة، التي تفضَّلت ومَنَحتها لعبدَتِك (الأخت فوستين) وخاصةً من أجل الكشف عن رحمتك الغير محدودة، التي تريد صبَّها في الوضع الخطر للأزمنة الحاضرة, على كلّ نفس، وعلى البشرية جمعاء المضنكة والضالة، أرجوك بثقة كبيرة أن تتفضَّل وتُظهر لي أيضاً رحمتك, وإذا كان الأمر لا يتعارض مع خير نفسي هبني نعمة (أذكر النعمة التي تريدها) التي تهمني كثيراً. إفعل ذلك بواسطة استحقاقات وشفاعة الأخت فوستين , التي شِئت أن تختارها حتى تكون نجيّة و رسولة رحمتك. وبما أنّ رحمتك لا حدود لها , أتوسل إليك أيضا بشفاعة الأخت فوستين ، أن تحيط برحمتك وطني الحبيب, وأن تحفظه من كلّ خطر واجعلنا نظلّ أوفياء لابنك وللكنيسة المقدسة...آمين"
ومن ثم نصلّي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"يا يسوع الكثير الرحمة، لطفك غير محدود وكنوز نعمتك لا تنضب، لديّ ثقة ليس لها حدود برحمتك التي تفوق كلّ أعمالك، أكرّس لك ذاتي كلّيّاً ودون تحفّظات، حتّى أعيش وأتّجه إلى الكمال المسيحي، في الأشعّة التي تدفّقت من قلبك الإلهي المطعون على الصليب".
"أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحية وزمنية، وخاصّة برد الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي للفقراء، بتعزيتي  المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المَطهر".
"احمني أنتَ كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنّني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّني في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب".
"أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشرية جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكلّية، وتمجّدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود ... آمين".
وأخيراً نقول :
"يا يسوع إنّي أثق بك".

اليوم التاسع
{"اليوم قودي إليّ النفوس الفاترة، غطّسيها في محيط رحمتي، هذه النفوس هي الأكثر إيلاماً في جرح قلبي، في بستان الزيتون، أوحت إليّ بأكبر كره وانتزعت منّي هذه الشكوى"يا أبتِ: إن شئت فأجز عنّي هذه الكأس، ولكن لا تكن مشيئتي بل مشيئتك" (42:22) بالنسبة لهذه النفوس آخر خشبة خلاص هي اللجوء على رحمتي"} (كلّمات ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح)
نبدأ اليوم التاسع بالصلاة التالية :
"يا إلهي، إنّي أؤمن وأعبد وآمل وأحبك، أطلب منك السماح عن الذين لا يؤمنون ولا يعبدون ولا يأملون ولا يحبونك".
                                                                                                                       (ثلاث مرات)
ومن ثم نصلي الصلاة التالية :
" أيها الثالوث الكلّي القداسة، آب وابن وروح قدوس، إني أُقدِّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح الثمينين للغاية، وروحه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضاً عن الإهانات اللاحقة، وإنّي بواسطة استحقاقات قلبه المقدّس اللامتناهية، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك ارتداد الخطأة" .
وبعدها نصلّي الصلاة التالية :
"لنصلّ من أجل النفوس الفاترة : يا يسوع الكثير الرحمة، يا من أنت الطيْبة بالذات، إقبل في منزل قلبك النفوس الفاترة، فلتصبح هذه النفوس الباردة، هذه الجثث الحقيقية - التي كانت تغمرك حتّى الآن بالاشمئزاز – حارّة على نار حبّك الصافي. يا يسوع الكثير الرحمة والشفقة، ألاّ استعمل الرحمة، واجذبها إلى موقد حبّك بالذات، حتّى إذا ما اضّطرمت بِغِيرة جديدة تصبح هي أيضاً في خدمتك".
ومن ثم نصلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
 ومن ثم نقول :
"أيها الآب الأزلي، ألقِ نظرة شفقة على النفوس الفاترة التي هي أيضاً غاية حبّ قلب ابنك ربّنا يسوع المسيح الكثير الرحمة، يا إله الرحمة، وكلّ عزاء، نتوسّل إليك بحق استحقاقات آلام ابنك الحبيب الموجعة، وبحقّ نزاعه ثلاث ساعات على الصليب، اجعلها وهي ملتهبة بالحب، تمجّد مجدّداً عَظَمَة رحمتك مدى كلّ الأجيال ... آمين".
وبعدها نتلو الطلبة التالية :
"أيتها الرحمة الإلهية، يا سِرَّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا تعبير عن قدرته الأشدّ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا خالقة الأرواح السماوية، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا من العدم إلى الوجود، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الصادرة من جروحات المسيح، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا شاملة الكون بأسره، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تنتشليننا من بؤس الخطيئة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، النازلة على الأرض بشخص الكلّمة المتجسد، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من أعطيتِنا العذراء الكلّية القداسة كأمّ للرحمة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تدْعِيننا إلى الإيمان المقدّس، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في ارتداد الخطأ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، في تقديس الصالحين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، صحّة المرضى والمتألّمين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، عزاء القلوب الشديدة القلق، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، أمل اليائسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تستدركيننا بنِعَمِكِ، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، سلام المنازعين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، يا من تَقيننا من نار جهنّم، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، برودة نفوس المَطهر، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نعيم وذهول كلّ القدّيسين، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، الغير محدودة في كلّ أسرار الإيمان، إنّنا نثق بكِ".
"أيتها الرحمة الإلهية، نبع العجائب الذي لا ينضب، إنّنا نثق بكِ".
ومن ثم نقول :
- "إنّ الله رحوم و شفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة".
- "لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب".
وبعدها نصلي الصلاة التالية :
"اللهم, يا من رحمته غير محدودة, و كنوز شفقته لا تنضب, ألقِ علينا نظرة عطوفة، ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبداً حتى في أعظم التجارب, ولكن اجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك المقدسة، الحب والرحمة بعينهما".
ومن ثم نتلو هذه الصلاة القصيرة والحارّة :
"أيّها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا ، إننا نثق بكما".
ومن ثم نصلي إكلّيل الرحمة الإلهية كما يلي :
"أبانا" ...
"السلام" ...
"المجد" ...
ونصلّي مسبحة الرحمة كمايلي :
- على الحبّات الكبيرة نقول :  " أيها الآب الأزلي، أقدّم لك جسد ودم وروح وألوهية ابنك الحبيب، ربّنا يسوع المسيح، تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع". (مرّة واحدة).
- على الحبّات الصغيرة نقول : "بحقّ آلامه الموجِعة، أشفِق علينا
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8054


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 20:33 31/05/2010 »

               الأخ العزيز *@* فريد عبدالأحد منصور *@*
                   نشكركم جزيل الشكر على هذا النشاط المتميز ! والرائــع !!!
                       والرب ـ له كل مجد ـ يرعاكم بمحبتـه العظيمــة ,,,
                              خالص تحياتنا القلبيــــة ...
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 02:23 02/06/2010 »

شكرا لكل من الصوفانيه واخينا نديم لمروركما الكريم على الموضوع الرب يبارك حياتمكا مع كل القراء والكتاب في الموقع الجليل وادارته المؤقره.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.125 ثانية مستخدما 22 استفسار.