في قرار اتخذته بعد مناقشات عميقة داخل هيئة مستشاريها وبرئاسة زوج
ضجة دولية بعد قرار الملكة اليزابيث حل البرلمان وعدم التمديد لبروان !
سلطان القحطاني
GMT 6:00:00 2010 الخميس 1 أبريل
لندن: قررت ملكة بريطانيا العظمى اليزابيث الثانية عدم التمديد لرئيس الوزراء غوردون بروان لفترة ثانية رغم أن النبأ المتوقع هنا كان التمديد لفخامته أربعة سنوات أخرى، حيث كان من المقرر أن يستمر رئيساً للوزراء بالمرتبة الممتازة لمدة اربع سنوات من تاريخ اعلان القرار ونشره في الصحيفة الرسمية.
وتقول مصادر شديدة القرب من بلاط سانت جيمس، حيث يدار الحكم ويقيم أهله الكبار، أن الملكة تتفهم هذه الضجة الدولية التي حدثت على خلفية قرارها التاريخي، لكنها مصممة على المضي فيه إلى ما رأته أنه "يحتفظ بالدولة والعرش في ظل تضاؤل دور المملكة المتحدة" على الساحة العالمية.
وأثار القرار الغريب من نوعه وتاريخة عدة تساؤلات في 10 داوننج ستريت، مقر رئاسة الوزراء، عما اذا كانت الأسرة الملكية تريد العودة من جديد إلى ساحة السياسية الداخلية، أم أن الملكة أتخذت هذا القرار بناء على معطيات لم يتم الإفصاح عن طبيعتها بالتعاون مع المؤسسات الإستخباراتية.
وقال مسؤول عربي رفيع المستوى تحدث معنا شرط عدم ذكر أسمه أن هذا التصرف يعتبر "تدخلاً في الشأن السياسي وتعدياُ سافرا على الحريات المدنية التي كفلها الدستور"، مشيراً إلى أن "عددا من البلدان العربية تفكر بتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لمواجهة هذا الأمر المثير للخوف من ناحية تعديه على الديمقراطية".
وينتظر خلال الساعات ان تقدم الملكة تفسيراتها للجنة العربية المكونة من عدد من وزراء الخارجية في العالم العربي حيث يريد الوفد العربي التأكيد على أن بريطانيا لم تغير سياستها فيما يتعلق بالحرية السياسية وحقوق الإنسان على حسب ما أعلن عنه مصدر مطلع في أمانة الجامعة العربية.
وحاولت "إيلاف" على مدار الساعات الفائتة الإتصال بمدير مكتب الملكة، أو وزير إعلامها، بيد أن كل المساعي باءت بالفشل في ظل رغبة بريطانيا في إحالة هذا التحول المدهش في مسيرتها إلى ملفات النسيان والتعتيم عليه ومنع الصفح من النشر عنه عبر تعميم سري أرسل إلى كل رئيس تحرير صحيفة بريطانية.
وفي واشنطن الحليف الأكبر تم النظر إلى هذا القرار على أنه "شأن داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه". وقال متحدث بإسم البيت الأبيض أن قرار الملكة يمثل "رغبة بريطانية صريحة للحفاظ على مصالح البلاد وليس بوسعنا التعليق عليه".
هذا وقد خرجت عدة تظاهرات في الوطن العربي في كل من "حمص" و"الزبداني" و"شبعا" و"الأرطاوية" للتنديد بهذه الخطوة التي اتخذتها الملكة مستغلة صلاحياتها الواسعة كي توقف المسرة الديمقراطية في هذا البلد النامي.
وحينما تم الإتصال بأحد المسؤولين الكبار في صحيفة "إيلاف" قال في تصريح خاص: "على القراء أن لا يتحمسوا كثيرا لقراءة قصص اليوم لأنه الأول من أبريل".
إذا هذه هي كذبة أبريل، وكل كذبة وعام وأنتم بخير !
http://www.elaph.com/Web/news/2010/4/548175.html