مطران الموصل الكلداني: العراقيون جميعاً في حالة ترقب خلال هذه الفترة الانتقالية
وكالة اورقال رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران إميل شمعون نونا إن "البلاد بشكل عام في حالة ترقب لما سيحدث"، فضلا عن "الحذر الشديد في ظل غياب الحكومة الجزئي" في هذه المرحلة الانتقالية.وأضاف مطران الموصل أن "الشعب في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة، وسط الوعود والالتزامات التي تطلقها التيارات السياسية، وكل أمله أن تكون حكومة قوية، قادرة على ضمان مطالبه التي تتركز في أمرين"، هما "استعادة الحالة الأمنية لعافيتها كما يقال، فضلا عن توفير الخدمات التي نحن بأمس الحاجة إليها" حسب قوله.أما على الصعيد الأمني فقد أشار المطران نونا، في مقابلة مع وكالة (آكي)، إلى أن "الوضع لم يتغير تقريبا عما كان عليه في الفترة السابقة للانتخابات"، حيث "هناك حوادث مستمرة نسمع عنها بين الحين والآخر"، وقد "تعرضت جماعتنا المسيحية بشكل خاص إلى ثلاث حوادث في هذه الأيام التي تلت الانتخابات، كانت الأولى مقتل أحد مواطنينا على يد مسلحين مجهولين، والثانية تعرض كنيسة للسريان الكاثوليك لهجوم بالقنابل اليدوية، والحادث الأخير كان انفجار قنبلة بالقرب من منزل أحد أبناء رعيتنا، أسفر عن مقتل ابنه وجرح بقية أبنائه وزوجته"، على الرغم من أن "الحادث يبدو غير متعمد، حيث تركت مولدة كهربائية ملغومة بالقرب من المسكن ربما سهوا أو للتخلص منها" حسب قوله.أما بشأن فترة الأعياد فقد ذكر رئيس أساقفة الكلدان في الموصل أن "الاحتفالات ستقتصر كالعادة على إقامة طقوس العبادة والمراسيم الدينية الخاصة بأعياد الفصح والقيامة"، والتي "ستقام في وقت مبكر من النهار تحسبا للأوضاع الأمنية"، كما أنه "بالنظر لقلة عدد المؤمنين المشاركين في الاحتفالات الدينية، فستتركز إقامة الطقوس على 3 كنائس فقط"، آملا أن "يتمكن جميع أبناء طوائفنا المسيحية من المشاركة في الاحتفالات بهدوء وسلام، وأن تكون هذه الأعياد فاتحة رجاء وخير للبلاد بأسرها" وفق تعبيره.أما بشأن الرعية المسيحية فقد ذكر المطران الكلداني أن "معظم العائلات التي نزحت إلى