«المسألة الإيرانية يجب أن تحل دبلوماسياً»
أردوغان: لن نسكت إذا حاولوا إعادة حرق غزة
أنقرة - القبس والوكالات
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة العمل من أجل «القضية الفلسطينية». ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «تي أر تي» التركية الناطقة باللغة العربية عن أردوغان قوله: «مثلما اتحد العالم للتضامن مع هايتي وشيلي، فيجب ألا نظل مكتوفي الأيدي تجاه القضية الفلسطينية». وحذر رئيس الوزراء التركي من أن بلاده لن تسكت إذا أعادت إسرائيل «حرق غزة مرة أخرى».
ووصف أردوغان افتتاح القناة الناطقة بالعربية أمس الاول، بأنه حدث تاريخي، معربا عن أمله في أن تشكل القناة وسيلة للتواصل مع العالم العربي. وأشار إلى أن تركيا، وعلى الرغم من توجهها نحو الغرب، فإنها لم تتخل عن العالم العربي، وأنها تبذل الجهود الممكنة للتواصل معه، على حد قوله. وأعرب أردوغان عن استعداد أنقرة للتوسط بين الفصائل الفلسطينية، وبين سوريا وإسرائيل.
من جهة اخرى، اعتبر رئيس الوزراء التركي ان المسألة النووية الايرانية يجب ان تحل «عبر الطرق الدبلوماسية»، وذلك في مقابلة مع صحيفة الفيغارو الفرنسية نشرتها امس، قبل زيارته الرسمية التي تستمر يومين لفرنسا. وقال اردوغان «بالتأكيد العقوبات واردة، ولكني لا اعتقد ان العقوبات التي يتم الحديث عنها يمكن ان تؤدي الى نتائج»، مذكرا بانه «سبق ان تقررت عقوبات مرتين»، مضيفا ان «الذين اتخذوا قرار تطبيقها كانوا اول من انتهكها». وقال اردوغان ايضا «هناك الفرنسيون والالمان والانكليز والاميركيون والصينيون. كلهم كانوا ضالعين وتوصلوا ايضا عبر طرق غير مباشرة الى ادخال سلعهم الى ايران. لا يمكن اغفال هذه الحقيقة». واضاف «من جهة اخرى، هناك بلد في المنطقة يمتلك السلاح النووي. لا ادري لماذا لا يتم التركيز على هذه الحالة. هذا المقاربة ليست منصفة»، في اشارة الى اسرائيل. وبالنسبة الى موضوع انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، جدد اردوغان التأكيد على ان وجود «تركيا في الاتحاد الاوروبي لن يكون عبئا على اوروبا ولكنه على العكس سيسهم في تخفيف العبء عنها».
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=592775&date=07042010