بسم ألاب وألابن والروح القدس ألاله الواحد آمين
أنا هو القيامه والحق والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا
الى عائلة المرحوم الغالي علينا وليم الهوزي المحترمين :
في بداية حديثي عن فراق أخي العزيز وليم ٠ إن كل إنسان عندما يسمع كلمة الموت يدخله الخوف في قلبه ولكن
نحن المؤمنين بالمخلص يسوع الواجب علينا عدم الخوف من هذه الكلمه التي ترعب كل مخلوق لاّن لنا الكفيل الذي
خلصنا من هذا الخوف وبذل نفسه للّاجلنا٠ فإذا كان المسيح معي ممّن أخاف؟وكل إنسان سيذوق الموت آجلاً أم عاجلاً
والموت يا إخوتي هو عباره عن جسر للعبور من هذه الحياة الى الحياة الاّبديه ٠ ولنفكر ولو للحظه واحده ٠
كيف ننال الحياة ألابديه من دون أن نموت ؟ وكيف نغادر هذا العالم ونحن بالجسد المخلوق من التراب؟ فإذا كان المخلص
قد ذاق الموت وبعدما مات صَعَدَ الى السماء ٠ فكيف لي أنا المجبول من الطين ومن الخطيئه لا أريد أن أموت ولا أريد
أن أسمع هذه الكلمه ؟ ولماذا نخاف من الموت الذي ليس له السلطه علينا ؟ فإذا كان مخلصي يسوع المسيح في إنتضاري
حين مغادرتي هذا العالم وكلنا نعلم هذا فلماذا الخوف ؟ لاّنه هو قال لنا في إنجيله المقدس ٠
أنا هو القيامه والحق والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا
وإذا كان بعد الممات لا يوجد الحياة الاّبديه ٠ فلماذا نزل مخلصي من السماء؟ هل نَزَلَ مخلصي فقط لكي يصلب ؟ وهل كان
يجب أن يتعذب من دون سبب؟ حاشا من إلاهي أن يكون مجيئه بدون سبب ٠
إخوتي كلنا نعلم ونؤمن بأن يسوع الفادي قد نزل من السماء لاّجل خلاص المؤمنين به وبمعموديته وبتناول جسده ودمه ٠
ومن يؤمن به ويقبل المعموديه ويتناول من جسده ودمه بإيمان صادق فلا خوفاً عليه ٠ يسوع المخلص ذاق الموت وأمه
العذراء مريم أيضاً قد ذاقت الموت وكل القديسيين قد ذاقوا الموت ٠ فمن أكون أنا لكي أتهرب منه؟ وليس بإمكاني الهروب
لن نخاف من الموت لاّننا لدينا المخلص الذي وعدنا بالحياة الاّبديه ولكي ننال الحياة الاّبديه علينا أيضاً أن نترك ما هو
من هذه الدنيا في هذا العالم ونذهب الى بارينا ونقابله بالروح ولا يوجد هناك جسد بل الروح لهذا السبب تغادر الروح الى
الخالق ويرجع الجسد الى التراب ٠إخوتي وكل من يقرأه كتابتي هذه الاّنسان هو مخلوق ضعيف ويحزن عندما يفارق
عزيزاً عليه ولكن إذا نفكر بإيمان ونؤمن بالاخره ونكون جاهزين لمقابلة الرب بهذه الحاله يجب علينا أن لا نحزن
لاّن ألاّنسان مهما يعيش على هذه ألارض سوف تأتي ساعه يغادر هذا العالم ولن يأخذ منها شيئاً وهذا العالم هو مجرد
إمتحان لكل إنسان لكي يقوم بما هو عليه ليقابل ربه بعد مماته ويأخذ إستحقاقه في ألاخره ٠
الخاتمه : إذهب أيها العبد ألامين وليم الى ربك وخالقك ودعائنا من المصلوب على خشبة الصليب ودعائنا ورجائنا
من الذي طعن بالرمح في جنبه أن تكون معه في الفردوس وتتهنى معه بالراحه التي لن تنتهي الى أبد الابدين آمــــــــــــــــــين٠
أخوك وصديقك الذي لن ينساك الى الاّبد : الشماس وليد خوشو متي الهوزي والعائله سدني ــــ إستراليا