التحقيق مع دبلوماسي قطري للاشتباه في محاولته تفجير طائرة أميركيّة

المحرر موضوع: التحقيق مع دبلوماسي قطري للاشتباه في محاولته تفجير طائرة أميركيّة  (زيارة 290 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
واشنطن أعلنت عن تدابير أمنيّة جديدة في المطارات مؤخرًا
التحقيق مع دبلوماسي قطري للاشتباه في محاولته تفجير طائرة أميركيّة

وكالات   

GMT 3:30:00 2010 الخميس 8 أبريل

 

 تقول تقارير إعلامية إن السكرتير الثالث ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن الذي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية خضع لتحقيق من قبل السلطات الأميركية للاشتباه في محاولته إشعال متفجرات في حذائه على متن طائرة كانت تقوم برحلة بين واشنطن ودنفر، وذلك قبل أن يسيطر عليه حراس الأمن الجويون.

واشنطن: ذكرت محطات التلفزة الاميركية ان رجال الشرطة سيطروا مساء الاربعاء على دبلوماسي قطري حاول اشعال متفجرات في حذائه على متن طائرة كانت تقوم برحلة بين واشنطن ودنفر (وسط الولايات المتحدة)، لكن المصادر ذاتها عادت وأكدت نقلاً عن السلطات الأمنية قولها إنه لم يتم العثور على اي متفجرات على متن الطائرة المستهدفة.

ووفقًا لمصادر رسمية اميركية فان "الحادث لا يدعو إلى القلق على ما يبدو ومن المرجح ان يكون كل ما قام به الدبلوماسي هو التدخين في حمام الطائرة".

وجاءت هذه المعلومات بعدما نقلت اوكالة الاسوشيتد برس عن مسؤولين رسميين اميركيين قولهم انه "لم يتضح حتى الآن ما اذا كان هذا الشخص يحاول القيام بعمل بريء كاشعال سيجارة او اذا كان ينوي القيام بعمل مؤذ كاشعال حريق او تفجير الطائرة".

وذكرت "ان بي سي" انه قبل 30 دقيقة من الموعد المقرر لهبوط الطائرة اشتم "مارشال جوي" (رجل امن مولج الامن على متن الطائرة) رائحة حريق فسارع الى اعتقال راكب امضى وقتًا طويلاً في مرحاض الطائرة، مؤكدًا انه حاول اشعال النار في حذائه.

ونقلت محطة "اي بي سي" عن السلطات قولها ان المسافر هو محمد المدادي، السكرتير الثالث، ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن وهو يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.

ونقلت محطة "ان بي سي" عن مسؤولين قولهم ان الطائرة التابعة لشركة يونانيتد ايرلاينز والتي كانت تقوم بالرحلة 663، اقعلت من مطار رونالد ريغان في واشنطن وعلى متنها 157 مسافرًا وستة من اعضاء الطاقم، وقالت انباء اعلامية ان الطائرة هبطت بسلام في مطار دنفر الدولي وتحيط بها مركبات الامن.

وقالت ادارة أمن النقل في بيان أنها "تراقب الحادث على متن طائرة لشركة يونايتد ايرلاينز في رحلتها 663 ... بعد تلقي تقارير اولية ان حارسًا جويًّا اتحاديًّا تعامل مع راكب ربما سبب اضطرابًا على متن هذه الطائرة".

وكانت  السلطات أعلنت في وقت سابق ان طائرتين حربيتين اقلعتا على وجه السرعة من قاعدة باكلي الجوية لمواكبة الرحلة 663 ليونايتد ايرلاينز التي كان يستقلها الدبلوماسي القطري وهي طائرة من نوع بوينغ 757.

وافادت المعلومات ان الطائرة كانت تطير الاميال الـ40 الاخيرة عندما واكبتها الطائرات الحربية حتى بينما كانت تهبط بسلام في مطار دنفر. وفور هبوطها توجهت الطائرة الى مكان ما لم يكشف عنه داخل مطار دنفر.

وقالت كريستين لي الناطقة باسم ادارة امن النقل في الولايات المتحدة ان "رجال الامن في مطار دنفر استجوبوا على الفور المشتبه فيه".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الجمعة الماضية عن تدابير امنية جديدة في المطارات مع اقامة نظام مراقبة للمسافرين القادمين الى اراضيها تبعًا لـ "خلفياتهم" بشكل خاص. وأعلنت وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو في بيان أن وكالة امن وسائل النقل الجوي ستضع "اجراءات جديدة مشددة لتعزيز الامن لكل شركات النقل الجوي التي تسير رحلات الى الولايات المتحدة".

والهدف من هذه الاجراءات تعزيز الامن في وسائل النقل الجوي بعد محاولة الاعتداء الفاشلة التي نسبت لتنظيم القاعدة لتفجير طائرة كانت متجهة الى ديترويت انطلاقا من امستردام ليلة عيد الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الماضي.

فمحاولة الاعتداء تلك اظهرت الثغرات في نظام الامن الجوي. وقد فشل الاعتداء بعد ان سيطر ركاب على المشتبه به الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عامًا). وكانت اجهزة الاستخبارات تلقت اشارات انذار عدة بخصوصه لكنها لم تستغلها.

وحتى الآن لم تشمل اجراءات التحقق المنهجية سوى المسافرين الاتين من "لائحة سوداء" تضم 14 دولة خصوصا اسلامية. وجاء أن الاجراءات الجديدة ستطبق على جميع الركاب بمن فيهم الاميركيون المتجهون الى الولايات المتحدة.

وتملك الولايات المتحدة حاليا 20 وسيلة امنية بينها لوائح مراقبة وتدريب طواقم وحرس مسلحون على متن الطائرات. وتضيف التدابير الجديدة وسيلة اخرى لتصبح 21. واكدت نابوليتانو ان "هذه الاجراءات الجديدة تستند الى معلومات فورية عن تهديدات محددة اضافة الى تدابير امنية متعددة، مرئية او غير مرئية، للحد من التهديد الارهابي الى اقصى حد". وهكذا سيلاحظ الركاب المتجهون الى الولايات المتحدة تشديدًا للاجراءات الامنية في المطارات الاميركية.

وبحسب بيان وزارة الامن الداخلي فإن ذلك سيشمل "تدابير مراقبة عند تسجيل الامتعة والاقلاع، بما في ذلك استخدام اجهزة للكشف عن اثار متفجرات واجهزة سكانر وكلاب مدربة وعمليات تفتيش مختلفة". وهكذا ستؤخد في الاعتبار خصائص مثل الجنسية والسن والدول التي زارها المسافر مؤخرا واجزاء من الاسماء بغية القيام بعملية تدقيق اكبر للتعرف على الاشخاص الذين يشكلون خطرا.

مع ذلك سيستمر استخدام بنك المعلومات الاميركي في ما يتعلق بالمسافرين المشتبه في ضلوعهم في الارهاب. كذلك سيستمر العمل بلائحة اخرى للمسافرين الذين يحظر عليهم السفر. ويأتي اعلان هذه التدابير بعد ثلاثة اشهر من دراسة شاملة للبروتوكولات الامنية المعمول بها. واوضحت وزارة الامن الداخلي ان نابوليتانو شاركت منذ شهر كانون الثاني/يناير في اجتماعات حول الامن الجوي عقدت في اسبانيا والمكسيك واليابان.

ولا يحق للسلطات الاميركية استهداف شخص على اساس انتمائه الاتني لكن الاعتداء الفاشل في 25 كانون الاول/ديسمبر اعاد اثارة الجدل حول الاهتمام الواجب ايلائه ل"خلفية" المسافرين. وفي الكونغرس وصف الجمهوري بيتر كينغ احد النواب النافذين في لجنة الامن الداخلي التدابير التي اعلنت الجمعة بانها "خطوة كبيرة الى الامام". لكنه طالب ابلاغ اللجنة بسرعة عن تفاصيل هذه التدابير.
http://www.elaph.com/Web/news/2010/4/550363.html

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلطات الاميركية ستفرج عن الدبلوماسي القطري الموقوف بلا ملاحقات

ا ف ب - واشنطن (ا ف ب) - قررت السلطات الاميركية الافراج عن الدبلوماسي القطري الذي اوقف الاربعاء في طائرة اميركية للاشتباه في محاولته اشعال شحنة متفجرة دون ملاحقته قضائيا لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه "ننتظر تسليمه الى السلطات القطرية"، دون ان يوضح ما اذا تم بالفعل الافراج عن الدبلوماسي في دنفر (كولورادو، غرب) حيث خضع لاستجواب مكتب التحقيقات الفدرالي بعد توقيفه على متن رحلة داخلية لشركة يونايتد ايرلاينز.

وتابع المصدر ان الدبلوماسي "لا يلاحق قضائيا على الارجح لانه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية". واضاف "وحدها الحكومة الاجنبية لديها سلطة رفع الحصانة".

وعرفت محطة "ايه بي سي" بالدبلوماسي على انه على انه محمد المدادي، السكرتير الثالث ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن. ولم تعلق سفارة قطر في الولايات المتحدة عصر اليوم في اتصال لوكالة فرانس برس.

وافادت محطة ان بي سي الاميركية التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة والحكومة القطرية يقضي بترحيل الدبلوماسي الى قطر. وما زال تسلسل الاحداث الذي ادى الى توقيف الدبلوماسي مجهولا صباح الخميس، ولم يعرف ان كان يشعل متفجرة ام سيكارة.

واكدت السفارة القطرية في واشنطن ان لا علاقة للدبلوماسي باي "نشاط يشكل خطرا" داعية الى الامتناع عن "التكهنات" حول الحادث الذي وقع على متن طائرة كانت تقوم برحلة داخلية بين واشنطن ودنفر (وسط).

وابلغ مسؤولون في الاجهزة الامنية الاميركية برلمانيين ان شرطيين متخصصين في امن النقل الجوي سيطروا على راكب حاول على ما يبدو "اشعال حذائه" اثناء الرحلة، كما اعلن لوكالة فرانس برس برلماني طلب عدم الكشف عن هويته.

واعلنت الوكالة الاميركية لسلامة النقل (تي اس ايه) ان المدادي، الذي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، اودع قيد التوقيف الاحتياطي، مشيرة الى انها "تنظر" في الحادث "بعدما تلقت معلومات اولية مفادها ان شرطيا مكلف الامن على متن الطائرة تحرك ازاء راكب تسبب على ما يبدو باضطرابات على متن هذه الطائرة".

وبحسب "ان بي سي نيوز" لم يعثر عن اي متفجر لدى المشتبه فيه والكلاب البوليسية لم تعثر على اي اثر له على متن الطائرة.

واوضح سفير قطر لدى الولايات المتحدة علي بن فهد الحجري في بيان ان الدبلوماسي كان في طريقه الى دنفر "في مهمة رسمية" وهو "قطعا ليس مرتبطا باي نشاط يشكل خطرا". واضاف السفير ان "الوقائع ستكشف ان الامر عبارة عن خطأ واننا ندعو الاطراف المعنية الى الامتناع عن اطلاق احكام متهورة او تكهنات".

واقر مسؤول في جهاز امني اميركي لشبكة "ايه بي سي" انه "حصل سوء فهم هائل" في هذه القضية، مشيرا الى ان الدبلوماسي ربما يكون اطلق عبارات "ساخرة" عندما اعتقله رجلا الامن. وبحسب "ايه بي سي" فان رجلي الامن ثبتا الراكب ارضا اثر ادلائه بتعليقاته الساخرة.

ونقلت محطة "ان بي سي" عن مسؤولين قولهم ان الطائرة، التي اقعلت من مطار رونالد ريغن في واشنطن وعلى متنها 157 مسافرا وستة من افراد الطاقم، حطت في دنفر بعد الحادث بدون اية مشاكل.

من جهتها اعلنت قيادة الدفاع الجوي لاميركا الشمالية (نوراد) ان مقاتلات من طراز اف-16 رافقت الطائرة حتى هبطت دون بسلام قرابة الساعة 18,50 (00,50 تغ)".

ويأتي الحادث بعيد ايام على اعلان الولايات المتحدة في 2 نيسان/ابريل ادخال تغييرات جوهرية على نظام امن الرحلات الجوية تتضمن اقامة نظام مراقبة للمسافرين القادمين الى اراضيها تبعا ل"خلفياتهم" بشكل خاص.

والهدف من هذه الاجراءات تعزيز الامن في وسائل النقل الجوي بعد محاولة الاعتداء الفاشلة التي نسبت لتنظيم القاعدة لتفجير طائرة كانت متجهة الى ديترويت انطلاقا من امستردام ليلة عيد الميلاد في 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

فمحاولة الاعتداء تلك اظهرت الثغرات في نظام الامن الجوي. وقد فشل الاعتداء بعد ان سيطر ركاب على المشتبه به الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما).

في كانون الاول/ديسمبر 2001 حاول البريطاني ريتشارد ريد تفجير طائرة خلال رحلة بين باريس وميامي عبر شحنة ناسفة مخبأة في حذائه. وهو يمضي حاليا عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
http://www.france24.com/ar/node/576020