أين هي كلماتكِ ؟
حين كنا نتحاور على الهمسات ، على مسار الايام الخوالي ،
حين كنا نداعب القمر بأناملنا ، عند جلوسنا كل مساء ،
بالقرب من باب الامل ، منتظرين فجراً جديد يحمل لنا مستقبل .
هل كانت تلك الليالي سراب بين ابصاركِ ؟
تصورينها على سطور مشاعري الهامسة لعيونكِ ،
أمْ هي رسوم خطها لسانكِ بحروفه الساحرة بدهائكِ .
كم .. وكم .. وكم ..
من كلمات الغرام ، قد نطقها لساني ولسانكِ ،
كم من همسات الود حملتها مشاعرِ ومشاعركِ ،
ها هنا في لحظة من لحظات الحقيقة قد صدمني ذاك الوجه الباسم حين رايته دون مرآته .
لأحمل جسدي المجروح على أكتاف جناح طائري الجميل ،
الى عالم منسي لا يحمل قلبه ضغين .
هناك وراء موج الغضب أسكن دون اي حبيب ،
قد رحلت كل احاسيسي الى برج الحرية الجديد ،
حاملاً معي كل نسمات العيد ،
وانتِ بقيت بين حضيض النفايات الابليسية ..
بين عالم نحتته لكِ الالواح الشيطانية .
أبقي حيث أنتِ يا فتاة الاحلام الوهمية ، فمن يدعمكِ هو نقيض للانسانية ،
سنرى من يرى الامل الجديد ، ومن يحمل على أكتافه المستقبل السعيد
ومن هو المنتصر بيننا .. ؟
هو من يراه الله بحسن خلقه ونبضاته .. ؟
بقلمي
عصام زوري