أميركية متهمة في قضية «جهاد جاين» تمتنع عن الكلام... وتدفع ببراءتها بالإشارات
واشنطن - ا ف ب، يو بي اي - دفعت الاميركية الثانية، المتهمة في قضية «جهاد جاين» ببراءتها، مع احتفاطها بالصمت خلال مثولها أمام محكمة فيديرالية في ولاية فيلادلفيا.
ومثلت جايمي بولين راميريز (31 عاما) امام قاض وجه اليها تهمة تقديم «دعم مادي للارهابيين».
وذكر موقع «فيلي»، ان المحكمة أصدرت أمراً باعتقال بولين - راميريز التي امتنعت عن الكلام مكتفية بتحريك رأسها الى اليمين ومن ثم اليسار، للتعبير عن انها ليست مذنبة.
ونقل الموقع عن محامي الدفاع جيريمي ابراهيم، ان صمت موكلته كان بهدف المحافظة بالدليل، خصوصا صوتها، بعيداً عن المدعين.
وسلمت راميريز نفسها للشرطة في فيلادلفيا بعد عودتها من اوروبا. واذا ثبتت التهمة الموجهة اليها فقد يحكم عليها بالسجن لمدة 15 عاما مع دفع غرامة بقيمة 250 الف دولار. وقال ناطق باسم المدعي العام، ان المرأة المتحدرة من كولورادو (غرب) دفعت ببراءتها.
وسلمت جايمي نفسها للسلطات الاسبوع الماضي بعد ايام على مثول صديقتها «جهاد جاين» واسمها الاصلي كولين لاروز (46 عاما) بتهمة ممارسة الارهاب والاعداد لاغتيال سويدي صاحب رسم كاريكاتوري مسيء للاسلام وتقديم دعم مادي للارهابيين والادلاء بشهادة كاذبة للشرطة وانتحال صفة.
واعلنت السلطات الاميركية في التاسع من مارس اعتقال لاروز في قرية في منطقة فيلادلفيا. ويشتبه في ان «جهاد جاين» جندت ارهابيين في اوروبا واسيا وتآمرت لقتل شخص في السويد.
وستبدأ محاكمتها في الثالث من مايو المقبل.
وحسب وزارة العدل الاميركية، فان المرأتين سافرتا معا الى اوروبا «للمشاركة» في نشاطات على علاقة بالجهاد.
وكانت بولين راميريز اعتقلت في ايرلندا الشهر الماضي، حسب معلومات صحافية، استنادا الى اتهامات عن الاعداد لقتل رسام سويدي، ولكن اطلق سراحها من دون توجيه اي تهمة اليها.
توقيف رجل هدد بيلوسي
واشنطن - يو بي أي - أعلن مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) توقيف رجل في الـ48 من العمر لاقدامه على تهديد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.
ونقلت شبكة «سي ان ان» عن الناطق جوزف شادلر، ان التوقيف تم الأربعاء في سان فرنسيسكو، حيث يقع منزل بيلوسي، مشيراً الى ان الموقوف يدعي غريغوري غيوستي.
يشار الى ان الديموقراطية بيلوسي، كانت من أبرز من بذلوا جهوداً للفوز بموافقة الكونغرس على قانون اصلاح الرعاية الصحية. وأصدر مكتب بيلوسي بياناً جاء فيه، ان التوقيف أتى «بعد اجراء تحقيق في التهديدات الموجهة الى» رئيسة مجلس النواب.
يشار الى ان التهديدات ضد النواب واعضاء مجلس الشيوخ تزايدت بعد موافقة الكونغرس على قانون اصلاح الرعاية الصحية الذي عارضه الجمهوريون جميعاً، واحتج عليه ناشطون محافظون في مختلف أنحاء أميركا.
وأوضحت وزارة العدل اخيراً ان عقوبة تهديد مسؤول فيديرالي هي السجن لمدة تصل الى 10 سنوات، اضافة الى غرامة بقيمة 250 ألف دولار.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=195971