رئيس «الدستورية» التركية يرفع دعوى ضد كبير «المدعين» لتشبيهه بـ «الماعز»

المحرر موضوع: رئيس «الدستورية» التركية يرفع دعوى ضد كبير «المدعين» لتشبيهه بـ «الماعز»  (زيارة 342 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
توجيه الاتهام لـ 3 ضباط متقاعدين في قضية «المطرقة»
رئيس «الدستورية» التركية يرفع دعوى ضد كبير «المدعين» لتشبيهه بـ «الماعز»

 
 
اسطنبول، باريس - كونا، رويترز، ا ف ب- رفع رئيس المحكمة الدستورية التركية هاشم كليج، امس، دعوى قضائية ضد كبير المدعين العامين السابق صبيح كاناد أوغلو، بتهمة الادلاء بتصريحات تتضمن «شتيمة واهانة» الى شخصه.
واشارت صحيفة «زمان» في موقعها الالكتروني، الى اعلان محامي رئيس المحكمة الدستورية علي أوزكايا عن رفعهم دعوى قضائية ضد كاناد أوغلو بتهمة «توجيه الشتيمة والاهانة العلنية» لشخص رئيس المحكمة الدستورية. ولفتت الى مشاركة المدعي العام الجمهوري السابق لمحكمة الاستئناف العليا والمدعي الشرفي الحالي للمحكمة أوغلو، الاثنين الماضي، كمتحدث رئيسي في ندوة عقدتها «جمعية حماية الفكر الأتاتوركي» في مدينة فان تحت عنوان «تركيا دولة القانون ما بين اليوم والغد».
واوضحت الصحيفة أن أوغلو انتقد في شدة في الندوة، التعديلات الدستورية الجديدة التي اقترحتها حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، خاصة ببند «تغيير بنية الهيئة العليا للقضاة والمدعين العاميين من خلال رفع عدد أعضائه الى 21 عضوا أصليا و10 احتياطيين من دون الحاجة الى النظر الى خلفياتهم القانونية». وأضافت أن اوغلو انتقد تعيين رئيس محكمة دستورية لم يعمل مسبقا في مجال القانون، مشبها اياه بـ «الماعز»، قائلا ان «في الوقت الحالي رئيس المحكمة هو العضو الوحيد في المحكمة الدستورية لم يسبق له العمل في مجال القانون».
واشارت الى تأكيد اوغلو انه اذا تم اعتماد التعديلات الدستورية الجديدة سيفتح الباب لدخول 13 عضوا جديدا الى المحكمة لا يشترط فيهم حمل أي خلفيات قانونية.
وقال المنتقدون لمحاولة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ادخال اصلاحات دستورية، انها ستسمح لحزب العدالة والتنمية بدفع مرشحيه الى عضوية المحكمة العليا. ونفي الحزب أن يكون لديه برنامج عمل اسلامي، موضحا ان الاصلاحات مطلوبة لتعزيز الديموقراطية وتطبيق المعايير اللازمة لانضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي.
في سياق ثان، ذكرت «وكالة الاناضول للانباء»، ان محكمة تركية قررت الاربعاء، توجيه الاتهام الى ثلاثة ضباط أتراك كبار متقاعدين وحبسهم احتياطيا على ذمة المحاكمة في ما يتصل بمؤامرة يزعم أنها دبرت لاطاحة الحكومة.
وكان الثلاثة ضمن نحو 20 من كبار ضباط الجيش الذين القي القبض عليهم هذا الاسبوع، في عملية جددت التوتر بين الحكومة والقوات المسلحة، التي تعتبر نفسها الضامن للنظام العلماني في تركيا. واثنان من الضباط الثلاثة المتقاعدين الذين قررت المحكمة في اسطنبول حبسهم، برتبة ميجر جنرال والثالث برتبة بريغادير جنرال. واعلنت الوكالة ان المحكمة قررت الافراج عن ضابط متقاعد برتبة كولونيل من الضباط المحتجزين.
وكان الادعاء طالب في بداية الامر اسبوع، باحتجاز أكثر من 90 ضابطا في شأن مؤامرة الانقلاب التي زعم انها دبرت عام 2003 وأطلق عليها اسم «المطرقة». غير ان مدعيا كبيرا أوقف العملية في مؤشر الى وجود خلافات داخل الهيئة القضائية.
وقام رئيس الادعاء في اسطنبول، بتغيير اثنين من صغار المدعين أمرا بموجة الاعتقالات يوم الاثنين في انحاء 14 اقليما. من جهة ثانية، دعا رجب اردوغان مساء الاربعاء في ختام زيارته لباريس، الاتراك في فرنسا الى «الاندماج» والى طلب الجنسية المزدوجة كي يكونوا «ديبلوماسيي» تركيا في اوروبا، ولكنه رفض «الاستيعاب». وامام نحو ستة الاف تركي، قال اردوغان في كلمة في قاعة للموسيقى في باريس ارتفعت فيها الاعلام التركية، «بالنسبة للاندماج، ليست هناك اي مشكلة ولكن انا ضد الاستيعاب». واضاف: «لا يمكن لاحد ان يطلب منكم استيعابكم. بالنسبة لي، مجرد طلب الاستيعاب هو جريمة ضد الانسانية ولا يمكن لاي شخص ان يقول لكم: تخلوا عن قيمكم».
وبالمقابل، دعا اردوغان الذي جاء الى باريس للمطالبة مجددا بانضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي، مواطنيه الى «الاندماج» في فرنسا وفي الدول التي يعيشون فيها «كي تزداد اسماء العلم التركية في اوروبا».
وقالِ: «اصبحتم جسرا بين تركيا واوروبا» في حين ان فرنسا وعلى غرار المانيا تعارض انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي خشية وصول دولة من 71 مليون نسمة معظمهم من المسلمين الى الاتحاد. واضاف: «كل واحد منكم هو ديبلوماسي لتركيا وعلى كل واحد منكم، لطفا، ان يتعلم لغة البلد الذي يعيش فيه. كونوا فاعلين في الحياة الثقافية والاجتماعية للبلد الذي تعيشون فيه». واوضح ان «فرنسا اعطتكم حق الحصول على الجنسية المزدوجة: لماذا لا تطلبوها؟ لا تترددوا لا تخجلوا، استعملوا الحق الذي اعطتكم اياه فرنسا. الحصول على جواز السفر الفرنسي لا يجعلكم تضيعون هويتكم التركية». وبالنسبة للعلاقات بين فرنسا وتركيا وعلاقاته الشخصية مع الرئيس نيكولا ساركوزي، قال اردوغان: «رغم الاشاعات، فان فرنسا تبقى الصديقة والحليفة لتركيا»، مضيفا ان «تركيا تقيم باستمرار علاقات جيدة مع فرنسا (...) ارى ان فرنسا لا تشعركم بانكم اجانب ولكنكم في بلدكم». واشاد بـ «حسن استقبال الادارة الفرنسية» لمئات الاف الاتراك الذين يعيشون في فرنسا.
من جهة اخرى، اقترح اردوغان انشاء مؤسسات تربوية تركية في فرنسا. وقال: «في تركيا، هناك مدارس فرنسية عدة، ابتدائية وثانوية (...) لماذا لا نقوم بالشيء نفسه في فرنسا؟».


الحكم بالسجن 3 سنوات
على نائبة كردية سابقة

إسطنبول - د ب أ - ذكرت «وكالة الاناضول للانباء» امس، أن محكمة تركية حكمت على نائبة برلمانية كردية سابقة بالسجن ثلاث سنوات.
وقضت المحكمة الواقعة في ديار بكر، بأن ليلى زانا التي كانت عضوا سابقا في حزب الديموقراطية المحظور، كانت تدعو الى «منظمة إرهابية» في تظاهرتين شاركت فيهما في عام 2008.
وكانت زانا قضت عقوبة بالسجن في وقت سابق بعد ما أصرت على أن تؤدي اليمين باللغة الكردية بدلا من التركية عندما دخلت البرلمان في عام 1991. وأطلق سراحها عام 2004 بعد ما قضت نحو عقد من الزمن في السجن.
 
 http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=195972