جثتان لشخص واحد!
تعرضت أسرة في النمسا لموقف نادر الحدوث بعد أن قام معهد للتشريح بتسليم جثة امرأة واحدة مرتين خلال شهور قليلة.
بدأت القصة عندما أوصت ربة أسرة بالتبرع بعد وفاتها بجثتها لأغراض البحث العلمي. وبالفعل استقبل معهد التشريح جثة السيدة وأجريت على الجثة بعض الأبحاث العلمية التي استمرت لعدة سنوات. وبعد انتهاء المعهد من مهمته أرسل خلال شهر ديسمبر الماضي رفات السيدة في صندوق إلى عنوان الأسرة التي قامت بدورها بدفن الرفات داخل صندوق خشبي دون أن تتمكن الأسرة من رؤية الجثة المتحللة بسبب غلق الصندوق بشكل محكم. وبعد مرور عدة شهور فوجئت العائلة خلال شهر مارس الماضي بوصول خطاب آخر من نفس المعهد يخطرهم بضرورة استلام رفات الأم المتوفاة ودفنها. وهنا أصيبت العائلة بدهشة وتوجهت للمعهد واستلمت الصندوق الثاني الذي يحوي رفاتا لم تتمكن العائلة من التعرف على هوية صاحبها نظرا لتحللها الشديد. وطلب الأبناء من متعهد الدفن ماركوس بلوير دفن الرفات الأخرى أيضا، وطلبوا في الوقت نفسه توضيح حول هوية صاحبتي الجثتين.
د ب أ
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=593350&date=09042010