الكنيسة تلتمس مصلحة الهجرة حول عراقيين والمصلحة تؤكد بأن الامر يحتاج الى مستجدات
تسعى الكنيسة السويدية الى مساعدة طالبي لجوء عراقيين رفضت طلبات لجوئهم لابقائهم في البلاد وعدم ابعادهم الى العراق. وفي يوم امس الخميس سلم وفد من الكنيستين السويدية والسريانية اكثر من 3000 طلب الى مصلحة الهجرة بهدف ايقاف الابعاد، لكن مصلحة الهجرة تؤكد ان لاشئ قد تغير لكي يتم تعديل قرار محكمة الهجرة
ومن الجدير بالذكر ان هنالك اكثر من ثلاثة الاف شخص قدموا من مناطق مختلفة من العراق رفضت طلبات لجوئهم في السويد، غالبيتهم من المسيحيين ومن بينهم 360 عائلة، مهددون جميعاً باعادتهم الى العراق. ويأمل القسيس هنريك تورنكفيست من الكنيسة السويدية في يتبوري احد الذين سلمو الطلبات ان تأخذ مصلحة الهجرة بعين الاعتبار التقارير الاخيرة التي وردت من العراق حول الوضع هناك.
من جانبه يرى المسؤول القانوني في مصلحة الهجرة السويدية ميكائيل ربينفيك، بأن لم يحدث في العراق متغير يمكن ان ينظر له كظرف جديد. وحول الطلبات المتعلقة بايقاف تنفيذ عمليات الابعاد يقول ان فرصة تعديل القرار فيها ضعيفة:
"هنالك امكانية ضعيفة لأن تغير المحكمة قرارها، ان ذلك يحتاج الى ظروف جديدة غير معروفة للمحكمة سابقا". يقول ربينفيك مواصلا القول من ان منح مجموعة كبيرة الاقامة في البلاد يحتاج الى ان ترى محكمة الهجرة بأن العنف قد اشتد واصبح يشكل نزاعاً مسلحاً، عندها يكون التعامل مع الوضع بشكل جماعي، وممكن للمجموعة ان تبقى، ولكن طالما مازال موقف محكمة الهجرة على حاله من عدم وجود نزاع مسلح هناك، فيبقى الامر متعلقا بالنظر الى كل حالة على حدة، الى كل شخص واسبابه الخاصة، على ان يكون ذلك مبنيا على ظروف مستجدة". يقول ميكائيل ربينفيك المسؤول القانوني لدى مصلحة الهجرة.
http://sverigesradio.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3615933