على وقع إعلانه «سأركّز على وجوب سحب ملف سلاح المقاومة من التداول كليا»
جنبلاط زار نصر الله وشكره على وساطته في إتمام الزيارة لدمشق ولقاء الأسد
| بيروت - «الراي» |
... وفي اليوم الثامن على زيارة «فتح الصفحة الجديدة» مع دمشق التي قام بها رئيس «اللقاء الديموقراطي» للعاصمة السورية، حصل اللقاء بينه وبين الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله الذي كان اضطلع بوساطة «النفَس الطويل» وتولى تعبيد الطريق امام «عودة» الزعيم الدرزي الى سورية بعد خمسة أعوام من علاقة متفجّرة بدا معها ان «البيك» حرق خلالها «المراكب» مع الرئيس بشار الأسد ونظامه.
وتخلّل لقاء نصر الله - جنبلاط وفق بيان صدر عن الوحدة الاعلامية في «حزب الله» تقويم زيارة جنبلاط لدمشق «وما عكسته من ارتياح على مسار استعادة العلاقات الطبيعية مع سورية».
وافاد البيان «ان النائب جنبلاط شكر للسيد نصر الله وساطته ورعايته حتى إنجاز تلك الزيارة على خير ما يرام، وأكد الطرفان على الثوابت الوطنية لاسيما خيار المقاومة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان، وضرورة توفير الاحتضان والدعم لها».
واشار البيان الى ان «الطرفين ناقشا الشأن الاقتصادي والمعيشي حيث أبديا الاهتمام المشترك بدعم الحقوق المطلبية للمواطن اللبناني، لاسيما تلك المتعلقة بتوفير أبسط مقومات العيش الكريم».
واعلن البيان ان الاجتماع «تطرق إلى العلاقات بين «حزب الله» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» حيث جرى تأكيد متابعة التنسيق بينهما في كل ما من شأنه تكريس الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي»، مضيفاً: «عبّر الطرفان عن ارتياحهما للنتائج التي أثمرتها اللقاءات المشتركة بين الحزبين حفاظاً على أجواء المصالحات ومتابعة لشؤون مختلف المناطق في بيروت والجبل والضاحية».
وكان جنبلاط جدّد في تصريح صحافي تأكيد اهمية العلاقة مع سورية، معلناً انه يتوقع ان تتطور علاقته مع الرئيس الاسد «نحو مزيد من الدفء، وقد قررنا طي صفحة الماضي القريب والبعيد والتطلع الى المستقبل بروح إيجابية، وبالتالي فان العلاقة بيننا ستتعزز تدريجاً، خطوة بعد خطوة... والمهم ان الطريق فُتحت».
وقال: «لقد حددت ثوابتي المتعلقة بالمقاومة والعلاقة مع سورية، وبالتالي فأنا اكون قريبا ممن يقترب منها، بمعزل عن التصنيفات القديمة ( 14و 8 مارس)»، مؤكداً انه سيركز في المرحلة المقبلة على «وجوب إخراج ملف سلاح المقاومة من النقاش وسحبه من التداول كليا»، منتقداً «تحويله مادة سجال واستثمار يومي»، ومشيرا الى انه لن يتردد في تظهير هذا الموقف على طاولة الحوار في الجلسة المقبلة في 15 ابريل، مضيفاً: «المطلوب حاليا تعزيز التنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة، وقبل البحث في اي أمر آخر ليبادروا أولا الى تقوية الدولة بحيث تصبح جاهزة لاي مواجهة مع العدو الاسرائيلي، وبعدها نتكلّم في مسألة السلاح».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=196213