جمعية أور الكلدانية في الدنمارك
والأنطلاقة الصحيحة
نزار ملاخا / ناشط قومي كلدانيإن مسيرة أي تجمُّع سواء كان حزباً سياسياً أو تنظيماً قومياً ، لابد وأن تتخلل تلك المسيرة بعض السلبيات ولأأن ترافقها بعض الأخطاء ، وجَلَّ مَنْ لا يُخطئ ، وقد قيل في الأمثال " لكل حِصانٌ كَبْوَة ولكُلِ رَجُلِ هَفْوَة " والرَجُل الرَجُل مَنْ ينهض مِنْ كَبْوَتِهِ سريعاً ويُصحِّح خطأهُ بطريقة أسرع محاولاً إعادة المياه إلى مجاريها لتصب في ركب الحضارة المتقدم .
جمعية أور الكلدانية في الدنمارك هي تجمع كلداني أسسه الكلدان المهاجرون قبل ما يقرب من العشرون عاماً أو أقل من ذلك بقليل ، وهذه مسيرة طويلة بقياسات الزمن قليلة بالإنجازات ، تعاقب على إدارتها إخوة أعزاء ومنهم مَن أرتقى سُلّم المسؤولية فيها لعدة مرات ، تخلل مسيرتها الطويلة هذه العديد من النشاطات والعمل الجدي ، وبالمقابل العديد من الأخطاء والهفوات غير المقصودة ، وحدث قبل خمس سنوات هفوة غير مقصودة صغيرة جداً بالقياسات الأخرى ولكنها ظلّت معلقة حاول البعض من الأخوة مسؤولي الدورات الأنتخابية السابقة حلها ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك ، كما لم يحاول الجميع الحل بما يرضي جميع الأطراف ، أنتهت تلك الدورات وأرتقى إلى هيئتها الإدارية إخوة آخرون وكذلك لم يتمكنوا من حل المعضلة ولم تمكنهم خبرتهم الطويلة من أن يحدثوا طفرة نوعية في العلاقات لآتخاذ قرار جرئ شجاع تحت شعار " الزبون على حق دائماً "إلى أن تم أنتخاب الهيئة الإدارية الجديدة من السادة
ماجد صبري مرقس رئيس الهيئة
غسان كامل عبود سكرتير
ثامر بطرس اللجنة الثقافية
حميد صبري اللجنة المالية
باسل حنا اللجنة الفنية
لقد أستلم المسؤولية الأخوة بروح عالية مختلفين كل الأختلاف عن النهج الذي أتبعته الهيئات السابقة واضعين نصب أعينهم " لَم الشَّمل " قبل الحدمة ، وهذا أهم إنجاز تحققه الهيئة الإدارية ويميزها عن الدورات السابقة .
أيها الإخوة في هذه الدورة الأنتخابية لجمعيتنا، في البدء أُحيي فيكم كل هذه الجهود الجبارة التي بذلتموها من أجل خدمة الأهداف التي آمنتم بها ، إن هذه الروح الوثابة وهذا الإصرار اللامتناهِ من أجل إعادة اللُحمة ولم الشمل وثباتكم على المبادئ القومية لأمتنا الكلدانية هو دليلٌ حي على أن أمتنا فيها من الأخيار ما يكفي .ودليلٌ قوي على أنكم فعلاً أهلاً لهذه المسؤولية التي أختاركم من أجلها جمهورنا الكلداني في مدينة أوغوص في الدنمارك ، إنكم تقدّرون عالياً بأن المسؤولية هي أمانة في أعناق حامليها ، وإن المنصب هو تكليف وليس تشريف ، وإن الهدف الأسمى هو تقديم أقصى خدمة لأبناء شعبنا الكلداني في المهجر ومساعدته على قضاء أوقات سعيدة مرحة وترفيه هذا الإنسان الذي يملأ قلبه الأسى لما يحل ببلدنا العراق من ضيمٍ وظلمٍ وحَيفٍ وقهر ، والتخفيف عن الشَّد النفسي والتوتر العصبي المصاحب لنا جميعاً جراء ما يتعرض له أبناء شعبنا العراقي والمسيحيين بشكلٍ خاص في العراق الحبيب .
نقول إن جمعيتنا هذه ، هي جزء من شعبنا الكلداني في المهجر وبالتالي هي جزء مهم من تنظيمات شعبنا ، يقع على عاتقها مسؤولية رأب الصدع ولم الشمل والتحرك السريع نحو أهداف أخرى لها تماس بشعبنا الكلداني ودعمه ومساندته سواء في الداخل أو الخارج ، آملين أن تضعوا في حساباتكم إحياء المناسبات القومية التاريخية الكلدانية .
إخوتي أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة
على ما أرى إنكم سوف تنجزون أعمالاً كبيرة جبارة ، ما دمتم تتمتعون بنفس الأخوة الحقيقية ، إن أول خطواتكم بعثت فينا الأمل وفي قلوبنا الحياة وأعادت إلى الجذور الأنتعاش ، حقاً إنكم رجال الدرب ، بكم تستنير أجيال المهجر لتقتفي خطواتكم وتقرأ بصماتكم الخيرة التي ستتواجد في كل مكان .
تحية تقديرٍ وأعتزاز ،
تحية حب كبيرة ، ودعوة أكبر لأعضاء جاليتنا الأعزاء لدعم ومساندة هذه الهيئة لكي تتمكن من القيام بمهامها على خير مثال .
تحية وأحترام لكم جميعا وخاصة الأخ ماجد صبري وبارك الله بكم وبكل جهدٍ خيّر .
أول الغيث مطر
وبهذه المناسبة أود أن أعرّج على أول نشاط للهيئة الإدارية الجديدة لجمعيتنا الكلدانية هي إقامتها حفل ترفيهي بمناسبة عيد قيامة سيدنا يسوع المسيح من بين الأموات وقد تألق فيه الأخ العزيز اياد مرقس كعريف للحفل ، وتم رفع الأعلام الكلدانية فيه، مما يدل على أن بشائر الخير قادمة بإذن الله
اترككم مع هذه اللقطات الجميلة من حفل الجمعية
أخوكم / نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني /السبت، 10 نيسان، 2010
شكرا لكم جميعا