إبعاد 17 مصرياً مؤيداً للبرادعي
مصدر أمني: من يرد العمل السياسي فليذهب إلى بلده
محمد الشرهان
كشف مصدر امني لــ «القبس» ان جهاز امن الدولة كان يتابع منذ فترة تحرك بعض المقيمين المصريين بهدف تقديم دعم سياسي للمرشح الرئاسي المصري محمد البرادعي. وقال ان اجهزة الأمن تعاملت وفق الأطر القانونية بهذا الشأن وأغلقت المطبعة التي أقدمت على طباعة صور وشعارات سياسية من دون ترخيص لجهات خارجية.
وأضاف المصدر ان اجهزة الأمن تابعت منذ البداية التحركات الانترنتية لجماعة البرادعي، الا انها لم تتحرك الا بعد ان وصل الأمر بها الى مرحلة النزول الى الشارع وطباعة ملصقات سياسية من دون ترخيص.
وحسب المصدر، فان جهاز امن الدولة حجز بعض الشباب، فيما حرص على اطلاق الآخرين الذين لديهم عائلات واطفال بانتظارهم، كما تم ابعاد 17 مصرياً اعتقلوا بتهمة إقامة تجمع سياسي غير مشروع.
وأشار المصدر الى انه من غير المقبول ان تغلق شوارع لمجرد ان منتخب دولة عربية شقيقة يخوض مباراة، كما حصل لمنتخب مصر، فاغلاق الشوارع مخالف للقانون، كما انه لن يسمح لاي من الأشخاص المقيمين بالقيام باعمال وانشطة سياسية غير مرخصة، واكد المصدر من غير الجائز ان نسمح بنقل مشاكل الجاليات الى الكويت.
وأعرب المصدر عن قلقه من ان يتحول الصراع السياسي لاي دولة كان الى الكويت، مضيفا ان المقيمين، سواء الاجانب او العرب فهم مرحب بهم في الكويت، ولكن ثمة قوانين واجراءات عليهم الالتزام بها.
أين الناطق؟
مجددا، تنتظر وسائل الاعلام موقف وزارة الداخلية الرسمي من مسألة المضبوطين المصريين لتوضيح حقيقة ما جرى.
فهل تلقى الناطق باسم الداخلية معلومات معينة ليعلنها ام انه سيبقى في دائرة الصمت؟
محتجزون
قالت الناطقة باسم حركة « شباب 6 أبريل» أسماء محفوظ لوكالة الانباء الالمانية ان النشطاء الاربعة الذين ما زالوا رهن الاعتقال هم محمد عواد ومحمد ناجي واحمد عبدالسلام وروماني صمويل. واضافت «نستعد لتنظيم العديد من الاحتجاجات حتى يتم اطلاق سراح باقي الزملاء، وفتح تحقيق مستقل مع الضباط الذين اعتدوا على نشطاء وناشطات الحركة».
الرشيد: نرفض إبعاد المضبوطين
قال الأمين العام لمظلة العمل الكويتي (معك) أنور الرشيد ان المظلة تلقت معلومات تفيد عن توجه لدى السلطات الأمنية بإبعاد المقيمين المصريين الذين تجمعوا أمس الأول أمام أحد المجمعات تأييداً للمرشح الرئاسي محمد البرادعي.
وأضاف الرشيد انه على الرغم من رفضنا التام لاستخدام الساحة الكويتية لأي صراع سياسي، فاننا في الوقت نفسه نرفض ان يتم التعامل مع من تم ضبطهم بطريقة تعسفية وغير إنسانية وهي إبعادهم عن البلاد.
وطالب الجهات الأمنية بإعادة النظر في قرار الإبعاد، من منطلق إنساني، داعيا في الوقت نفسه كل القوى السياسية في دول الجوار وغيرها من البلدان بعدم ممارسة أي نشاط سياسي لها في الأراضي الكويتية.
لا عمليات تعذيب
قال مصدر أمني لـ «القبس» ان ما نشر في بعض المواقع الالكترونية الخاصة بالمعارضة المصرية، حول تعرض المعتقلين المصريين في الكويت الى عمليات تعذيب، غير صحيح على الاطلاق، واضاف: تعاملنا معهم بشكل حضاري وراق.. ونتحدىكل من يقول أو يثبت عكس ذلك، كما تم السماح لهم بالاتصال بذويهم.
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=593781 &date=11042010