اللاجئون من ابناء شعبنا في ضيق فمن يساعدهم


المحرر موضوع: اللاجئون من ابناء شعبنا في ضيق فمن يساعدهم  (زيارة 845 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل edwar zaia

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
تقوم الكنيسه السويديه بجهود حثيثه من اجل ايقاف قرارات ترحيل اللاجئين من ابناء شعبنا قسرا للعراق تساندها في ذلك كنائسنا السريانيه والكلدانيه والمشرق الاشوريه.
ولكن جهود الكنائس هذه يجب ان تساندها وتدعمها بشكل متوازي كافة الهيئات والاتحادات والانديه الخاصه بابناء شعبنا .وهذه المسانده المطلوبه ليس في السويد فقط ولكن في كافة بلدان المهجر التي يتواجد فيها ابناء شعبنا.
يجب على كافة المتجنسين والمقيمين مساندة اخوانهم المشمولين بالترحيل القسري وذلك بالمشاركه المكثفه في كافة الفعاليات التي تقام لغرض ايقاف الترحيل القسري للاجئين من ابناء شعبنا.
فهل يريحكم ان ترحل قسرا الى بغداد شابه مسيحيه يتيمة الابوين وليس لها احد من افراد عائلتها في العراق او ان يرحل رجل في العقد السابع من عمره ومعه حزمه من امراض الشيخوخه فهل ستناموا قريري الاعين وهولاء يعانون.
كتابنا في بلاد المهجر دعوكم الان من نبوخذنصر واشوربانيبال فان احفادهم في (ضيق) ان من ينادي بالقوميه الكلدانيه فان (اغلب) المشمولين بقرار الترحيل من ابناء شعبنا هم من الكلدان ومن ينادي باننا كلنا اشوريون فان(جميع) ابناء شعبنا المشمولين بالترحيل القسري هم اشوريين.
فعلى الجميع دعم ومساندة الكنيسه السويديه وكنائسنا الاخرى في عملهما الرائع هذا لانها تعمل من اجل ابناء شعبنا لا من اجل غيرنا.
انظروا الفعاليات والتجمعات التي تقوم بها هيئات ومنظمات من اخواننا العراقيين من غير المسيحيين في يوتوبوري ومالمو وستوكهولم ويقابلون المسوولين السويديين ويطالبونهم بايقاف الترحيل القسري للعراقيين.
كنت قد كتبت في مقال سابق تحت عنوان ..قبل ان تعلن النتائج شعارنا (الامن والخدمات يشعبنا) ذكرت فيه ما هو المطلوب من نواب شعبنا الجدد وكافة الهيئات والاتحادات الخاصه بشعبنا عمله في المرحله القادمه وذكرت فيه مشكلة  اللاجئين حيث قلت(فان عدد من ابناء شعبنا من اللاجئين يعانون الامرين حيث محكوم عليهم بالطرد من بعض البلدان الاوربيه التي لجووا اليها وظروفهم ضعبه للغايه فيجب ايصال صوتهم ومساندتهم والطلب من الحكومه العراقيه بعدم الطلب من الحكومات الاوربيه با عادتهم للعراق قسرا).
ان اللاجئين من ابناء شعبنا يرحلون قسرا الى بغداد حيث الحكومه العراقيه توافق على استقبالهم ولكن ان سيذهب هذا اللاجيء المعاد قسرا واين سيسكن وماذا سيعمل وهل له مكان يعيش فيه كالبشر كل هذا تغض الطرف عنه الحكومه العراقيه في حين سلطات اقليم كردستان ترفض استقبال المرحلين قسرا كما حدث اخيرا مع الطائره البريطانيه التي كان على متنها سبعون لاجيء عراقي كردي.
كنت اختلف في الراي مع صديق لي كان كثير السفر حيث كان يقول لي نحن في الخارج لسنا كما في الداخل حيث يقال فينا(انظروا كيف يحبون بعضهم بعضا) وارجوا ان لا يكون رايه قد اخذ طريقه الى افكاري...