فوضى السودان: بطاقات الاقتراع الخطأ إما لأسماء موتى أو لم يخلقوا بعد . تحديات من الحرب والتمزق والان

المحرر موضوع: فوضى السودان: بطاقات الاقتراع الخطأ إما لأسماء موتى أو لم يخلقوا بعد . تحديات من الحرب والتمزق والان  (زيارة 312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
تحديات من الحرب والتمزق والانتخابات اختبار لوحدة هشّة في دولة منهارة   
فوضى السودان: بطاقات الاقتراع الخطأ إما لأسماء موتى أو لم يخلقوا بعد   
     
   Sunday, April 11, 2010 | 5:49:24 PM GMT


اندرو هيفنز واوفيرا مكدوم من الخرطوم   
   
 
   
   
جلس الناخبون لساعات على أي شيء أمكنهم الجلوس عليه واحتمى البعض بظلال الشجر من أشعة الشمس اللافحة في مستهل عملية انتخابية معقدة ومثيرة للجدل في السودان شابها التشوش والفوضى.أمضى المسؤولون شهورا في الاعداد للانتخابات لكن سرعان ما سادت الفوضى يوم الاحد عندما تبين في مركز تلو الاخر وأحيانا بعد ساعات من بدء التصويت أن الناخبين يستخدمون بطاقات الاقتراع الخطأ أو أن أسماء أو رموز بعض المرشحين غير موجودة أو غير صحيحة.
 
ونظرا لانه يجري انتخاب رئيسين و24 واليا و26 مجلسا على مستوى الولايات والمستوى الوطني وباستخدام ثلاثة أنظمة مختلفة للتصويت وما يصل الى 12 بطاقة اقتراع كان التشوش حتميا.
 
وقاطعت أحزاب معارضة كثيرة الانتخابات مشيرة الى حدوث مخالفات واسعة النطاق حتى قبل بدء التصويت.
 
وأكدت مفوضية الانتخابات استعدادها للحدث رغم مطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات لفترة قصيرة لضمان سير العملية بسلاسة. وأشاد مختار الاصم المسؤول الكبير بمفوضية الانتخابات يوم السبت بكفاءة النظام الانتخابي.
غير أن هذه كانت تجربة جديدة بالنسبة لكثير من الناخبين ولمسؤولي الانتخابات أنفسهم.
وطلب البعض بعصبية شديدة من الناخبين غمس اصبع بالكامل في حبر أخضر تصعب ازالته للتأكد من عدم تكرار ادلائهم بأصواتهم. وكان لابد من تذكيرهم بالقواعد.
أما بطاقات الاقتراع التي ينبغي استخدامها فمثلت هي الاخرى مشكلة لبعض مسؤولي الانتخابات.
صاح أحدهم وهو يتحدث بالهاتف "بطاقات الاقتراع تنفد من عندنا" مستحثا المراقبين السودانيين على عدم القلق.. الى أن اكتشف أن بطاقات انتخاب نواب البرلمان التي كان يستخدمها على مدى الساعات الاربع السابقة كانت من دائرة مختلفة. وأوقف التصويت.
كان ذلك المركز يعج برجال الشرطة الذين انتظروا لما يقرب من أربع ساعات حتى يتمكنوا من الانتخاب. وأثار وجودهم قلق بعض المراقبين. وفي مراكز أخرى تدافعت صفوف جنود الجيش للدخول والادلاء بالاصوات.
وقال واحد ضمن مجموعة من الجنود بينما كان جالسا في شاحنة عسكرية نقلته وزملاءه الى مراكز التصويت "ليس هناك الا حزب وطني واحد في هذا البلد.. حزب المؤتمر الوطني" مشيرا الى حزب الرئيس عمر حسن البشير.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز البشير بفترة رئاسة جديدة. ويتهم البعض حزبه بالتلاعب في الاصوات وترويع المنافسين.
ومن بين شكاوى المعارضة سماح مسؤولي الانتخابات لكل أفراد الامن بأعدادهم الغفيرة بتسجيل اسمائهم للتصويت في ثكناتهم.
ورأى كثيرون أن وجودهم المكثف في هذه المناطق يمكن أن يميل الكفة لصالح الحزب الحاكم لشعور الناخبين بالترهيب.
وبالنسبة لحجيرات التصويت فكانت مصنوعة من الورق المقوى وبدا الكثير منها مهلهلا بالفعل في اليوم الاول من الانتخابات التي تستمر ثلاثة أيام.
وتابع مراقبون محليون غير مدربين بالدرجة الكافية سير الامور بدقة لكن دون أن يلاحظوا أخطاء أساسية مثل استخدام بطاقات الاقتراع غير الصحيحة.
وكانت عملية التصويت مهمة صعبة حتى بالنسبة الى السياسيين المتمرسين.. فقد استغرق البشير عشر دقائق كي يدلي بصوته في بطاقات الاقتراع الثماني التي يتعين عليه أن يستخدمها.
ودفعت مشاهد الفوضى والتشوش في بعض مراكز الخرطوم الكثيرين للتساؤل عما يدور في الاجزاء النائية من أكبر دول أفريقيا مساحة حيث معدلات الامية مرتفعة والبنية الاساسية مدمرة بعد عقود من الحرب الاهلية.
ورغم هذه المشاكل أصر كثيرون على الادلاء بأصواتهم. فهم يرون برغم المقاطعات والشكاوى أن الحدث في حد ذاته تاريخي بعد ربع قرن بلا انتخابات حرة.
وقال الناخب الفاتح خضر "حتى لو كان هذا صحيحا بنسبة 50 في المئة فهو أفضل من لا شيء."


تقرير سابق

يجري السودان انتخابات تاريخية متعددة الاحزاب اليوم الاحد شابتها بالفعل مزاعم بحدوث تحايل وستختبر هذه الانتخابات الوحدة الهشة لدولة قسمتها عقود من الحرب الاهلية. ونشر الرئيس عمر حسن البشير 100 الف شرطي في شتى انحاء شمال السودان لحراسة مراكز الاقتراع ومنع وقوع قلاقل خلال ثلاثة ايام من التصويت لاختيار رئيس ورئيس للجنوب والبرلمانات والزعماء المحليين.
ومن المؤكد على ما يبدو ان يفوز البشير بفترة اخرى مدتها اربع سنوات بعد انسحاب احزاب المعارضة البارزة من الانتخابات. ويواجه البشير امر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بزعم ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان.

وقال احمد عبد الله وهو مسؤول كبير في المفوضية القومية للانتخابات بالسودان انه يعرف انه لا توجد انتخابات كاملة وان هذه الانتخابات لن تكون استثناء من هذه القاعدة.

واضاف ان هذه الانتخابات لن تحول السودان فجأة الى مجتمع ديمقراطي وان هذا سيتطلب وقتا وخبرة.

ومع ذلك تقول جماعات معارضة ونشطون انه حتى مثل هذه التوقعات المتواضعة لن تلبى بعد تقدمها بشكاوى لا تعد ولا تحصى عن تزوير الاصوات وافعال خاطئة اخرى مما يثير شكوكا بشأن مصداقية اول انتخابات متعددة الاحزاب تجري في السودان منذ 24 عاما.

ويثير ذلك تساؤلات ايضا بشأن مااذا كانت الانتخابات ستساعد السودان او تضره مع سعيه لانهاء سنوات من الحروب الاهلية المتعددة.

وقالت جماعة الديمقراطية اولا وهي احدى جماعات المجتمع المدني السوداني في بيان ان كل ما تبقى هو اعلان فوز البشير والذي سيكون قبر التحول الديمقراطي بدعم ومشاركة المجتمع الدولي والاقليمي.

واذا اعتبرت الانتخابات غير شرعية فقد يكون ذلك نذير سوء لخطط اجراء استفتاء في عام 2011 بشأن استقلال جنوب السودان. واذا لم يجر استفتاء العام المقبل فقد ينفصل الجنوب بأية حال.

وكانت شوارع العاصمة الخرطوم هادئة بشكل غير معتاد ويحتمل ان يكون ذلك لان توترات ما قبل الانتخابات قد تكون خفت بسبب توقعات فوز البشير الذي تولى السلطة في انقلاب وقع عام 1989.
ويزداد خطر اندلاع اضطرابات في دافور الغربية حيث تقدر الامم المتحدة ان 300 الف شخص قتلوا منذ عام 2003 في ازمة انسانية وصفتها واشنطن بانها إبادة جماعية.

ونقلت جماعات الاغاثة هناك الموظفين الدوليين والسودانيين من المناطق النائية الى عواصم الولايات الثلاث في الاقليم.

وقال مسؤول لرويترز شريطة عدم نشر اسمه "لا نتوقع اندلاع اعمال عنف على نطاق واسع فقط اشياء قد تتفجر في شكل جيوب.

"الجميع مستعدون لسبات اذا كانت هناك اي اضطرابات..الناس خزنوا الطعام والماء في بيوتهم."

وقالت بعض جماعات الاغاثة انها نقلت موظفيها من مناطق نائية اخرى مثل جنوب كردفان ومناطق بجنوب السودان حيث تعرقل الطرق السيئة اي عمليات اجلاء طارئة.

وقالت مذكرة داخلية بالامم المتحدة اطلعت رويترز عليها ان موظفي الامم المتحدة نصحوا بتجنب التجمعات الضخمة والامتناع عن المهام الميدانية اثناء فترة التصويت.

ودفع بعض من الاف العمال الكينيين والاوغنديين الذين يعيشون في جوبا عاصمة جنوب السودان مثلي الثمن العادي للتذاكر لركوب حافلات لمغادرة البلدة.

وفي الخرطوم اضافت شركات الحافلات مركبات مع تدفق عدد ضخم من السكان الى خارج المدينة بعضهم خشية وقوع اعمال انتقامية انتخابية محتملة واخرين والبعض الاخر لانتهاز فرصة الانتخابات التي تستمر ثلاثة ايام لزيارة القرى مسقط رأسهم.

 


HRW لعمر البشير: إياك والتزوير !؟
 
وحذر نشطاء عشية انتخابات تاريخية تجري في السودان يوم الاحد من مخالفات واسعة النطاق تهدد بأن تشوب انتخابات من المأمول أن تمنح السودان شرعية ديمقراطية جديدة وتساعده على انهاء عقود من الحرب.وقالت جورجيت جانيون مديرة شؤون افريقيا في منظمة هيومان رايتس ووتش (HRW) "انتهاكات حقوق الانسان وخصوصا القيود المفروضة على حرية تكوين جمعيات وحرية الصحافة تهدد فرص اجراء انتخابات حرة ونزيهة وموثوق فيها في أرجاء السودان."
ومضت تقول "من الواضح أن السلطات السودانية تفشل في دعم المعايير الدولية." وجانيون عضو في مجموعة كبيرة من النشطاء الدوليين الذين حذروا من تجدد العنف.

وهناك أمور كثيرة يحيق به الخطر في أول انتخابات تعددية منذ ما يقرب من ربع قرن فيما يكافح السودان من أجل الاستقرار بعد عقود من العنف الداخلي ومحاربة الفقر والسعي لاعادة بناء نفسه كلاعب يعول عليه على المسرح العالمي.

لكن من المتوقع على نطاق واسع أن تعزز الانتخابات سلطة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي أصبح في عام 2009 أي بعد مرور 20 عاما على استيلائه على السلطة من خلال انقلاب عسكري أول رئيس في السلطة تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقاله بحقه لاتهامه بالتآمر لارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ووعد البشير بأن تكون الانتخابات التي تبدأ يوم الاحد "حرة ونزيهة". وينتقد مسؤولون في حزبه المعارضة التي انسحب معظمها من الانتخابات قائلين انها تسعى لتغطية عدم قدرتها على كسب الانتخابات.

وكان البشير يأمل في أن الانتخابات التي تحظى بمصداقية سيختار فيها الناخبون رئيسا للسودان وزعيما لجنوب السودان الذي يتمتع بحكم ذاتي بدرجة كبيرة والبرلمان و25 من حكام الولايات ستعزز وضعه العالمي أثناء تحديه لقرار المحكمة الجنائية الدولية.

لكن احتمالات ذلك تراجعت على الارجح فيما يبدو بعد انسحاب أحزاب رئيسية من بينها الحركة الشعبية لتحرير السودان من الانتخابات في اللحظة الاخيرة بسبب مزاعم بوجود تلاعب واسع النطاق في كشوف الناخبين وشغل مراكز الاقتراع بالمؤيدين للبشير.

وتنفي الحكومة تلك الاتهامات.

وقال ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان للرئاسة والذي كان منافسا رئيسيا للبشير في مؤتمر صحفي يوم الجمعة قدم خلاله هو وسياسيون اخرون يقاطعون الانتخابات قائمة باتهامات التزوير ضد حكومة البشير "هذه الانتخابات لم تولد كشيء يمكن أن يعزز الديمقراطية."
وأصبح هذا التحليل أكثر انتشارا مع اقتراب الانتخابات. وقالت ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما ان الاوضاع في السودان بما في ذلك تقارير الامم المتحدة عن القيود على حرية الصحافة وحرية تكوين جمعيات والتحرش بالصحفيين وتقييد الوصول الى مراكز الاقتراع لا سيما في اقليم دارفور " مزعجة".

وسحب الاتحاد الاوروبي مراقبيه من اقليم دارفور فيما طالب ياسر عرمان مركز كارتر الذي أرسل مراقبين من بينهم جيمي كارتر الرئيس الامريكي السابق الى سحب مراقبيه.

وانضم سياسيون من المعارضة الى النشطاء الاجانب في التحذير من أن انتهاكات حقوق الانسان قد تتفاقم اذا بدأت الانتخابات في موعدها المقرر.

وقال المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام في بيان "اذا جرت الانتخابات في هذا المناخ المشبوه فان الصراعات على شرعية النتائج قد تشعل العنف."

والاستقطاب السابق على الانتخابات قد يهدد استمرارية اتفاق السلام الشامل الموقع بين الشمال والجنوب عام 2005 والذي أنهى حربا أهلية استمرت في السودان 22 عاما والذي يشكل الاستفتاء الذي يجرى في عام 2011 على تقرير مصير الجنوب جزءا أساسيا منها.

واذا تأجل الاستفتاء فان انفصال الجنوب قد يحدث على أي حال مما يهدد الاستقرار في شرق أفريقيا.

وقال مبارك الفاضل زعيم حزب الاصلاح والتجديد المنشق على حزب الامة المعارض انه اذا اعيد انتخاب البشير فان أزمة الحكم ستتفاقم في البلاد وقد تهدد "وحدة البلاد."

رويترز
 
 
http://www.aaramnews.com/website/80153NewsArticle.html

غير متصل ريكاني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9946
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - مدريدي
    • ياهو مسنجر - مدريدي
    • مشاهدة الملف الشخصي

كبريائي يقول لــي دائماًً:

مــا دام هـنـاكــ مــن فــي السماء ســيحميني ........... فــ لـيـس هـنـاكــ مــن فــي الارض ســيكسرني .. !!