أراء و تصريحات لبعض قادة أحزابنا القومية و شخصياة سياسية في التشكيلة الحكومية الجديدة
فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد بعد اعلان التشكيلية الوزارية الجديدة تبين ان حصة شعبنا هي حقيبتان وزارية تبوأت احداها السيدة وجدان ميخائيل من القائمة العراقية , كما تبؤ السيد فوزي الحريري الحقيبة الأخرى و هو من التحالف الكردستاني .. كيف تنظر أحزابنا لهذين التكليفين و ما هي ردود افعالها ؟؟ و هل يمكن اعتبارهما ممثليين لأبناء شعبنا و هما من قوائم وطنية خارج قوائمنا القومية او الدينية ؟؟؟
اسئلة توجهنا بها الى عدد من شخصياتنا السياسية و كانت اجاباتهم بالشكل التالي...
اول من التقينا بهم كان
السيد ابلحد افرام الأمين العام للأتحاد الديمقراطي الكلداني و عضو مجلس النواب العراقي و جرى معهه الحوار التالي :
س1/ هل ترى ان التشكيلة الوزارية الجديدة أنصف فيها أبناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) ؟؟؟؟ إن السيد والسيدة اللذان استلما حقيبتين وزاريتين كلاهما مسيحيان، فالاخ فوزي الحريري مسيحي اثوري والاخت وجدان ميخائيل مسيحية كلدانية ولكنهما استلما الوزارتين المخصصتين لحزبيهما او لقائمتيهما. عليه ان أي واحد منهم لم يستلم وزارة سبق وان خصصت لأي كيان سياسي مسيحي كلدانيا كان ام اشوريا وهذا يعني ان أي من الوزارتين لم تكن مخصصة للمسيحيين... فوزارة الصناعة التي استلم حقيبتها السيد فوزي حريري كانت من حصة حزب الديمقراطي الكوردستاني، وهذا الحزب حر بأعطائها لأي شخص ضمن تنظيماته او خارجها، وكذلك فيما يتعلق بوزارة حقوق الانسان فكانت من حصة القائمة العراقية والقائمة هذه ايضا حرة في تشخيص من يشغل تلك الحقيبة .
ومن حيث وجهة نظرنا ٍطالما لم تلتفت الكتل الكبيرة والساسة الذين في يدهم زمام الامور الينا فقد تم الحاق الغبن بحق المسيحيين ولم يتم الالتفات الى وجودهم والى خصوصيتهم، وبذلك ناقضوا انفسهم بأنفسهم عندما قالوا بأن الوزارات يجب ان يشارك فيها ممثلو جميع القوميات ومكونات الشعب العراقي القومية والدينية...
ومن هذا المنطلق وبالاستناد الى تصريحات هؤلاء السادة نشعر بأننا قد همشنا من خلال تهميش خصوصيتنا ووجودنا ، وما كانوا صادقين في اقوالهم .
س2 / هل كان لديكم مرشحين للحكومة ؟؟؟كانت لنا قائمة تضم عدد من المرشحين لأشغال المنصب الوزاري الخاص بالمسيحيين كما ادعى القادة والساسة الكبار ورؤساء الكتل الكبيرة ورفعناها الى السيد رئيس الوزراء المكلف حينذاك والرسمي حاليا ولكن لم يؤخذ بها لعدم تخصيص وزارة خاصة لنا وعلى حد علمي كانت هناك قائمة خاصة بمرشحي قائمة الرافدين وايضا لم يتم اختيار احد منها للسبب اعلاه هذا بالاضافة الى وجود قائمة كانت قد رفعت من قبل جهة اخرى ، لذا من باب المحاصصة الذي اصبح الان مبدأ الكتل والكيانات الكبيرة يعملون به والذي نالوا حصصهم الوزارية من خلاله لم يطبق علينا كمسيحيين وهذا ما يسبب شعورنا بالغبن والتهميش ويثير في نفوسنا الاسى وقد عبرنا عن ذلك امام ذوي الشأن والاعلام ايضا .
س3 / الاتحاد الديمقراطي الكلداني حزب ماتلف في قائمة التحالف الكردستاني هل تم اخذ ريكم في ترشيح الاخ فوزي الحريري للحقيبة الوزارية ؟؟؟انا شخصيا اتصلت مع الاخوة في قيادة كتلة التحالف الكوردستاني لاسيما بعد ما نشرته وسائل الاعلام بأن الوزارة المخصصة للمسيحيين اصبحت من حصة التحالف الكوردستاني كما اصبحت الوزارة المخصصة للتركمان من حصة الائتلاف وبعد مناقشات مستفيضة وتقصي الحقائق تبين ان الوزارة التي استلم حقيبتها الاخ فوزي الحريري لم تكن اصلا مخصصة للمسيحيين وانما كانت من حصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهو حر في تعيين أي شخص لتبؤ مسؤوليتها ولو كانت مخصصة للمسيحيين واغتصبت لكان لي موقف قمت بابلاغ الاخوة في التحالف الكوردستاني به وكنت مصمما على عقد مؤتمر صحفي لهذا الغرض اضافة الى اصدار بيان واجراءات اخرى تصل الى تعليق العضوية في التحالف. هذا لو كانت كتلة التحالف الكوردستاني قد اغتصبت وزارة المسيحيين ...د
ولكن هذا لم يحدث لأن كتلة التحالف الكوردستاني وبالذات الحزبين الكوردستانيين الكبيرين لم يغتصبا أي وزارة مخصصة لنا لعدم وجود اصلا وزارة خاصة بالمسيحيين ولا زال لم نتلق الاجابة الواقعية من أي طرف او كتلة عن سبب عدم تخصيص وزارة لنا خلاف ما ادلوا به جميعا حتى اليوم الاخير لذا نشعر بالغبن ونبدي رأينا علنا ونستنكر تهميشنا بشدة وفي الوقت ذاته ابارك للسيدة وجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان وللاخ فوزي الحريري وزير الصناعة واتمنى لهما النجاح والتوفيق فهما من صلب ابناء شعبنا وعلينا دعمهما واسنادهما قدر الامكان اما موضوع التهميش فليس لأي منهما سبب فيه وعلينا بحث الموضوع مع اصحاب الشأن بهذا الخصوص.
و التقينا بالدكتور حكمت حكيم السياسي الكلداني المعروف , حيث كان له هذا التصريح ؟؟؟بمناسبة الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة أتقدم بأجمل التهاني الصادقة لدولة الأخ السيد نوري كامل المالكي تمنياً لسيادته النجاح من أجل خدمة ابناء شعبنا العراقي في بناء العراق الجديد , العراق الديمقراطي الاتحادي التعددي الفيدرالي القائم على حق المواطنة و مبدا سيادة القانون و احترام الشرعية القانونية , العراق الخالي من الميليشات الطائفية و الحزبية , ووضع حد نهائي لكافة الاعمال الأرهابية بكل اعشكالها و الوانها ووضع حد لظاهرة البطالة و تقديم المزيد من الخدمات لابناء شعبنا العراقي و اعادة البنى التحتية للاقتصاد العراقي و محاربة الفساد الاداري المتفشي في دوائر الدولة ...
كما اتقدم باخلص التهاني الاخوية الصادقة للاخت وجدان ميخائيل و الاخ فوزي الحريري بمناسبة توليهما المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة املاً لهما موفور الصحة لخدمة ابناء شعبنا ...
اما عن راية في التشكيلة الحكومية الجديدة فهو يرى أن التشكيلة الوزارية الجديدة هي تجسيد و انعكاس لواقع موضوعي في العراق , فالحكومة هي شكل من إشكال المحاصصة الطائفية و الاستحقاق الأنتخابي من و بين محاولات كونها حكومة وحدة و طنية من جهة أخرى و التي كانت تعمل من اجل تشكيلها مجموعة من القوائم و من ضمنها القائمة العراقية و قائمة التحالف الكردستاني , و يعود الفضل الكبير لتشكيل الحكومة الجديدة للدور الكبير الذي قام بة فخامة رئيس الجمهورية مام جلال الطالباني في تقريب وجهات النظر المختلفة .
و في سؤال حول غياب أي ممثل لأحزابنا القومية في التشكيلية الوزارية ؟ ورأي الدكتور حكيم بخصوص هذا الغياب ؟؟؟ كان المفروض ان يعطى معقد وزاري لقائمة الرافدين بناء على الاستحقاق الانتخابي و لكن للاسف اعطي معقدين وزاريين لابناء شعبنا استناداً على المشاركة الوطنية لكافة مكونات الشعب العراقي فتم الطلب من التحالف الكردستاني تقيم مرشحهم من أبناء شعبنا و تم اختيار الاخ فوزي الحريري كما تم طلب وزير اخر من قبل القائمة العراقية و تم اختيار السيدة و جدان ميخائيل لشغل هذة الحقيبة الوزارية و بهذا يكون شعبنا قد مثل بالوزارة الجديدة بوزيرين و استنادا على ذلك فأنى اتمنى على الحركة الديمقراطية الأشورية ان تعيد النظر في سياساتها و اقترح ان تقوم بعقد مؤتمرها العام لدراسة مجموعة الأمور التي الت الى هذة نتيجة مخيبة للأمال .
و توجهنا بعد ذلك الى الحركة الديمقراطية الاشورية لبيان رايها في موضوع التشكيلة الحكومية الجديدة و
التقينا بالسيد شمائيل ننو عضو المكتب السياسي و الذي احالنا بدورة الى افتتاحية جريدة بهرا العدد 353 الصادر في 15 / ايار / 2006 و الذي و جدناها تتكلم عن ما قبل اعلان التشكيلة الحكومية و هو موضوع تم مناقشته في حينة و لا يجيب على اسئلتنا المطروحة ...
و كان لنا ايضا حديث مع السيد قيصر اوديشو. مسؤول فرع بغداد في الحزب الوطني الاشوري حول موقف الحزب الأشوري من التشكيلة الوزارية و ما يخص حقائب شعبنا فيها .
اتقدم باخلص التهاني الاخوية الصادقة للاخت وجدان ميخائيل و الاخ فوزي الحريري بمناسبة توليهما المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة و متمنين لهما التوفيق في خدمة ابناء شعبنا ... و نعتقد ان موضوع ثكليف السيدة وجدان و السيد الحريري الحقبيتين الوزاريتين حالة طبعية يجب ان نتفاعل معها ايجابياً و على اساس ان ابناء شعبنا قد اختاروا عدة قوائم و الكثير منهم قد صوت للقائمة الكردستانية و كذلك مثل هذا الكثير قد صوت للعراقية و العدد المعروف الذي صوت لقوائم شعبنا لم تتجاوز الستون الف لذلك لا نرى ضير من ذلك . و على هذا الاساس يجب ان نتعامل مع الواقع و ان نطمع في المستقبل و بعد استقرار الوضع الأمني في بلدنا العراق على توحيد صفوف شعبنا و من خلال احزابة و مؤسساتة بمختلف اشكالها الدينية و الثقافية و الاجتماعية العاملة في ساحتنا القومية و عندها يكون العمل الجاد لنيل طموحات شعبنا القومية و الأجتماعية و الثقافية اي بمعني اخر تجسيد ما جاء بة الدستور من هذة الحقوق بأرض الواقع .
[/b][/size][/font]