Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:37 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل العالم سوق للمضاربة، وكازينو للمقامرة؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل العالم سوق للمضاربة، وكازينو للمقامرة؟  (شوهد 369 مرات)
nasr alshemali
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 01:18 22/05/2006 »

هل العالم سوق للمضاربة، وكازينو للمقامرة؟
بقلم: نصر شمالي

سواء في أوروبا الغربية أم في الولايات المتحدة، جعلت الأوساط الحاكمة من الديمقراطية وسيلة، وذريعة، لفرض السوق الرأسمالية على بلدان العالم، فالخصخصة وسياسة السوق المفتوحة، وما ينتج عنهما من لا مساواة وتعميق للفوارق والتفاوت في التطور والنمو، هما التجسيد العملي للديمقراطية على الطريقة الأميركية التي لا تنهض منفصلة عن السوق الدولية الرأسمالية وتفرض حرية التملك وإقامة المنشآت والشركات على حساب المصلحة الوطنية. إن حكومات أوروبا الغربية والولايات المتحدة لا تعترف بديمقراطية أية دولة إذا لم تحرّر تجارتها، أي إذا لم تطلق يد الشركات الدولية المتعدّدة الجنسية في بلادها، وبالطبع فإن اقتصاديات هكذا دولة سوف تكون مجرّد لقمة سائغة تبتلعها الشركات العملاقة المتوحشة. ومن الأمثلة الحيّة على ارتباط هذه الديمقراطية بالسوق الرأسمالية أن مؤشر داو جونز، أو أي مؤشر محلّي بديل، أصبح هو المقياس لنجاح أية أمة، فهبوط البورصة وصعودها في بلد ما هو الدليل على تقدّم المجتمع أو تأخره، وهكذا حوّلت الديمقراطية الأميركية العالم إلى سوق للمضاربات، وإلى ما يشبه الكازينو الذي تتحرّك فيه النقود بسرعة على الموائد الخضراء!

الأثرياء يستأثرون بالمصطلح الجميل!

لقد تغيّر الوضع كثيراً عن فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كنا في الخمسينات نعوّل على الديمقراطية في تحقيق تطورنا ونمونا واسترداد حقوقنا المسلوبة، ففي ذلك التاريخ كان عدد سكان العالم أقل من نصف عدده الحالي، وكانت عدد سكان سورية على سبيل المثال أقل من ربع عددهم الحالي، وكان الأثرياء المحافظون، سواء في البلدان الثرية أو الفقيرة، ينظرون إلى الديمقراطية نظرة خشية وارتياب، لأنها قد تمكّن الفقراء من الاستيلاء على ثرواتهم، وبناء على ذلك كان بعضهم يشجع المغامرات العسكرية وقيام الأنظمة الديكتاتورية، غير أن العقود الأخيرة برهنت أن الديمقراطيات يمكن أن تكون للأثرياء وحدهم، ولم يعد هذا المصطلح الجميل يعني توفير الشروط السياسية التي تمكن أكثرية المجتمع من مواجهة جور وطغيان واستئثار الأقلية، بل أصبح يعني تحالف أوساط اجتماعية واسعة مع الأقلية ضدّ الأوساط الأوسع من المعدمين، وقد صار واضحاً اليوم أنه في كل دولة ديمقراطية ليبرالية ثرية توجد قطاعات واسعة من الشعب معزولة ومهمّشة سياسياً، وبينما تتسع وتتعمق الفروق واللا مساواة بين طبقات الشعب في الدول الديمقراطية القوية الثرية، تتسع وتتعمق الفروق واللا مساواة بين الدول الثرية عموماً والدول الفقيرة ، حتى أن مصطلح الديمقراطية صار مرادفاً لصفة الدولة الثرية، وبينما يدعي أنصار الديمقراطية على الطريقة الأميركية أن الديمقراطية هي الطريق إلى الثراء، فإن الإحصائيات تبرهن أن ثراء البعض، أفراداً ودولاً، يتحقق بإفقار الأكثرية أفراداً ودولاً!

 

تريد غزالاً، خذ أرنباً!

بعد استئثارهم بالمصطلح الجميل، لم يأبه الأثرياء والدول الثرية لمصير شعوب العالم التي تدمّرها المجاعات والأوبئة والكوارث الطبيعية، علماً أن استئصال الغابات وتلوّث البيئة بآثارهما المدمّرة هما من نتاج السياسات الاقتصادية والتجارية للدول الثرية، ليس هذا فحسب، بل إن الأثرياء الأوروبيين والأميركيين، الديمقراطيين، لجأوا إلى القوة العسكرية لفرض الديمقراطية على الدول الفقيرة بالمواصفات التي أشرنا إليها، أي الاندماج في السوق الدولية الرأسمالية كلقمة سائغة يبتلعها الاحتكاريون، وهذا عين ما فرضوه في البوسنة وكوسوفو وصربيا، وعين ما يحاولون فرضه في العراق!

وبالمناسبة، لنلاحظ أنه بينما يتدفق على يوغوسلافيا وأفغانستان والعراق مئات ألوف المرتزقة والمغامرون، من مختلف الجنسيات والقارات، فيعيثون فساداً وقتلاً ونهباً، وبينما يتواجد في دول الخليج الثرية، غير الديمقراطية، مئات الألوف من العمال الأجانب، من مختلف القارات والجنسيات، فإن الدول الديمقراطية الثرية القوية ترفض قبول المهاجرين من مستعمراتها السابقة، وتلجأ إلى جميع الوسائل، بما فيها وسيلة الاعتقال والقتل، للحيلولة دون دخولهم بلادها، وفي الوقت نفسه لا تتورع عن توجيه الانتقادات لحكومات الجنوب، الديكتاتورية المتخلفة، لأن العمال الأجانب فيها يتعرضون لبعض المشاكل والصعوبات التي هي من النوع الطبيعي المتوقع في كل مكان! إن ديمقراطيتهم تذكرنا بالقائل: تريد أرنباً خذ أرنباً .. تريد غزالاً خذ أرنباً!

 

الديكتاتوريات لم تفعل أكثر!

وطالما جئنا على ذكر المهاجرين إلى جنان الحرية والديمقراطية والثراء، تنبغي الإشارة إلى أن هؤلاء هجروا بلدانهم بعد أن نهبها الأحرار الديمقراطيون الأثرياء وتركوها قاعاً صفصفاً، وتوجهوا إلى حيث انتقلت ثرواتهم آملين تأمين مجرّد حياة طبيعية في الحد الأدنى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة القناصة على الحدود، فإن نجحوا في الدخول كانت في انتظارهم عمليات العزل العرقي، حيث الدول الديمقراطية الثرية حريصة على نقاء تركيبتها السكانية، وإذا بهم هائمين على وجوههم بلا حقوق سياسية، ولا حقوق مدنية، محرومين من حق الانتخاب ومن حق إيصال صوتهم إلى السلطات عبر المظاهرات السلمية، ومن حق إصدار الصحف، ومن حق الجهر بديانتهم، ومعرضين طوال الوقت للاعتقال العشوائي والنفي، بل القتل!

إن المهاجرين من أبناء المستعمرات السابقة الذين نهبت ثرواتهم، ودمّرت بلادهم وبنيتهم الاجتماعية الوطنية، وصودر مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأحفادهم، يلجأون إلى البلدان التي نهضت على أنقاضهم وبفضلهم فيجابهون بالحد من حريتهم في التنقل، والسكن، والعمل، إلا بموجب ترخيص، أي أنهم غير متساوين أمام القانون مع أهل البلاد حتى وإن حصلوا على حق الإقامة أو على الجنسية، فبماذا يمكن أن تتهم الأنظمة الديكتاتورية أكثر من هذا!

www.snurl.com/375h   
http://www.alkader.net/maj/shmalei_060519.htm[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.048 ثانية مستخدما 21 استفسار.