بسم الثالوث الأقدس
" ليس هو ههنا لأنه قام " ( مت 28 : 6 )
وإذ نحتفل بقيامة رب المجد يسوع من الأموات فإنما نعلن مجد المسيحية وسموها وتعاليمها التي تتمثل في خدمة السيد الميسح من بدايتها إلى نهايتها. وبقيامة سيدنا يسوع المسيح حصل العالم على السلام الكامل وعيد القيامة هو هو عيد انتصار الحياة على الموت "
أين شوكتك أيها الموت؟ أين غلبتك ايها القبر؟ وأيتها الهاويه؟أن قيامة المسيح هي حجر الزاوية الذي تقوم عليه الديانة المسيحية، فالمسيحية هي المسيح، تستمد وجودها من ميلاده، وحياتها من حياته، واستمراريتها من قيامته، وقوتها من شفاعته، فإن لم يكن المسيح قد قام لما صار للمسيحية وجود أو كيان، وأمسي المسيح نفسه غير صادق في نبوته وتعاليمه،
المسيح وقيامته الظافرة، أساس وركيزة المسيحية الحقة، إنها البشرى الخالدة التي نادا بها التلاميذ، والذي منه جاءت قوة شهادتهم، وفعالية كرازتهم، يقول بولس الرسول:
"وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا، وَبَاطِلٌ أَيْضاً إِيمَانُكُمْ، وَنُوجَدُ نَحْنُ أَيْضاً شُهُودَ زُورٍ لِلَّهِ لأَنَّنَا شَهِدْنَا مِنْ جِهَةِ اللهِ أَنَّهُ أَقَامَ الْمَسِيحَ وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ .. وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! إِذاً الَّذِينَ رَقَدُوا فِي الْمَسِيحِ أَيْضاً هَلَكُوا" (1كورنثوس 15 : 14 - 18). بهذا العيد المجيد عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح أقدم أحر التهاني الى كل شعبنا المسيحي في العالم وخاصة لشعبنا في العراق متنيا لهم دوام المحبة والسلام , وايضا اهني كل عوائلنا المسيحية في مدينة بو الفرنسية متمنيا لهم دوام المحبة والفرح. واقول للجميع عيد قيامة مجيدة وعيدكم مبارك وكل عام والجميع بألف خير
"قام المسيح حقا قام" سالم سوريشو يوحنا
مدينة بو الفرنسية