وجهكِ إيقونة الماس ِ
صوتكِ.. رنينَ أجراس ٍ
فأطيلي المكوث .. فاتنتي
تمهّلي .. ولا تبرحي
فقد تسمّرت حواسي
مشدوهة ً بجمالكِ السرمدي
أنت وحدكِ ..
من دون الناسِ
وجهكِ ايقونة الماسِ ِ
فلا تخفي مفاتنكِ
فالدررُ المكنونة
لا تخفيها الشماسي
ترى بالفكر .. والخيال
وعلى شواطىء المراسي
ضحكتكِ تسكرني، من غير كأس
وبسمتكِ .. تسحر الألباب
كغزال الروضِ
وأنا الصياد ..
غدت مصطاداً
بسهامِ عينيكِ
فسقطتُ ..
وغرقت في يمِ هواكِ
فكوني نسمةً
وإكسيراً لإنفاسي
قامتكِ .. سلبتني إحساسي
والأماني .. غدت سراباً
الا ليت للزمان عودة ؟
لأولد من جديد
لنلعب سويةً
على الروابي
ونكبر معاً
وننام ملء جفوننا
بين السفح والوادي
من غير حراسِ
كلامك ِ .. سحرٌ في الأماسي
فيطيل بي الليل
ويمرّ ثقيلاً ..
كالسلحفاة..
والنوم يهرب من الأجفان
وأنا سهرانٌ ..
أتنقل بين الكراسي
ومحرابك ِ في المقل ِ
راسخاً.. متربعاً
على عرش ِ الحواس ِ
ولما هطل المطر
تبدد الحلم
وإندثر تحت الأكداسِ
فهل يورق ثانيةً؟
عندما يأتي الربيع
ويزهرُ مزداناً
بين النواصي ؟
منصور سناطي