14.04.2010 أبتي :-
عاماً مضى وكأنه أعوام وأعوام ... لك منا زمن طويلٌ من الأشواق والآهااااات .
عاماً مضى وكأنه أياماً معدودة ، لفراقك يا أغلى الناس وأعزّهم.
ها أنك تمضي على خُطى المسيح حتى موتك
توصينا كما أوصى يسوع تلاميذه :-" إصنعوا هكذا لذكري "
فها أن أولادك مع والدتهم يعيشون الاسبوع المقدس بكل مافيه من مقاسمة وآلام وقيامة . ليُقبِلوا بعضهم بعضاُ، وبعدها يتحسروا لفراقك الأليم . كاتمين حزنهم في أعمق ما لديهم ،كي لايرى أحدهم حزن الآخر ، فيندبوا لرحيلك الذي كان ولازال صاعقة ، لا تتقبلها عقولنا ولا ترضخ لها قلوبنا .
من أجلك يا والدي الحاضر فينا نحن ابناءك : أنجيلا ، ناريمان ، إيمان ، مريم ، إخلاص ، عماد ، بيتر ، ألماس .
نصلي ونرجوا من الرب أن تتنعم في ملكوته و ان يترحم عليك وأن تعاين نعيم الرب ومحبته..
أبتي ...
لازال صوتك المملوء قوةً وحنيّة ، يرن في آذاننا ،،، نسمعك ،،، نراك ،،، نكلمك ،،، نشعر بوجودك المتجسّد فينا ، لكننا نتحرق شوقاُ إليكَ .. إشتقنا لمناداتك ،،، لمعانقتك ،،، لتقبيل يديك .
أرقد بسلام يا والدي ، وكُن مٌطمئناُ ،فقد أكمَلتَ رسالتَك الأبوية بأكمل وجهٍ ، فأبناءك يسعون ليكونوا من الصالحين .أما أحفادكَ ... فانهم يستفقدون جدَّهم العظيم .
وأخيراً ... نستودعك بــــين أحنّ وأرحم يـــدين ، يــدا الــرب العليّ