الكاردينال رويني: البابا يقوم بالتنظيف
الفاتيكان (15 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال الرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين الكاردينال كاميلو رويني إنه "لا شك أن الكنيسة تعيش فترة من المعاناة بسبب قضية الاستغلال الجنسي للأطفال، لكنها ليست المرة الأولى، ففي الماضي كانت هناك حوادث وتجارب أخرى، تمكنا من تجاوزها بمعونة العناية الإلهية" وفق تعبيره
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة (لا ريبوبليكا) اليوم الخميس، أشار الكاردينال رويني إلى أن "الرسالة الموجهة إلى الكاثوليك في ايرلندا تدل على التزام البابا راتسنغر بإزالة (الأوساخ) من الكنيسة"، التي كان أعلن عن وجودها في رتبة درب الصليب عام 2005 عندما كان لا يزال كاردينالا
وأضاف رويني أنه "بعد خمس سنوات من تولي بندكتس السادس عشر منصب البابوية، ما يزال الوقت مبكرا لإجراء موازنة" لعمله، لكن "هناك استمرارية عميقة بينه ومن سبقه"، فضلا عن أنه "قدم مساهمة قوية في مجال الحوار بين الأديان، مسلطا الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الأخيرة في خدمة البشرية"، ولفت إلى أن "كلمة ريغنسبرغ كانت نقطة انطلاق حوار مثمر بشكل أكبر مع الإسلام" حسب قوله
وردا منه على سؤال حول إدعاءات البعض للبابا بأنه مزعج ويفضل التركيز على الدراسات اللاهوتية بدلا من إدارة الكنيسة، أجاب الرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين أنه "لا بد للبابا راتسنغر كحال أسلافه أن يواجه هذا النوع من الاتهامات أيضا"، لكن "لا شك أن السلوك الأكثر خطورة أمام هذه الاتهامات هو الانهزامية"، وهو "أمر غاية في البعد عن بندكتس السادس عشر"، وختم بالقول إن "هناك توجه كبير لضرب البابا وهو أمر غير عادل إطلاقا، فالبابا على العكس تماما من الصورة التي يظهر بها" على حد تعبيره
http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Religion/?id=3.1.255090854