في نضرة بسيطة على هذين الشخصيتين وتسليط الضوء عليهما واجراء مقارنة بينهما تتبين لنا عدة نقاط مشتركة ومختلفة اهمها :
1: ان هاتين الشخصيتين شرقيتين .
2: ان هاتين الشخصيتين قد تزعمتا شعبيهما في فترة هيمنة الاحتلال الغربي عليه .
3: ان كلا منهما قاد ثورة بيضاء سلمية ضد هذا الاحتلال .
4: انهما رجلي دين مع العلم باختلاف الدينين طبعا .
5: ان الامكانيات التي كان يعمل بها غاندي اقل بكثير من الامكانيات التي يعمل بها السستاني .
6: ان المباديء التي يحملها الدين الاسلامي والمذهب الامامي الذي ينتمي اليه السستاني اعظم واعظم من المباديء التي يحملها الدين السيخي الذي ينتمي اليه غاندي .
7: ان غاندي قد التف حوله ظعفاء الشعب الهندي والسستان قد التف حوله زعماء الشعب العراقي من مسؤولين وشيوخ عشائر وتجار و.......
8: ان غاندي لا ينتمي الى الشجرة النبوية والسستاني ينتمي لهذا النسب ظاهرا فهو من ذرية الحسين بن علي (ع) .
9: ان غاندي الذي لا يؤمن بالحسين ولم يزر قبره يوما ولم ينتمي الى ذريته قد تعلم من هذا الامام العظيم بينما نجد ابن الحسين( كما يدعي هو واصحابه ) لم يتعلم من الحسين فها هي مقولة غاندي المشهورة (( تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما فانتصر )) ولم نسمع من السستاني انه تفوه بشيء واكد انه تعلم من ثورة الحسين اي مبدأ (والله عيب ).
10: غاندي قد قاطع كل المنتجات الانكليزية كنوع من انواع المعارضة وحث شعبه على ذلك حتى تتنازل بريطانيا عند رغبته والسستاني قد شجع القوة البريطانية في العراق بتحريم قتل قوات الاحتلال وسفره الى لندن للطبابة (و جرحى التفجيرات العراقيين لا يجدون اسرة في المستشفيات العراقية ) وفتح مؤسسات دينية ومساجد في لندن يزعمون انها لهداية الناس الاجانب هناك ولم نسمع ان مسيحيا بريطانيا قد اسلم وتشيع على يد هذه المؤسسات المزعومة .
واخيرا فان غاندي قد انتصر ونصر شعبه وردع المحتل واخرجه من بلده واصبح رمزا من رموز الحرية في العالم فهو قد حقق ما يريد بينما نجد ان السستاني قد اعطى شرعية للمحتل بان يقتل ويسرق ويفسد في العراق وهو لا يحرك ساكن فاين ستكون نهايتك يا سستاني فاين انت من غاندي كما يقول المثل (اين الثرى من الثريا )