مهرجان كنيسة المشرق الآشورية/ رعية مريم العذراء في لوس انجيلوس

بقلم يوسف داوداستعدادات واجتماعات ولقاءات لاكثرمن اربعة اشهر لمؤمني كنيسة الآشورية المشرق/ رعية مريم العذراء في مدينة ترزانا/ لوس انجيلوس، وتشكيل اللجان التي بدأت اعمالها مضحية بوقتها لاخراج مهرجانها التاسع بما ينسجم وغرس القيم الحضارية والكنسية في نفوس الابناء والبنات من الجيل الصاعد للمحافظة على كنيستنا المقدسة كنيسة المشرق الآشورية ولغتنا الآشورية، وليكونوا حملة مشاعل الاباء والاجداد ويورثوه للاجيال المستقبلية، وتم تقسيم المجاميع المتطوعة للعمل لخدمة الكنيسة (وخاصة ان ريع المهرجان سيكون تبرعا يضاف للمساهمة في بناء هيكل الكنيسة الذي تعرض الى حريق العام الماضي)، الى فرق تبدأ من التهيئة والاستعداد لنصب الخيم التي تجاوزت العاشرة بعد المائة، والتي تم حجزها من قبل الشركات والمؤسسات والباعة، قبل يوم المهرجان. والفرق الموسيقية، وفرق تمثل سير ملوك الامبراطورية الآشورية بملابسهم الفولكلورية والاسلحة المستعملة في الفتوحات الآشورية، وفرق للتنظيم والتنسيق والمحافظة على النظافة، واخرى للطعام باختلاف انواعه من المأكولات الآشورية الشرق اوسطية المتجانسة مع الاطعمة المحلية، مع خيم مخصصة لبيع الكتب التأريخية لكنيسة المشرق الآشورية واخرى للملوك والآثار الآشورية، والملابس بانواعها مع الحلي المرصعة والاساور التي جلبت اهتمام الفتيات فتكالبن لاقتنائها، ولم يفت منظمي المهرجان توفير الملاهي والالعاب للاطفال الذين قضوا اوقاتا ممتعة منذ بداية المهرجان الذي استمر ليومي السبت والاحد 10-11 نيسان 2010 ، ومن جانب آخر كانت الموسيقى والاغاني الآشورية تصدح وتتناغم مع اصوات المطربين البرت منصور ورمسن شينو والفنانة الصاعدة ميري داودلو مع الرقصات الشعبية والقومية التي أجَّـجت في نفوس الجماهير المكتظّة روح الانبعاث والتفاؤل في الغد المشرق للامة الآشورية على ارض الاجداد، ارض بين النهرين (ارض العراق الديمقراطي الجديد). وكما بدأ المهرجان مع تباشير صباح السبت بالمواكب والعربات للملوك الآشوريين تتقدمهم كوكبة الاعلام، جاء اختتام المهرجان ليضيف جمالا اخّـاذا وبنفس الحماس الذي انطلق فيه (رغم هطول الامطار بغزارة لم تشهدها المنطقة خلال شهر نيسان لسنين طويلة)، متناغما مع الاناشيد القومية ورفع الاعلام الآشورية من قبل شابات وشباب الرعية، مع كلمة توديعية للاب كيوركيس بت رشو مودعا الجماهير المحتشدة على امل اللقاء واياهم العام المقبل برعاية الرب والسيد المسيح. وتجدر الاشارة ان الفرق المتطوعة رغم الامطار التي اشتدت بقيت لساعات لتكمل عملها في جمع ولملمة الاثاث والاجهزة والخيم والسرادق وتنظيف الشارع ليكون سالكا لليوم التالي الاثنين للمارة من السيارات والسابلة، وبهذا ضربوا اروع مثل بالتضحية في خدمة كنيستهم، كنيسة المشرق الآشورية من خلال رعية كنيسة مريم العذراء وراعيها الاب كيوركيس بت رشو، فالف شكر لكل من ساهم في العمل وانجاح هذا العمل الجبار وفي المقدمة راعي الكنيسة واللجنة الكنسية، وشكرا للجماهير التي ساهمت في انجاح هذا المهرجان الجميل، والى مزيد من المهرجانات والتجمعات التي تهدف الى جمع الشباب والشابات من اجل الحفاظ على كيانهم ولغة امتهم الآشورية وكنيستهم المقدسة كنيسة المشرق الآشورية.