حشود من ابناء شعبنا تستذكر ربان بويا في ذكراه السنوية وسط اماني بان يعم السلام جميع ارجاء العراق
عنكاوا كوم – شقلاوا – سبي متي خورانيتوجهت، يوم الجمعة 16 نيسان الجاري حشود كبيرة من ابناء شعبنا المسيحي في جميع مدة العراق الى مزار "ربان بويا" الذي يقع على سفح جبل سفين في قضاء شقلاوا ويبعد تقريبا 50 كم من اربيل.
واعتاد المسيحييون على احياء الذكرى السنوية للقديس التي تصادف الجمعة الثانية بعد عيد القيامة من كل عام، اذ تخصص مئات العائلات المسيحية نهارها في زيارة المزار، فارشة الارض بموائدها الغنية وسط الاجواء الربيعية الجميلة التي تتمتع بها المنطقة في مثل هذا الوقت من كل عام، وربما توحدت اماني الزائرين هذا العام بان يحل السلام في جميع ربوع العراق.
وفي الساعة العاشرة صباحاً، اقام المطران ربان القس المدبر لاسقفية اربيل والاب زيا شابا و الاب انيس يعقوب، قداسا احتفاليا و بمشاركة الشمامسة و جوقة انتقال مريم العذارء لكنيسة شهداء في شقلاوا، حضر الاحتفال دلاور اومر ابوبكر قائمقام قضاء شقلاوا واكو عثمان مسؤول اللجنه المحلیه للحزب الدیمقراطی الکردستانی ممثلا عن الحزب وهيوا ماوراني مسؤول فرقة العسكرية في شقلاوا وزرار عمر مدیر الاوقاف والشؤون الدینیه فی شقلاوا بالاضافة الى حشد كبير من ابناء شعبنا المسيحي.
وبعد انتهاء القداس و زيارة الدير، انطلقت الحشود الى اطراف شقلاوا لكي تقضي يومها بالاحتفال في حين فضلت عائلات اخرى البقاء حتى المساء.

وكان لموقع "عنكاوا كوم" جولته بين المواطنين، اذ قالت
نجاة ان "هذا اليوم مقدس جدا بالنسبة لي لان اعتبره شفيعي و لكن في هذه السنة لم اتمكن من الصعود وعلى كل حال انني جئت في نية ان اصعد و اكيد سيتقبل مني هذا".
واشارت الى الاستقبال الرائع الذي لاقوه في شقلاوا من الناحية الامنية والتنظيمية، وقالت "هذا يدل على طيبة اهلها". وتمنت من القديس "ان يعم السلام في ارجاء العراق".

وقال
رغيد الميركاوي "اهلا و سهلا بيكم، ان الاجواء جميلة كثيرا ولاول نزور القديس ربان بويا اليوم الزوار فرحانين بهذا العيد"
واضاف "كنا نود ان نزوره من قبل ولكن لم نكن هنا . وشقلاوا حلوة و جميلة باهلها و ناسها و احترامها لنا . و انا زرت شقلاوا قبل اربع سنين و لكن لم تكن في هذا التطور و اليوم انتهزنا الفرصة و زرنا ربان بويا".
وختم " اتمنى الخير لكل مسيحي في عراقنا العظيم واتمنى له السلام . و لكم الشكر".

وذكر استاذ
دنحا من شقلاوا ان " اليوم هو ذكرى ربان بويا وهذه المناسبة جميلة الناس سعيدة بهذا العيد، وربان بويا قديس كبير عندنا بالاخص للذين ليس لديهم اطفال لانهم يطلبون منه ويتم طلبهم ".
واوضح ان " طريق ربان بويا من قبل كان صعبا للصعود اليه ولكن في الوقت الحالي تم تعميره وفتح طريق له من قبل مسلكين، وهذا يسهل للعالم ان يزوره لان من قبل كان ابناء شقلاوا فقط يقومون بالزيارة لكننا في الوقت الحالي نرى العكس فهناك حشود كبيرة تزور المكان".

وقال
رافين جبرائيل من عنكاوا "انا اليوم هنا في اليوم في ذكرى شيرا ربان بويا لزيارته وللصلاة وطلب ما هو مراد وكل شخص لديه نية تستجاب من ربن بويا لانه قديس واتمنى للكل ان يحقق له امنياته".
واضاف " شقلاوا جميلة و لكن جبلها عالي وتعبت من صعوده ولكنني نسيت ذلك عندما وصلت الى النقطة التي كنت اريدها".

وقالت
بنار من كويسنجق انا اليوم اتيت لكي زور ربان بويا لانه قديس و مؤمن و انا و ايضا لدي ايمان به للمعجزات التي يقوم بها، واهل شقلاوا يقومون بما هو واجب انهم طيبون معنا كما ارى لديهم تنظيم لكي نتمكن من الصعود و زيارته.

واضافت
كاليتا شابا "مرحبا بكم انا من اصل شقلاوي واسكن عنكاوا، اليوم هو ذكرى شيرا ربان بويا كل سنة نذكره ما شاء الله ان شقلاوا واطرافها مشهورة بمزارات وقديسين".
وتابعت " شي جميل هو ان من يقوم بزيارة المزار ليسوا فقط مسيحييون ولكن هناك اخوة مسلمون وايزيديون وصائبة يزورون المزار ايضا".
وتابعت " الشي المهم هو ان كل المناسبات الدينية والقومية وقعت في شهر نيسان من ضمنهم العيدالقيامة".

وقال آلان
خليل خوراني من شقلاوا "انا اليوم متطوع من شبيبة شقلاوا وانظم الطريق لكي اسهل على الصاعدين زيارته ونحن هنا من الساعة السابعة صباحا ولم اشعر بالازعاج ابدا لان ربان بويا يعطيني القوة لكي اتمكن من خدمة شعبنا المسيحي في اي مكان كان".
وقال
الاب انيس يعقوب " نحتفل اليوم بتذكار شيرا( ربان بويا ) في شقلاوا حيث يجتمع ابناء شعبنا في تظاهرة جميلة و يتقاطرون زرافات الى هذا المزار المتوغل في القديم يبتهلون الى الله شفاعة هذا القديس العظيم ويصلون في قداس مهيب ويزينون جبل سفين بالوان الزاهية بدلالة على التواصل التاريخي والحفاظ على الارث الحضاري لابناء شقلاوا وتوصل المسيحيين مع بعضهم واظهار المحبة والشراكة الروحية".