راحــــــــلٌ
راحلٌ ،،
أحملُ أفكارُ سحابَ
وأدونُ ،،
سطوراً من الأمطار ِ
تحملُ ،،
بسمةُ عشق ٍ
كنغمةٍ سومريةٍ
وترها ،،
يعزف سحراً أرجوانياً
يستوطنُ ،،
مدينةُ الأشباح ِ
لأرى ،،
أغترابي ووحدتي
بين أزهار الياسمين
تفتحت ،،
رغم سقوط الأوراق
وغادرها كابوس
الشياطين
..............
نادراً ما ،،
أبحث عن حرفكِ
فوق ،،
سحابة الهموم
تستبدلين لونكِ
الشفاف ،،
ترتدين ،،
وشاح حزنكِ
بزرقة السماء الهادئه
رغم أن الحياة
بين ثناياكِ ،،
تبحث ،،
عن زورق نجاة
يزيح تلكَ السحابة الزرقاء
ليجعلها تمطر
قطرات عشق ٍ خالدةٍ
إلآ أنَّ الأسماءَ
ترحلُ ،،
كروح ٍ بشريةٍ
عند غروب الشمس
وزوال النور
لتبقى الأشياء
ساكنه
صامته
رحلت عنها حروف
الأباء ..
..............