حارس سابق لبن لادن: أشعر بالندم لأني لم أقتله

المحرر موضوع: حارس سابق لبن لادن: أشعر بالندم لأني لم أقتله  (زيارة 406 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
«كان مولعاً بالكرة الطائرة ومحباً لكرة القدم»
حارس سابق لبن لادن: أشعر بالندم لأني لم أقتله
 

 
لندن - يو بي اي - كشف حارس سابق لزعيم تنظيم «القاعدة»، ان أسامة بن لادن كان مولعا بالكرة الطائرة ومحبا لكرة القدم، ويفضل أن يلعب في مركز المهاجم من دون أن ينزع عمامته، ومتحمسا لسباقات الخيل.
واكد ناصر البحري، في مقابلة نشرتها صحيفة «صنداي تايمز»، امس، إن «بن لادن لم يكن يحتاج إلى القفز عند ممارسة الكرة الطائرة نتيجة طول قامته ويتحمس لسباقات الخيل إلى جانب سعيه لاقامة الخلافة (الإسلامية)، كما أنه قارئ نهم يتمتع بالاقتباس من مذكرات المارشال البريطاني مونتغمري والجنرال الفرنسي شارل ديغول».
واضاف البحري، المقيم في اليمن واصدر الأسبوع الماضي مذكراته تحت عنوان «في ظل بن لادن» حول الأخير: «تمنيت لو أني قتلته واشعر بالندم لأني لم افعل ذلك كلما فكرت بعدد المدنيين الذين قتلوا في أميركا»، معربا عن اعتقاده بأن بن لادن «يختبئ في وزيرستان الواقعة شمال غربي باكستان، ومن المستبعد أن يتم اعتقاله حياً».
وكشف أن بن لادن «اعطاه مسدسا وزوده بتعليمات لوضع رصاصتين في رأسه في حال كان على وشك الاعتقال بسبب الرعب الذي امتلكه من أن ينتهي به الأمر كأسير في يد الأميركيين».
وعمل البحري (38 عاماً)، لحساب بن لادن من العام 1996 وحتى 2000 قبل عودته إلى اليمن حيث أمضى عامين في السجن، وأصبح في وقت لاحق سائق سيارة أجرة ومستشارا تجاريا. وقال ان «انشقاقات كانت تقع بين صفوف قادة القاعدة كلما اشتكى أحد منهم من نقص في الغذاء، في حين حرص بن لادن على إلقاء خطبة دينية أمام قواته حول حياة الزهد التي عاشها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وكيف أن اتباعه لم يتذمروا من مصيرهم».
واضاف أن «مجموعة من 15 مقاتلا عربيا عادت إلى بلادها بعدما تعبت من الحرمان من الطعام والتهديدات المستمرة للهجمات الصاروخية الاميركية، فيما اضطر واحد من مدبري هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة إلى التخلي عن أفغانستان نتيجة نوبة اسهال».
واشار إلى أن «صعوبة الحياة في افغانستان دفعت بن لادن إلى ارساله في مهمة إلى الصومال لتقصي امكانية نقل مقر تنظيم القاعدة إلى هناك، وأنه شعر بعدها بأن شيئا كبيرا كان يجري التخطيط له بعدما تحدث بن لادن عن حدث يهز العالم».
وقال البحري، الذي يمضي وقته هذه الأيام في السعي لاقناع المتشددين بعدم الانضمام إلى الجهاد، أنه «كان لا يخشى أن يجادل زعيم تنظيم القاعدة وعلى عكس مساعديه الآخرين، واحتج على مقتل العديد من المسلمين في الهجمات على السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في العام 1998».
واضاف أن بن لادن رد «هل تعتقد أن الأميركيين أخذوا في الاعتبار الأضرار الجانبية حين قصفوا هيروشيما وناغازاكي؟»، مشيراً إلى أن «زعيم القاعدة فرّ قبل بضعة أيام من الهجمات الأميركية على افغانستان إلى منزل آمن في قندهار، حيث أمر مساعديه بتركيب وصلة بالأقمار الاصطناعية كي يتمكن من مشاهدة الفوضى التي خلفتها هجمات 11سبتمبر على شاشات التلفزيون، وعبّر عن خيبة أمله عندما فشلوا في الحصول على أي استقبال».
 
 
 http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=198102
 
 
 

غير متصل ريكاني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9946
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - مدريدي
    • ياهو مسنجر - مدريدي
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت الايادي على الخبر

كبريائي يقول لــي دائماًً:

مــا دام هـنـاكــ مــن فــي السماء ســيحميني ........... فــ لـيـس هـنـاكــ مــن فــي الارض ســيكسرني .. !!