سيول تخطط لإطلاق صاروخ فضائي ثان في 9 يونيو
الرئيس الكوري الجنوبي يتوعد برد «حازم» على إغراق البارجة
سيول - ا ف ب، يو بي اي - توعد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ - باك، برد «حازم» على اغراق بارجة حربية الشهر الماضي بعد خروج كوريا الشمالية عن صمت استمر اسابيع، ونفيها لأي ضلوع لها في الامر.
واعلن مسؤولون جنوبيون ان انفجارا خارجيا كان وراء غرق البارجة «تشيونان» التي يبلغ وزنها 1200 طن ما ادى الى مقتل 46 بحارا.
وقال لي، في خطاب مؤثر بثته الاذاعة الرسمية، «انا بصفتي الرئيس سأعرف سبب غرق تشيونان بالكامل وبالتفصيل».
واضاف: «سأتعامل مع النتائج بحزم ومن دون تردد وسأتأكد من ان مثل هذا الحادث لن يتكرر ابدا».
وتابع بعد تلاوة اسماء الضحايا، «بلادكم التي احببتموها، لن تنساكم ابدا». ولم تقدم سيول حتى الان اي دليل على تورط كوريا الشمالية. الا ان وزير الخارجية يو ميونغ - هوان، اعلن الاحد ان مجلس الأمن سيتدخل اذا ما تبين ان لبيونغ يانغ دور في الحادث.
وكان وزير الدفاع تيم تاي - يونغ، رجح ان يكون لغما او صاروخا بحريا تسبب في غرق البارجة.
واطلقت سيول تحقيقا دوليا يشارك فيه خبراء من الولايات المتحدة والسويد واستراليا في محاولة لضمان عدم التشكيك في اي وقائع سيتم كشفها.
في سياق ثان، تستعد وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا الجنوبية لإطلاق الصاروخ الثاني، الذي تم تركيبه محلياً، إلى الفضاء في التاسع من يونيو المقبل.
ونقلت «وكالة يونهاب للانباء» عن الوزارة امس، انه سيتم «KSLV-1» بين الرابعة والنصف والسابعة إلا ربعاً من بعد ظهر التاسع من يونيو، رغم ان الأحوال الجوية في مركز «نارو» الفضائي الذي يقع على بعد 485 كيلومتراً جنوب سيول، يمكن أن تتسبب في تعديل الموعد.
ووصل الجزء الأول من الصاروخ، وهو روسي الصنع، إلى كوريا الجنوبية في بداية الشهر الجاري، وسيتم تركيبه مع الجزء الثاني المصنع محلياً مع القمر الاصطناعي العلمي في نهاية مايو.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=198334