بدء محاكمة مدير سابق في الصليب الأحمر السويدي بتهمة الأختلاس
بدأت اليوم الأربعاء محاكمة مدير الإتصالات السابق لمنظمة الصليب الأحمر يوهان آف دونر وإثنين من المتهمين معه.
وكان يوهان آف دونر قد إعترف للشرطة بأغلب التهم الموجهة إليه بشأن قيامه بإختلاسات كبيرة في كل من منظمة الصليب الأحمر وصندوق أمراض السرطان. وخلال استجوابه من قبل الشرطة برر أف دونر أفعاله بالقول أن 60000 كرون سويدي كمرتب شهري لا تغطي حتى تكاليف سكن الأسرة ومستوى معيشتها العالي.
غونيلا هيدمان واحدة من العاملين المتطوعين لدى المنظمة ترى أن هذه الفضيحة أثرت على الثقة التي يوليها المواطنين لمنظمة الصليب الأحمر، كما عبرت عن أسفها الشديد جراء هذه الإختلاسات لأنها تعرف جيدا كيف يكد أعضاء منظمة الصليب الأحمر لجمع هذه الأموال، وذلك من أجل التبرع لصندوق التصدي للكوارث الطبعية.
رئيس النيابة العامة آلف يوهانسون يرى أن هذه الإتهامات خطيرة جدا، لأن يوهان آف دونر إستغل المنصب العالي الذي كان يشغله حيث ثقة المواطن لها أهمية كبيرة.
هذا وقد تلقت منظمة الصليب الأحمر تحذيرات سابقة من مجهولين في شهر يناير ـ كانون الثاني الماضي تحذرهم من الخروقات التي يقوم بها آف دونر.
أولريكا أوريهيد كوغستروم نائبة الأمين العام لمنظمة الصليب الأحمر تقول أن هناك شكوك تراود المنظمة مفادها أن يكون يوهان آف دونر قد قام بنفس الفعل في الشركات التي كان يعمل بها في السابق، حيث تلقت مكالمات من أحد أرباب العمل في إحدى الشركات السابقة، والذي أكد تصرف آف دونر بطريقة غير شرعية منذ البداية، لكنه رفض تقديم شكاية للشرطة في هذا الموضوع لتجنب خطر وسائل الإعلام الذي يمكن أن يؤدي بالشركة إلى الإفلاس.
وقد أكدت أولريكا أوريهيد كوغستروم أنه ليس من المستبعد أن يكون آف دونر قد قدم سيرة ذاتية وإعتمادات مزورة للحصول على العمل. هذا ما أكده رب العمل الذي سبق أن إشتغل مع يوهان آف دونر الذي يرجح أن يكون آف دونر قد إعتمد على شهادات كفاءة مزورة حتى قبل أن يبدأ العمل في منظمة الصليب الأحمر.
http://sverigesradio.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3643619