عالم دين مثير للجدل يرتد عن الإسلام
وزيرة مسلمة في سكسونيا السفلى الألمانية: مبادئ الحزب المسيحي الأقرب لي
برلين - د ب أ - قالت وزيرة مسلمة منحدرة من أصول تركية، انها لم تتوقع أن يتم اختيارها لشغل منصب وزيرة شؤون المجتمع والاندماج الجديدة في ولاية سكسونيا السفلى الالمانية.
وأكدت الوزيرة ايجول أوزكان في مقابلة نشرتها صحيفة «بيلد» الألمانية على موقعها الالكتروني امس: «فوجئت في شدة لاختياري لهذا المنصب الذي لم أتوقعه مطلقا، ولكني فرحت في الوقت نفسه كما أن أسرتي شعرت بالفخر».
وعن السبب وراء انضمامها للحزب المسيحي الديموقراطي رغم كونها مسلمة، ردت أوزكان (38 عاما): «حدث ذلك لأن مبادئ الحزب المسيحي الديموقراطي هي الأقرب لي... الأسرة والتضامن وحب الآخر من القيم التي تحمل أهمية كبرى بالنسبة اليّ، كما أن الحزب المسيحي الديموقراطي منفتح على العالم ولا يجب أن يكون المرء مسيحيا حتى ينتمي اليه».
وحول مدى ممارستها لدينها الاسلامي، قالت الوزيرة: «لست متزمتة من الناحية الدينية ولكني أحتفل مع أسرتي بالأعياد الاسلامية وأشرح لأبنائي في الوقت نفسه معنى احتفالات أعياد الميلاد، وأعتقد أن هذه طريقة صحية وحديثة لممارسة الدين».
واضافت انها لا تعرف ما اذا كانت هناك غرفة للصلاة في مبنى البرلمان المحلي لولاية سكسونيا السفلى «وعموما، أنا لست بحاجة لها لأن بوسعي الصلاة في أي مكان».
من ناحية ثانية، ارتد عالم الدين الاسلامي المثير للجدل في ألمانيا محمد كاليش، عن الاسلام.
وقال ناطق باسم جامعة مونستر الألمانية التي يعمل بها كاليش، امس: «كاليش أخبر ادارة الجامعة بذلك الأمر»، وكذلك وزارة العلوم.
وأشار الى أن كاليش، الذي تحول من البروتستانتية الى الاسلام عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما، لم يذكر أسبابا لقراره.
ويقوم كاليش (44 عاما)، الذي يشغل منصب أستاذ كرسي في جامعة مونستر، بتدريب مدرسي الدين الاسلامي للعمل في المدارس الحكومية، وهي أحد الأمور التي أوصى بها مجلس العلم اخيرا لتعزيز تدريب مدرسي الدين الاسلامي والأئمة في ألمانيا.
وأثار كاليش جدلا أكثر من مرة، حيث انه شكك في نظرياته بوجود النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والقرآن، ككلمة الله. وأوصت بعض المنظمات الاسلامية، ردا على ذلك، بعدم تلقي محاضراته.
وعن قرار كاليش، قال الناطق باسم الجامعة: «بالنسبة الى الجامعة لن يكون لهذا الأمر تبعات»، موضحا أنه ليس هناك الزام بأن يكون أستاذ جامعة - أو حتى عالم دين اسلامي - مسلما.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=198566