إن المشاعر عندك والعواطف ... لهى أرق من نسيم الهواء
ولكن صدقيني لقد جفت دموع الندم عند الكثيرين ... وخاصة السفهاء
فما عاد للبعض إلا دموع التماسيح ... والغيرة غدت كجعجعة طحين في الهواء
فدعائي أن يجفف الله كل الدموع
الشيوخ والأرامل والأطفال وكل ذوي الشهداء ألأبرياء
كما دعائي أن يجفف الله ... كل مواكب اللطمية والنوح في العراق والعزاء
ولك أيتها الشقلاوية مني ... خالص تحياتي وأمنياتي بدوام التقدم والرخاء
ولكل عراقي شريف يصرخ وعراقية تقول ... كفى كفى لأنهار الدموع وشلالات الدماء
إلى متى نبقى سذجا ... وعلينا يضحك الغرباء ....!؟
س . السندي