الاخ العزيز فريد حنا .
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح معك الى الابد . امين
إن هذا القول، مع الاحترام لأهلهُ ذوي النية السليمة، يخالف الكتاب المقدس مئة بالمئة. فكيف تعلم الكنيسة التقليدية ضلالاً وهي " عمود الحق وركنه"؟
الكتاب والتاريخ يشهدان على " استحالة" أي عدم إمكانية الخطأ في تعاليم الكنيسة " التقليدية". لذا يجب إيضاح الافكار. يجب أن يعيد المرء النظر في الاشياء التي توهم أنها أخطاء في تعليم "الكنيسة". وعندما سيقرأ الكتاب المقدس بمعزل عن" غسل الدماغ" أو عن التعصب والتحيز وعن المصالح الشخصية والتفسيرات والارتباطات الدخيلة الاجتماعية، سيكتشف أن الكنيسة – التقليدية—ماعلمت قَــَط شيئا مخالفا للكتاب المقدس.
ماذا تسمي اذا صكوك الغفران ؟
ولا يعَتم العقل السليم ان يطلع على مواطن الضعف في تلك الطوائف. كلها يقول إنه يتبع" الكتاب المقدس" ومع ذلك يناقض بعضها البعض الاخر وقد وصل عددها في انقساماتها وتضاربها الى المئات، ناهيك عن الكنائس الصغيرة العائلية التي تلتف طبعا بأسم "الكتاب المقدس" وتحت ستار " الانجيل" حول توني آلامور وزوجته أو حول القس جيمي سواغرت او غيرهما، دون أي ارتباط بأيةِ كنيسة بل بأتصال مباشر- حسب ادعائهم واعتقاد أتباعهم- مع الروح القدس.. وتاتي الايام لتفضح
أموالاً طائلة ومغامرات صبيانية كانت تنطلي على الشعب البسيط وتمتص دمائه وتبتلع أموالهِ.
حين تتكلمون عن الاخر وواضح جدا ان الاخر هو الكنيسة الانجيلية لماذا تعطون امثلة عما موجود في امريكا . لماذا لاتتكلمون عن الكنيسة الانجيلية الموجودة في العراق ؟
هل الغاية هي تشوية الحقائق ؟
إنه وعد من السيد له المجد ونبوءة وجهها الى سمعان بن يونا الذي اعطاه اسم"كيفا" اي الصخر( باليونانية" بطرس"). إن دراسة علمية لغوية للسان الآرامي تثبت بشكل لايقبل الشك ان سمعان بطرس هو " الصخر" الذي سيبني عليه الآرامية والسريانية، ولاسيما الترجمة المعروفة بأسم"البشيطا"، أن السيد المسيح استخدم اللفظه نفسها في شطري الآية الشريفة: انت صخر(بالآرامية"كيفا- والكلمة مذكر لامؤنث) وعلى هذا الصخر(أيضا" كيفا" بالآرامية) سأبني كنيستي".
أما القول بأن الكنيسة" التقليدية" حادت عن تعاليم السيد المسيح والرسل فإنه يجد في الرساله الى اهل افسس نقضا له صريحا ومباشرا:
الرب يسوع المسيح وعد الكنيسة بالحماية لا بالعصمة ياخ فريد .
أما عدم وجود" القداسة" وتوفر بعض الشوائب عند ابناء الكنيسة، فقد يـُضحي ذريعة عند بعض السطحيين ليحكموا عليها سلبيا. إن الهفوات والاخطاء في السلوك تبقى شيئا فردياً لا علاقة له بصحةِ العقيدة. ومن جهة اخرى، هناك ثمار من القداسة وخصوصا في العفة التامة والفقر الأختياري والطاعة بالمحبة("ليخضع بعضكم لبعض بتقوى المسيح") 5: 21) تثمر في ارض الكنيسة التقليدية ونادرا ما نجد لها أثراً عند الطوائف الاخرى...وعلى أي حال يجدر ان يترك المرء لله الحكم على تصرفات البشر وعلى صلاحهم أو طلاحهم عبر الاجيال.... .
هل لك ان تتحفنا ببعض الامثلة الواقعية من كلا الجانبين . ولتكن الامثلة من العراق حصرا . لاننا نعيش في العراق .
ولتكن واقعية . لكي تعطي كلامك المصداقية .
فإن رؤيا يوحنا الحبيب لايمكن أن تعود الى تاريخ سابق. إذن كان المسيحيون لمدة أول 65 سنة من انتشار ديانتنا المقدسة بدون" العهد الجديد" الكامل الذي في حوزتنا اليوم. هذا الواقع برهان على ان الكتاب المقدس" ليس الاساس الوحيد للإيمان وليس العنصر الوحيد ولا المرجع الوحيد في امورالدين.
هذا الكلام بدعة وضلال . والحق هو ماقاله ربنا يسوع
(لو 8 : 21)فأجاب: "
أمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها". (لو 11 : 28)أما هو فقال: "
بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه". (يو 3 : 34)
لأن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله. لأنه ليس بكيل يعطي الله الروح.
وإذا كان " الكتاب المقدس"كل شيء للإيمان والتعليم، فهل كان إيمان الرسل واقرب الناس الى المسيح واليهم ناقصا ؟ كلا. بل النتيجة بخلاف ذلك: إن الطوائف التي تجعل من " الكتاب المقدس" مرجعها الوحيد تجهل أو تتجاهل وضع الكنيسة الرسولية الاولى. أما تعليم الكنيسة فهو أن الكتاب المقدس هو مع التقليد الرسولي وسلطة الرسل وخلفائهم الاحبار الرومانين وسائر الأساقفه الرسوليين الاساس للإيمان القويم.[/quote]
يا اخي العزيز العهد الجديد كان مع الرسل يكرزون به .
(لو 9 : 2)وأرسلهم ليكرزوا بملكوت الله ويشفوا المرضى.
والكتاب المقدس الذي بين ايدينا هو كل ما كانوا يكروزن به لان ربنا اوصاهم قائلا
(مت 28 : 20)
وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر". آمين.
هل قرات كلام الرب يسوع ( علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به ) أي ان الرسل علموا كل ما اوصاهم الرب فقط فقط
والرسول بولس يؤكد بقوله
(غل 1 :
ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن "أناثيما".بماذا بشروا ؟ ( بجميع ما اوصيتكم به )
ويؤكد الرسول بولس على تلميذه تيموثاوس
(2تى 4 : 2)اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبخ، انتهر، عظ بكل أناة وتعليم.
اكرز بالكلمة أي كلمة يجيب يعقوب في رسالته
(يع 1 : 21).
فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم.كلمة الرب يسوع المسيح
ويؤكد الرسول بطرس قائلا
(1بط 1 : 25) و
أما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد. وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها.(2بط 1 : 19)و
عندنا الكلمة النبوية، وهي أثبت، التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم،
فهل الكتاب المقدس كافي ام لا ؟ لنقرأ ما قاله الرسول بولس
(2تى 3 : 15)وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة، القادرة أن تحكمك للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع.
ما حاجتنا بعد الى غير الكتاب المقدس ففيه الكفاية وفيه الطريق الى الخلاص بيسوع المسيح .
مع محبتي